<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:13:56 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | التوحد ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:13:56 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 23 Jan 2012 12:34:16 +0300</lastBuildDate>
    <category>التوحد</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد
المصدر: ساينس ديلي"

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة "نورث وسترن" الأميركية أن العوامل البيئية قد تلعب دوراً في احتمال الإصابة باضطرابات التوحد، التي تؤثر على طفل واحد من بين كل 100 طفل تقريباً. وأشارت الدراسة، التي استخدمت تصميماً فريداً من نوعه، إلى أن انخفاض الوزن عند الولادة هو أحد العوامل البيئية المهمة التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

وقالت مولي لوش، التي قادت فريق البحث: "إن دراستنا للتوائم مختلفة الحجم، فبالنسبة للحامل التي يصاب أحد توائمها فقط باضطرابات التوحد، أظهرت أن الوزن عند الولادة يشكل مؤشراً قوياً للغاية على الإصابة بالمرض".</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-698.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:34:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وأصحـــاب الاحتياجات الخاصة

مئات منها توجد على الهواتف والأجهزة الأخرى

نيويورك: برادنيا جوشي*
يقوم شانون ديس روشيس روزاليو روسا في مدينة ريدوود سيتي في ولاية كاليفورنيا بممارسة اللعب على تطبيق «سبوت ذي دوت» (Spot the Dot) التعليمي الخاص بجهاز «آي باد» اللوحي. وكان مقدمو برنامج «60 دقيقة» التلفزيوني الذي يبث في الولايات المتحدة قد امتحنوا هذا الجهاز من إنتاج «أبل» وأشادوا به بوصفه «منقذا» للأطفال الذين يعانون اضطرابات التوحد، أو الذين يحتاجون إلى عناية خاصة. كما وصف بأنه معجزة صغيرة بعدما وجد أنه يساعد حتى الأطفال الصغار على التعلم بصورة سريعة.

* تطبيقات لمرضى التوحد

* وتتحدث الروايات المتناقلة عن أن المعلمين والآباء والمعالجين يصفون التأثير العميق الذي تركته التطبيقات في أجهزة «أبل»، وتلك العاملة على نظام «أندرويد» على الأطفال الذين يعانون من التوحد، والتي ساعدتهم في تطوير مهاراتهم الخاصة. وكانت برامج «آي باد» قد أمنت وسائل تواصل مع بعض الأطفال الذين يعانون من التوحد والذين لا يستطيعون النطق، أو الذين يتأخرون في تملك هذه القابلية. وتساعد التطبيقات الأخرى الأطفال على التأقلم مع الأوضاع الاقتصادية، التي قد تكون ضاغطة ومثيرة للتوتر، مثل الحضور وسط حشود الناس التي تؤم المحلات الكبرى. كما أن الكثير من البرامج قد تساعد في تطوير المهارات الحركية التي تطور بدورها الوظائف المختلفة، كالكتابة واستخدام الأشياء الصغيرة.

ويقول سامي رحمان من هيوستن في الولايات المتحدة إن ابنه نوح الذي يعاني من الشلل الدماغي كان متخلفا جدا على صعيد المهارات الحركية والإدراكية والنطق، قبل أن يبدأ بالعلاج والتقيد بالبرامج التدريبية، لكن فترة أربعة أشهر من التطبيقات التي استخدمها، إلى جانب جلسات العلاج مع المدربين والمعلمين جعلته في المقدمة على مختلف الصعد، كما يقول رحمان. وقام جهاز «آي باد» بالعمل على خفض أسس القدرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-696.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:29:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. جمال عبدالناصر الجندى" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات فى العالم

مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات فى العالم)
بقلم الدكتور /جمال عبدالناصر الجندى
استاذ مساعد للتربية الخاصة

بداية لا بد من الإشارة إلى حديث عالم متخصص كان له السبق فى تقديم التحذير الخاص بنتائج خطيرة على المجتمعات بسبب قلة الرقابة على ما يتم تصنيعه وتقديمه من خلال شبكة الاعلانات االمدمرة لصحة أطفالنا وذلك من خلال القنوات الفضائية حيث أشار الدكتور طلعت الخطيب أستاذ الرقابة الصحية على الأغذية جامعة أسيوط - مصر أن السنوات الأخيرة للألفية الثانية تقدمت تقدما هائلا وثورات تكنولوجية وصناعية مذهلة حتى أطلق على هذا القرن «قرن الثورات العلمية وقرن الالكترونات والجينات» كما حدث تداخل وتعاون كبير بين العلوم وبعضها البعض مما أدى إلى احداث تلك الثورات في مجال الصناعة والتكنولوجيا.
إلا أن العديد من الصناعات والاختراعات كانت لها آثار جانبية ضارة وخطيرة، والحديث هنا سوف ينصب على أهم التطورات والتقدم الحادث في مجال الانتاج الزراعي والصناعات الغذائية ومدى تأثير ذلك في البيئة، بالطبع سوف تؤثر سلبا في صحة الإنسان.و أن كل من 150 طفلا عاديا يكون هناك طفلا توحديا أو متعدد الإعاقة أو معاق عقليا أو سمعيا أو متأخرا دراسيا أو بطىء تعلم ومازال العالم العربى بتسارع فى التنوع فى تقديم المؤكلات السريعة بهدف تقديم سلسلة من الأكلات المشوقة للأطفال ولكنهم فى الحقيقة يقدمون السموم لفلذات أطفالنا من سبيى وكارتيه وحلوى مصنوعه من الدهون الحيوانية وأكياس البلاستيكية ومخلفات الحيوانات الميتة أو شبه الميته .
لقد أحدث التقدم العلمي في مجال الصناعة والانتاج الغذائي: ثورة حقيقية من حيث الكم والكيف والنوع، والمثال على ذلك الزيادة الرهيبة في الانتاج باستخدام الهندسة الوراثية والأنواع العديدة من المنتجات الغذائية المستحدثة ذات الأصل الحيواني أو النباتي وهكذا. وهذا ما تم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-693.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Oct 2011 12:04:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. جمال عبدالناصر الجندى" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تسأل أم: ابنى مصاب بالتوحد، فهل هناك أنواع من الأدوية تحسن من الحالة؟

تجيب عن السؤال الدكتورة هبة عيسوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، قائلة: مع ازدياد القناعة لدى معظم العاملين مع أطفال التوحد بأن العوامل البيولوجية تلعب دوراً كبيرا فى حدوث الإصابة بالتوحد فإن المحاولات جادة لاكتشاف الأدوية الملائمة لعلاجه، وحتى الآن لا يوجد علاج طبى مضاد للتوحد يؤدى بشكل واضح إلى تحسن الأعراض الأساسية للتوحد، ومعظم العلاجات الطبية التى تقدم إلى أطفال التوحد تحاول المساهمة فى تقليل بعض الأعراض المصاحبة للتوحد، والتى يمكن أن تجعل الشخص التوحدى أكثر قبولاً للتعلم الخاص أو المهارات المعرفية والاجتماعية فيستفيد أكثر استفادة من جلسات التأهيل والتخاطب، ويحتاج العلاج الدوائى إلى المتابعة بعمل تحاليل طبية ومتابعة الطبيب النفسى المتخصص وهذه بعض التى تتطلب العلاج الدوائى للأطفال المصابين بالتوحد منها:

- السلوك التخريبى أو التدميرى يعالج بالهالوبريدول
- السلوكيات النمطية التى يكررها الطفل المصاب بالتوحد و تساعد الفلوكستين على التغلب عليها
- العدائية وسلوك إيذاء الذات يفيد فى تحسين حالتها عقار ريسبريدون
- فرط النشاط الحركى وتستعمل المنشطات و منها عقار الريتالين وأتوموكستين والكونسرتا

- السلوك العدوانى وفى المراهقة. والرشد، وخاصة لدى التوحديين من ذوى الأداء المرتفع تفيد استعمال العقاقير المضادة للتشنجات ومنها الكاربامازبين.
- علاج مظاهر مثل الاكتئاب والوسواس القهرى يحتاج المريض إلى مضادات الاكتيئاب المستعملة فى الأطفال كعقار السرترالين.
- حالات الهياج و الضرب و العض تحتاج الى العقاقير المهدئة و منها ثايرودازين و كلوروبومازين .

- نوبات الصرع والتشنجات من الحالات المصاحبة للتوحد، حيث توجد فى ثلث الحالات تقريباً، وهنا فقد ننصح باستخدام أدوية المضادة للتشنجات بجرعات محسوبة تبعا لوزن الطفل.

- علاج بالميغافايتامين Mega Vitamins يعتبر من العلاج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-692.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Oct 2011 11:49:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الروتين اللفظي عند أطفال التوحد  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د/ جمال عبدالناصر الجندى" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الروتين اللفظي عند أطفال التوحد 
بقلم د/ جمال عبدالناصر الجندى
خبير تربية خاصة وموجه للتربية الخاصة بمصر
عضو مجلة احتياجات خاصة
naser_30001@yahoo.com

هناك كثير من الأطفال الكبار في سن التحدث يتبعون روتين لفظي محدد . كان ل(جمال) طريقة نمطية في طرح أسئلة معينة بشكل يومي وطريقة واحدة للإجابات وكانت والدته مضطرة للتجاوب معه ، كانت تقوم بسؤاله أسئلة مهنية وكان يجاوبها بطريقة محددة يومياً , وإذا حدث تغيير بسيط جداً في طريقة طرحها للأسئلة سيحدث نوبة غضب حادة وطويلة وكان أيضاً عنيفاً في فرضه للقيود على طريقة تحدث الآخرين . ورغم أنه لا يلح أن يشاركه الغريب في حديثه إلا أنه يهيج إذا كان حديث الآخرين غير مطابق للنحو إذا أخطأ أي شخص مثلاً في استخدامه لضمير أو ترتيب نحوي أو ترتيب خاطئ سيظل يصيح ويصرخ حتى يتم تصحيح الخطأ وكان ذلك يزعج والديه ويجدون صعوبة في اصطحابه أمام الناس. لهذه الحالة تم وضع طريقة مكونة من جزئين للتدخل أولاً تواصل الأم طريقة الأسئلة والإجابات فقط في حالة تقبله للأخطاء النحوية للآخرين دون صراخ وانفعال تدريجياً ستقوم الأم بالتعمد باستخدام لغة غير صحيحة تماماً وسيتحمل جمال ذلك مادام حديثه الروتيني مستمراً .. وعندما يصبح أكثر تقبلاً لأخطاء الآخرين ستبدأ الأم بإدخال اختلافات بسيطة في طريقة الإلقاء اليومي للأسئلة والأجوبة . وعند تقبل جمال لهذه الاختلافات ستقوم الأم بتقليل تكرار جلسات إلقاء الأسئلة والإجابات وفي البدء كانت الجلسات تتراوح بين 10 – 15 جلسة يومياً وتكون هذه الجلسات في فترات غير منتظمة عندما يبدأ جمال بفتح هذه الجلسات تصر الأم أن تكون هذه الجلسات في أوقات محددة من اليوم … في البدء كانت هنالك جلسة قبل وبعد الفطور ثم قبل وبعد الغذاء ثم قبل وبعد العشاء وواحدة عند النوم.. وتدريجياً حذفت جلسات قبل الوجبات ولن تقدم الوجبات ما لم يقبل جمال ذلك وتم تقليل جلسات بعد الوجبات حتى اقتصرت على جلسة النوم فقط … وكان جمال سعيداً  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-682.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 22:50:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقدمة فى اضطراب الطيف التوحدى لدى الأطفال .. دليل للأباء والأخصائيين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مقدمة فى اضطراب الطيف التوحدى لدى الأطفال
( دليل للأباء والأخصائيين )

إعداد : 
جمال عبد الناصرالجندى 
خبيرالتربية الخاصة 
وتعديل سلوك الأطفال التوحديين
مجلة احتياجات خاصة 


مقدمة فى التوحد:

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين طه الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد  ،،،
قال تعالى : (وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) ( البقرة : 155-157 ) صدق الله العظيم .
لقد نالت الإعاقة العقلية Mental Retardation باهتمام عالمي متزايد في الفترة الأخيرة من هذا القرن، حيث ألقت الإعاقة بظلالها على اهتمام الباحثين والدارسين في مجال الصحة النفسية والتربية الخاصة. ويرجع هذا الاهتمام المتزايد إلى توافر قناعات من القائمين على تعلم الأطفال الأسوياء وغير الأسوياء بحق الفئات الخاصة في الحياة والرعاية اللازمة, وتوفير قدر من الاحترام الإنساني لهم،ومما ساهم هذا في ، تزايد عدد المؤسسات الخاصة بتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة على الصعيد الدولي والعربي واهتمام منظمات الصحة العالمية ومنظمة اليونسكو ومنظمات حقوق الإنسان.
 
ومع كثرة هذا الاهتمام العالمي بفئة المعاقين عقليا إلا أننا لم نسمع عن دواء أو اختراع طبي يشفي هؤلاء المعاقين من إعاقتهم, فكل الإسهامات التي قُدمت إنما هي إسهامات ( وإن صح القول إرهاصات من جانب رجال التربية والصحة النفسية)، وهي عبارة عن دراسات تساهم في الحد من تزايد المشكلات السلوكية وطرق التغلب عليها لكي يصبح هذا المعاق مقبول في مجتمعه ،تعمل على دمجه فيما بعد في المجتمع, ولكي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-681.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Nov 2010 17:49:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ " اسمها سابينا " فلم وثائقي عن اضطرابات التوحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
" اسمها سابينا "
فلم وثائقي عن اضطرابات التوحد
إخراج النجمة السينمائية الفرنسية ساندرينا بونير

 نشر المقال في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 2/10/2010


لطيف الحبيب/ برلين


حينما كانت الممثلة ساندرينا بونير ترتقي سلم المجد كنجمة سينمائية عالمية , كانت أختها سابينا تعاني من اضطرابات إعاقة التوحد في  مستشفى الأمراض العقلية ,أخرجت ساندرينا فلمها الوثائقي ( اسمها سابينا ) الذي يعتبر فلما شخصيا , يروي بالجملة المصورة قصة حياة أختها سابينا ,ألقت الضوء عبره على حجم المعاناة التي يعيشها الإنسان المعوق وخاصة التوحدي  في مستشفيات الأمراض العقلية الحكومية ,وكيف يساهم العاملون في هذه المستشفيات بوعي اوبغير وعي في تدمير وتحطيم نفسية المعاق, بضخه بجرعات عالية من الأدوية والعقاقير المخدرة . لا يدين الفلم النظام الصحي الفرنسي فحسب, بل يطال نقده النظام الاجتماعي السائد .  الفلم بورتيرت معتم لإنسان معاق, لونته روح المخرجة ساندرينا  بونيه , ليس بالغضب وحده و بالحزن المدمر والدموع المخنوقة أيضا, بهدوء وصبر ,ولجت عالم إعاقة التوحد المضطرب ,وكأنها تقول, إن حطام إنسان معوق لايفقده حب الأخر,  . عقدت الممثلة النجمة العزم  بعد المشاورات مع عائلتها أن تنتج فلما سينمائيا تسجيلا وثائقيا مباشرا عن حياة أختها المعاقة سابينا  .بدأت العمل في الفلم في منتصف عام 2006 وانتهت منه أوائل عام 2007. لم تكن الممثلة المشهورة حاضرة في مشاهد الفلم , قلما نراها , كانت خلف الكامرة ,توجه الكامرة إلى أختها وما يحيط بها , نجحت في انتزاع الحديث أو جر أختها إليه ,بكل الوسائل والطرق وعبر طرح العديد من الأسئلة على أختها ,  اقتنصت لحظات فعلها وسلوكها وكانت اصدق اللقطات التي واجه فيها المشاهد رعب  القسوة وتردي الأوضاع  الإنسانية والخدمية  وما يعانيه المعوق في مستشفيات العقلية  وما آلت له حالة سابينا وتحولاته النفسية والجسدية. عرض الفلم في مهرجان كان وحصل على جائزة, ونال أيضا جائ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-678.htm</link>
      <pubDate>Wed, 03 Nov 2010 09:35:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطرابات التوحد ولغة الجسد .. الكاتب ألتوحدي" ديتمار تسوللر" يروي معاناته ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="لطيف الحبيب / برلين" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/27.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>اضطرابات التوحد ولغة الجسد
الكاتب ألتوحدي" ديتمار تسوللر" يروي معاناته


الاضطرابات التوحدية لم تتضح معالمها بعد رغم جهد الدراسات التي يبذلها عدد كبير من العلماء والباحثين لسبر غور هذه الظاهرة ,التي تكاد تكون كونية آخذة بالانتشار كوباء، وحتى الاجتهادات والتكهنات التي بدأت منذ 1911 على يد العالم (بلوليرايغون) لتشخيص هذه الاضطرابات الغريبة، كانت قاصرة على تحديد الملامح والأعراض التوحدية. في الأربعينات على يد العالم الأميركي" كانر" وبعده العالم النمساوي "اشبيرغر" شخصت أولى أعراض وملامح هذه الاضطرابات عبر سلسلة من البحوث الميدانية والاستبيانات العائلية. فالتوحد هو اضطراب جذري في الفهم والإدراك والعلاقات الاجتماعية والتواصل اللغوي. بعد اكتشاف طريقة التواصل الميسر في أواخر السبعينات واستخدامها بنجاح في التخاطب مع ألتوحدي، إضافة إلى وسائل التواصل الأخرى لغوية أو غير لغوية، تيسّرت له الكتابة التي عبرها تم فتح ثغرة في قوقعة ألتوحدي العملاقة، وتمكنا أخيرا من التمعن في دواخل التوحدي ومعرفة بعض أشكال سلوكه وتصرفه، انكب العلماء والباحثون على دراسة كل صفحة يكتبها ألتوحدي. ففي السنوات الأخيرة، صدر عدد لا بأس به من أدبيات التوحد، يكتبها ألتوحدي عن ذاته في السيرة والذكريات والقص والشعر. وضحت مشاعرهم وأحاسيسهم واضطراباتهم. كيف تبدأ وكيف تنتهي. عبروا عن علاقاتهم الاجتماعية وأسباب ودوافع قصورها. أصبحت هذه الكتب مصادر ومراجع مهمة جدا ومعينا لا ينضب، أدى إلى تطور طرق وأساليب العمل التربوي لتوجيه ألتوحدي في مدارس إعادة تأهيل المعوقين، والكشف عن مواد تربوية جديدة تستخدم في الدروس، وطرق علاج طبيعية متعددة.أهم ما صدر من هذه الكتب كتاب بعنوان رئيسي «التوحد ولغة الجسد»، وعنوان ثانوي هو اضطرابات توظيف الإشارة بين الرأس والجسد. والكتاب للتوحدي ديتمار تسوللر، الذي يصف ويحلل، في إطار علمي دقيق، العطب الذي يعانيه في بعض وظائف ومهارات جسده المتخصصة. ويستعرض دقائ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-673.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 16:22:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرضى التوحد...! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="لطيف الحبيب / برلين" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/27.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مرضى التوحد ...!

أيمـن الغبيوي

    صديقي :

ألا تعتقد معي بأن البكاء و"التوحد" تعتبر أحياناً طقساً من طقوس التحرر من القيود نعم قيود المجتمع الذي لا يرحم حتى مرضاه ، فثمة أناس عانوا الأمرَّين مرارة المرض الذي جعله الرب ابتلاء واختبارا لعباده ومرارة المجتمع الذي نعت هؤلاء بأنهم غير أصحاء يجب على أبنائهم أن يجتنبوهم ، لأنهم يعانون من مشاكل نفسية أبعدتهم عن مجتمعهم وجعلتهم وحيدين وأنت تعلم يا صديقي بأن مثل هؤلاء المرضى يحتاجون للمجتمع أكثر من حاجتهم للعلاج فالمجتمع قادر على أن يعيش معهم مرضهم حتى لا يروا في أنفسهم بأنهم مرضى! أنا سأضرب لك مثالا حتى أضعك في الصورة جيدا : إذا أتانا شخص يعاني من اضطرابات نفسية ومن مشاكل صحية ويكون دائما منزويا أو منطويا لوحده لا يحبذ الناس والاختلاط بهم لأنه رأى أن هذا سبيل وحيد للتخلص من البشر والابتعاد عنهم فهو قد يكون واهما وقد يكون متيقنا بأنهم لا يحبذونه بل يحثون صغارهم على الابتعاد عنه فهو مريض في نظرهم لأنه متوحد، في هذه الحالة يا صديقي ألا تعتقد معي بأن العلاج الوحيد والأمثل الذي سيكون حلاً مناسباً لهذا الشخص هو أن يبادر المجتمع لهذا المنطوي أو المريض! على حد قول مجتمعه ، وان يبادروه نفس شعوره أولاً حتى لا يرى فرقاً بينه وبينهم وان يأخذوا بيده إلى باحاتهم وإلى الحياة الذي ينبغي أن يعيشها كما هي فليست كلها حزنا وانطواء كما يرى هو بل حتى فيها فرح واجتماع و(حب) يطلق عليه حب وإن لم يعرف بعد في هذا المجتمع ولكن من أجل أن يعيش مريض ينبغي بأن ندله عليه كما ندعيه نحن المهم أن نأخذه كي يعيش كما نعيش نحن لا أن نهجره وندعه يترنح في حزنه وفي دموع صامتة منطوية على أجفانه فهو في النهاية إنسان لديه ما لدينا من مشاعر وأحلام ولكنها توارت خلف صمته وعزلته _ صديقي هل اقتنعت بما أقول وأن المجتمع كما هو داء لأبنائه هو كذلك دواء لهم وأنه قادر على أن يفك شفرات مثل هؤلاء الذين للأسف نظرنا إليهم كوحوش وابتعدنا عنهم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-672.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 16:20:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المكافأة والطفل التوحدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="لطيف الحبيب / برلين" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/27.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>المكافأة والطفل التوحدي

المكافأة نوع من التدعيمات التي يرغب الطفل فيها عندما يحدث سلوكاً إيجابياً وقد تكون المكافأة مادية مثل : مأكولات – ألعاب – هدايا – مشروبات – نقود ......الخ
أو تكون المكافأة معنوية مثل : ابتسامة – كلمة مدح – احتضان .........الخ. وعند مكافأة الطفل التوحدي يجب مراعاة أشياء كثيرة وهي كالآتي :
1- لا أحد يحب العمل بدون مكافأة أي يجب تحفيز الطفل نحو العمل السليم بمكافأة مناسبة.
2- يجب أن تكون مكافأة الطفل متناسبة مع مستوي رغباته ونزواته.
3- يجب أن تكون المكافأة وسيلة اتصال في البرامج العلاجية.
4- يجب مراعاة إمكانيات الطفل عند طلب العمل منه ويجب أن يكافأ بنفس المستوي.
5- لابد من تنوع المكافآت لكي لا يصبح الطفل مشبعاً بنوع معين؛ ويجب تنويع المكافأة طبقاً لصعوبة العمل مثل استخدام المكافأة الغذائية عند بداية العمل والمكافأة الاجتماعية عند نهايته.
6- لابد أن تكون المكافأة أولاً عن طريق الأطعمة المحببة للطفل وبعد ذلك نضع الأنشطة المحببة مثل : المداعبة – اللعب معه – التصفيق – عبارات التشجيع...الخ. وفي مرحلة متقدمة توضع المكافأة الاجتماعية.
7- يجب الابتعاد عن سياسة الرشوة لأنها تقوي من سلوك الابتعاد عن العمل الصحيح فمثلاً ( ألا تقدم محفزات عند بكاء الطفل وغضبه وذلك لأن نتيجة ذلك هو تقوية السلوك غير المرغوب فيه ).

وهناك نوعية أخري من المكافآت وهي المكافأة الرمزية ونعني بها إعطاء الطفل (نجمة مثلاً) كلما صدر عنه سلوك مرغوب فيه، وتستبدل تلك النجوم إلي معززات مادية ونشاطية يستطيع الطفل من خلالها المشاركة في اللعب أو السماح بممارسة هواياته.
وتستخدم هذه النوعية من المكافآت مع الأطفال التوحديين الأكبر سناً وذوي الكفاءة العالية.


وهناك خطوات يجب اتباعها مع الأطفال التوحديين عند استعمال هذا النظام الرمزي من المكافآت وهي كالآتي:
- القيام بالمكافأة بنفس المتبع سابقاً لكي يتم تخزين المكافأة المادية داخل وعاء صغير ونقو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-666.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:45:44 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
