<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 18 Mar 2010 00:40:37 +0400 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | الإعاقة السمعية ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-7.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 18 Mar 2010 00:40:37 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 01 Mar 2010 19:24:03 +0400</lastBuildDate>
    <category>الإعاقة السمعية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا

د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية
كلية التربية – جامعة الزقازيق
خاص بمجلة احتياجات خاصة 

تفرض الإعاقة السمعية قيوداً علي الطفل الأصم من أهمها : فهم اللغة المنطوقة ، والتحدث فالصمم أول ما يؤثر علي السمع والكلام لكنه لا يؤثر علي الرغبة في التواصل ، أن الصم سوف يستخدمون أيديهم،وجوههم،إيماءاتهم،تعبيراتهم،للتواصل مع المجتمع من حولهم .
إن الشخص الأصم يكون أكثر خبرة في فهم لغة الجسم ويكون أكثر استعدادًاً للتعامل مع هذه اللغة من أجل التواصل ،فمشكلة فهم الكلام تعد مشكلة أكثراً تعقيداً لهؤلاء الأطفال من أقرانهم الذين يسمعون.

لغة الجسم لدى الأطفال
عندما يتعلم آباء الصم قراءة لغة جسم الطفل فإنهم يقتربون خطوة نحو المشاركة المستمرة في المحادثة الصادقة والمفيدة مثل التبادل اللفظي،فللوالدين أسباب خاصة للتركيز بقوة علي معني الإيماءة والتعبيرات التي يقدمها الطفل وبذلك بتم إعداد الطفل منذ الميلاد للتواصل بحركة الجسم وتعبيرات الوجه والصور .
ومن المعروف إن سوء فهم حالة الطفل وعدم التواصل معه يمزق مشاعره بالأمان في بداية حياته وحتى يكون قوياً ومستقلاً فإن الطفل في حاجة للإحساس بالتقبل .، والرغبة الشائعة بين والدي الأطفال الصم هي عدم تشجيعهم علي استخدام لغة الجسم واستخدام التواصل اللفظي فقط ، ولذلك تأثيره السلبي فيعوق الرغبة الطبيعية للطفل في تعلم المزيد عن بيئته والمكان الذي يعيش فيه.
إن الفشل في تعلم لغو الجسم لدي طفل مرحلة ما قبل المدرسة يرجع لإلي الاعتماد علي ذلك لمعرفة رسائلهم ولكن حتى تعرف ما الذي يردي الطفل أن يقوله أفتح عينيك .

تطوير لغة الجسم
إن التواصل غير اللفظي لا يحل محل الكلام أو لغة الإشارة ولكنه يتممها، والتواصل يغذي الفضول وينشط الوعي بالذات وعلي هذا لابد من التواصل مع الأصم بأي طريقة ممكنة ،وتأخر قدرة الطفل علي التواصل حتى يتمكن من اكتساب اللغة تجعله عرضة لعدم نمو تلك السمات ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-627.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 19:24:03 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهداف تعليم الصم ، تعليم الأصم ، تواصل الأصم ، تنظيم تعليم الصم ، الكشف والتدخل المبكر للصم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أهداف تعليم الصم 
د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية – جامعة الزقازيق
خاص بمجلة احتياجات خاصة

هناك عدد من وجهات النظر التي تحاول تحديد أهداف تعليم الأصم :

- المجموعة الأولي : 

تؤكد علي القيود الخاصة بالصمم وخصوصاً القيود الاجتماعية وأثر عزلة هؤلاء الصم، وتحدد تلك المجموعة طريقة التواصل معهم أن الأهداف من تعليم الأصم ينبغي أن تكون متكاملة بشكل جيد فالهدف من التعليم هو سعادة الفرد كل حسب شخصيته،فالبرنامج التعليمي يتجه نحو إعداد أشخاص ذوي ثقافة فرعية حتى يشعرون بالمن داخل المجتمع .

- المجموعة الثانية :

تشير إلي الإنجاز الاقتصادي والأكاديمي والاجتماعي للصم، بين الصم والذين يسمعون كمبرر قوي للإيمان بأن التدريب المبكر والمناسب يمكن الصم من استخدام قدراتهم لتحقيق الانجاز.

- المجموعة الثالثة :

تقول أن الهدف م تعليم الصم هو أن هناك عالمين متداخلين وقد يخترق بعض الصم ثقافة الأغلبية أكثر من الآخرين ويرجع ذلك إلي تعليمهم وقدراتهم علي المواطنة ومهاراتهم في التواصل الشفهي وشكلهم الانفعالي وأسرهم وأسباب أخري.

ولهذه الاتجاهات تأثير علي كلا من الترتيبات التنظيمية والإدارية والتعليمية والدمج النهاري والدمج الداخلي أو عزل الأطفال الصم .

تعليم الأصم:

  عند مناقشة أي الأساليب أفضل لتعليم الصم لابد لنا من إلقاء الضوء علي (1)الجدل حول التواصل(2)تنظيم تعليم الصم(3)نشأة حركة مرحلة ما قبل المدرسة(4)القياس النفسي والتعليمي للطفل الأصم مثل:الذكاء،الإنجاز التعليمي،الشخصية،نمو اللغة والمفاهيم(5)مهارات التواصل،مثل :الكلام،تدريب السمع،قراءة الكلام،اللغة(6)تطوير المناهج في مدارس الصم(7)مشكلات الوالدين.

الجدل حول التواصل:

 من المؤكد أنه لابد أن يحصل كل طفل أصم علي فرصته للتواصل مع الآخرين بأي وسيلة ممكنة للتواصل ، وتوجد طرق كثيرة للتواصل مع الأصم ومن أهم هذه  الطرق قراءة الشفاه(تهدف إلي المساعدة في قراء ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-560.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Dec 2009 20:32:48 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهمية تعليم اللغة للمعاق سمعياً "الأصم" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أهمية تعليم اللغة للمعاق سمعياً "الأصم"

د-عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية -جامعة الزقازيق

قد يبدو أن عملية تعليم الطفل الأصم أمر شاق نظرا لما يعانيه من فقد القدرة على الكلام وتعذر الاستماع والقدرة على تقليد الأصوات فى بادئ الأمر إلا أن كل هذا يجعلنا لا نفقد الأمل فى تعليمه لأن الطفل الأصم له كل آليات الكلام العادى. من حلق ولسان وشفاه ولا ينقصه إلا حاسة السمع وهذا الطفل يحس كما نحس ويتألم كما نتألم وكل ما يعانيه هذا الطفل هو حالة من الإعاقة تحول بينه وبين الاستفادة من حاسة السمع المطلقة لديه وهو لذلك لا يستطيع اكتساب اللغة بالطريقة العادية واللغة كما نعلم أداة للاتصال الجماعى الأولى عمد إليها الإنسان قبل التاريخ المكتوب لكى يتصل بغيره ويتعامل معهم وأصبحت بذلك المميز الرئيسى بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية. بل تعد أكثر ميزة للإنسان والإنسان أقوى معبر عن شخصيته وعملية الإبداع اللغوى لأى كلام عملية معقدة أمكن التغلب عليها بالدراسات المثالية فى محيط التربية السمعية وأصبح الآن فى مقدورنا تعليم الطفل الأصم النطق والكلام وتفهم الشفاه.

وحينما يتم تعليم الأصم الكلام يبدو أن نذكر خواص الصوت والتنفس والعلاقة الصحيحة بين الفم والأسنان والشفتين واللسان وذلك فى حالة كل كلمة تعلمها وعليه عند قراءة حركة الشفتين أن نميز الكلمات عند خروجها من شفتى المتكلم وذلك يترجم الصلة بين حركات الفم والأسنان واللسان. وعليه بعد ذلك أن يخرج منها بعض مفهوم ومن هذا يتضح سبب التأخر فى الكفاءة العقلية والتقدم الدراسى خلال مراحل حياة الأصم.
كذلك الإدراك الذهنى لأى معنى هو الأساس لكى يتذوق الأصم المعوق تحتاج للغة لأنها بمثابة مفتاح الإدراك الذهنى ومن أمثلة ذلك الظواهر التطبيقية والحوادث اليومية والقيم والعلاقات الاجتماعية وغيرها ولهذا يستحيل على الأصم أن يتفهم روح الدعابة أو النكتة التى عبر عنها بالتعبيرات الصوتية.

ويلاحظ أن نمو  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-551.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Nov 2009 23:53:14 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طرق تنمية التواصل بين أفراد أسرة المعاقين سمعيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>طرق تنمية التواصل بين أفراد أسرة المعاقين سمعيا

د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية- جامعة الزقازيق

إذا توفرت جهود صحيحة لتحقيق تواصل فعال مع الطفل ذى الإعاقة السمعية وباقى أفراد الأسرة فإن العقبة الأصعب فى حياة ذلك الطفل يكون قد أمكن حلها ، وثمة مجموعة من الاستراتيجيات والإشارات الخاصة للتعامل مع ذوى الإعاقة السمعية التى يمكن الاستفادة بها فى أية عملية تواصل مع الطفل ذى الإعاقة السمعية:-

1) حاول التعرف منذ البداية على الطريقة المفضلة للتخاطب مع عدم الالتزام بطريقة واحدة فى التخاطب مع ذى الإعاقة السمعية.
2) تأكد أنك تواجه الطفل أثناء تواصلك معه.
3) تجنب الهمس لآخرين من عادى السمع فى وجود ذوى الإعاقة السمعية تجنباً لإثارة شكوكه باعتبارك تتحدث عن النقص السمعى لديه.
4) تجنب التعميم فى التعامل مع ذوى الإعاقة السمعية لأن لكل منهم فرديته وشخصيته والفروق الفردية بينهم.
5) اجعل مسار الرؤية خالياً من المشتقات البصرية ، مع عدم تغطية الفم ، أو أجزاء من الوجه أثناء الكلام.
6) علينا دائماً أن نستخدم لغة الجسم التدعيمية ، والتلميحات غير اللفظية.
7) ضرورة مداومة التواصل البصرى.
8) تحديد فرصة الكلام لشخص واحد فى وقت معين.
9) توجيه انتباه خاص ومركز للطفل ذى الإعاقة السمعية أثناء التواصل مع التأكد من أنه فى حالة انتباه.
10) الانتباه لمصادر الضوء أثناء عملية التواصل مع الطفل ذى الإعاقة السمعية ، بحيث يكون مصدر الإضاءة فى مواجهته أى أمام وجهك ، إذ يؤدى ذلك لانعكاسات حادة على عين الطفل.
11) يمكن فى حالات خاصة استخدام مرآة عاكسة اثناء ركوب السيارة إذ يجعل ذلك فهم الكلام أسهل للطفل ذى الإعاقة السمعية الذى يجلس فى كرسى خلفى.
12) الاستحواذ على انتباه الطفل ذى الإعاقة السمعية إذ يتم ذلك بوسائل كثيرة مثل: إضاءة النور وإغلاقه أو الطرق على المنضدة أو التربيت على كتف الطفل.
13) تعليم الطفل كيف يفكر لنفسه وذلك بتقديم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Nov 2009 17:43:56 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأهداف العامة والسلوكية في التربية السمعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د- عطية عطية محمد" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/26.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مجلة احتياجات خاصة - إعداد : يونس الناصر قروي :

الأهداف العامة والسلوكية في التربية السمعية


تقديم :

 إن المتأمل في القرآن الكريم يلاحظ أن الله عز وجل يقدم السمع على البصر (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) والمقصود بالاستماع هو تركيز الانتباه على الأصوات التي تلتقطها الأذن والتفاعل مع هذه الأصوات : فهما وتحليلا ونقدا وتذوقا .

الاستماع هو اللبنة الأولى في بناء لغة سليمة ، ودقيقة ،ومعبرة فالمستمع الجيد هو متحدث جيد:إذ الاستماع الواعي يرسي مهارات لغوية يستطيع المتلقي محاكاتها وهو المدخل الأول لتكوين ذخيرة لغوية

إذا كان الاستماع بهذه الأهمية بالنسبة للإنسان السوي فما هي مكانته بالنسبة لضعاف السمع؟ إنه ضرورة وعامل حاسم في تنمية لغة ضعيف السمع وتقويم نطقه وحسن أداءه الأكاديمي واندماجه الاجتماعي وتوازنه النفسي  

في ما يلي عرض منهجي ومفصل للأهداف العامة والسلوكية الإجرائية  لمهارة الاستماع

1) أن يتعرف الطالب على الأصوات :

1) أن يستجيب الطالب لوجود الأصوات البيئية المختلفة بنسبة 90% بالمساعدة البصرية والحسية.

2) أن يستجيب الطالب لوجود الأصوات البيئية المختلفة بنسبة 90% بالمساعدة البصرية

3) أن يستجيب الطالب لوجود الأصوات البيئية المختلفة بنسبة 90% بالاعتماد على حاسة السمع فقط و بشكل تلقائي .

4) أن يستجيب الطالب لسماع صوت متقطع أو كلمة أو اسـم بنسبة 90% بالمساعدة البصرية والحسية

5) أن يستجيب الطالب لسماع صوت متقطع أو كلمة أو اسـم بنسبة 90% بالمساعدة البصرية

6) أن يستجيب الطالب لسماع صوت متقطع أو كلمة أو اسـم بنسبة 90% بالاعتماد على حاسة السمع فقط و بشكل تلقائي 

7) أن يستجيب الطالب لتوقف الصوت ( الأصـوات البيئيـة ) بنسبة 90% بالمساعدة البصرية والحسية

8) أن يستجيب الطالب لتوقف الصوت ( الأصـوات البيئيـة ) بنسبة 90% بالمساعدة البصرية

9) أن يستجيب الطالب لتوقف الصوت ( الأصـ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-536.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Oct 2009 03:26:50 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رُبَّ أصم أبكم .!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حلمي الأسمر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في ظل الجهود الكثيرة الداعية لدمج مجموعة الصم البكم في المجتمع المحلي ، شهدنا تخرج العديد منهم مهندسين ومدرسين من تخصصات مختلفة من تربية طفل إلى التخصص باللغة الانجليزية مع العلم أنه لا وجود لمناهج متخصصة للصم البكم بل كانوا يدرسون نفس المناهج عسيرة الهضم على الطلاب العاديين؟،.تسأل أخت كريمة: ماذا يضير لو توفرت مناهج متخصصة لهذه الفئة (ألا نزيد إدراكهم وان كانوا لا يشكو من شيء ألا نزيد فعاليتهم.. ألا نختصر عليهم الكثير من الوقت؟) لماذا نزيد من عنائهم وقد شهدتُ كثيرا من الحالات التي لم يتوفر للطلاب مترجم خلال سني دراسته في الجامعة ولك أن تتخيل كم عانى هؤلاء ، لكن لم يمنعهم هذا من التخرج ونيل الشهادة. تضيف: ما دفعني اليوم للكتابة هم الطلبة الصم الذي يتقدمون لامتحان التوجيهي هذا السنة: فإحداهن عادت إلى البيت والقهر يملأ نفسها لأنها لم تجب عن أسئلة أجلتها لحين عودة المترجمة حتى تترجمها لها ولم تعد علما بأنها الصماء الوحيدة في قاعات الامتحان وشعرت أن تعبها وسهرها للدراسة سيذهب هباء وفي قاعات أخرى توفر مترجم غير متمكن من لغة الإشارة،. بالله عليك هل هي فقط رفع عتب؟.أختنا تخلص إلى القول أن هذه الفئة تنتمي لفئة ذوي الحاجات الخاصة يعني يجب أن تتوفر حاجات خاصة ليتمكن من مواصلة حياته ، كي لا تزيد الضغط في مراجل تغلي في صدور هذه الفئة،.مواطن آخر يعاني من المشكلة ذاتها مع ابنه الأصم ، يمكن تلخيص رسالته فيما يلي:1 - ما يخص وزارة التنمية الاجتماعية: المراكز التي تديرها كانت ولا تزال على حد علمي لا تدرب الا بلغة اشارة الصم اي بلغة الاشاره وهذا يجعل الطالب لا يستطيع التعامل مع مجتمعه مما يقف عائقا فاصلا بينه وبين الاندماج بالمجتمع،.2 - وزارة التربية والتعليم: لديها ايجابيه بهذا الخصوص ان جعلت الطلاب الصم يشاركون زملاءهم الاخرين في المدارس العاديه الا ان المعلمين لا يستطيعون التعامل مع الطالب الاصم بشكل خاص،.3 - وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (الج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-505.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Jul 2009 18:13:19 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقويم النطق وتنمية اللغة  لدى ضعاف السمع والصم من سن الثالثة حتى الثانية عشرة عن طريق اللفظ المنغم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حلمي الأسمر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>سلطنة عمان 
وزارة التربية والتعليم
دائرة التربية الخاصة 
مدرسة الأمل للصم 


تقويم النطق وتنمية اللغة  لدى ضعاف السمع والصم من سن الثالثة حتى الثانية عشرة عن طريق اللفظ المنغم 

إعداد : يونس الناصر قروي / أخصائي نطق 

خاص بمجلة احتياجات خاصة
www.spneeds.org 

لتحميل الملف على صيغة doc 

اضغط هنا

نبذة عن المحتوى : 

المحتويات

المقدمة-------------------------------------------------ص 3
تعريف الصمم ---------------------------------------------ص 5
مستويات الصمم ( الإعاقة السمعية) والمتطلبات التربوية لكل مستوى---------------- ص 6
اللفظ المنغم
تعريف ص 8
أسس اللفظ المنغم  ص 9
1. التربية السمعية 
أهداف و مراحل التربية السمعية ص 10
2. الإيقاع الجسدي
خصائص الإيقاع  ص 13
إستراتيجية تقويم نطق الأصوات اللغوية عن طريق اللفظ المنغم  ص15
3.اللغة
تعريف ص 25 
الإيقاع الجسدي ودوره في تنمية اللغة للصم وضعاف السمع ص 26
أهم محاور اللغة  لدى الصم وضعاف السمع   من سن  ثلاثة سنوات حتى اثنا عشرة سنة ص28
الأجهزة المستخدمة في اللفظ المنغم ص 31
الخاتمة  ص 33
المراجع  ص 34


المقدمة
طريقة الفيربتونال ") اللفظ المنغم لتدريب المعاقين سمعياً على النطق و الكلام  (
 أسس هذه الطريقة البروفيسور دكتور بيتر جويرينا يوغسلافي الجنسية وهو أستاذ لعلم الصوتيات بجامعة زغرب وبدأت الفكرة  عندما كان يدرس اللغة الفرنسية بجامعة السربون وأخذ يفكر بطريقة تجعل الأجانب يتكلمون اللغات الأخرى مثل أهلها ,وتوصل إلى فكرة هامة مفادها أن أذن الفرد الذي يتدرب على لغة ثانية دون لغته الأم هي نفس أذن ضعيف سمع أو أصم من حيث استقبال وإدراك الأصوات وهنا التقى جوبيرينا دون قصد  بالصم وضعاف السمع  ،فتوصل إلى ضرورة أن يُنقى الصوت تماما ليسمع بطريقة واضحة و يتمكن الفرد من النطق السليم وتعتمد هذه الطريقة على استخدام البقايا السمعية مهما كانت ضئيلة ويتم تدريب و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-503.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Jun 2009 19:01:21 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التقييم التربوي – النفسي للأطفال المعوقين سمعياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حلمي الأسمر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> يشير مصطلح الإعاقة السمعية (Hearing Impairment) إلي مستويات متفاوتة من الضعف السمعي تتراوح بين ضعف سمعي بسيط وضعف سمعي شديد جداً.

ويصف الكثيرون الإعاقة السمعية بأنها إعاقة نمائية بمعني أنها تحدث في مرحلة النمو. ويشمل مصطلح الإعاقة السمعية كلآ من الصمم (Deafness) والضعف السمعيLimited) Hearing).

إن تقييم سيكولوجية الأفراد الصم قضية شائكة ومعقدة تتطلب مراعاة العديد من العوامل والمتغيرات. وعدم مراعاة تلك العوامل قد ينطوي علي أخطاء جسمية تنعكس سلبياً علي طبيعة إدراك المهنيين لخصائص الصم وبالتالي علي البرامج التربوية والتأهيلية التي يتم تقديمها لهذه الفئة من الأشخاص.

لقد جرت العادة أن يستخدم الباحثون الاختبارات التي تم تطويرها علي أشخاص عاديين لدراسة شخصية المعوقين سمعياً. وتلك مارسه أثارت جدلاً عنيفاً وانتقادات كثيرة. وقد نادي بعض الباحثين المعروفين في ميدان تربية الصم بتطوير اختبارات خاصة لهذه الفئة من الناس.

ومن هذه بعض اختبارات الشخصية المستخدمة مع المعوقين سمعياً هي الاختبارات ذاتها التي تستخدم لدراسة الشخصية بوجه عام منها علي سبيل المثال:
•اختبار رسم الرجل ( Draw A - Person) 
•اختبار تفهم الموضوع ( Thematic Apperception Test )
• اختبار تكملة الجمل لروتر (Rotter Incomplete Sentences Blank)
•اختبار رورشاخ  ( Rorschach Inkblot Test )
وكما هو معروف فإن اختبارات الشخصية هذه تفتقر عموماً إلي دلالات الثبات والصدق الكافية. علاوة علي ذلك فهي اقل موضوعية وتفسير نتائجها أكثر عرضة لتحيز الفاحص.

فمعظم اختبارات الشخصية المعروفة تطلب تواصلاً لفظياً مناسباً مع المفحوص. وهذه الحقيقة بذاتها غالباً ما تمثل مشكلة حقيقية وتحد من إمكانية استخدام اختبارات الشخصية هذه لدراسة الأشخاص المعوقين سمعياً. ولذلك ينبغي محاولة تحديد القدرات اللفظية واللغوية للأصم ( باستخدام اختبارات التحصيل المناسبة ) قبل تطبيق اختبارات الشخصية.

إن اختبارات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-500.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Jun 2009 20:02:01 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طنين الأذن.. الأسباب والعلاج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حلمي الأسمر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>طنين الأذن.. الأسباب والعلاج

طنين الأذن صوت أو صفير يسمعه الشخص ولا يسمعه غيره. وهو لا يعتبر مرضا وإنما يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة أو غيره. وعادة ما يصاحب الطنين نقص في السمع دون إدراك المريض في العديد من الحالات.

أسباب طنين الأذن :
1. تقدم العمر (شيخوخة السمع) : عادة يحدث نقص في السمع بعد عمر الستين بسبب ضعف الخلايا السمعية العصبية مع العمر ، يصاحب ذلك عادة طنين مزعج ويتزايد بالتدريج وببطء ليصيب كلتا الأذنين.
يصاحب الطنين نقص تدريجي في السمع يزيد مع العمر ويتركز عادة على الترددات العالية.
2. التعرض للضوضاء : الأصوت العالية جدا تسبب تلفا في خلايا الأذن الداخلية المرتبطة بالعصب السمعي ، عادة يظهر نقص السمع والطنين فجأة في حالات التفجيرات والقنابل بسبب شدة وحدة الصوت. في حالة الضوضاء العالية المزمنة فان الطنين يظهر بعد سنوات طويلة ويصاحبه نقص في السمع للترددات العالية في البداية ثم يشمل باقي الترددات مع تقدم العمر.

3. أمراض خاصة بالأذن ومن أشهرها:
أ- انسداد قناة الأذن : خاصة بسبب مادة الشمع وعادة يختفي الطنين بعد تنظيف الأذن.
ب- انثقاب طبلة الأذن : ان وجود الثقب يؤدي إلى دخول الهواء بشكل غير منتظم إلى الأذن الوسطى مسببا نقصا سمعيا بالإضافة للطنين. يتم عادة رقع طبلة الأذن بعملية جراحية بنسبة نجاح عالية. يختفي الطنين عادة بعد العملية.

ج - تصلب عظمة الركاب : عظمة الركاب تقع في الأذن الوسطى وتنقل الذبذبات إلى الأذن الداخلية وهي تتميز بمرونة الحركة. عندما تتكلس وتصبح حركتها محددة تسبب بعض الأعراض وهي طنين مزعج ونقص في السمع. في بعض الحالات يحدث دوخان ودوران. العلاج هنا في استبدال عظيمة الركاب بعظمة صناعية وبنسبة نجاح عالية وعادة ما يختفي الطنين بعدها.
د -متلازمة منييرز : تحدث بسبب ارتفاع ضغط السوائل في الأذن الداخلية مما يسبب أعراضا : دوران ونقص في السمع وطنين. يحدث ذل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-498.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Jun 2009 02:19:25 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نبذة تاريخية عن تطور رعاية المعوقين سمعياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حلمي الأسمر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/15.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نبذة تاريخية عن تطور رعاية المعوقين سمعياً


كانت العائلة في التاريخ القديم للإنسان تشكل الوحدة الأساسية للمجتمع يشارك كل فرد منها بنصيب من العمل والمسئولية لضمان حياة العائلة, حينئذ لم يكن هناك أي حساب للأهتمام بالمعوقين, فالفرد الذي تري القبيلة أنه لا يستطيع القيام بقسط من الاعمال والمسئوليات التي يشترك فيها المجتمع, كان يعتبر في نظرهم عالة عليهم فيسلبون حياته في طفولته.

أما بالنسبة للرومان والاغريق القدماء فكانوا يتخلصون من امثال هؤلاء الاطفال بغيرهم من الاطفال ذوي العاهات اعتقاداً بأن الاطفال الصم بلهاء, ولا يفهمون المجتمع بل كانوا يعتبرونهم عالة علي المجتمع. وقد ذكر أرسطو ان الطفل الاصم الابكم غير مجد تعليمه وذلك لعدم قدرته علي الكلام, أو فهم ما يدور حوله من حيث اعتقاده بان الكلام هو الوسيلة الهامة والوحيدة للتعليم.

وكان القانون الروماني يصف الاصم بالعتة والبلاهة ولكن جستنيان المشرع الروماني ميز في قانونه بين طائفتين من الصم:
الطائفة الاولي " هم الذين فقدوا سمعهم في حياتهم المبكرة "
الطائفة الثانية " وهم الذين اصيبوا بعد ان عرفوا الكلام "

فحرم المجموعة الاولي من حقوقها المدنية واعفاهم من الواجبات ولكن ترفق بها فلم يحرمها من حق الزواج.

وقد قامت بمصر واليونان والرومان في العصور القديمة محاولات فردية لتعليم ذوي اليسار من الصم. وكذلك كان شأنهم في القرون الوسطي وعصر النهضة الي ان فتحت لهم مدرسة خاصة قبل الثورة الفرنسية. وكان حظ الصم في الشرقين الاوسط والادني احسن بكثير من حظ الصم الاوربيين. فكانت الديانة في القرن السادس قبل الميلاد تحرم سب أو لعن الاصم لأن اصابته بالصم حدثت بإرادة الله.

ولما جاء الدين الاسلامي أرسي قواعد العدالة وحث علي مساعدة العاجزين ودعا الرفق بالمرضي والمعوقين وحسن معاملتهم ونشر العلم بين جميع طبقات المجتمع دون تفرقة.
وقد استمر الاصم يتخبط في عصور الظلام قرناً بعد قرن الي ان بدأت تتبدد الظ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-489.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 18:01:11 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>