<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 09:58:06 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | الموهوبين ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 09:58:06 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 10 Nov 2010 17:02:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>الموهوبين</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تتعامل الأسرة عند معرفة أن ابنها موهوب ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كيف تتعامل الأسرة عند معرفة أن ابنها موهوب ؟!

بقلم : أ . نذير بن خالد الزاير

 عضو مجلَّة احتياجات خاصة


تعتبر الأسرة أول مكتشف لقدرات أبنائها لاسيما أنها المحتضن الأول لهم منذ خروجهم لهذه الحياة ، و عندئذٍ يقع على عاتق الأسرة مسئولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها .
و يُلاحظ الوالدين أحياناً أن ابنهم يميل إلى مصاحبة الذين يكبرونه في السن ، بينما لا يُلقى قبولاً من أقرانه من العمر نفسه أو من والديه أو من مجتمعه أيضاً ، وهذا الابن يتسم بالحساسية الشديدة ، وعندما يجادل فإنه يجادل بحذق ومهارة، ويتمتع بمهارات فائقة في الإقناع، حتى يفوز برأيه ، وهو قادر على أن يقنع الطرف الآخر.

بالوجه النقيض للمسألة نفسها أيضا. وحين يتحدث يستخدم مفردات صعبة و ألفاظاً غير عادية ، و يستغرب أحياناً الوالدين في أن يروا أحد أبنائهما الذين يتسمان بموهبة أو تفوق ما عندما يخلد إلى سريره للنوم يأخذ لعبته معه متشبثاً بها ليشعر بالأمن وَ الراحة.

وقد يكون السر وراء هذه الأنماط السلوكية الغريبة بالنسبة إلى الوالدين وجود موهبة و طاقات كامنة لدى ابنهم تنتظر الفرصة للظهور وَالانطلاق ، ولكن الآباء و الأمهات ولكن في معظم الأحوال يعيشون قلقاً تحديا كبيرا حيال ما يشعرون به عند القيام بواجبها التربوي هذا ؛ و ذلك راجع إمّا بسبب نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب ، أو عدم توافر معلومات و ثقافة كافية حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها . كما يُبيّن أحد الباحثين ( كورنيل ـ 1983 Cornell ).في دراسته أن الأم هي أول من يكتشف أن طفلها موهوب، وإذا كان هناك خلاف بين الوالدين حول إمكانية أن يكون طفليهما موهوبا فإن الأب هو المتشكِّك في إطلاق هذه الصفة على الطفل .

تذكر لنا جيهان العمران أستاذ علم النفس التربوي المشارك بجامعة البحرين عبر مجلَّة المعرفة في عددها الواحد و الستين أن دور الأسرة في الكشف عن الموهوب يتركّز في الخطوات التالية:
الخطوة الأولى: التعاون مع المدرسة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-679.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Nov 2010 17:02:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف اكتشف الطفل الموهوب؟ ماهي مشاكله التي تواجه؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هل في بيتك آينشتاين صغير؟ 
محمد حنفي
صحيفة القبس الكويتية 


الطفل الموهوب بحاجة إلى الدعم العاطفي ككل الأطفال، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى تنشيط فكري يفوقهم.. فقد يفتح معك مثلا حوارا عن الاحتباس الحراري

كل الأمهات يحلمن بأن يكون أطفالهن موهوبين وعباقرة مثل آينشتاين، ويراود الكثيرات منهن هذا السؤال: كيف اعرف إن كان طفلي موهوبا؟ لكن الإجابة عليه صعبة، فاكتشاف الطفل الموهوب ليس بمهمة سهلة، السطور التالية تساعدك على اكتشاف طفلك الموهوب وكيفية رعايته.

الموهبة هبة ثمينة تولد مع الطفل وتمنحه مجموعة فريدة من القدرات التي تسمح له بالتفاعل مع البيئة بمستويات عالية من الإبداع والإنجاز. وتتحمل الأسرة مسؤولية كبيرة تجاه المحافظة على هذه الموهبة وتوفير البيئة السليمة لنموها، فالاهتمام بالطفل الموهوب ورعايته يعني أننا نقدم للمستقبل: البطل صاحب الرقم القياسي، والمخترع، والعازف الرائع، والمفكر اللامع، والاقتصادي الماهر.

كيف تكتشفين موهبته؟
أفضل طريقة لاكتشاف موهبة طفلك مراقبة سلوكه، خاصة إن كان في سن ما قبل المدرسة، مع ملاحظة مجموعة من السمات التي تميز الأطفال الموهوبين.
الطفل الموهوب يتميز باليقظة الدائمة، حيث يحافظ على تركيزه لفترات طويلة، كما أنه يتمتع بذاكرة قوية حيث يتذكر الأرقام والوجوه بدون معاناة، هذا الطفل يتعلم بسرعة وبأقل جهد ممكن وبأقل عدد من التكرار، كما يتميز بالقدرة على حل المشاكل وبالمرونة في التفكير.

أيضا لدى الطفل الموهوب ميل لطرح الكثير من الأسئلة على غرار «ماذا لو»، كما يهتم بالتفاصيل الدقيقة التي لا يلتفت إليها أقرانه، وقد يبدو الطفل الموهوب غريبا للغرباء في كثير من الأحيان.

وهو حساس للغاية، فالحساسية المفرطة من أكثر السمات التي تميزه عن الأطفال الآخرين، وهذه الحساسية قد تكون جسدية وقد تكون عاطفية، كما يتمتع الطفل الموهوب بحس بالفكاهة، ويقيم علاقات اجتماعية خاصة مع من هم أكبر سنا منه، وهو يحب القراءة ويقر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-622.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Feb 2010 20:15:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الموهبة.. حلقة مفرغة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الموهبة.. حلقة مفرغة!
عبد الرزاق أبو داود
الشرق الأوسط 
مجلة احتياجات خاصة 


لماذا يخفق لاعب وينجح آخر في لعبة معينة؟ لماذا يملك بعض اللاعبين القدرة على تسجيل الأهداف الرائعة والمراوغة والتمويه والدفاع وصنع الفرص وصد الكرات على المرمى ويخفق أندادهم رغم أنهم يكادون يملكون صفات بدنية وربما ذهنية متقاربة؟ أسئلة يطرحها كثيرون ولا يمكن الإجابة عليه بسهولة.

يعتقد علماء التربية الرياضية وخبراء كرة القدم أن «الموهبة» وتنميتها هي الأساس الحقيقي للإجابة على مثل هذه الأسئلة، والحكم على اللاعبين واختيارهم وتحديد قدراتهم ومواهبهم ومدى الاستفادة منهم، مقابل عشوائية تسود كثيرا من الأندية، ولنقتصر هنا على أنديتنا التي تسجل أرقاما «قياسية» في «الإخفاق» في اختيار اللاعبين الموهوبين وتكبد خسائر فادحة تقود إلى البحث العشوائي عن آخرين عبر الوسطاء الذين تحول معظمهم إلى خبراء بين ليلة وضحاها!

لا نشير إلى فريق بعينه ولكن مسألة اختيار عناصر موهوبة فعلا أصبحت ظاهرة تعاني منها كرة القدم السعودية، وإن خالفنا بعضهم في الرأي فإن إنكارها لن يؤدي إلى تلاشيها وتوفير ملايين الدولارات على الأندية السعودية.

الموهبة هي مجموعة محددة من الفروقات العامة التي تشمل مجموعة من الأفراد يمارسون نشاطا معينا، وبالتالي وطبقا لبعض الدراسات العلمية المتخصصة لا يوجد لاعبان متشابهان في موهبتهما على الإطلاق.. هناك فروق وهناك توافق على سمات معينة للموهبة والموهوبين كرويا، وهذا والتمايز هو الذي يمكن من خلاله الحكم على درجة الموهبة المتوافرة لدى لاعب أو آخر.

قد تخدعنا بعض اللقطات أو التحركات أو ساعات من الأداء التي تلعب فيها عوامل مختلفة تأثيرا كبيرا على عملية تقديرنا لموهبة لاعب ما، ولكننا على مدى أطول سوف نكتشف عيوبا ونواقص فنية وبدنية وحركية لدى هذا اللاعب أو ذاك، غفلنا عنها في لحظات «تجلى» فيها هذا اللاعب أو تفوق على قدراته الحقيقة أو أخفق الآخرون في الفرق المقابلة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-611.htm</link>
      <pubDate>Sat, 09 Jan 2010 21:56:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التفوف والموهبة نظرة عامة على ( مقاييس الذكاء الفردية ، جالتون ، القدرات العقلية ، كاتل ، مقياس ستانفورد ألفرد بينيه ،  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>التفوف والموهبة :
التفوف والموهبة نظرة تاريخية عامة على ( مقاييس الذكاء الفردية ، جالتون ، القدرات العقلية ، كاتل ، مقياس ستانفورد ألفرد بينيه )
الكاتب : د. نوره السليمان

إن الاهتمام بالتفوق والموهبة قد ظهر في وقت مبكر، ولكن لم يكن قائماً على الأسس العلمية أو المنهجية لدراسة طبيعة الظاهرة. ومن خلال الاطلاع على المراحل التاريخية السابقة, نلاحظ تبدلاً وتطوراً في الاهتمام والمفاهيم ونوعية المواهب والمجالات والحقول التي برزت واتضح الاهتمام بها والتي هي نابعة من الظروف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية السائدة في ذلك الوقت, فلكل مجتمع أو حقبة زمنية معاييرها واحتياجاتها والتي يتم تقييم أفرادها على أساسها, إن ما يحمله المجتمع من قيم ومكانة اجتماعية لمن يحتلون تلك المراكز الرفيعة و القيادية في الدولة ما هي إلا نتيجة لما يمتلك هؤلاء الأفراد من مواهب وقدرات تميزهم عن غيرهم.

 ففي المجتمعات اليونانية القديمة كان التركيز على المواهب التي تحمل الطابع العسكري والقوى الجسدية, حيث كانوا يدربون الأطفال على الاهتمام المبكر بتنمية القوى العضلية والبنية الجسدية, وكان الاهتمام منصباً على المواهب الذكورية واستبعاد الإناث, وذلك بسبب ارتباط المراكز العليا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالرجل وبقواه العضلية وصحته البدنية فكان الاهتمام بتدريس الذكور في مدارس منفصلة وخاصة بالطلبة المتميزين وتعليمهم التاريخ والعلوم والفنون والأدب, وكذلك الارتقاء بلياقتهم البدنية, وتدريبهم على رياضة الفروسية. 

وقد كان المعيار أو المحك لاختيار هؤلاء المتفوقين أو الموهوبين هو القوة الجسدية وقدرة التحمل العضلي والبدني. ( Davis & Rimm, 1998 ).

وتطورت دراسة التفوق والموهبة في العهد الروماني, وازدهرت دراسة مختلف أنواع العلوم, الهندسية من معمارية ومدنية, ودراسة القانون وعلوم الإدارة والصناعة, سواء للذكور أو الإناث مع اقتصار بعض الدراسات والوظائف على الذكور دون الإناث. و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-592.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 23:18:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الموهبة والموهوبون (تطور مفهوم الموهبة، العبقرية، الابداع، الذكاء، التفوق، مقاييس الموهبة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الموهبة والموهوبون

 
من الناحية اللغوية تتفق المعجمات العربية والإنجليزية على أن الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد ، أما من الناحية التربوية والاصطلاحية فهناك صعوبة في تحديد وتعريف بعض المصطلحات المتعلقة بمفهوم الموهبة ، وتبدو كثيرة التشعب ويسودها الخلط ، وعدم الوضوح في استخدامها ، ويعود ذلك إلى تعدد مكونات الموهبة ، ومع ذلك سننقل بعض التعاريف التي تقاربت حولها وجهات النظر للمصطلحات الآتية : 

تطور مفهوم الموهبة 

 العبقرية :

        قوة فكربة فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة .

    واستخدم تيرمان وهولنجورث اصطلاح العبقرية للدلالة على الأطفال الذين يملكون ذكاءً مرتفعاً ، حيث اعتبر تيرمان كل تلميذ من أفراد العينة التي قام على دراستها ومتابعتها حوالي 35 عاماً ، حصل على + 140 نقطة ذكاء في اختبار ستانفرد بينيه في عداد العباقرة . 

الموهبة :

        سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ، والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الموسيقى أو الشعر أو الرسم ... وغيرها .

الإبداع :

     إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس .

الذكاء :

       هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة . 

التميز :

    الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-565.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Jan 2010 19:45:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صائد المواهب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الهيثم زعفان 
موقع المسلم 
صائد المواهب 
مجلة احتياجات خاصة


الموهبة كالزهرة إن لم يتم رعايتها ذبلت وماتت، وكم من المواهب انطفأ بريقها وفقد العالم خيراتها، لا لسبب إلا لعدم وجود من يكتشفها، يصطادها، ومن ثم يضع أصحابها على أول الطريق الصحيح المفعل لمواهبهم.
 
في المساجد، في المدارس، في الجامعات، في المؤسسات، وفي كافة القطاعات هناك موهبة ما ساكنة في ركن من أركانها، قد يقدر لها ويكتشفها من يقدر قيمتها ويدرك أهميتها ويوجهها الوجهة الصحيحة، وقد تتوه في وسط البشر وتنشغل بإشباع الاحتياجات الشخصية، والسعي على الأهل والأبناء في ظل الأعباء والضغوطات، لتصبح الموهبة ذكرى من الذكريات.
 
من هنا كانت المبادرة وكان الاقتراح بوجود وظيفة اجتماعية تحمل همّ اكتشاف الموهوبين، لتضعهم في المسار الصحيح قبل الضمور والذوبان، ويمكن أن نطلق على صاحب تلك الوظيفة اسم " صائد المواهب".
 
وهذا الصائد هو شخصية تعرف قيمة الموهبة، ليس بالضرورة أن يكون صائد الموهبة عالماً حاذقاً أو مفكراً متبحراً، ولكنه يعرف طريق العلماء ويدرك سمتهم، ويلمس سبيل المفكرين ويقرأ نبوغهم.
 
ومن ثم فإذا وقعت عيناه على موهوب هنا أو هناك يستطيع من خلال رصده لحركات وسكنات هذا الموهوب أن يدرك ملكاته، وفي أي حقل يمكن أن تستنبت.
 
ولا يمكن لصائد المواهب هذا أن يوجد على الساحة ويفعل دوره بحيث يخدم الأمة الإسلامية ويسعى لنهضتها بعقول ومواهب أبنائها إلا بعدة أمور رئيسية منها :
1-      نشر ثقافة اكتشاف المواهب في المجتمعات الإسلامية، مع الترويج لوظيفة صائد المواهب، وذلك بتأهيل المجتمع لاصطياد الموهبة وهذا دور رسمي وإعلامي يقع عبؤه على العلماء ، المسئولين ، الكتاب ، والإعلاميين ، وكل صاحب منبر يدرك قيمة الموهوبين وأثرهم في نهضة الأمم. وذلك حتى يكون المجتمع مهيأ لهذا النوع من الوظائف.
2-      وجود مؤسسة تحتضن وتؤهل صائد المواهب للعمل في المجتمع وليكن اسمها "مؤسسة إعداد وتأهيل صائدي ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-564.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Jan 2010 19:33:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رضيعة صينية تتقن مهارات القراءة والعد..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




مجلة احتياجات خاصة القاهرة –mbc.net

لم تبلغ الطفلة الصينية "لي تيانكي" 22 شهرًا، عمرَ الفطام بعد إلا أنها تتقن قراءة أكثر من ألفي حرف من اللغة الصينية، وتستطيع العدَّ من واحد إلى الألف، وهي مهارة قد لا يتقنها طفل في الصف الخامس الابتدائي.

وتحتفل الطفلة بعيد ميلادها الثاني في يوليو المقبل، وتعيش في شقة بضواحي العاصمة بكين، وقد وجدت هذه الطفلة مع والدتها في تعلم الحروف لعبةً مسلية، بحسب رويترز.

وتقول والدة الطفلة إن شغف ابنتها بالحروف -الذي بدأ وهي في الشهر العاشر من عمرها- دفعها إلى تطوير موهبتها.

وأضافت "بدأ اهتمام لي تيانكي بالقراءة عندما لاحظت الأحرف بالشارع وكان عمرها عشرة أشهر، وبعد ذلك بدأت بتعليمها الأحرف في البيت، اليوم تفهم لي ألفي حرف صيني".

وتوضح الأم أن أول كلمة نطقت بها لي كانت "مخرج طوارئ" أثناء تنزهها بالحديقة مع جدها، وهي كلمة صعبة في النطق، لكن الطفلة لي تيانكي تستطيع نطق أحرف صعبة ومتشابهة.

وبذلك تكون لي قد حلَّت لوالدتها مشكلة تعاني منها معظم الأمهات الصينيات في تعليم أولادهن اللغة الصينية التي قد تحتاج من الطفل 12 عامًا كي يتقنها.

وتخطط الأم دو يالينغ (28 عامًا) لتعليم ابنتها الصغيرة الحساب، حيث تستطيع العدَّ حتى الألف، وتوضح في هذا السياق أنها اشترت لها مكعبات مرسومًا عليها أرقامٌ لتعلم الحساب تدريجيًّا مع اللعب.

وتحب لي تيانكي القراءة مع أمها بصوتٍ عالٍ وتنتظر منها تفسير كل كلمة، لكن براعتها اقتصرت على تذكر الأحرف وربطها، واعتبر مدير قسم صحة الأطفال حالة هذه الطفلة مرتبطة بالمقدرة على الإدراك.

وأيًّا تكن النتيجة أصبحت هذه الطفلة حسب ما هو متعارف في الصين متعلمة، ورفعت عن كاهل والدتها مشكلة تعليمها؛ إذ إن الشخص الذي يتقن 1500 حرف صيني يعد متعلمًا.

تجدر الإشارة إلى أن القاموس الصيني يحتوي على 70 ألف حرف، وقد حرر على مدى خمسة عقود عبر الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-492.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Jun 2009 18:02:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الذكاء موهبة... لكنه يحتاج رعاية دائمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
البارون: البعض يراه تجريداً... وآخرون يعتبرونه قدرات خارقة
الذكاء موهبة... لكنه يحتاج رعاية دائمة


كتبت - جويس شماس:
الذكاء ملكة تولد مع الانسان, غير انها تحتاج الى الدعم والمساعدة لتنمو وتزدهر, ومن ثم تقود في الكثير من الاحيان الى العبقرية, في حين ان جينات الذكاء تتأثر سلبياً عندما يكون المرء متواجداً في منطقة ريفية وبعيداً عن الحضارة والعلم والثقافة, لذلك يتوجب التشديد على اهمية العلم والمعرفة التي تطور الذات وتقود الى تحقيق الطموح والنجاح.

وفي هذا المجال يقول الاستاذ في علم النفس في جامعة الكويت, د. خضر البارون في حواره مع »السياسة«: ان العلماء احتاروا في تعريف الذكاء والكشف عن خباياه, فمنهم من يعتبره تجريداً ومنهم من يراه قدرة خارقة, ما يفسر قلة عدد الاذكياء في العالم, مقارنة باصحاب الذكاء المتوسط, الذين يبلغون نحو 65 في المئة, وهو نوعان: عام يجعل المرء ذكياً في كل شيء وخاص مرتبط بمجال معين مثل الرياضيات او الفنون.

بداية, ما تعريف الذكاء?

/ احتار العلماء حول تعريف الذكاء الصحيح والمتعارف عليه, فمنهم من اعتبره تجريداً, او ايجاد علاقات وترابط ما بين عوامل عدة, وبروز او قدرات خارقة, رغم انها قد تدخل جميعها في تحديد مصطلح الغذاء«, وعادة ما يعتمد العلماء والباحثون الاختبارات لقياس مقدار الذكاء عند الانسان, والتي تنقسم ما بين اسئلة وبنود نظرية وعملية, فمعدل الذكاء المتوسط هو المسيطر عموماً على البشرية, وتقدر النسبة بنحو 65 في المئة مع امكانية زيادة 10 في المئة او انقاصها, ويعد الرقم 100 متوسط الذكاء على مقياس IQ للعالم لويس ترمان, في حين 2.5 في المئة من البشرية يعتبرون من المتفوقين بدرجة عالية جداً, والذين يحصلون على نسبة تتعدى ,140 و13 في المئة على تقدير اعلى من المتوسط.

وتبلغ نسبة الذكاء عند الانسان المنغولي بأقصى حد 80 نقطة فقط, حيث تبدأ نقطة الانحدار نحو الاقل ذكاء, والمعدل المقبول للذكاء يتراوح ما بين 180 و,12 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-478.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 May 2009 21:41:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تربية الموهوبين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تربية الموهوبين
د. أحمد عبدالقادر المهندس

    تسعى جميع المجتمعات إلى تربية أبنائها وبناتها بطريقة تجعلهم أكثر انتماءً وإنتاجاً وتأثيراً في تلك المجتمعات. والتربية السليمة للأطفال والناشئين تؤدي إلى الهدف الأساسي من التربية وهو أن يكون هناك مجتمع سليم ومتعاون من أجل مستقبل أفضل للجميع.

وعند التأمل في بعض المجتمعات من حيث تحقيق أهداف التربية للأطفال نجد أن التربية في اليابان استطاعت أن تنشئ مجتمعاً قوياً من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، بالرغم مما حدث خلال الحرب العالمية الثانية.

وتستخدم اليابان التربية الحديثة في مناهجها في تربية أبنائها منذ النشأة الأولى. وترتكز هذه التربية على نظرية تقول إن جميع الأطفال المولودين في اليابان موهوبون ومتفوقون في مجال ما. ويجب أن يركز التربويون والأهل على هذا المجال من أجل تنميته وتدعيمه بأسلوب علمي جيد. وعندما يتم ذلك فإن الطفل يمكن أن يكون عالماً أو خبيراً في المجال الذي كان متفوقاً فيه منذ الصغر. وإذا أراد المجتمع أن يزخر بالعلماء والقادة والخبراء ويكون بالمستوى الحضاري المنشود، فعليه أن يهتم بالموهوبين والمتفوقين. وطبقاً للنظرية الخاصة بالموارد البشرية والتي تقول بأن التفوق في جانب معين سواء كان علمياً أو أدبياً أو فنياً ... الخ، فإنه يجب صقل هذا الجانب منذ المراحل الأولى من العمر....

إن الاهتمام بتربية الموهوبين والمتفوقين يتطلب الاهتمام بالبنية التحتية لهذه التربية من خلال توعية المجتمع أولاً وتشجيع بوادر الإبداع لدى الأبناء والبنات وتفعيلها بمختلف أساليب الطرق العلمية الصحيحة. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه من المفضل أن تتم دراسة المناهج الدراسية في كافة مراحل التعليم من أجل أن تكون مناسبة وقادرة على اكتشاف الموهوبين والمتفوقين. كما يجب إيجاد الجهات العلمية المتخصصة في تنشيط وصقل المواهب عند الأطفال والشباب.

إن صقل مواهب الأطفال والشباب يتطلب تضافراً من جميع أفراد المجتمع لمزيد من ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-458.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 May 2009 21:10:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف ترعى ابنك الموهوب؟ (1ـ2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كيف ترعى ابنك الموهوب؟ (1ـ2)
سحر شعير

إنّ علامات النجابة ومخايل العبقرية تظهر على صاحبها منذ الصغر، حتى لا يكاد يشك ذو فراسة وإيمان صادق في صيرورة صاحبها إلى ذرا العلا والتربع على قمة المجد في أيٍ من مناحي الحياة علماً أو تعليماً أو اختراعاً وابتكاراً.

وبداية نقول: ماذا تعني الموهبة ؟ وماذا يعني الذكاء؟

الموهبة تعني: العطية للشيء بلا مقابل.

بينما يعرّف ابن الجوزيّ الذكاء بأنه: سرعة الفهم عند سماع القول على الفور، فالذكي هو الذي وُهِبَ القدرة على الفهم السريع.

والطفل الموهوب هو الذي يبدي بشكل ظاهر قدرة واضحة في جانب ما من جوانب النشاط الإنساني.

الاكتشاف المبكر يصحح مسار الأبناء:

إنّ الآباء والمربين حين يتمكنون من اكتشاف مجالات الإبداع في أبنائهم يملكون القدرة على إيقاف اندفاع الأبناء نحو تعلم ما لا يناسبهم أو العمل فيما لا يعود عليهم بالنفع والخير،ولكن يصحِّحوا مسارهم ويدفعوهم على الطريق الصحيح.

وممن وقع له ذلك الإمام البخاري، فقد كان في أول أمره يحاول تعلم الفقه والتبحر فيه فقال له محمد بن الحسن: (اذهب واشتغل بعلم الحديث) عندما رآه مناسباً لقدراته وأليق به وأقرب إليه، وقد أطاعه البخاري ومن ثم صار على رأس المحدثين بل وإمامهم).

وروي أن يونس بن حبيب كان يتردد على الخليل بن أحمد الفراهيدي ليتعلم منه العَروض والشعر، فصعب ذلك عليه فقال له الخليل يوماً: من أي بحر قول الشاعر:

إذا لم تستطع شيئاً فـدَعْهُ  ***  وجاوزه إلى ما تستطع

فلما عجز يونس بن حبيب عن الإجابة، طالبه الخليل بن أحمد بتنفيذ الشطر الثاني من بيت الشعر محل السؤال.

ولكن كيف نكتشف الطفل المتميز والموهوب؟

يتم إجراء اختبارات الذكاء والقوى العقلية في حالة الكشف المتعمد عن أصحاب التميز والموهبة، والتي تجرى عادة على طلاب المدارس، ولكنها بمفردها لا تقدم لنا أفراداً متميزين؛ إلا إذا أحيط الفائقين بالرعاية الكافية لتنمية هذا الذكاء وتهيئة المناخ ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-438.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Apr 2009 20:44:35 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
