<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:02:13 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | الإعاقة العقلية ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:02:13 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 23 Jan 2012 12:40:29 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإعاقة العقلية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. نذير الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!
بقلم أ. نذير خالد الزاير

مشرف برنامج الدمج بمدرسة الجبيل المتوسطة  
مشرف بمجلة احتياجات خاصة 

توجد في داخلنا طاقة يُمكن أن تتحدى الكون ، و تقهر كل حروب الدُنيا .. إنّها "الحُب" و نستطيع أن نستخدمها في التعليم ، كما في ضوء هذا السياق سنستخدم مسمى جديد في هذه المقالة هو "التربية بالحُب " بهدف جعله أحد الإستراتجيات الرائدة في تعليم طلاب التربية الخاصة اليوم وتلاميذ التربية الفكرية تحديداً ؛ حيث إن هذا النوع يُعتبر علاجاً نفسياً ، الحُب ليس جريمةً أو عيباً ، و لكن علينا أن نتحرّر منه قليلاً لنوجهه للآخر الذي يحتاج أن ينمو و يرتقي بجوانب من جسده و سلوكه و شخصيته .. إنه الإنسان سواء أكان من العاديين أو من الأشخاص ذوي الإعاقة .

و هنا يطرأ سؤال غاية في الأهمية ، وهو كيف يمكن لنا تفعيل طاقة الحب تربوياً وتوجيهها من أجل الارتقاء بتلاميذ التربية الفكرية بوجه خاص أو بأي إنسان من فئات التربية الخاصة بوجه عام ؟! قبل الإجابة على السؤال المهم ننتقل بك أخي القارئ / أختي القارئة  لتقريب الفكرة لأذهانكما إلى موقف ميداني تعرّض له أحد معلمي التربية الفكرية في بداية خدمته:

" ذهب معلّم تربية خاصة في أول سنة له في التدريس إلى الفصل الملحق بالمدرسة العادية بهدف تبادل خبرات ومعارف بمجال التدريس وجلس بين التلاميذ ، لم يُعر المعلِّم المستجد أي اهتمام لأحد التلاميذ الذي يقرب منه ـ و لديه متلازمة اسبرجر ـ ، فقط جلس ليستمع مع التلاميذ لإحدى الحصَص الدراسية  والتي كان يعرضها معلم الفصل بأسلوب مبسّط لهم ، و إذ به يجد التلميذ القريب منه والذي مدوّن بملفه أن لديه متلازمة اسبرجر يضغط بقدمه على حذائه ويُظهر سلوكيات يؤذي نفسه بها مما يعيق شرح المعلِّم ، ابتسم المعلّم المستجد ثم أبعد قدمه عنه فعاد للضغط من جديد ، بدأ في توبيخه – لم يكن ليعرف كيف يمكن أن يتعامل معه؟! فلم يكن قد اكتسب خبرات ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-699.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:40:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعريف / تصنيف / أسباب / فئات الإعاقة العقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. نذير الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تعريف الإعاقة العقلية

الدكتورة ماجدة السيد عبيد 

نقلا ً عن صحيفة السوسنة الأردنية

هناك تعاريف متعددة للإعاقة العقلية منها تعريف الجمعية الأميركية للتخلف العقلي، وهو: " الإعاقة العقلية نقصٌ جوهري في الأداء الوظيفي الراهن، يتصف بأداء ذهني وظيفي دون المتوسط يكون متلازماً مع جوانب قصورٍ في اثنين أو أكثر من مجالات المهارات التكيفية التالية: التواصل، والعناية الشخصية، والحياة المنزلية، والمهارات الاجتماعية، والاستفادة من مصادر المجتمع، والتوجيه الذاتي، والصحة والسلامة، والجوانب الأكاديمية الوظيفية، وقضاء وقت الفراغ، ومهارات العمل والحياة الاستقلالية، ويظهر ذلك قبل سن الثامنة عشرة ".



كما يعرف تريدجولد Tredgold  الإعاقة العقلية من وجهة نظر اجتماعية بأنها عبارة عن "حالة من العجز في النمو العقلي منذ الولادة أو في سنوات العمر المبكرة، بدرجة لا تسمح للفرد بأن يعتمد على نفسه في البيئة العادية".



ويركز أيضاً التعريف الاجتماعي على "مدى نجاح أو فشل الفرد في الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية المتوقعة منه مقارنة مع أقرانه من نفس العمر، ومن هذه المتطلبات  التعليم والتأهيل، والمتطلبات الاجتماعية، فإذا فشل في القيام بهذه المتطلبات يعتبر معوقاً عقلياً ".



أما التعريف التربوي للإعاقة العقلية، فيشير إلى أن المعوق عقلياً "هو الفرد الذي لا يقل عمره عن ثلاث سنوات ولا يزيد عن عشرين سنة، ويعيقه تخلفه العقلي عن متابعة التحصيل الدراسي في المدارس العادية، وتسمح له قدرته بالتعلم والتدريب وفق أساليب خاصة".



أو"كل طفل لا يستطيع الاتصال مع أقرانه بواسطة الكتابة، أي الذي لا يستطيع أن يعبر عن افكاره كتابياً، ولا أن يقرأ الكتابة أو الطباعة وأن يفهم ما يقرؤه، بينما لا يوجد لديه أي اضطراب بصري أو أي شلل حركي يفسرعدم اكتساب هذا الشكل اللغوي".



تصنف الإعاقة العقلية تصنيفات متعددة وذلك حسب الأسس المعتمدة في التصنيف وذلك على النحو التالي : ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-649.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 May 2010 18:14:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأطفال ذوو الإعاقة العقلية.. والعلاج بالتربية الحركية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الأطفال ذوو الإعاقة العقلية.. والعلاج بالتربية الحركية

.نشوان عبدالله نشوان
نقلاً عن صحيفة السبيل الأردنية
مجلة احتياجات خاصة

التربية الخاصة هي مجموعة من الأساليب أو المناهج أو الوسائل لتحقيق أهداف خاصة لفئة معينة لها خصوصية، بناءً على تشخيص وقياس لحالة هذه الفئة من المجتمع. أما التربية الحركية فهي نظام تربوي يعتمد في الأساس على قدرات الأطفال النفسية والحركية والمعرفية والوجدانية، فهي الركيزة الأساسية والقاعدة التي تنبثق منها طاقات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم الأولى بالاهتمام والرعاية من قبل الأهل والمجتمع والدولة وعلى مختلف الأصعدة وبالأخص في الجانب الحركي.. وذلك لتأخر النضج لديهم وبطئه ولأسباب ثقافية واجتماعية تحد من حركتهم. لذا فإن التربية الحركية هي المتنفس الذي يساعد هؤلاء الأطفال على الخروج من عزلتهم ويعطيهم فرصة للتفاعل مع البيئة لخدمة أنفسهم وزرع الثقة بها والقدرة على الاعتماد على الذات ليكونوا أفراداً يخدمون أنفسهم أولاً ومن ثم مجتمعهم.

ومن المعروف أن الإعاقة تشمل البيئات التي يعيش فيها الفرد من جانب، والقدرات التي يملكها في الجانب الآخر، وتظهر الإعاقة العقلية عندما يكون هناك قصور محدد يؤثر على استجابة الفرد للمطالب البيئية. فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان على أساس الحركة لا السكون وهناك دراسة تشير إلى أن في جسم الإنسان 65 بليون خلية و50% تقريباً من هذه الخلايا هي خلايا عضلية، وأن في جسم الإنسان 600 عضلة منها حوالي 434 عضلة هيكلية، وهذا يؤكد أهمية الحركة بالنسبة للإنسان وجسمه.

ومن هنا فإن الإنسان يقوم بالعديد من الأنشطة في غضون تفاعله مع البيئة؛ فهو يحس ويتصور ويفكر ويلعب ويتعلم ويعبر عن مشاعره وأفكاره باللغة والحركة والسكون. ويميل إلى تكرار السلوك الذي يعود علية بنتائج إيجابية والإحجام عن السلوكيات التي تعود عليه بنتائج سلبية.

وإذا ما نظرنا إلى مفهوم الحركةن فهي تعني النشاط والشكل الأساسي للحياة، و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-619.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 19:09:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تلخيص كتاب مقدمة في الإعاقة العقلية (فاروق الروسان) 2003 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مفهوم الاعاقة العقلية ، انتشار الإعاقة العقلية ، تصنيف الإعاقة العقلية ، أسباب الإعاقة العقلية ، قياس وتشخيص الإعاقة العقلية ، محتوى منهاج الأطفال المعاقين عقليا ، توظيف نظريات التعلم والنظريات المعرفية في ميدان الإعاقة العقلية


تلخيص كتاب مقدمة في الإعاقة العقلية (فاروق الروسان) 2003

معلومات عن الكتاب :

عنوان الكتاب : (مقدمة في الإعاقة العقلية ).
اسم المؤلف : فاروق الروسان .
السنة : 2003 – الطبعة الثانية .
دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع .
مكان الحصول على الكتاب : مكتبة جرير.

محتويات الكتاب :
يتكون الكتاب من سبعة فصول تتحدث عن الإعاقة العقلية في المواضيع التالية :

الفصل الأول :
 *  مفهوم الإعاقة العقلية من وجهة النظر الطبية .
 *  مفهوم الإعاقة العقلية من وجهة النظر النفسية .
 *  مفهوم الإعاقة العقلية من وجهة النظر الاجتماعية .
 *  مفهوم الإعاقة العقلية من وجهة نظر الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي.
 *  مفهوم الإعاقة العقلية من وجهات نظر أخرى .
 *  جمعيات ومنظمات الإعاقة العقلية .

الفصل الثاني :انتشار الإعاقة العقلية :
 *  نسبة الإعاقة العقلية .
 *  العوامل المؤثرة في نسبة الإعاقة العقلية .
 *  إحصائيات عن نسب الإعاقة العقلية .

الفصل الثالث: تصنيف الإعاقة العقلية :
 *  تصنيف الإعاقة العقلية حسب متغير المظهر الخارجي .
 *  تصنيف الإعاقة العقلية حسب متغير نسبة الذكاء .
 *  تصنيف الإعاقة العقلية حسب متغير البعد التربوي .
 *  تصنيف الإعاقة العقلية حسب متغيري البعد الاجتماعي ونسبة الذكاء .

الفصل الرابع : أسباب الإعاقة العقلية : 
 * أسباب مرحلة ما قبل الولادة :
- العوامل الجينية .
- العوامل غير الجينية .
 * أسباب أثناء عملية الولادة :
- نقص الأكسجين .
- الصدمات الجسدية .
- الالتهابات .
 * أسباب ما بعد الولادة :
- سوء التغذية .
- الحوادث والصدمات .
- الأمراض والالتهابات .
-  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-616.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 20:18:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدارس علم النفس - التخلف العقلي في ضوء النظريات (الجشطلت ، هيب ، أليس ، بياجيه ، روتر ، هيبر) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مدارس علم النفس - التخلف العقلي في ضوء النظريات (الجشطلت ، هيب ، أليس ، بياجيه ، روتر ، هيبر)

أولا : نظرية  " الجشطالت " والتخلف العقلي:
     من المعروف في علم نفس الجشطالت أن إدراك الكل يعتمد علي إدراك الأجزاء وترابطها , زمن إدراك الأجزاء والعلاقة بينما يأتي الإدراك الكلي بالشئ من حيث تحديد طبيعته وتكوينه0 

تطبيق نظرية الجشطالت في مشاكل التخلف العقلي:-
هناك اتجاهان في تطبيق نظرية الجشطالت في تفسير التخلف العقلي:

الاتجاه الأول: ويرتر وشتراوس:-
     هل يحدث قصور في وظائف الكائن الحي الادراكية إذا ما أصيب باضطراب ذي دلالة ؟ حاول ويرنر وشتراوس وزملائهما أن يجيبوا علي هذا بسلسة من الأبحاث علي المتخلفين عقليا من الفئات العليا.  وكان التخلف في بعض الأحيان من النوع الناشئ عن أسباب خارجية والبعض الأخر من النوع الناشئ عن أسباب داخلية واستخدام الباحثون مجاميع ضابطة من الأسوياء المساوين لهم في العمر العقلي.

     وقد أتضح من هذه الأبحاث أن المتخلفين عقليا " بسب خارجي " كانوا باستمرار أكثر عرضة لتأثير إدراكهم بالتغيرات التي أدخلت علي الأرضية وكذلك بدرجة التناقض بين الشكل والأرضية أكثر من زملائهم المتخلفين عقليا لأسباب داخلية وظهر هذا في إدراكهم للأشكال أو رسمها بعد رؤيتها وهذه الفئة الأخيرة كان أداؤها مساويا للأطفال الأسوياء وعلي أي حال اختفت الفروق بين المجاميع بتعديل الظروف التجريبية علما بأن هذه التجارب قد أجريت علي الإدراك البصري والسمعي , والحسي وكذلك التذكر وتعريف المفهومات 0

     ويمكن تلخيص نتائج هذه البحوث في أن تنظيم " الشكل والأرضية " هو أحد العوامل الهامة التي تتأثر بدرجة واضحة عند إدخال عدد من العوامل التجريبية 0
وبالرغم من هذه الأبحاث كانت تعتبر علي درجة كبيرة من الوضوح في إجرائها إلا أنها قوبلت ببعض الاعتراضات علي كيفية اختيار العينات وتقسيمها فضلا عن أنه قلما يتفق الباحثون علي كيفية التعرف علي الأقل أبحاثا كل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-613.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 Jan 2010 22:33:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وللمعاقين همومهم .. فلنجعل لحياتهم معنى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أن تكون معاقا وسببا في ابتسامة الآخرين،وانت أول من يحتاجها ، فهذا يعني بأن الأعاقة ليست دليل عجز..

وقد كانت لدى (آية) و(طارق) رغم اعاقتهما ،أسباب كثيرة ليمنحا الآخرين الابتسامة .
ويقول طارق :الاعاقة حدت من جسدي ولم تستطع ان تكبل يداي ،فأتقنت صناعة الاكسسورات ،لتلبسها النساء ويفرحن ويبتسمن.

اما (آية) فقد اتت إلى دنيانا كغيرها من الأطفال، تملأ بضحكاتها الحلوة الحياة، (وكنا نناغشها) بأعذب المفردات كـ''ماما'' و''بابا'' فتستجيب بضحكاتها ويديها، وحركات الطفولة، فتكتمل سعادتنا بأجمل آية، لأن الحياة سائرة بمجراها الطبيعي كما تقول والدتها ''هبة '' ولكنها الأقدار، فملامح من هنا وإشارات من هناك بدأت تظهر رويدا رويدا، بما ينبئ بأن (آية) قد تأخر نموها وليست كأقرانها وحينها أدركنا انا وزوجي جهاد بأن (آية) تقع ضمن ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة في درجاتها العليا، وتحتاج إلى من يقدم لها الخدمة اليومية الأساسية من طعام وشراب ولباس وحمام.

جال جهاد وهبة على المراكز المتخصصة في هكذا إعاقات، فلم يجدا إلا القلة منها وتطلب مالا كثيرا قادرة على تقديم الخدمة لذوي الإعاقات الشديدة.

لم تهن عزيمة الزوجين وهما المعروفان لدى أصدقائهما بجلدهما وصبرهما على الشدائد فقررا أن يؤسسا مركزا لآية ومن هم في مثل حالتها من الإعاقة وليكن شعار المركز ''ما أجمل أن تكون سببا في ابتسامة الآخرين''.

في مركز (آية) حيث الأسباب تقود إلى البسمات والنتائج الطيبة أيضا، ابتدأت قصة (طارق).
ألزمته الإعاقة كرسيه المتحرك، فحبست جسده ولم تحبس روحه، فاليدان طليقتان، والابتسامة لا تفارق محياه.

تأهل في مركز (آية)، فأتقن فن (الإكسسوارات) ليصنع العقود والأساور والخلاخيل، فتعلقها الصبايا اقراطا في آذانهن وعقودا تزين جيدهن، وذلك ما يبعث في نفسه البهجة، ويجعل لحياته معنى وأسبابا كثيرة ليمنح غيره الابتسامة وهو من يحتاجها ويردد طارق عبارة ''ما اجمل ان تكون سببا في ابتسامة الاخرين''. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-524.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Sep 2009 20:21:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسباب الوراثية للإعاقة العقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

    كثيرا ما سمعنا عن أطفال مصابين بالإعاقة العقلية وأنه يصيب الفرد فيجعله يختلف عن الذين يعيش معهم وكم رأينا في شوارع منطقتنا أطفال يتسمون بسمات تميزهم عن غيرهم في الشكل، حتى إن الأطفال الصغار كانوا يخشونهم ويهربون عند رؤيتهم فزعين إلى منازلهم، أو يطلقون عليهم مصطلح (الجنون)، كنا نرى كل هذا من دون علم بحقيقة الوضع الذي يحياه هذا الفرد المصاب بالإعاقة العقلية، لهذا اخترنا هذا الموضوع عنوانا لبحثنا لنتعرف على الأسباب المختلفة للإصابة بالإعاقة العقلية وندرك حقيقة أمرهم لنتلافى إنجاب أطفالا مصابين بإعاقة عقلية.

    وسوف نتحدث عن الأسباب الوراثية والتي تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي انتقال خصائص وراثية شاذة وعوامل بيولوجية أخرى وأخيرا التشوهات الخلقية.

    
    العوامل الوراثية

    هناك أسباب كثيرة يمكن أن تسبب الإعاقة العقلية والتي هي من الظواهر التي تعاني منها نسبة كبيرة من سكان العالم، فمنها ما هو معروف والبعض الآخر غير معروف ومن الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى الإعاقة العقلية وهي الأسباب الوراثية والأسباب البيئية وسوف نستعرض كلا من هذه الأسباب على حده والآثار المترتبة عليها.

 
    * الوراثة

    إن تطور الكائن الإنساني يتأثر بعاملين أساسيين هما الوراثة التي تتوارث الأجيال اللاحقة خصائصها وقدراتها البيولوجية من الأجيال السابقة، والثاني هو البيئة وتشمل (البيئة الاجتماعية والمادية)، فالوراثة يعنى بها جميع المؤثرات التي تنتقل بيولوجيا من الآباء إلى الأبناء في لحظة التلقيح .

    وحيث يحدث في تلك اللحظة أمورا ثلاثة عظيمة الأهمية في حياة الفرد وهي:

    ــ يكتسب الفرد جميع إمكاناته الوراثية.

    ــ يتحدد جنس الكائن في تلك اللحظة.

    ــ قد يحدث في تلك اللحظة أن يتم أكثر من تلقيح واحد.

    ولذلك نرى أن الوراثة عامل هام في التطور الإنساني وإن الجينات هي الوسيلة المباشرة للوراثة، ومن هنا تظهر السمات الوراثية لكل من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-324.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Aug 2008 06:22:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللعب والإعاقة العقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> مما لا يعلمه الكثيرون أن اللعب له أهمية كبيرة جداً في حالات الإعاقة العقلية وتحسنها وتعديل بعض السلوكيات غير المرغوبة التي يقوم بها المعاق عقلياً مثل السلوك العدواني...

فاللعب لدى الأطفال بصفة عامة يعني نمو ونضج، فالطفل يُعلِم نفسه بنفسه من خلال اللعب، بل لقد نوهت المحللة النفسية ميلاني كلاين عن ما يسمى عُصاب (المرض النفسي) بلا أعراض والذي يتضح في حالة الطفل المطيع الهادي فهو مريض نفسياً -تبعاً لرأي ميلانى كلاين- ولكن أعراضه ليست ظاهرة.

وهناك العديد من أنواع اللعب والتي توفر فرص كثيرة حتى يتعلم الطفل المهارات المختلفة، ومن هذه الأنواع:   

 

أولا: اللعب مع الناس:

والمقصود به ممارسة أنشطة اللعب مع الآخرين، وغالباً يكون أول ناس يلعب معهم الطفل هم أفراد أسرته من الكبار، ثم اللعب بمفرده، حتى يستطيع بعد ذلك أن يكون قادراً على اللعب مع الأطفال الآخرين ويكون له صداقات منهم، ويتعاون معهم ويتصرف بطريقة اجتماعية.

 



ثانياً: اللعب بالأشياء:

من خلال اللعب بالأشياء يتعلم الطفل التمييز بين شيء وآخر من حيث أنواعها وخصائصها، حيث يبدأ في استكشافها، ومعرفة ملمسها ومذاقها والأصوات التي تصدر عنها عندما يضربها أو يرميها.

ومن خلال اللعب بالأشياء يتعلم الطفل العلاقة بين السبب والنتيجة، فإذا دفع برجاً من المكعبات فانه يسقط.. وإذا قرع الطبل فانه يصدر صوتاً.. وبعض الأشياء ينكسر عند ضربه.. كما أن الكرة تذهب بعيداً إذا ركلها بقدمه... وهكذا..

كما أن هناك العديد من الألعاب بالأشياء التي تسهم في تعلم الطفل مهارات مختلفة:

    ·        لعب رمي الكرة والتقاطها... يعلم التناسق بين العين واليد.

    ·        اللعب بالرمل والصلصال والماء... يعلم تحسس المواد المختلفة ولمسها والتعرف إلى الكمية وكيفية تغيرها.

 

ثالثاً: اللعب التخيلي

يساعد اللعب التخيلي الطفل على ممارسة العديد من الأنشطة:

    ·   مهارات اجتماعية: مثل اللعب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-323.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Aug 2008 06:11:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقاييس الاعاقة العقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مفهوم القياس :
هو تلك العملية التي تمكن الأخصائيمن الحصول على معلومات كمية عن ظاهرة ما .
مفهوم القياس فيالتربية الخاصة :
هو وصف السلوك لفئات التربية الخاصة رقمياً أو كمياً .
مفهوم أداة القياس :
هي الطريقة أو الأسلوب الذيتقاس به صفة ما أو ظاهرة ما أو موضوع ما .
أدوات القياس :
vالاختبار
vالمقياس
vقائمة التقدير
تصنيفالمقاييس :
المقياس الأسمي :وهو تصنيف الظواهرأو موضوعات القياس الى فئات أو مجموعات رقمية ، وفي التربية الخاصة نعطي رقماً لكلاختبار أو مقياس مثل مقياس ستانفورد بينيه أو مقياس وكسلر أو مقياس السلوك التكيفي، أو نعطى رقماً لكل مجموعة أو فئة من فئات الأطفال غير العاديين مثل فئة الأطفالالموهوبين ، أو فئة الأطفال المعوقين عقلياً أو الصممقياسالرتب :وهو تصنيف موضوعات القياس حسب أهميتها وأفضليتها تنازلياً أوتصاعادياً دون أن يعكس ذلك مدى الفروق بين كل فئة وأخرى ، وفي التربية الخاصة يصنفالطلبة الى فئات أو مستويات متدرجة حسب قدرتها العقلية( موهوبون ، متفوقون ، عاديون ، بطيئو التعلم ، معوقون عقلياً) .
مقياس الفترات :وهو تصنيفموضوعات القياس الى فئات حسب أهميتها وأفضليتها تنازلياً أو تصاعدياً ولكنه يعكسمدى الفروق الحقيقية في ذلك التصنيف ، وفي التربية الخاصة يصنف الأفراد حسب قدرتهمالعقلية بشكل يعكس الأداء الحقيقي لكل فرد ومدى اختلافه عن الفرد الذي يليه .
مقياس النسبة :لايستخدم هذا المقياس في ميدانالتربية الخاصة .
أنواع أدوات القياس :
الاختبارات محكية المرجع :وهي تحديد المعيار أو المعايير منقبل المعلم أو الأخصائي وتوضع بناءً على ما يتوقعمن المفحوص ، ويكثر استخدام هذاالنوع من الاختبارات في ميدان التربية الخاصة .
الاختباراتمعيارية المرجع :وهي مقارنة أداء الفرد بأداء المجموعة العمرية التي ينتميإليها ، وتستخدم هذه الاختبارات في أغراض تصنيف الطلبة وتحديد مواقعهم على منحنىالتوزيع الطبيعي .
أدوات القياس المسحية المبدئية :وهي لاتتصف  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-130.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Jul 2008 00:48:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصطلحات بالقياس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.نشوان عبدالله نشوان" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>[CENTER][CENTER]# القياس ( Measurement ) :هو العملية التي يمكن بواسطتها تعيين قيم عددية لصفات الأشياء أوخصائصها وفق شروط معينة . 
# التشخيص ( Diagnosis ) :هو عملية منظمة تهدف إلى وصف وتحليل النتائجلتحديد العلة ومصدرها .
# التقييم ( Assessment ) :هو مجموعة من الإجراءات المنظمة والتي تهدفإلى التعرف على جوانب القوة والضعف لدى الطفل المعاق ، وذلك من أجل تحديد احتياجاتهالتربوية الخاصة ، والتعرف على مدى ملائمة البرامج التربوية المقدمة له .
# التقويم متعدد القياسات ( Evaluation Multiple Measures ) :وهو هذا النوع من التقويم الذي لا يعتمد على مؤشرواحد أو أسلوب قياس واحد في إصدار الحكم على المتعلم ، بل يعتمد على أكثر من أسلوبقياس ، وعلى أكثر من مؤشر لإصدار الحكم على مستوى عنصر من مدخلات وعمليات ومخرجاتالنظام التعليمي 0# التقويم ( Evaluation ) :هو عملية منهجية منظمة لجمع البيانات ، وتفسير الأدلة ،مما يؤدي إل إصدار أحكام تتعلق بالطلاب . 
# التدخل قبل الإحالة ( Prereferral Intervention ) :يُستخدم مصطلح " التدخل قبل الإحالة " للإشارة إلى الإجراءات التيينبغي تنفيذها في الفصل الدراسي العادي لتحسين أداء الطالب الذي يشعر المعلمون أوأولياء الأمور بأن لديه حاجات خاصة تستلزم توفير دعم تعليمي خاص له .
# الإحالة ( Referral ) :بعدأن تخفق إجراءات ما قبل الإحالة الهادفة إلى مساعدة الأطفال ودعمهم ممن يشتبه بأنلديهم حاجات تعليمية خاصة ، تتم إحالتهم إلى الجهات المتخصصة ( مثل مراكز تشخيصالإعاقة ، العيادات الطبية ، أقسام التربية الخاصة ، ومراكز القياس والإرشاد فيالجامعات وغيرها ) ، للحكم على أهليتهم للتربية الخاصة .
# تاريخ الحالة ( Case History ) :تلك البيانات والمعلومات التراكمية المتعلقة بفرد من الأفراد , كالخلفية الأسرية , والتاريخ الشخصي والنمو الجسمي , والتاريخ الطبي , ونتائجالاختبارات , والسجلات القصصية للسلوك . ويستخدم تاريخ الحالة غالبا في اتخاذالق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-129.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Jul 2008 00:47:51 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
