<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:01:53 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | الإعاقة السمعية ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-7.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:01:53 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 12 Oct 2011 00:24:18 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإعاقة السمعية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ زراعــة القـوقعـة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.بدر فارس الحمد النصيري" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/29.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تعد حاسة السمع واحدة من النعم التي وهبنا الله إياها, قال تعالى: ( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون) الملك, 23                     وتمثل حاسة السمع تحديا لنمو اللغة الطبيعي عند الاطفال, كما أنها تلعب دوراً رئيسياً في  النمو النفسي والاجتماعي والمعرفي والتحصيل الأكاديمي, وحدوث أي خلل أو قصور في هذه الحاسة من شأنه أن يُحدث صعوبات من أهمها لغة التواصل الطبيعي بين فئة الصم والمجتمع. فالأفراد الصم يتواصلون بلغة الإشارة وهو ما يزيد من صعوبة قبولهم في المجتمع على اعتبار أن المجتمع لا يمتلك هذه اللغة.

وحسب الإحصائيات  المعلنة في المملكة العربية السعودية أن ما يقارب (720) ألف  من أفراد مجتمعنا يعانون من فقدان سمعي,  وتقدر نسبة الإعاقة السمعية 0,6% أي ما يقارب حالة لكل (200) حالة ولادة.
وتتراوح نسبة الفقدان السمعي من البسيط – متوسط – شديدة – شديدة جداً, يحددها الأخصائي السمعي (audiologist ) والجدول التالي يوضح تصنيف الإعاقة السمعية وفقاً لدرجات الفقدان السمعي بالديسبل (dB)



من هنا يتضح أن هناك أكثر من تصنيف للإعاقة السمعية, فمنهم من يوصف بالأصم (deaf): وهو الشخص الذي يعاني من عجز سمعي يعيقه عن المعالجة الناجحة للمعلومات اللغوية من خلال السمع باستعمال السماعات الطبية أو بدون استعمالها.
أما التصنيف الآخر فهو ضعف السمع :(hard of hearing) وهو الشخص الذي يوجد لديه بقايا سمعية يستطيع من خلال استعمال السماعة الطبية  معالجة المعلومات اللغوية بنجاح من خلال السمع.

وتنقسم الأذن إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:
- الأذن الخارجية: وتشمل صيوان الأذن وقناة السمع الخارجية.
- الأذن الوسطى: وتشمل طبلة الأذن والعظيمات الثلاث وهي على التوالي المطرقة والسندان والركاب.
- الأذن الداخلية: وتشمل القوقعة   (cochlea)والنافذة البيضاوية والجهاز الدهليزي.


 
الصورة التالية توضح أجزاء الأذن






وتأتي زراعة القوقعة للأف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-695.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Oct 2011 00:24:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعاقة السمعية والتواصل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الإعـاقـة السمعية والتواصل
د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية – جامعة الزقازيق

تعريف الإعاقة السمعية : 
يقصد بالإعاقة السمعية تلك المشكلات التى تحول دون أن يقوم الجهاز السمعى عند الفرد بوظائفه ، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة ، وتتراوح الإعاقة السمعية فى شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التى ينتج عنها ضعف سمعى إلى الدرجات الشديدة جدا والتى ينتج عنها صمم .( يوسف القريوتى وآخرون ,2001 : 102 )

تصنيفات الإعاقة السمعية :
أولا : التصنيف تبعا للسن الذى حدثت فيه الإعاقة :
ويعد السن الذى حدثت فيه الإعاقة من المتغيرات الهامة فى تحديد الآثار الناجمة عن الإعاقة السمعية ، والتطبيقات التربوية المتعلقة بها ، فالطفل الذى يصاب بالصمم منذ الولادة لاتتاح له فرصة التعرض لخبرة لغوية ، أو لخبرة الأصوات المختلفة فى البيئة ، بينما إذا حدثت الإصابة عند عمر سنتين أو ثلاثة سنوات فإن الطفل يكون قد خبر الأصوات وتعلم الكلام ، وهذا يجعل إمكاناته واحتياجاته فى مجال تعلم التواصل مختلفة عن الحالة الأولى ، ولا ينطبق ذلك على الإعاقة السمعية البسيطة ، وتصنف الإعاقة السمعية تبعا لمرحلة النمو اللغوى إلى :

1- الصمم ما قبل اللغوى :Pre lingual Deafness
ويشير إلى حالات الصمم التى تحدث منذ الولادة أو فى مرحلة سابقة على تطور اللغة والكلام عند الطفل ، ويعتقد أن سن 3 سنوات هو السن الفاصل .

2- الصمم بعد اللغوى : Poslingual Deafness
ويشير إلى حالات الصمم التى تحدث بعد حيث يكون الطفل قد اكتسب مهارة الكلام واللغة .

ثانيا : التصنيف تبعا للإعاقة السمعية :
يقوم هذا التصنيف على تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعى المسبب للإعاقة السمعية ، وعلى الرغم من أن هذا التصنيف ذو علاقة فسيولوجيا السمع ويبدو ضمن الاختصاص الطبى ، فإن معرفة المعلم لطبيعة الإعاقة السمعية له أهمية فى تخطيط البرنامج التربوى . وتقسم الإعاقة السمعية وفقا ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-674.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 16:41:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحو بيئة أسرية صحية للطفل المعاق سمعيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد " src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>نحو بيئة أسرية صحية للطفل المعاق سمعيا
د- عطية عطية محمد 
أستاذ الصحة النفسية المساعد                                            
كلية التربية- جامعة الزقازيق
خاص بمجلة احتياجات خاصة 


   عندما يتوافق الوالدين علي حقيقة أن طفلهم أصم سوف ينتابهم القلق بشأن التغيرات الضرورية الهامة في الحياة وما هي تلك التغيرات , وما هي الاحتياجات الخاصة التي يحتاجها الطفل ولا يمكن لغير الأسرة أن تقدمها؟ وعلي ذلك فعلي الوالدين تعلم بعض المهارات التي تجعلهم مفسرين ومرشدين لطفلهم الأصم لأن كل شئ يحدث في البيت له معني ، ولكن هذا المعني لا يتوفر للطفل الأصم حتى يقوم الوالدين بتوضيحه وسوف ينظر الطفل إليك لتفسير العلاقات الأسرية وقواعد التواصل والسلوكيات والمعايير الخلقية والطرق التي يتم بها العمل . فإذا لم تقم بنقل تلك المعلومات الأساسية عن العالم للطف فمن الذي يقوم بهذه المهمة.

الاحتياجات الأساسية للتواصل :

أن الأطفال الصم الذين لا يسمعون لا يختلفون في محتوي التواصل وإذا كانت طرق التواصل تختلف فإن الموضوعات التي يناقشها الوالدان مع الأطفال الصم الذين يسمعون ينبغي ألا تختلف وعلي ذلك فإن أهم عامل لعمل بيئة أسرية صحية للطفل الأصم هو التواصل الجيد .
     أن الوظيفية الأساسية للوالدين في البيئة الصحية هو أن تقوم الأسرة بنقل كل شئ وتقديم كل المعلومات للطفل ، فالأهل وحدهم القادرين علي حماية الطفل من العزلة وحماية حقه في التواصل مع الآخرين من واجبهم خلق مناخ مناسب يساعد علي استمرار التواصل حول الطفل ويشجعه علي المشاركة فيه ، ويتساءل الوالدين كيف أتواصل مع طفلي وهو لا يسمع ؟ إننا نقصد بالتواصل تبادل الآراء والمعلومات بأي طريقة مناسبة وليس من خلال الكلام فقط؟     

   وفي البيت يمكن خلق بيئة تتدفق فيها الأفكار والمعلومات بحرية من أجل التواصل مع الطفل وسوف تتعلم التواصل غير اللفظي واستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه والملصقات ومن الممكن تعلم لغة الإشا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-647.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Apr 2010 10:19:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خصائص الموهوبين من ذوي الإعاقة السمعية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>خصائص الموهوبين من ذوي الإعاقة السمعية 	

د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد بكلية التربية – جامعة الزقازيق
مجلة احتياجات خاصة

أن موضوع الخصائص السلوكية للموهوبين عامة ، والموهوبين من ذوي الإعاقة السمعية كان ولا يزال على رأس قائمة الموضوعات التي تحظى باهتمام كبير في مراجع علم النفس , وقد تركزت دراسات وكتابات الرواد في مجال الكشف عن هؤلاء الموهوبين ورعايتهم على تجميع الخصائص السلوكية والحاجات المرتبطة والدراسات وفهمها. هذا وقد تعددت الدراسات التي تناولت الخصائص التي يتصف بها الموهوبين , والتي يمكن في ضوئها التعرف على الموهوب ، ومن بين هذه الدراسات دراسة "تيرمان" Terman, & Oden (1947) وهي دراسة تتبعيه أبرزت الخصائص التالية : (محمود منسي ، عادل السعيد ، 2002 : 37)

- لديه القدرة على القيام بأداء الأعمال الفعلية التي تحتاج إلى مجهود ذهني عال.
- يتعلم بسرعة وسهولة أكثر من غيره .
- لديه بصيرة قوية إزاء حل المشكلات التي تواجهه.
- يقظ وذو قدرة على الملاحظة الدقيقة.
- سريع الضيق بالعمليات الروتينية.
- يميل إلى طرح الأفكار والأسئلة غير التقليدية وغير الواقعية .

وتمثل السمة جانبا ثابتا في شخصية الفرد وبالتالي فإنها يمكن أن تميزه عن أقرانه من جراء ثباتها هذا ، وهو ما يعتبر أمرا جوهريا في هذا المضمار ، ومن هذا المنطلق هناك عديد من السمات التي تمثل جوانب ثابتة في شخصية الموهوبين وتميزها , ويمكن من خلالها أن نتعرف عليهم , وأن نحددهم من كثير من الأفراد . وتتنوع مثل هذه السمات بين سمات عامة , وأخرى نوعية (عادل عبد الله محمد ، 2005 : 165).
ويمكن للولدين خاصة وجميع أفراد المجتمع عامة المساهمة في التعرف على بعض صفات الموهوب وخصائصه السلوكية في مجال الإبداع , القيادة , الدافعية , والتعليم . وفيما يلي بيان لأهم هذه الصفات والخصائص : (مركز الموهوبين بجدة , 2001)

ا) صفات في مجال الإبداع 
- محب للاستطلاع , يسأل أسئلة عن كل ش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-644.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:13:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا

د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية
كلية التربية – جامعة الزقازيق
خاص بمجلة احتياجات خاصة 

تفرض الإعاقة السمعية قيوداً علي الطفل الأصم من أهمها : فهم اللغة المنطوقة ، والتحدث فالصمم أول ما يؤثر علي السمع والكلام لكنه لا يؤثر علي الرغبة في التواصل ، أن الصم سوف يستخدمون أيديهم،وجوههم،إيماءاتهم،تعبيراتهم،للتواصل مع المجتمع من حولهم .
إن الشخص الأصم يكون أكثر خبرة في فهم لغة الجسم ويكون أكثر استعدادًاً للتعامل مع هذه اللغة من أجل التواصل ،فمشكلة فهم الكلام تعد مشكلة أكثراً تعقيداً لهؤلاء الأطفال من أقرانهم الذين يسمعون.

لغة الجسم لدى الأطفال
عندما يتعلم آباء الصم قراءة لغة جسم الطفل فإنهم يقتربون خطوة نحو المشاركة المستمرة في المحادثة الصادقة والمفيدة مثل التبادل اللفظي،فللوالدين أسباب خاصة للتركيز بقوة علي معني الإيماءة والتعبيرات التي يقدمها الطفل وبذلك بتم إعداد الطفل منذ الميلاد للتواصل بحركة الجسم وتعبيرات الوجه والصور .
ومن المعروف إن سوء فهم حالة الطفل وعدم التواصل معه يمزق مشاعره بالأمان في بداية حياته وحتى يكون قوياً ومستقلاً فإن الطفل في حاجة للإحساس بالتقبل .، والرغبة الشائعة بين والدي الأطفال الصم هي عدم تشجيعهم علي استخدام لغة الجسم واستخدام التواصل اللفظي فقط ، ولذلك تأثيره السلبي فيعوق الرغبة الطبيعية للطفل في تعلم المزيد عن بيئته والمكان الذي يعيش فيه.
إن الفشل في تعلم لغو الجسم لدي طفل مرحلة ما قبل المدرسة يرجع لإلي الاعتماد علي ذلك لمعرفة رسائلهم ولكن حتى تعرف ما الذي يردي الطفل أن يقوله أفتح عينيك .

تطوير لغة الجسم
إن التواصل غير اللفظي لا يحل محل الكلام أو لغة الإشارة ولكنه يتممها، والتواصل يغذي الفضول وينشط الوعي بالذات وعلي هذا لابد من التواصل مع الأصم بأي طريقة ممكنة ،وتأخر قدرة الطفل علي التواصل حتى يتمكن من اكتساب اللغة تجعله عرضة لعدم نمو تلك السمات ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-627.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 18:24:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهداف تعليم الصم ، تعليم الأصم ، تواصل الأصم ، تنظيم تعليم الصم ، الكشف والتدخل المبكر للصم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أهداف تعليم الصم 
د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية – جامعة الزقازيق
خاص بمجلة احتياجات خاصة

هناك عدد من وجهات النظر التي تحاول تحديد أهداف تعليم الأصم :

- المجموعة الأولي : 

تؤكد علي القيود الخاصة بالصمم وخصوصاً القيود الاجتماعية وأثر عزلة هؤلاء الصم، وتحدد تلك المجموعة طريقة التواصل معهم أن الأهداف من تعليم الأصم ينبغي أن تكون متكاملة بشكل جيد فالهدف من التعليم هو سعادة الفرد كل حسب شخصيته،فالبرنامج التعليمي يتجه نحو إعداد أشخاص ذوي ثقافة فرعية حتى يشعرون بالمن داخل المجتمع .

- المجموعة الثانية :

تشير إلي الإنجاز الاقتصادي والأكاديمي والاجتماعي للصم، بين الصم والذين يسمعون كمبرر قوي للإيمان بأن التدريب المبكر والمناسب يمكن الصم من استخدام قدراتهم لتحقيق الانجاز.

- المجموعة الثالثة :

تقول أن الهدف م تعليم الصم هو أن هناك عالمين متداخلين وقد يخترق بعض الصم ثقافة الأغلبية أكثر من الآخرين ويرجع ذلك إلي تعليمهم وقدراتهم علي المواطنة ومهاراتهم في التواصل الشفهي وشكلهم الانفعالي وأسرهم وأسباب أخري.

ولهذه الاتجاهات تأثير علي كلا من الترتيبات التنظيمية والإدارية والتعليمية والدمج النهاري والدمج الداخلي أو عزل الأطفال الصم .

تعليم الأصم:

  عند مناقشة أي الأساليب أفضل لتعليم الصم لابد لنا من إلقاء الضوء علي (1)الجدل حول التواصل(2)تنظيم تعليم الصم(3)نشأة حركة مرحلة ما قبل المدرسة(4)القياس النفسي والتعليمي للطفل الأصم مثل:الذكاء،الإنجاز التعليمي،الشخصية،نمو اللغة والمفاهيم(5)مهارات التواصل،مثل :الكلام،تدريب السمع،قراءة الكلام،اللغة(6)تطوير المناهج في مدارس الصم(7)مشكلات الوالدين.

الجدل حول التواصل:

 من المؤكد أنه لابد أن يحصل كل طفل أصم علي فرصته للتواصل مع الآخرين بأي وسيلة ممكنة للتواصل ، وتوجد طرق كثيرة للتواصل مع الأصم ومن أهم هذه  الطرق قراءة الشفاه(تهدف إلي المساعدة في قراء ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-560.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Dec 2009 19:32:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهمية تعليم اللغة للمعاق سمعياً "الأصم" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أهمية تعليم اللغة للمعاق سمعياً "الأصم"

د-عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية -جامعة الزقازيق

قد يبدو أن عملية تعليم الطفل الأصم أمر شاق نظرا لما يعانيه من فقد القدرة على الكلام وتعذر الاستماع والقدرة على تقليد الأصوات فى بادئ الأمر إلا أن كل هذا يجعلنا لا نفقد الأمل فى تعليمه لأن الطفل الأصم له كل آليات الكلام العادى. من حلق ولسان وشفاه ولا ينقصه إلا حاسة السمع وهذا الطفل يحس كما نحس ويتألم كما نتألم وكل ما يعانيه هذا الطفل هو حالة من الإعاقة تحول بينه وبين الاستفادة من حاسة السمع المطلقة لديه وهو لذلك لا يستطيع اكتساب اللغة بالطريقة العادية واللغة كما نعلم أداة للاتصال الجماعى الأولى عمد إليها الإنسان قبل التاريخ المكتوب لكى يتصل بغيره ويتعامل معهم وأصبحت بذلك المميز الرئيسى بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية. بل تعد أكثر ميزة للإنسان والإنسان أقوى معبر عن شخصيته وعملية الإبداع اللغوى لأى كلام عملية معقدة أمكن التغلب عليها بالدراسات المثالية فى محيط التربية السمعية وأصبح الآن فى مقدورنا تعليم الطفل الأصم النطق والكلام وتفهم الشفاه.

وحينما يتم تعليم الأصم الكلام يبدو أن نذكر خواص الصوت والتنفس والعلاقة الصحيحة بين الفم والأسنان والشفتين واللسان وذلك فى حالة كل كلمة تعلمها وعليه عند قراءة حركة الشفتين أن نميز الكلمات عند خروجها من شفتى المتكلم وذلك يترجم الصلة بين حركات الفم والأسنان واللسان. وعليه بعد ذلك أن يخرج منها بعض مفهوم ومن هذا يتضح سبب التأخر فى الكفاءة العقلية والتقدم الدراسى خلال مراحل حياة الأصم.
كذلك الإدراك الذهنى لأى معنى هو الأساس لكى يتذوق الأصم المعوق تحتاج للغة لأنها بمثابة مفتاح الإدراك الذهنى ومن أمثلة ذلك الظواهر التطبيقية والحوادث اليومية والقيم والعلاقات الاجتماعية وغيرها ولهذا يستحيل على الأصم أن يتفهم روح الدعابة أو النكتة التى عبر عنها بالتعبيرات الصوتية.

ويلاحظ أن نمو  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-551.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Nov 2009 22:53:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طرق تنمية التواصل بين أفراد أسرة المعاقين سمعيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>طرق تنمية التواصل بين أفراد أسرة المعاقين سمعيا

د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية- جامعة الزقازيق

إذا توفرت جهود صحيحة لتحقيق تواصل فعال مع الطفل ذى الإعاقة السمعية وباقى أفراد الأسرة فإن العقبة الأصعب فى حياة ذلك الطفل يكون قد أمكن حلها ، وثمة مجموعة من الاستراتيجيات والإشارات الخاصة للتعامل مع ذوى الإعاقة السمعية التى يمكن الاستفادة بها فى أية عملية تواصل مع الطفل ذى الإعاقة السمعية:-

1) حاول التعرف منذ البداية على الطريقة المفضلة للتخاطب مع عدم الالتزام بطريقة واحدة فى التخاطب مع ذى الإعاقة السمعية.
2) تأكد أنك تواجه الطفل أثناء تواصلك معه.
3) تجنب الهمس لآخرين من عادى السمع فى وجود ذوى الإعاقة السمعية تجنباً لإثارة شكوكه باعتبارك تتحدث عن النقص السمعى لديه.
4) تجنب التعميم فى التعامل مع ذوى الإعاقة السمعية لأن لكل منهم فرديته وشخصيته والفروق الفردية بينهم.
5) اجعل مسار الرؤية خالياً من المشتقات البصرية ، مع عدم تغطية الفم ، أو أجزاء من الوجه أثناء الكلام.
6) علينا دائماً أن نستخدم لغة الجسم التدعيمية ، والتلميحات غير اللفظية.
7) ضرورة مداومة التواصل البصرى.
8) تحديد فرصة الكلام لشخص واحد فى وقت معين.
9) توجيه انتباه خاص ومركز للطفل ذى الإعاقة السمعية أثناء التواصل مع التأكد من أنه فى حالة انتباه.
10) الانتباه لمصادر الضوء أثناء عملية التواصل مع الطفل ذى الإعاقة السمعية ، بحيث يكون مصدر الإضاءة فى مواجهته أى أمام وجهك ، إذ يؤدى ذلك لانعكاسات حادة على عين الطفل.
11) يمكن فى حالات خاصة استخدام مرآة عاكسة اثناء ركوب السيارة إذ يجعل ذلك فهم الكلام أسهل للطفل ذى الإعاقة السمعية الذى يجلس فى كرسى خلفى.
12) الاستحواذ على انتباه الطفل ذى الإعاقة السمعية إذ يتم ذلك بوسائل كثيرة مثل: إضاءة النور وإغلاقه أو الطرق على المنضدة أو التربيت على كتف الطفل.
13) تعليم الطفل كيف يفكر لنفسه وذلك بتقديم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Nov 2009 16:43:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأهداف العامة والسلوكية في التربية السمعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مجلة احتياجات خاصة - إعداد : يونس الناصر قروي :

الأهداف العامة والسلوكية في التربية السمعية


تقديم :

 إن المتأمل في القرآن الكريم يلاحظ أن الله عز وجل يقدم السمع على البصر (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) والمقصود بالاستماع هو تركيز الانتباه على الأصوات التي تلتقطها الأذن والتفاعل مع هذه الأصوات : فهما وتحليلا ونقدا وتذوقا .

الاستماع هو اللبنة الأولى في بناء لغة سليمة ، ودقيقة ،ومعبرة فالمستمع الجيد هو متحدث جيد:إذ الاستماع الواعي يرسي مهارات لغوية يستطيع المتلقي محاكاتها وهو المدخل الأول لتكوين ذخيرة لغوية

إذا كان الاستماع بهذه الأهمية بالنسبة للإنسان السوي فما هي مكانته بالنسبة لضعاف السمع؟ إنه ضرورة وعامل حاسم في تنمية لغة ضعيف السمع وتقويم نطقه وحسن أداءه الأكاديمي واندماجه الاجتماعي وتوازنه النفسي  

في ما يلي عرض منهجي ومفصل للأهداف العامة والسلوكية الإجرائية  لمهارة الاستماع

1) أن يتعرف الطالب على الأصوات :

1) أن يستجيب الطالب لوجود الأصوات البيئية المختلفة بنسبة 90% بالمساعدة البصرية والحسية.

2) أن يستجيب الطالب لوجود الأصوات البيئية المختلفة بنسبة 90% بالمساعدة البصرية

3) أن يستجيب الطالب لوجود الأصوات البيئية المختلفة بنسبة 90% بالاعتماد على حاسة السمع فقط و بشكل تلقائي .

4) أن يستجيب الطالب لسماع صوت متقطع أو كلمة أو اسـم بنسبة 90% بالمساعدة البصرية والحسية

5) أن يستجيب الطالب لسماع صوت متقطع أو كلمة أو اسـم بنسبة 90% بالمساعدة البصرية

6) أن يستجيب الطالب لسماع صوت متقطع أو كلمة أو اسـم بنسبة 90% بالاعتماد على حاسة السمع فقط و بشكل تلقائي 

7) أن يستجيب الطالب لتوقف الصوت ( الأصـوات البيئيـة ) بنسبة 90% بالمساعدة البصرية والحسية

8) أن يستجيب الطالب لتوقف الصوت ( الأصـوات البيئيـة ) بنسبة 90% بالمساعدة البصرية

9) أن يستجيب الطالب لتوقف الصوت ( الأصـ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-536.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Oct 2009 02:26:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رُبَّ أصم أبكم .!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حلمي الأسمر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في ظل الجهود الكثيرة الداعية لدمج مجموعة الصم البكم في المجتمع المحلي ، شهدنا تخرج العديد منهم مهندسين ومدرسين من تخصصات مختلفة من تربية طفل إلى التخصص باللغة الانجليزية مع العلم أنه لا وجود لمناهج متخصصة للصم البكم بل كانوا يدرسون نفس المناهج عسيرة الهضم على الطلاب العاديين؟،.تسأل أخت كريمة: ماذا يضير لو توفرت مناهج متخصصة لهذه الفئة (ألا نزيد إدراكهم وان كانوا لا يشكو من شيء ألا نزيد فعاليتهم.. ألا نختصر عليهم الكثير من الوقت؟) لماذا نزيد من عنائهم وقد شهدتُ كثيرا من الحالات التي لم يتوفر للطلاب مترجم خلال سني دراسته في الجامعة ولك أن تتخيل كم عانى هؤلاء ، لكن لم يمنعهم هذا من التخرج ونيل الشهادة. تضيف: ما دفعني اليوم للكتابة هم الطلبة الصم الذي يتقدمون لامتحان التوجيهي هذا السنة: فإحداهن عادت إلى البيت والقهر يملأ نفسها لأنها لم تجب عن أسئلة أجلتها لحين عودة المترجمة حتى تترجمها لها ولم تعد علما بأنها الصماء الوحيدة في قاعات الامتحان وشعرت أن تعبها وسهرها للدراسة سيذهب هباء وفي قاعات أخرى توفر مترجم غير متمكن من لغة الإشارة،. بالله عليك هل هي فقط رفع عتب؟.أختنا تخلص إلى القول أن هذه الفئة تنتمي لفئة ذوي الحاجات الخاصة يعني يجب أن تتوفر حاجات خاصة ليتمكن من مواصلة حياته ، كي لا تزيد الضغط في مراجل تغلي في صدور هذه الفئة،.مواطن آخر يعاني من المشكلة ذاتها مع ابنه الأصم ، يمكن تلخيص رسالته فيما يلي:1 - ما يخص وزارة التنمية الاجتماعية: المراكز التي تديرها كانت ولا تزال على حد علمي لا تدرب الا بلغة اشارة الصم اي بلغة الاشاره وهذا يجعل الطالب لا يستطيع التعامل مع مجتمعه مما يقف عائقا فاصلا بينه وبين الاندماج بالمجتمع،.2 - وزارة التربية والتعليم: لديها ايجابيه بهذا الخصوص ان جعلت الطلاب الصم يشاركون زملاءهم الاخرين في المدارس العاديه الا ان المعلمين لا يستطيعون التعامل مع الطالب الاصم بشكل خاص،.3 - وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (الج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-505.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Jul 2009 17:13:19 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
