<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 17 Mar 2010 06:55:39 +0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | التوحد ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Wed, 17 Mar 2010 06:55:39 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Mar 2010 19:51:12 +0400</lastBuildDate>
    <category>التوحد</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أطفال التوحّد  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أطفال التوحد

د. صالح الزهراني

التوحد اضطراب انفعالـي يشمل جوانب عديدة من شخصية الطفل كالنمو ، والتخاطب اللغوي ، والحركة ، والتفاعل الاجتماعـي ، وضعف التذكر . وحتى اليوم لم يظهر دراسات علمية يقينيّة في مسببات هذا المرض ، أما أعراضه فهي كثيرة تتجسد في عزلة الطفل ، وكثرة حركته ، وضعف تواصله ، و تخلفه العقلي في بعض الحالات .

اضطراب التوحد كما تشير الدراسات المتخصصة يظهر في الشهور الأولى من ولادة الطفل ويستمر معه طوال حياته ، ولذلك يشكل عبئا نفسيا هائلا على الأسرة والمجتمع .
تذهب الإحصائيات إلى أن 1 من كل 500 طفل في العالم يصاب بالتوحد ، وإلى أن 10% من نسبة مجموع سكان العالم واقعون ضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي يشكل التوحديون جزءا كبيرا منها .

في المملكة بلغت الإحصائيات الأوليّة لمرضى التوحد عام 2005م 120،000 مصابا ، في منطقة مكة المكرمة وحدها 11933 مريضا ، مع يقيننا بوجود أعداد كبيرة خارج هذه الأرقام ، إما جهلا من الأسرة بأعراض بالمرض أو مضاعفاته ، أو خجلا من الاعتراف بوجوده كما تشير بعض التحقيقات الصحفية المحليّة .

في بلادنا عدد من المراكز المتخصصة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم أطفال التوحد ، لكن لا نملك أرقاما دقيقة معلنة عن عدد المراكز المتخصصة في التوحد ، ولا العدد الحقيقي للمصابين بسبب التكتم الشديد على المعلومات . لكننا نعرف معاناة كثير من الأسر التي تشتت أبناؤها في دول عربية عديدة بحثا عن أياد حانية ، و مراكز رعاية متميّزة لديها خبراء وتربويون متخصصون في إعاقة التوحد .

إن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة دليل من دلائل
الشهود الحضاري لأي أمة من الأمم ، فالأمم إنما تنصر بضعفائها ، ومن المؤسف أن رعاية أطفال التوحد في بلادنا تعاني قصورا فاضحا لا يليق بمكانة بلادنا ، ولا بقدراتنا المالية ، ولا بأبناء هذا الوطن العظيم .

إن 120000 طفل توحدي بحاجة إلى أكثر من عشرين مركز متخصص ،تنتشر في جميع مناطق المملكة ، ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-632.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 19:51:12 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطرابات السلوك عند التوحدي (أشكال، معالجة ، أنواع ، خطة علاجية)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اضطرابات السلوك عند التوحدي ، أشكال اضطرابات السلوك عند التوحديين، معالجة اضطرابات السلوك ، خطة معالجة اضطرابات سلوك التلميذ التوحدي ، أنواع اضطرابات السلوك ، سلوك إيذاء , جرح الذات ، حالة ضرب الرأس على الطاولة ، حالة الضرب على الوجه ، العدوانية ، البصق على الآخرين ، عض الآخرين ، ضرب الآخرين ، شد الشعر وسحبه ، التوقف وقطع النشاطات والتمارين ،الصراخ والبكاء ، الصراخ والضوضاء ، السلوك التكراري ، عدم النظر عند التحدث إليك ، رفض التماس الجسدي ، المبادرة 
 

لطيف الحبيب
خاص بمجلة احتياجات خاصة


يتفق الكثير من الباحثين في اضطرابات طيف التوحد على اختلاف اضطرابات السلوك عند التوحدي وغرائب تصرفاته وتنوعها حسب نمو وتطور قدراته ومهارته في مختلف مراحله العمرية |.

غالبا ما تنحصر إشكالها فيما يلي :-

1- جرح الذات ( إيذاء الذات ) مثل عض ظهر اليد , ضرب الراس , ضرب الفم وبالذات الحنك الأسفل .
2- السلوك العدائي ضد الأخر مثل ضرب الأخر , البصق على الأخر.
3- الانقطاع المفاجئ عن الأنشطة والتمارين ومغادرة مكان العمل .
4- الصراخ والبكاء ورمي الأشياء التي تقع تحت يده .
5- السلوك التكراري مثل:-
- وضع الأشياء داخل الفم .
- تحركة الكف بسرعة ( الرفرفة ), تحريك الراس على الوسادة يسارا ويمينا, تحريك الجذع هبوطا وصعودا , الدوران في المكان
- تكرار الأسئلة الملح .
- ترديد مستمر لبعض المقاطع والجمل .
- الاستماع الى الموسيقى والغناء المحببة له بتكرار وبشكل غير منقطع .
6- بعض السلوك الذي يتنافي مع عادات وتقاليد المجتمع مثل التبول على الملابس و الاستمناء في الأماكن العامة عند اليافعين منهم .
7 – الهياج والاضطراب عند التماس الجسدي وتغير مألوفه اليومي .

معالجة اضطرابات السلوك

نوعان من الإجراءات الضرورية لمعالجة الاضطرابات السلوكية التي يجب الانتباه إليها وتضمينها خطة التأهيل والتربية الفردية للتلميذ التوحدي .
1- اضطرابات السلوك والتصرفات أثن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-621.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 Jan 2010 23:34:17 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنواع التوحد - Types of Autism - التقليدي ، طيف التوحد ، اسبيرجر ، ريت  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أنواع التوحد
Types of Autism 

( التوحد التقليدي ، طيف التوحد ، عرض اسبيرجر ، اضطراب النمو الشامل غير المحدد ، اضطراب الطفولة التحللي ، ريت )
 	
هناك خصائص ومظاهر سلوكية مشتركة يتصف بها ذوي اضطراب التوحد ، وفي المقابل فإنه لا يمكن لنا من ناحية عملية أن نجد نفس الخصائص لدى كل هؤلاء الأطفال ، وحتى إن وجدنا نفس الخصائص فإنها في الأغلب تختلف في طريقة ظهورها أو الدرجة والمستوى الحالي لها . 
ولمعرفة هذه الخصائص لدى الأطفال فقد تم تصنيف أنماط ظهورها بهدف فهم أكثر لحالة كل طفل وما يمكن أن يقدم له من خدمات وبرامج علاجية لذلك صنف التوحد كما يلي : 

1 ـ التوحد التقليدي : (Classic Autism) 
وهو ما يظهر لدى الأطفال في أعمار مبكرة ويكون لديهم مشكلات في التفاعل الاجتماعي ، والتواصل واللعب  التخيلي. 


2 ـ اضطراب ما يسمى( بطيف التوحد ) (Autism Spectrum Disorder (ASD)) 
ويشتمل على مايلى : 

أ ـ عرض اسبيرجر : ( Asperger’s Syndrome ) والذي يشتمل:  
على ضعف نوعي في التفاعل الاجتماعي ، ولديه سلوكيات نمطية وتكرارية ، وفي المقابل لا يوجد تأخر في اللغة أو التطوير المعرفي أو مهارات العناية الذاتية وتظهر المشكلات الاجتماعية عادة في سن المدرسة بشكل واضح حيث يكون هناك مشكلات في التفاعل وإظهار الانفعالات مع الأقران . 

ب ـ اضطراب النمو الشامل غير المحدد : 

(Pervasive Developmental Disorder - Not Otherwise Specified (PDD – NOS) والذي يشتمل على العديد من مظاهر التوحد ، ولكن في الأغلب يكون من الدرجة البسيطة وليس الشديدة أو الشاملة لكل جوانب الاضطراب ، ولعل أهم مظاهر الاضطراب لدى هؤلاء الأطفال تكمن في الجوانب الاجتماعية في المهارات اللفظية وغير اللفظية . 

ج ـ اضطراب الطفولة التحللي : (Childhood Disintegrative Disorder)
عادة لا يظهر الاضطراب إلا بعد سنتين من عمر الطفل ،ولا يعاني من مشاكل عصبيه بعدها يبدأ بفقدان المهارات الأساسية ، وتصبح لديه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-591.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 19:53:48 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعريفات التوحد - Definitions of Autism  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>التوحد Autism 

يعد من أكثر الاضطرابات النمائية صعوبة بالنسبة للطفل نفسه، ولوالديه، ولأفراد الأسرة الذين يعيشون معه، ويعود ذلك إلى أن هذا الاضطراب يتميز بالغموض وبغرابة أنماط السلوك المصاحبة له، وبتداخل بعض مظاهره السلوكية مع بعض أعراض إعاقات واضطرابات أخرى ؛ فضلا عن أن هذا الاضطراب يحتاج إلى إشراف ومتابعة مستمرة من الوالدين.

وتعود كلمة "التوحد" إلى أصل إغريقي هي كلمة " أوتوس" Autos وتعني الذات، وتعبر في مجملها عن حال من  الاضطراب النمائي الذي يصيب الأطفال. كما تم التعرف على هذا المفهوم قديما في مجتمعات مختلفة مثل روسيا و الهند، في أوقات مختلفة ولكن بداية تشخيصه الدقيق إن صح هذا التعبير لم تتم إلا على يد" ليو كانر" Leo Kanner, 1943 حيث يعد أول من أشار إلى " التوحد" كاضطراب يحدث في الطفولة وأطلق عليه لفظ Autism وقصد به التقوقع على الذات.

ومما يجدر ذكره أن هناك تعريفات للتوحد يصعب على المرء حصرها، ويتبين لمن يستعرض هذه التعريفات أن تعريف المفهوم من الصعوبة بمكان ، وأن صعوبة تحديده تلقي بظلالها الكثيفة على تشخيصه و تقويمه (من بين هذه التعريفات على سبيل المثال لا الحصر: عبد المنعم الحفني (1978)؛ ريتفو وفريمان(1978)؛ عادل الأشول (1987) ؛ جابر وكفافي (1988) ؛ الشخص والدماطي (1992)؛ كريستين مايلز (1994)؛ القريوتي والسرطاوي والصمادي(1995)؛ إسماعيل بدر (1997)؛ عبد الرحمن سليمان(1999)؛ أميرة بخش(2000)؛ أحمد الزعبي(2000) ؛ عبد الرحمن سليمان (2001)؛ كمال سيسالم( 2002)؛ عبد الله الصبي (2003)، وفاء الشامي (2004)؛ ماجد عمارة( 2005).

وبوجه عام، يمكن لمن يمعن النظر في هذه التعريفات أن يخرج بنتيجة مفادها أنه يجب ألا يطلق على الأطفال الذين يتجنبون التواصل مع الآخرين فقط نتيجة خوفهم منهم، لكنه يمكن أن يصيب الطفل العادي من أي مستوى من مستويات الذكاء، سواء من أصحاب الذكاء المرتفع، أم كان متخلفا عقليا أم كان من متوسطي الذكاء.

وأيضا يمكن من خ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-590.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 19:49:47 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تشخيص التوحد ،ا لمؤشرات والأعراض التي تدل على وجود التوحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تشخيص التوحد


بادئ ذي بدء يتعين القول أن تشخيص التوحد يعد من المشكلات الصعبة التي تواجه الباحثين و المهتمين به في ميدان التربية الخاصة . وقد يعود ذلك إلى أمرين:

أولهما: أن التوحد ليس اضطرابا واحدا وإنما يبدو في عدة أشكال ، مما حدا بالبعض إلى تسميته طيف التوحد كما سبقت الإشارة عند تعريف "التوحد"

ثانيهما: أن مفهوم " التوحد" قد يتداخل مع مفاهيم أخرى ؛ كفصام الطفولة، والتخلف العقلي، واضطرابات التواصل ، وتمركز الطفل حول ذاته، واضطرابات الحواس وغير ذلك من مفاهيم.

ومن هنا يمكن القول أن التشخيص الصحيح للتوحد أمر على قدر كبير من الخطورة و الأهمية لأنه يساعد على الاهتمام بقدرات كل طفل وتطوير بيئة مناسبة له، مع وضع برنامج تعليمي فردي له ضمن الإطار العام للمنهج التربوي السائد في المجتمع( سميرة السعد، 1997: 38).

وقد ذكر " ريتفو وفريمان"  Ritvo& Freeman, 1987)) أن حوالي 60% من الأطفال التوحديين يكون أداؤهم أقل من 50% على اختبارات الذكاء. 

أما " رمضان القذافي" (1994: 160) فقد ذكر أن تشخيص " التوحد" كاضطراب نمائي ، يبدأ بالتعرف على أعراض الاضطراب حسب كل حالة على انفراد . وأن هذه الأعراض هي:

(1) اضطراب عملية الكلام، أو عدم الكلام مطلقا: فالطفل الذي يعاني من التوحد قد لا يتكلم، وإذا تكلم فإن كلامه يكون غريبا وغير مفهوم أحيانا، ولا يقلد الآخرين في كلامه كما يفعل الأطفال الأسوياء.

(2) الابتعاد عن إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين ، وعدم الرغبة في مصاحبتهم، أو تلقي الحب و العطف منهم حتى لو كان هذا الحب وذلك العطف من الوالدين، وخاصة الأم، كما يظل الطفل التوحدي ساكنا لا يطلب من أحد الاهتمام به، وإذا ابتسم فإنه يبتسم للأشياء دون الناس ، ويرفض الملاطفة والمداعبة ، ويعمل على تجنبهما.

(3) ظهور الطفل التوحدي بمظهر الحزين، دون أن يعي ذلك.

(4) إظهار الطفل التوحدي للسلوك النمطي الذي يتصف بالتكرار، وخاصة في اللعب ببعض الأدوات ، أو تحر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-589.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 19:47:49 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما مستقبل طفلي التوحدي؟ هل سينخفض النشاط الزائد عند ابني ؟، هل سيتزوج ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كتب عبد الرحمن جرار
نقلاً عن صحيفة الرأي الأردنية 
مجلة احتياجات خاصة

 كثيرة هي الأسئلة التي تدور في أذهان آباء وأمهات الأطفال التوحديين والتي تؤرقهم وتؤثر في حياتهم النفسية والزوجية والعائلية بشكل عام، ومن هذه الأسئلة : هل سينخفض النشاط المفرط عند ابني ؟ هل ستقل حركاته النمطية؟ هل سيبقى يعتدي على الآخرين؟ وهل سيتكلم ويتواصل؟ هل سيتزوج؟.


يشار إلى التوحد Autism على انه اضطراب في النمو العصبي يؤثر على التطور في ثلاثة مجالات أساسية: التواصل، والمهارات الاجتماعية، والتخيل. ويظهر التوحد في جميع أنحاء العالم وعند جميع الجنسيات والطبقات الاجتماعية. ولم تجر حتى الآن أي دراسات تدل على مدى انتشار التوحد في العالم العربي. ولكن بناء على الدراسات التي أجريت في أوروبا وأمريكا، تراوحت نسبة انتشار التوحد بجميع درجاته بين 5-15 من كل 10000مولود بينما تقدر ب 5 من كل 10000مولود لاضطراب التوحد الشديد وهناك دلائل كثيرة على أن مدى انتشار التوحد آخذ في التزايد.


ويظهر التوحد بوضوح عادة قبل أن يبلغ الطفل السنة الثالثة من عمره، وفي 70 -80 % من الحالات يظهر خلال السنة الأولى من العمر . أما بقية الأطفال فإنهم ينمون بشكل طبيعي أو قريب من الطبيعي ثم يتراجعون بين سن الثانية والثالثة ويفقدون بعض المهارات التي اكتسبوها، مثل استخدامهم لبعض الكلمات، واهتماماتهم الاجتماعية.


تشير معظم الدراسات والملاحظات الميدانية ان الأفراد التوحديين غالبا ما تخف عندهم الحركات النمطية عندما يكبرون،لا سيما ذوي الأداء المرتفع منهم. أما الأشخاص الذين يجمعون بين التوحد والتأخر العقلي المتوسط أو الشديد، فيستمرون في إظهار الحركات المتكررة ولكن بدرجة اقل مما كان عليه الحال في مرحلة الطفولة.أما بالنسبة العدوانية فتبقى هناك حالات عرضية من نوبات الهياج والغضب لدى الأشخاص التوحديين ذوي الأداء المرتفع، إلا ان الدراسات أشارت إلى ان السلوك العدواني وسلوك إيذاء الذات يزدادان لدى ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-570.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jan 2010 14:12:55 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستلخص دراسة فعالية برنامج علاجي سلوكي في تنمية بعض التعبيرات الانفعالية لدي عينة من الأطفال التوحديين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>" فعالية برنامج علاجي سلوكي في تنمية بعض التعبيرات الانفعالية لدي عينة من الأطفال التوحديين "

د/  فايزة إبراهيم  (2009)

مستخلص الدراسة :

هدفت الدراسة الحالية إلي الكشف عن مدي فعالية برنامج علاجي سلوكي في تنمية بعض التعبيرات الانفعالية لدى عينة من الأطفال التو حديين ، والتحقق من مدي فعالية وكفاءة البرنامج في تحقيق الهدف ، بالإضافة إلي تقديم إطار نظري متكامل حول إعاقة الاضطراب ألتوحدي من حيث مفهومه ونظرياته ،وتشخيصه ،و علاجه.

تكونت عينة الدراسة من (10 )أطفال من الأطفال التوحديين من إحدى مراكز ومؤسسات رعاية الأطفال التوحديين ذوي الإعاقة الذهنية بمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية ، وتم تقسيمهم إلي مجموعتين إحداهما مجموعة تجريبية ( تكونت من 5 أطفال) وتم تطبيق برنامج العلاج السلوكي عليها، والأخرى مجموعة ضابطة( تكونت من 5 أطفال) 0
وقد استخدم في الدراسة مقياس الطفل ألتوحدي ، قائمة تقييم أعراض اضطراب التوحد ، مقياس جوادر للذكاء ، استمارة دراسة الحالة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (غير العاديين) ، قائمة المظاهر الانفعالية للطفل ألتوحدي ، استمارة ملاحظة سلوك الطفل ألتوحدي ،البرنامج السلوكي.

 وقد أسفرت نتائج الدراسة إلي أن البرنامج أظهر فعالية في تنمية التعبيرات الانفعالية التي تضمنها البرنامج(سعيد-حزين) ، وكذلك تنمية بعض مهارات رعاية الذات، و مهارات التفاعل الاجتماعي والانفعالي والحركي0 


خاص بمجلة احتياجات خاصة 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-567.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jan 2010 20:41:06 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ورقة بحثية : دور اللعب في خفض الاضطرابات السلوكية والانفعالية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.سعيد كمال الغزالي" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>دور اللعب في خفض الاضطرابات السلوكية والانفعالية
د.سعيد كمال الغزالي
جامعة الطائف - قسم التربية الخاصة
خاص بمجلة احتياجات خاصة



اللعب ظاهرة إنسانية يقوم به جميع الناس في مختلف مراحل نموهم ، ويبدو أن اللعب في المراحل الأولى من الحياة يتم بصورة دائمة عند الطفل ، فهو لا يكل ولا يمل من اللعب ، حيث يعمل على تحقيق مطالب النمو في تلك المراحل ، للتكامل مظاهره المختلفة : الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية واللغوية والحسية والأخلاقية ، فالطفل في مرحلة ما في صغره لا يعرف معنى للهدوء والسكينة والاستقرار ، فهو في لعب دائم ، والوقت الوحيد الذي يهدأ فيه هو وقت الأكل والنوم فقط ، وفيما عدا ذلك فهو ينتقل من لعبة إلى أخرى ، ومن شكل من أشكال اللعب إلى آخر ، وينتقل من مكان إلى آخر باحثاً عن لعب جديد ، ويبدع ويكتشف في العالم المحيط به مناشط جديدة للعب ، ربما أحياناً لا تطرأ على بال الكبار ، وهو بذلك يفرغ كل ما لديه من طاقة كبيرة في لعبه 0 (على الهنداوي ، 2003: 95) 0

فيحقق العلاج باللعب تفاعلا نفسيا لدى الطفل مع غيره،ولهذا نجد إن كثيرا من الأطفال يستمتعون ببعض الألعاب التي لها علاقة بتفريغ انفعالاتهم،فأكدت كثير من الدراسات على هذه الناحية بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبالذات على اثر ممارسة الألعاب فى مرحلة الطفولة المبكرة على تفريغ انفعالاتهم،وبالتالي يكون الأطفال منسجمين مع غيرهم،هذا يؤدى إلى النضج الانفعالي للطفل ويجعله أكثر تقبلا لواقعه وزملائه ويتخلص من كثير من التوترات النفسية والانفعالية التي يعانى منها.فالتفريغ الانفعالي يعتبر أمرا هاما لإيجاد صحة نفسية متكاملة عند الطفل وهذا لا يحدث بصورة عشوائية،وانما لا بد من تنظيم البيئة المحيطة.بحيث الاتزان لدى الطفل عن طريق اللعب ،وذلك عندما يتخلص من الكبت والتوتر(نبيل عبد الهادي،162:2004).

ويقدم العلاج باللعب خبرة فريدة فى نوعها للاطفال ،فاللعب فى حد ذاته ايا كان شكله هو علاج لانه فقط يتض ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-561.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Dec 2009 20:38:22 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرض التوحد قلق يصيب الاسرة والتقنيات الحديثة احد اسبابه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.سعيد كمال الغزالي" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مرض التوحد قلق يصيب الاسرة والتقنيات الحديثة احد اسبابه
سلافة حسن 
نقلا ً عن جريدة الدستور الاردنية 
 
 
الدستور - سلافة حسن التليلازم مرض «التوحد» المعلن والمخفي بعض الاطفال في وقتنا الحالي نتيجة لانشغال البعض من الاسر عن اطفالها بسبب ظروف عمل الاب والام ، وعدم منح الطفل الوقت الكافي للتفاعل مع احتياجاته النفسية والذهنية من اجل تعزيز الجانب الاجتماعي والاسري والمحيط في نفسيته ومنعه عبر الانخراط الاجتماعي من الاقتراب من مرض «التوحد» الذي بات يشغل بال بعض الاسر التي بدأت تلاحظ بعض المظاهر لهذا المرض عند فئة تستخدم بافراط تقنيات العصر الحديث مثل الانترنت والمكوث لأوقات طويلة امام شاشات التلفزيون ما يسبب للاسر القلق على اطفالهم.وبدأت بعض الاسر تلمس اعراض مرض «التوحد» على اطفالها مثل الانطواء وحب الوحدة والابتعاد عن محيطهم الاجتماعي والاكتفاء بالتأمل في مسائل تشغل بال الاطفال من الفئة العمرية التي تتراوح بين 10« - )17 سنة لكن دون شعور الاسر بالقلق المفرط عليهم لاعتبارات وصفتها امهات لاطفال بانها ملاحظات عادية تدفع بالطفل احيانا الى التأمل والهدوء والتزام الصمت بعيدا عن محيطه الاسري حيث تؤكد بعض الامهات في هذا الخصوص بأنهن يخضعن اطفالهم لمراقبة اسرية هادئة دون اشعار الطفل بوجود متتبع له او مراقب كي لا تتقدم حالته في التوحد او تتحول من عادية الى مرضية.ويطلق اسم مرض «التوحد» التي تبدأ مظاهره بحب الانعزال والوحدة على الاطفال من الفئة العمرية 10« - »17 عاما الذين يمضون غالبية وقتهم لوحدهم ولا يحبذون الاختلاط في المحيط الاسري او الاجتماعي مفضلين تمضية الوقت وحدهم بانعزال تأملي او انشغالات ذهنية ، او لاسباب وصفتها ابحاث في علم الاجتماع والطب النفسي بانها نتيجة تطور المجتمع تقنيا والاستناد الى التقنيات الحديثة التي باتت تشكل بديلا عن الانخراط في الحياة وقلة الكلام والتفاعل مع المجتمع المحيط.ووفق دراسات متصلة في هذا المجال فإن التقنيات الحد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-552.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Dec 2009 22:25:34 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التوحد؟.. ماذا تعرف عنه؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.سعيد كمال الغزالي" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>التوحد؟.. ماذا تعرف عنه؟ 
بقلم: إعداد: د. حاتم سليمان   
  
ما الذي تعرفه عن هذا المرض الذي يصيب الأطفال منذ الولادة، ولا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور نحو سنة ونصف على الإصابة به وحتى السنة الثالثة من عمر الطفل، وذلك مع بدء الكلام والحركات وتزايد الوعي والإدراك؟ إن هذا المرض ليس حديثاً، غير أنه لم يمرّ على اكتشافه وتشخيصه أكثر من سنوات معدودة، إذ إن الكثيرين يجهلون معناه الحقيقي ويخلطون بينه وبين التخلف العقلي والأمراض النفسية.

التوحد يؤدي إلى صعوبات واضحة في التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وفي السلوك والاهتمامات.. أسبابه غير معروفة حتى الآن، إلا أن البعض يرجعه إلى أسباب بيولوجية أو جينية أو غذائية.. وهي مجرد فرضيات، لم يتم التأكد من صحتها بعد، وربما للأسباب كلها مجتمعة.

إن المصاب بالتوحد يتصف بمجموعة من المواصفات أهمها: أنه يردد الكلمات دون معنى لها، يجد صعوبة في التعبير عن احتياجاته حتى بالإشارة، يميل إلى الانعزال الاجتماعي، ويفضل الجلوس وحده، يصاب بنوبات صراخ وبكاء لأسباب غير واضحة، ويصرّ على تدوير الأشياء غير المخصصة للدوران. يعاني ضعفاً في إظهار العواطف وحساسية زائدة للأصوات، وعدم الإحساس بالألم أحياناً، وعدم التواصل البصري مع الآخرين. يهتم بالأشياء ولا يهتم بالأشخاص، يقاوم التغيير ويلعب بطريقة غريبة، ويبدو كأنه أصم، فهو لا يستجيب عند مناداته، ويتميز بعدم القدرة على التخييل.

لا يركز بصره على والدته كما يفعل بقية الأطفال، ويصعب جعل الطفل يوجه بصره إلى الآخرين ومتابعتهم بنظراته، لا يصدر أصوات مناغاة كغيره من الأطفال، يعاني ضغطاً في مهارات التقليد، لا يرفع ذراعيه إلى الأعلى لكي يحمله والداه.. تأخر النطق اللغوي، بل لا ينطق عند بلوغه 18 شهراً من عمره، ولا يستخدم جملاً مكونة من كلمتين على الأقل عند بلوغه 24 شهراً.. لا يرد على ابتسامة الآخرين، وبعضهم يواجه صعوبة في النوم، وقد تظهر لدى الكثير منهم نوبات غضب شديد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-542.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 19:11:05 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>