<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 10:52:11 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | من القلب ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:52:11 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 20 Mar 2010 18:12:48 +0300</lastBuildDate>
    <category>من القلب</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يد بيضاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يد بيضاء
عفاف الغريب


احيانا تكون اسهل اساليب الخير وطرقه ان يخرج الانسان من مالة صدقة او منحة او هبه وفى احيانا اخرى تكون اثقل الاعمال ، الامر يعتمد على كم وحجم المال وصفات ومواصفات الانسان وفى هذا الزمن ممكن ان نضيف سبب جديد "وهو الغرض من الصدقة التى تصحبها زفة اعلامية واعلانية"
ليقال فلان صاحب يد بيضاء..


هناك من يملكون المال كنوز مكنزة ويضون بها وكل سعادتهم ان تتضاعف يوما بعد يوم، وجميل ان نجد الغنى الذى  يمنح ويعطى بغض النظر عن النوايا التى يعلمها الله وعلينا ان نحسن الظن..
 ولكن الاجمل ان يشعر الغنى بمتعة و لذة العطاء  ويلمس  ثمرته .

ان يكون لديك ارض ولا تعرف حتى حدودها او مساحتها ثم تخصص احدها لمشروع  خيرى او مؤسسة لرعاية الفئات الخاصة وبعدها ترصد ميزانية للتأسيس وللرواتب والمعدات والتجهيزات.."هى نقطة فى بحر من ثروتك"ثم تختفى انت ويظل تواجدك من خلال لافته مدون بها الاسم واللقب وكافة الاوصاف الجميلة التى تليق بصاحب البصمة واليد البيضاء، وتصبح تلك هى العلاقة الوحيدة التى تربطك بالمكان. .تكون النتيجة انه بالنية الصادقة منحت، لكن هناك ايضا اصحاب نوايا على النقيض تدريجيا يسيطرون على المكان ويستخدمونه لخدمة انفسهم وتتحول الميزانية التى ترصد لاعمال الخير الى جيوبهم وحسابتهم الخاصة بالبنوك ،واللوم ليس فقط على النفس البشرية التى تقبل ان تسلب اموال فئات حرمت من ابسط الحقوق ولكن اللوم على الغنى ،القادر الذى اعتبر ان الصدقة بتقديمها ومنحها قد حرر ضميرة من التأنيب واللوم وانه ببناء اكبر المؤسسات قد قدم للخالق العظيم كل الحمد والشكر وسدد ضريبته امام البشر وحقهم فى مالة ونسى ان المنح حتى وان وصل الى حد  الاغداق الكامل ،  يحتاج من صاحبة ان يستمر..
 والاستمرارية لا تعنى استمرارية الضخ المادى ولكن المتابعة بحرص كامل على نجاح الرسالة  وتقييم لجهد الجميع.

 فمن المحزن ان نرى فى عالمنا العربى اناس اثرياء وفى قمة الثراء يشيدون اكب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-637.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Mar 2010 18:12:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صوت الناى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
صوت الناي






الارث الثقافى للعقليةالعربية  قائم على فكرة الانتقام والثأر.. فلماذا لا نفترض ان الانسان العربى المعاق يمتلك هذا الارث ايضا..

 وينتظر اللحظة والفرصة للانتقام من بشر ادمنوا تجاهل حقوقه واهدارها وجرح مشاعرة والاستهتار بها .

ولماذا نفترض ايضا انه فئة ضعيفة مسالمة ستظل أبداً ودوماً قانعة بما نمنحة نحن لها من فضل واحسان .

بتأمل بسيط لأحوال تلك الفئة وتحليلها بمنظور الانسان العربى بعقليته التى يتراجع فيها مبدأ التسامح والغفران "فالانتقام قادم ..وثورتهم لها موعد ولن تكون ثورة ابدا بيضاء بل ربما تكون ثورة شرسة يبرهنوا بها ان الجزاء من جنس العمل..

ورغم الرفض الكامل لتلك الفكرة لكن الكثير يشعر بأن الانتقام منا "حق لهم" 

عندما يتحول صوت الناى الحزين بداخل قلوبهم البريئة إلى طبول للحرب فلا ندين اونلوم سوى انفسنا فما اقسى انتقام الضعيف عندما يكفر بالجميع وينعدم الامل فى قلبه..

عفاف الغريب
عضوة بهيئة تحرير مجلة احتياجات خاصة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-460.htm</link>
      <pubDate>Tue, 05 May 2009 19:11:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة الامس واليوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قصة الامس واليوم


تعامل المجتمع بكافة مؤسساته مع ذوى الاحتياجات الخاصة وفق لمبدأ بعيد كل البعد عن التعامل الانسانى الراقى النبيل ..فأصبحوا فى نظره بشر على الهامش اقصى حقوقها الحصول على التعاطف  والشفقة و الاحسان..

وانتبه العقل البشرى البارع فى تطويع كل شىء لتحقيق اغراضة فأكتشف انهم"كنز" من الممكن استثماره وبدأت عملية التجارة فى الاجهزة التعويضية بكافة اشكالها تحت مسمى "الوكيل او التوكيلات"

اقترب من اسر ذوى الاحتياجات الخاصة ،تكتشف ان لكل منهم قصة وحكايه وحدوته وربما رحلة طويلة فى الحصول او شراء الاجهزة التعويضية... من الوكيل فى دولنا العربيه..

تبدأ الروايه بالاسعار المبالغ فيها وصعوبه تدبير المال لكن من اجل فلذة الكبد تضحى بالنفيس والغالى واحيانا تتوسل لحد التسول ويصبح ثمن الاجهزة التعويضية او المعين السمعى او جهاز زراعة القوقعة ان تهدر حتى كرامتك وتضحى بعزة النفس.. وانت تشترى المنتج اذا صح التعبير تستمع الى انشودة الخدمة المتوفرة مدى الحياة ومراكز الدعم والمساعدة .

وتكتشف انك بعد ان تسدد القيمة المادية وتنتهى صفقة الشراء  أنك  اصبحت بلا قيمة لدى الوكيل الدولى المعتمد ..!!

هذا السيناريو من المعاناة الدائمة تنسحب على كافة الدول وايضا شتى انواع الاجهزة التعويضية وتتضاعف المعاناة اذا كان الجهاز حديث ونجهل اولويات التعامل معه فى وطنا العربى "كالعادة"

فى اغلب الدول العربية التعامل مع تلك التجهيزات اما من خلال الدولة فتجرى المناقصات ..للبحث عن افضل العروض وتفتح مجالا للرشوة والتربح

وهو اسلوب يبرر الاسباب وراء عدم جودة تلك الاجهزة وهو شىء ليس بالغريب بل او الجديد فالجميع يعرف تلك المنظومة..

والاسلوب الاخر أن تحصل إحدى المؤسسات أو الشركات الطبية التى تمتلك عدد من الصيدليات على توكيل ببيع وتوزيع المنتج فى دولة ما او منطقة واحيانا يظل الوكيل هو الوكيل الوحيد .. يتلاعب بالسعر .. شىء متوقع..

 لكن ان يتلاعب بك ان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-447.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Apr 2009 15:00:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صرخة الصمت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>صرخة الصمت

عندما يختنق الحلم ويصبح محدودا ،صغيرا، ويتضائل الامل ليصبح "عدم "
فمعنى هذا اننا لم نفقد فقط الخيال لإثراء الحلم او الحماس لإنعاش الحياة نفسها،  بل يعنى ان هناك"شىء خطأ" دفع روح الانسان الطواقه الى الحلم والامل الى "الاحباط والاستسلام واليأس"فأصبح حلمها صغير ومحدود ومخنوق ..!

..نعيش فى هذا العصر بكل ما به من فكر ناضج وتطور علمى ويظل الانسان العربى من ابناء الفئات الخاصة يجاهد، ويناضل، ويتحدى ،ويصارع، من اجل حقه فى ممارسة الشعائر الدينية "الصلاه والعمرة والحج" 
كنت اعتقد مثل الكثيرين ممن اقتربوا من ابناء الفئات الخاصة انى اعرف واقدر حجم ما يعانون منه.. وانى مثل غيرى نحاول المساهمة فى التخفيف من سوء الاوضاع، فاكتشفت اننا واهمين و غير مقدرين ومعلوماتنا محدودة ومحاولاتنا فاشلة ، وان معلوماتنا نستقيها من تجاربنا الخاصة والشخصية  والتى نصنفها من منظورنا بأنها "تجربه صعبه و قاسيه" فى حين انها"لا شىءولا وزن لها "امام تجارب تدمى القلب اقل ما توصف انها "العذاب بعينه" 
..ان تنشأ جمعية ويكون اكبر انجاز لها ان تمكن الصم والبكم فى احدى الدول العربية من اداء العمرة وهدفها الاسمى ان تنظم رحلة لاداء فريضة الحج للصم.. فهذا يعنى اننا لم ننجز شىء ولم نحقق ادنى نجاحات واننا فاشلون، فاشلون.. 
خلقنا فجوة كبيرة بيننا وبين تلك الفئة وحرمنا المجتمع  من الاستفادة بكل ما لديهم من طاقات وعقول واعية قادرة على تحقيق الكثير لنفسها وخدمة المجتمع بجهلنا وقسوتنا وعجزنا على خوض المحاوله ،حولناهم الى بشر على الهامش يعيشون فى عزله ، كل احلامهم بعد ان تجاهل المجتمع حقهم ..ان يكتب لهم ربهم زيارة بيته الحرام ويناضلون للحصول على شرف الزيارة ..ونطفوا نحن الاسوياء مهللين بالانجاز الكبير واننا منحناهم الفرصة العظيمة لتحقيق المستحيل ..
 فأن كانت اول جرائمنا فى حق الفئات الخاصة ان اعتبرنا انفسنا "اسوياء" وهم دون ذلك
 فإن ابشعها ان قتلنا بداخلهم الامل والحل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-434.htm</link>
      <pubDate>Sun, 19 Apr 2009 20:47:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السلعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>السلعة
سلعة واحدة يروج لها، تستخدم ،توظف ، تستثمر بكل أسف ..هى الانسان ...
انسان معاق عاجز له مقومات..فليكن الاستثمار من خلال عجزة.
إنسان معاق ناجح وتمكن من التحرر جزئيا من الاعاقة ...يستثمر نجاحة وتتصارع الجهات لتنسب لنفسها شرف النجاح والانجاز .
فى كل مؤتمر ولقاء وندوة تتعلق بذوى الاحتياجات الخاصة تجد نفس المتحدثين و نفس الطرح للورقة البحثية"إفلاس" والتبريرالمنطقى لهذا الافلاس و الرتابه والتكرار "الندرة" فالعاملين والمهتمين بالاعاقة عددهم قليل فى عالمنا العربى، لكن ما هو مبرر ان يكن لدى كل دوله ومؤسسة كبيرة بميزانيه ضخمة ومراكز بكوادر متعددة الجنسيات "حالة واحدة يتيمة" تعرض تجربه نجاحها فى كل عام.
" فهذا لايعنى سوى اعلان صريح بالفشل "
فى كل عام  فقط تتغير الاحصائيات فى عدد الملتحقين بالمراكز والمؤسسات وحجم التوسعات والمبانى والاجهزة والمعدات.
وعند الانسان يقف اللسان ويظل العقل يفكر ويراجع باحثا عن النماذج الناجحة المتميزة التى تبرهن عن نجاح وتميز فريق العمل الجبار بالمركز او المؤسسة فلا يجد القائمين سوى نموذج واحد فقط "يتيم" وفى احسن الاحوال نماذج لا تتعدى اصابع اليد الواحدة"حدوته وقصة وحالة " يستعرضون تجربتها ونجاحها فى كل حوار تلفزيونى ولقاء صحفى ومؤتمر وندوة..يتاجرون بها.. للاسف!
وكثيرا ما تكون تلك النماذج الناجحة المتميزة وليدة جهد وتعب واصرار وارادة الشخص المعاق واسرته بجانب أن الشوط الطويل من التأهيل والتدريب قد تلقاه فى اوروبا او امريكا بعيدا عن وطنا العربى.
وامام لهفة الاهل للشعور بالنجاح والزهو والفرحة بانجازهم ،واحيانا رغبتهم الصادقة فى تقديم نموذج ناجح للمجتمع عسى ان تتغير نظرت الناس للمعاق يسعون لوسائل الاعلام.. فتسعى وتتهافت عليهم المؤسسات ووسائل الاعلام..
والكل يستثمر السلعة الرائجة ويردد انشودة النجاح ويكررها ويصدق انه العازف الاول لتلك السيمفونية الجميلة التى غيرة حياة هذا الانسان..
لسنا ضد تقديم النماذج  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-429.htm</link>
      <pubDate>Mon, 13 Apr 2009 19:32:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقييم وتقويم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تقييم وتقويم

سؤال علينا أن نطرحه ونتأمل الاجابه جيدا ،لانها لن تكون اجابه عادية بل ستكون البدايه للعديد من التساؤلات وكثيرا من علامات الاستفهام!

كم يبلغ عدد المؤسسات والجمعيات الحكومية والاهلية التى تعمل فى مجال رعايه المعاقين وما هى رسالة واهداف مواقع الانترنت التى تعمل تحت شعار تأهيل الاهل ودعم الاسر ورعايه الابن المعاق؟!

لا يوجد عدد محدد او احصائيات بين يدينا لكن لو استندنا على القياس فإن احدى الدول الخليجية الصغيرة بها اكثر من اربعمائه مؤسسة وجمعية تعمل فى مجال الاعمال الخيريه والاعاقه ولو الوضع كذلك فى باقى الوطن العربى، فمعنى ذلك اننا نحتل قائمة الارقام القياسية فى عدد وكم المؤسسات والجمعيات "من حيث الكم والعدد فقط" ولنا الصدارة فى ضعف وفقر الخدمة التى تقدم لتلك الفئات خاصة " اذا وضعنا امام اعيننا الميزانية المخصصة لكل جمعية او مؤسسة وحجم ما تتلقاة من تبرعات .."!

على رأس تلك المؤسسات الخيريه اناس "صدقوا ما عاهدوا الله عليه "من حقا وبصدق جند ثروته لأنقاذ ومساعدة ودعم تلك الفئة المعذبه بلا ذنب  ..

وعلى الجانب الاخر هناك فئه ليست بالقليله تستخدم الفئات الخاصة والتواجد فى ساحة الاعمال الخيريه وهى  بعيدة كل البعد عن الخير ..وان كانت تغلف اعمالها بغلاف الانسانية والدين والخير وكافة المعانى الساميه النبيلة..

أناس أهدافهم التواجد على  الساحة والتلميع الاعلامى وتقديم انفسهم فى صور براقة كخطوة يتبعها خطوات فى احتلال المراكز القياديه..ومنهم من تطرف لاكثر من ذلك واصبح المعاق لديه "دجاجة تبيض ذهبا" باسمه يحصل على المال والثروة و...

اتهام ربما به بعض من القسوة لكنه المبررالمنطقى  الوحيد الذى يدفع العقل لاستيعاب احوال وظروف المعاق فى وطنا العربى الغنى و الثرى..
فقر فى التأهيل وفقر فى الامكانيات والخبرات...
نحتاج الى وقفة تقييم للخدمة المقدمة وجهة تحاسب ليس بموازنه وميزانيه بل بقياس حجم وقدرة المؤسسة على تقديم طفل معاق  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-408.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Mar 2009 21:11:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجرد لحظات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مجرد لحظات

مهما كانت درجة الايمان فى قلب البشر قويه تمر لحظات يخيم على القلب غمامة، وضعف تجعلك تتمنى الموت.. تتمنى ان يموت طفلك المعاق حتى يرحم من اضطهاد البشر وقسوتهم وتتمنى ان يكون اجل اعز الناس واغلاهم الى قلبك.. قبلك..
لانك على يقين ان لا احد سواك سوف يرعاة بصدق..
هذا الدعاء ربما تخشى ان تصرح به لأنك تعرف مسبقا ان الهجوم سوف يكون عليك قويا والكل سوف يتشدق بالكلمات والعبارات الرنانه ولن تجنى بالجهر بالدعاء سوى الاتهام بضعف الايمان وانك غير مدرك ادراك كامل لحكمة الإله وان رحمته وسعت كل شىء.
تكتفى بتكرار هذا الدعاء لرب العباب فهو وحده من يعلم كم تحب هذا الكائن الضعيف الذى منحك اياه ،وأنك غير رافض له او لوجودة فى حياتك، ويعلم انك تتمزق ويحترق قلبك وانت تتمنى له الموت ..او الموت قبلك ليستريح وترتاح انت فى قبرك..
يارب كلمة تسبق كل دعاء بأن يرحمك ويرحمه ..وتعود تردد بكل عمق الايمان بداخلك "استغفر الله "
مجرد لحظات او خاطر لكنها تبلور جوهر المشكلة او المحنه الحقيقية..
فالمجتمع مقصر وعاجز بكل مؤسساته مهما كان العدد والكم ومهما بلغت الطاقات والامكانيات على بعث نوعا من الأمان فى قلب الاهل حول حياة الابن المعاق ومستقبلة ..

أ.عفاف الغريب
عضوة في هيئة تحرير مجلة احتياجات خاصة
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-404.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Mar 2009 18:17:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلول فردية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>حلول فردية

الياس من التحرك الايجابى  لمؤسسات المجتمع المدنى او دور الرعايه الخاصة او الحكوميه ،لا يعنى بالضرورة انها مؤسسات او مراكز عديمة الدور لكن يعنى فى نظر ذوى الاحتياجات الخاصة واسرهم انها ينقصها الكثير، ودورها من حيث التأثير محدود ،وخدماتها غير كافية
..وان ما تعانى منه ..
 تلك الجهات غير قادرة على ادراكه او انها تدركه وعاجزة عن دعمك ومساعدتك فتصل الى حال اغلب الاسر.. 

تردد انقذ نفسك وخلصها
انقذ نفسك من القارب الذى يشاهده الجميع وهو يغرق ومن فيه ولم يحركوا ساكنا لان البعض منهم يجهل او تجاهل الخطر والبعض الاخرى يرى انه فى امان واولاده وسلالته جميعا فوقهم خيمة تعصمهم من ان يكون احد من سلالتهم ينتمى الى فئه ذوى الاحتياجات الخاصه. 
الحلول الفرديه رغم انها تمنح بعض من الراحة لكنها راحة اقرب الى المسكن ينتهى مفعولة ،فتبدأ الشكوى من جديد.

وباعتبار ان الاعاقة شىء يلازم الفرد حتى نهاية العمر،اذن وجب توافر منهج وخطة لكل حالة حتى نهاية العمر اغلق على طفلك وابنك عشرات ،ومئات الابواب..حاصرة بكاميرات المراقبه لتجنبه التعرض لايذاء جسدى او اغتصاب ولن تجدى تلك المحاولات مادام التأهيل عاجز على الوصول بهم الى مرحله الرفض والمقاومة والتعبير.. واحيانا التحكم فى احتياجات الجسد الذى يفرضها النمو..بالتأهيل المتقن المستمر نحن لا نحمى المعاق فقط فأحيانا يكون المعاق هو نفسه مصدر الخطر فأنت تأهله لتحميه وتحمى ايضا نفسك فإذا تعرض للاعتداء فتلك جريمة واذا قام هو بالاعتداء فهى ايضا جريمه الفرق الوحيد فى العقاب فهو غير كامل الاهليه فلن يخضع لأى عقاب فتكون الجريمة ابشع واعنف.

بعد وقوع الجريمة يكون السبيل الوحيد هو البحث عن الفاعل وتوجيه الاتهام ولكن فى مثل تلك الحالات سواء كان المعاق هو الجانى او المجنى عليه فلابد ان توجه اصابع الاتهام اولا لنا جميعا فكلنا فى تلك الجريمة مدانون ومقصرون.

أ.عفاف الغريب
عضوة في هيئة تحرير احتياجات خاصة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-394.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Mar 2009 21:14:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنة الانسانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>جنة الانسانية

مادام هناك حياة..فهناك خطأ وتصحيح له..
عندما تعمى العيون وتعجز القلوب عن رؤيه وادارك الخطأ لجهل او ضيق افق، وتستمر الاخطاء..فنحن نمنحها الفرصة لتتحول الى الكوارث و شكل من اشكال الظلم فلا تصبح  حينها مجرد أخطاء قابلة للتصحيح ،بل جرائم تستحق العقاب ..
اخفاء اشكال الايذاء الجسدى من تحرش واغتصاب للفئات الخاصة بالانكاروالاخفاء تحول الاخطاء القابلة للعلاج الى حالة مستعصية ،والصمت الذى يحيط بها يضفى عليها شىء من حرمانية الاقتراب..
..الهروب دائما ليس هو الحل، والصمت والاخفاء ملاذ لا يفيد  فنتيجته، ضحية جديدة وفريسة سهلة لكل نفس دنيئه..
ربما لا تثمر المناقشة للوصول لحل لكنها تحرك الماء وتجنبه العطن..
وفى قضية "  التحرش والاعتداء الجنسى على ذوى الاحتياجات الخاصة" قد تتحرك مؤسسات وهيئات ومنظمات تسعى بروح مخلصة لخلق مجتمع يتمتع بحد ادنى من الانسانية ليخلق للفئات الخاصة "جنة انسانية"تحميهم من قلوب تجردت من المشاعر وترحمهم من مجموعة مرضى هم من يحتاجون الى تأهيل نفسى ليستحقوا الانتماء الى البشر.
بكلمات بسيطة يحذونا الامل فى توجه اعلامى مستنير لتوعية الجميع .
الى عائلات و مؤسسات المجتمع المدنى رجال الدين والقانون..يجعلوا تصحيح مسار الاخطاء ..هدف لعالم سعيد لهم
فليس هناك اجمل من ان تجد لك دور فى الحياة..دور فى اسعاد الاخر وما انبل ان تخوض معارك وانت مؤمن بنبلها..والاجمل ان تنتصر ليعيش احباب  الله فى جنه على ارضه.

أ.عفاف الغريب
عضو بهيئة تحرير احتياجات خاصة
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-392.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Mar 2009 17:34:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثوب الطفولة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ثوب الطفولة

اللحظة الاولى التى تجد فيها نفسك وقد اصبحت اب لطفل معاق وربما اب لطفل يعانى اقسى انواع الاعاقات"الاعاقة الذهنية"لن يتبادر الى ذهنك او يهاجم عقلك سوى خاطر بشع.. ان هذا الطفل او الطفلة عاجز ضعيف مثل اولئك الذين صادفتهم خلال سنوات عمرك واغمضت عينك وان ترى وتسمع ما يعانون به ،لا من انتهاك لادميتهم فقط ووصفهم بأبشع الكلمات الجارحة بل  لتعرضهم لتحرش جنسى صارخ ومتكرر وايضا ستهرب وتتهرب من تلك الفكرة وتعتبر ان ذلك ممكن ان يقع ويحدث مع اى معاق دونك انت ودون طفلك .
وتغمض عينك وتسكن قلبك بوعد انك قادر على توفير اقصى رعاية و اقوى حماية.
وتمر الايام سريعا وتجد الطفل الذى "تدارى عجزة"فى ثوب وبراءة الطفوله..وقد تحول الى رجل او فتاة مكتملة النضج وتعود الى ذاكرتك مشاهد مختزنه فى الذاكرة ،لكن اليوم لن تتمكن من الهروب من خوف وهلع من مصير قادم ..
فبعد ان استوعبت وتقبلت وجود طفل لك "معاق" واستمرت حياتك ،الان عليك ان تفسر كل تغير فى سلوك له وان تراقب كل خطواته والمحيطين به مهما كانوا..
الاخوة ،الاقارب ،الخادم ، السائق، المرافق،المركز والمؤسسة التى ترعاه..

عليك ان تفترض ان كل من حولك ليسوا ملائكة وان ابنك او ابنتك هما فقط "الملائكة"
دور جديد وصعب اسند إليك ،تتمنى ان يظل طوال العمر طفل صغير "فثوب الطفولة" وان لم يرحمة من الكثير من المعاناة لكنه سيجنبه شىء من انتهاك جسده ، وبافتراض انك قادر على اداء دور الحارس الامين، فأنت لن تكون مخلدا.. 
ربما تقدر اليوم على رعايته وحمايته لكنه فى الغد سيعيش بدونك ..


الأستاذة / عفاف الغريب
عضوة بهيئة تحرير مجلة احتياجات خاصة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-391.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Feb 2009 18:20:44 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
