<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:14:37 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | انجازات الخاصة ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-14.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:14:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 28 Nov 2010 22:57:02 +0300</lastBuildDate>
    <category>انجازات الخاصة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فلسطيني معاق حركيا يصنع أول سيارة كهربائية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>فلسطيني معاق حركيا يصنع أول سيارة كهربائية

«مريم سيدس» تسير بسرعة 130 كيلومترا في الساعة


المصدر : الشرق الأوسط 

نجح محمود مجاهد على الرغم من الإعاقة التي يعانيها، في صنع أول سيارة في فلسطين تسير بالطاقة الكهربائية.

وعرض مجاهد (65 عاما)، الذي تحدثت إليه «الشرق الأوسط»، سيارته المسماة «مريم سيدس» في معرض «صنع في فلسطين 2010»، الذي استضافته مدينة رام الله.

وجذبت السيارة اهتمام زوار المعرض الذين طلبوا من مجاهد شرحا أوفى عن طريقة عمل السيارة وقدرتها على مجاراة السيارات الكهربائية الأخرى في العالم.

ويفاخر مجاهد بأن سيارته تسير بسرعة كبيرة تتجاوز 130 كيلومترا في الساعة، وقال لـ«الشرق الأوسط» إنها يمكن أن تسير أيضا بسرعة 270 كيلومترا في الساعة، وهذا يجعلها أسرع سيارة كهربائية في العالم.

وصمم مجاهد السيارة لتبدو مثل السيارات الكهربائية الأخرى، وقال إنه قادر على تصميم أي شكل آخر للسيارة.

وتحمل «مريم سيدس» التي سميت بذلك تيمنا بـ«مرسيدس» الألمانية 5 ركاب إلى جانب السائق، وهذا الحمل الكبير لا يؤثر على قوتها وفق تجارب سابقة أجراها مجاهد في شوارع الخليل، جنوب الضفة الغربية، حيث مسقط رأسه وحيث صنعت السيارة.

وتعمل «مريم سيدس» بنظام كهربائي بسيط لكنه إبداعي، وقال مجاهد إن السيارة تعمل بنظام تحويل الطاقة البسيطة «12 فولتا دي سي» إلى كهرباء «3 فازات» التي تستخدم لتشغيل المصانع الكبيرة، وهو نظام قادر على تدوير المحرك في كل شحنة كاملة لمسافة 80 كيلومترا. ويتم شحن السيارة بالكهرباء بواسطة «مكبس» كهربائي عادي يستخدم في المنازل، ويستغرق ذلك من الوقت نحو ساعتين، بتكلفة «4 شواكل» (دولار واحد فقط)، وهذه كفيلة بأن تسير السيارة لنحو 80 كيلومترا.

غير أن مجاهد يخطط الآن لإضافة ألواح شمسية تسمح بتخزين الطاقة في السيارة الكهربائية التي لا يتجاوز عرضها المتر ونصف المتر وطولها ثلاثة أمتار ونصف المتر، بدلا من شحنها.

كما أنه زودها مؤخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-684.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 22:57:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
عمان: تحدى أردني كفيف اعاقته البصرية وغياب الدعم من الجماعات المحلية المعنية ونجح في أن يصبح أول رجل حرم من نعمة البصر يدير شركة لتذاكر السفر في المنطقة.

ولد مازن قطيشات (45 عاما) كفيفا لكنه صمم رغم اعاقته على أن يعمل ويدير نشاطا تجاريا. وبعد أن أنهى دراسته بجامعة بنسيلفانيا في الولايات المتحدة عاد قطيشات الى بلده الاردن أملا في العثور على عمل.

وفي البداية اصطدم مازن بسبب اعاقته بعقبات في تطبيق ما تعلمه في دراسته. وذكر أنه واجه العديد من التحديات لعدم وجود تكنولوجيا خاصة بالمعاقين بصريا.

وبعد ان قضى مازن سنوات يستخدم الهاتف في اجراء عمليات حجز تذاكر السفر أصبح الان يستخدم برنامجا للكمبيوتر خاصا بالمكفوفين.

وقال مازن قطيشات "الان أستطيع القول انني أستطيع أن أعمل أي شيء يتعلق بالسياحة والسفر والحجوزات واصدار التذاكر زي (مثل) أي شخص مبصر. كمان بالاحرى الموظفين اللي عندي ما عندهم أي خلفية في هذا المجال وأنا دربتهم."

ويستخدم مازن لوحة مفاتيح لجهاز الكمبيوتر معدة بطريقة خاصة لاستخدام المكفوفين. لكنه ذكر ان التعود على استخدام نظام الكمبيوتر الخاص احتاج الى تصميم قوي وتدريب شاق.

وقال "الانسان ما لازم يكون عنده يأس ويكون عنده تصميم وعزم على أي شيء بده يعمله. اذا عنده قوة ارادة وايمان بالله أولا يستطيع انه يعمل أي شيء بده اياه تقريبا وينافس في أي مجال زيه زي (مثله مثل) المبصرين. فالانسان مش لازم يفقد الأمل ويكون عنده يأس."

وذكر قطيشات أنه ينوي توسيع نطاق عمل شركته قريبا والتعاقد مع المزيد من الموظفين بعد النجاح الذي حققته الشركة.

نقلاً عن صحيفة ايلاف
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-661.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:43:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مترجم كفيف يقهر الإعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



جريس خوري كفيف لبناني في العقد السادس من العمر، تغلب بعقله على إعاقته، فشكل نموذجا من نماذج قهر العقل للصعاب.
 
ويتركز عمله على الترجمة والتأليف والكتابة الصحفية، ويطور مهاراته لتطويع أسباب التكنولوجيا، ويسخّرها لتحقيق أهدافه وتلبية ضرورات حياته.
 
ويناضل خوري في صفوف جمعيات المعاقين وهو نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق المعاق، إحدى أعرق الجمعيات اللبنانية في مجال الإعاقة.
 
تحد

ويرفض خوري اعتبار حالته مشكلة صحية، وقال للجزيرة نت "لا أشعر بمشكلة مع إعاقتي، ولم تعد تشكل لي مشكلة. تعايشت معها منذ إصابتي بطلق ناري أفقدني البصر وأنا في الرابعة من العمر. أتمنى أن يعود النظر لي، ولكن لا أفكر بالموضوع خصوصا لتعذر الإصلاح".
 
ولد خوري سنة 1956، وبدأ بالدراسة في السابعة من العمر في المدرسة اللبنانية للمكفوفين في بعبدا لـ12 سنة، حتى بلوغ البكالوريا حيث برع عبر تقنية براي.
 
وأوضح "لم تكن الدولة تتيح للمكفوفين التقدم للشهادات الرسمية، فاضطررت لدراسة شهادة التربية العامة GCEالإنجليزية، ثم دخلت الجامعة الأميركية في بيروت. وحصلت على منحة تعليم من الحكومة الأميركية فتخصصت باللغة الإنجليزية، وحصلت على شهادة الماستر بالألسنية واستخدامها في تعليم اللغة".

 
البداية

وعن بداية عمله في الترجمة قال"التجربة الأولى كانت الأكثر صعوبة. وكانت أول تجربة مع "اليونيسيف" حيث ترجمت لهم تقريرين طبيين من العربية إلى الإنجليزية. وقرأ صديق التقرير لي، وقمت بكتابته بطريقة براي، ثم ترجمته معتمدا على الآلة الكاتبة التي تفترض عدم النظر إليها لحظة الكتابة لمن يريد أن يستخدمها بطريقة صحيحة".
 
وتابع "بعد نجاح التجربة الأولى، اشتغلت مع مجلة "ريدرز دايجست"، وكنت أستعين بمن يبحث لي في القواميس عن معاني الكلمات، وبعد أن ازداد العمل، استعنت بأشخاص يقومون لي ببعض المهام لساعات معدودة يوميا لقاء أجر".
 
ومع بروز الكمبيوتر، وازدياد انتشاره والحصول عليه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-526.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Sep 2009 21:06:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سامى يعلنها بكل فخر "أنا ابن الخرسا"  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



لم يستطع أن يدرك خلال سنوات طفولته الأولى الحكمة وراء أنه ولد بأذن صماء، ذلك الجزء الذى ورثه عن أمه الصماء والذى كان سببا فى إنشاء جمعية أصداء لرعاية المعاقين سمعيا.

"أنا تعبان نفسيا، مش قادر أعيش من غيرها" قالها سامى جميل (48 سنة) وقد اغرورقت عيناه بالدموع، خاصة أنها توفيت قبل رمضان الماضى بعدة أيام وكان أكثر أبنائها تعلقا بها لدرجة أنه لم يحتمل أن يعيش بعيدا عنها بعد زواجه، ربما يكون السبب وراء ذلك يكمن فى شعوره الدائم بأنه يحمل جزءا منها.

"ابن الخرسة" تلك الجملة التى ألقتها إحدى السيدات فى وجهه أثناء إحدى المشاجرات وكأنها سبة، فكر فيها كثيرا وتأمل معناها وقرر أن يحولها إلى مصدر للفخر ليعلنها على الملأ "أنا ابن الخرسة".

شكل صمم والدته كل خطوة فى طريق حياته حيث التحق بكلية الزراعة ودرس فى قسم الوراثة ليتعرف بدقة على إمكانية أن يرث أبناؤه الصمم عنه أو عن جدتهم ودفعه خوفه من إنجاب أطفال صم إلى الابتعاد عن زواج الأقارب فتزوج من امرأة من خارج العائلة.

وبعد تخرجه، قرر الانضمام إلى إحدى الجمعيات الأهلية التى تهتم بشئون الصم ليتمكن من مساعدتهم بكافة الطرق، وكانت المساعدات تقتصر على استخراج بطاقة شخصية أو تقديم إعانات أو مساعدات مالية بينما كان طموحه يتعدى ذلك بمراحل حيث كان يتمنى أن يخترق مجال تعليم الصم ليطوره "الأصم يقضى 14 سنة فى مدارس الصم ويتخرج "بصمجى".

قرر سامى إنشاء جمعية أصداء لرعاية المعاقين سمعيا، والتى نجح فى تأسيسها بأموال الصم أنفسهم وبدأ فى التفكير فى تطوير تعليم الصم ومحو أميتهم من خلال مشروع لتأهيل مدرسين لمحو أمية الصم فى اللغة العربية، مهمة شاقة ما بين تدريب المدرسين على لغة الإشارة وتدريبهم على المنهج الجديد الذى يتم تدريسه بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار. ولم يكتف بذلك حيث قرر أن يعلم الصم الحاسب الآلى من خلال إعداد منهج خاص لتعليم الكمبيوتر للصم باستخدام لغة الإشارة.

ونجح فى إلحاق مج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-525.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Sep 2009 20:32:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في تحدي الاعاقة قصة حياة شاب ولد بلا أطراف يلعب الغولف ويركب الأمواج ويسبح! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لا يدان.. لا قدمان.. لا مشكلة!

قصة حياة شاب ولد بلا أطراف يلعب الغولف ويركب الأمواج ويسبح!


 
نك تعلم الكتابة بوصلة في قدمه
لوس أنجلس - خاص:

    خرج نك فوجي إلى الحياة بدون يدين أو رجلين ، بيد أنه لم يستسلم لواقعه أو يدع ذلك يحد من تطلعاته أو يحدد طموحه – ذلك أن هذا الفتى المقدام الذي يبلغ من العمر 26 عاماً يمارس رياضة كرة القدم والغولف والسباحة وركوب الأمواج المتكسرة رغم أنه بدون أطراف.

ويوجد لدى نك في فخذه اليمنى قدم صغيرة تساعده على حفظ توازنه كما يمكنه من ركل الكرة. ويستخدم نك قدمه أيضاً في الطباعة والكتابة بالقلم فضلاً عن أنه يلتقط الأشياء ويمسك بها بين أصابع هذه القدم.

ويتحدث نك عن قدمه فيصفها ممازحاً بقوله: "إنني أدعوها عصاي السحرية فهي بمثابة الوصلة أي ذلك الجزء من قدم الدجاجة الواقع بين الفخذ والكاحل. وبدونها كنت سأضيع." ويردف قائلاً: "عندما أدخل في الماء أظل طافياً لأن 80&#1642; من جسمي عبارة عن رئتين كما أن تلك الوصلة التي توجد بين الفخذ والكاحل أستخدمها لتكون بمثابة أداة الدفع."

يشار إلى أن نك ولد في ملبورن بأستراليا ويعيش حالياً في لوس أنجلس ويقول عنه صديقه ومسؤول الدعاية والإعلان الخاص به ستيف أبل، وهو أيضاً من لوس انجلس: "إنه متواضع جداً وتلقى الكثير من عروض الزواج من العديد من النساء. وهو يود أن يتزوج ويكون عائلة ولكنه في انتظار شريكة الحياة المناسبة."

عندما رأى نك النور كان والده في صدمة دفعته إلى مغادرة المستشفى. أما والدته فهي لم تستطع أن تتماسك إلى أن بلغ نك شهره الرابع.

أما إعاقة نك، فلم يكن يوجد لها تفسير طبي؛ وهي عبارة عن حالة نادرة الحدوث تسمى غيبة الأطراف (Phocomelia). وقد أمضى نك ووالداه عدة سنين في حثيث سعيهم للعلاج والتماس أسبابه؛ ويقول نك: "لقد كان وقع ما حدث عصيباً عليهما ولكن من الواضح أنهما – ومنذ الوهلة الأولى – لم يألوا جهداً أو يدخرا وسعاً في القيام بكل ما من شأنه أن يمكن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-508.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Jul 2009 20:01:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعودية أقل من 70 سم.. تتحدى الشلل بخدمة المجتمع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

القاهرة - mbc.net

رغم إصابتها بإعاقة بالغة وقصر قامتها الشديد إلا أن الشابة السعودية "مريم حمدان" تحدت الإعاقة ونظرات المجتمع؛ حيث تسير يوميا على الأقدام من منزلها المتواضع إلى مقر عملها والذي اقتحمته لتثبت لذاتها وللجميع أنها إنسانة منتجة.

وفي حديثها -لبرنامج mbc في أسبوع- قالت مريم التي لا يتجاوز طولها 70 سم "بدأت علاجي في لندن ورجعت وأكملته في السعودية، بعدها رضيت بأمري الواقع والحمد لله، وأكملت دراستي في الطائف".

وكانت مريم قد أصيبت بمرض شلل الأطفال، مما جعلها لا تقوى على السير سوى بعكازين، لكنها بدأت بمهام تعتبر تحديا كبيرا بالنسبة إلى حالتها؛ حيث التحقت بمعهد للمعاقين وحصلت منه على الشهادة المتوسطة.

وبابتسامة رقيقة ووجه بشوش تستقبل مريم زوارها لتبعث الأمل والتفاؤل لكل من يراها، وببراءة عفوية تتحدث عن عزيمتها وإصرارها لتصبح إنسانة فعالة في مجتمعها، وتقول "عندما جلست في البيت شعرت أن لدي وقتا فراغا كبيرا وساعدني خالي وقدم لي في الشؤون الاجتماعية التي حولتني إلى الجمعية الفيصلية بجدة، واشتغلت موظفة استقبال في مركز الخدمة الاجتماعية".

من جهتها تقول هدى الفارس -مديرة الجمعية الفيصلية وأخصائية اجتماعية- اشتغلت مريم لدينا كموظفة استقبال، وكانت تتميز بابتسامتها التي تبعث الأمل في نفوس الوافدين على الجمعية من الأسر، وتميزت بقدرتها الرائعة على امتصاص غضب أو انفعال الأسر التي تأتي لتطلب معونات من الجمعية"، مؤكدة أن كل الموظفين في الجمعية ينظرون إلى مريم على أنها موظفة كاملة وقادرة على العطاء.

وتقطع مريم كل يوم عشرات الأمتار سيرا على عكازيها من منزلها إلى العمل، وهي تقول "أشعر بالسعادة لأنني أعمل في وظيفة إنسانية، تعتمد على مساعدة الأسر، وأشكر كل إنسان ساعدني لأكون إنسانة منتجة في المجتمع".</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-497.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Jun 2009 00:57:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يملك عقل طفل في السابعة .. وحفظ القرآن الكريم كاملا ً .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
يبلغ 30 عامًا.. ويملك عقل طفل في السابعة
مصري معاق ذهنيًّا فشل في القراءة.. وحفظ القرآن كاملاً



مجلة احتياجات خاصة - القاهرة – رقية الشرباصي

محمد الببلاوي.. شاب مصري متأخر عقليًّا يزيد عمره على الثلاثين عامًا لكنه لا يملك سوى عقل طفل في السابعة، إلا أنه نجح في حفظ القرآن كاملاً.

ورغم المحاولات المستميتة للعاملين في جمعية "أبرار مصر لذوي الاحتياجات الخاصة"، والتي ينتمي إليها لتعليمه القراءة والكتابة قد فشلت تمامًا، إلا أن هذا الإخفاق قابله نجاح أعظم، حين استطاع محمد بمساعدة الجمعية حفظَ القرآن الكريم كاملاً ليصبح أول معاق ذهنيًّا بمصر والعالم العربي يطرق هذا الباب.

محمد يؤكد دائمًا أنه يكون في حالةٍ من الارتياح لا يشعر بها في أي وقتٍ مثلما يكون وهو يرتل القرآن الكريم ويتعلم أحكام التجويد منذ كان طفلاً صغيرًا.

ولم يكتف محمد بحفظ القرآن الكريم فقط -حسب تصريحاته لبرنامج "واحد من الناس" على قناة دريم الفضائية المصرية مساء الخميس 28 مايو/أيار 2009- وإنما أصرَّ على حفظ الأحاديث وإخراجها وتعلم تفسير القرآن وأحكام التجويد، وأنه قد نجح في هذا بالفعل سماعًا فقط؛ نظرًا لأنه لا يجيد القراءة ولا الكتابة!

طموحٌ بلا حدود

من جانبه، نبَّه رئيس جمعية أبرار مصر إلى أن محمد يعتبر رسالة لكل أب وأم يشعران بالعجز وقلة الحيلة مع الابن المعاق ذهنيًّا، ويكتفيان في تعليمه بمرحلةٍ معينة.

وأكد أن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ليس له حدود أو سقف طموح، وأن الأمر يعتمد فقط على البحث عن المجال الذي حبا الله به المعاق ذهنيًّا بالموهبة، وأن رحلة البحث عن موهبة أي إنسان سواء كان معاقًا أو سويًّا من أصعب مراحل التعلم وعليها يتوقف النجاح أو الإخفاق في أي مجال فيما بعد، حيث إن التعليم في مجالٍ لا يحبه الإنسان كالحرث في الماء قد يجيده ولكنه لن يبرع فيه.

وأشار رئيس الجمعية إلى أن "محمد" لا يستطيع ارتداء ملابسه بمفرده، إلا أن قدرته على الحفظ لا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-491.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Jun 2009 18:01:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المجالي شاب كفيف أتخذ من اعاقته سببا للتميز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المجالي شاب كفيف أتخذ من اعاقته سببا للتميز



عمان- منال القبلاوي  - قاده طموحه الى الحصول أخيرا على جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية (الموظف الاداري الفني المتميز) لهذا العام وإلى ترؤسه مديرية العلاقات العامة وعلاقات المشتركين في مؤسسة الضمان الاجتماعي ونيله درجة الماجستير في القانون رغم انه فاقد للبصر.

الشاب المتميز شامان عبد المجيد المجالي من مواليد الكرك عام 1972 استطاع التغلب على إعاقته كونه كفيف ليكمل البكالوريوس والماجستير في القانون ويبدأ مسيرته المهنية في مؤسسة الضمان ويثبت جدارته وتميزه ليتدرج في مناصب المؤسسة وصولا الى منصب مدير إحدى مديريات الضمان ونيله الجائزة الملكية لتميزه.

شخص كريم مرح مبادر طموحه ليس له حدود ويعززه ثقته العالية بنفسه وامله الكبير بالله. يتمنى من المجتمع بأسره ان ينظر للشخص المعاق من منطلق ما هو موجود لديه وليس من منطلق ما هو مفقود لديه.

كما يتمنى أن تتاح الفرصة لزملائه، ممن أنعم الله عليهم بفقدان نعمة البصر وتعويضهم بنعمة البصيرة، أن تتاح لهم الفرصة ليكونوا جنودا من جنود الوطن وليس عبئا عليه.
عين في مؤسسة الضمان الاجتماعي سنة 1996 في المكتب القانوني قسم القضايا والاستشارات القانونية حيث بقي يعمل فيه إلى أن انتقل للعمل مشرفا ومن ثم رئيسا لمبادرة (النافذة الهاتفية) التي أنشئت في المؤسسة سنة 2005 للرد على استفسارات المواطنين وخدمة الجمهور في كل ما يتعلق بقانون الضمان الاجتماعي من استفسارات.
ويقول المجالي أن مهمة الإشراف على النافذة الهاتفية كانت صعبة وشاقة لتدريب ثمانية من موظفي الاتصالات الأردنية في المركز المجهز بمعدات الاتصال لهذه الغاية ممن ليس لديهم دراية بالقانون على ذلك العمل.

ومن مشرف للنافذة تدرج المجالي ليصير رئيسها سنة 2007 إلى أن صار مدير العلاقات العامة وعلاقات المشتركين بعد اجتيازه امتحانا تحريريا تنافسيا بين الموظفين للحصول على هذا المنصب وحصول ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-485.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 May 2009 19:33:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كفيف مصري يقهر الظلام.. ويتحول إلى أول مدرب "كونغ فو" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حسب النبي ربيع واجه اعتراضات أسرته بالإصرار على لعبته

القاهرة - mbc.net

لم يمنع غياب البصر الذي يعاني منه الشاب المصري حسب النبي ربيع من ممارسة رياضة الكونغ فو القتالية ببصيرته، ليصبح أول مدرب كونغ فو كفيف في العالم.

ربيع -34 عاما- الذي فقد بصره تدريجيا في سنوات عمره الأولى، بدأ ممارسة هذه اللعبة قبل نحو 19 عاما، حتى أصبح الآن مشرفا على تدريب فريق "الكونغ فو" في نادي مدينة الفيوم جنوب القاهرة، ومن بين المتدربين عنده مكفوفون أيضا.

وعن رحلته مع هذه اللعبة، قال ربيع: "كنت في الخامسة عشرة من عمري عندما بدأت ممارسة الكونغ فو التي أعشقها منذ الصغر، آنذاك كنت أستمع إلى أحد أفلام الكونغ فو في أحد مقاهي المنطقة التي أقطن فيها، فسألت الحاضرين عن ماهية تلك اللعبة، وقررت فورا تعلّمها والتدرب عليها"، بحسب صحيفة الجريدة الكويتية.

واستطرد قائلا: "كانت البداية صعبة، وأولى خطواتي كانت داخل صالة الكونغ فو في مركز شباب حدائق القبة بالقاهرة، حيث شرح لي مدربي كل جزء في الصالة وكأنني أراه، وطلبت منه أن يعاملني كلاعبٍ مبصر. وكنت أصف له كل حركة يقوم بها وأشعر بحركاته وألاحظ تخلخل الهواء".

اعتراض العائلة

وردا على سؤال حول الصعوبات التي واجهته أثناء ممارسة هذه الرياضة، قال ربيع: "كان الجميع من حولي وفي مقدّمتهم أسرتي يعترضون على ممارستي هذه الرياضة العنيفة".

أما المشكلة الثانية -والكلام لربيع- هي أن اتحاد اللعبة في مصر لا يعترف بي، ويعترض على مشاركة المكفوفين، الأمر الذي دفع بعض اللاعبين الذين أدرّبهم إلى خوض البطولات تحت أسماء لاعبين ومدربين آخرين مبصرين.

لكن رغم هذه الصعوبات واصل ربيع ممارسة هذه اللعبة، حتى أثبت وجوده في تلك الرياضة التي تحتاج إلى إحساس عالٍ وتركيز شديد وسرعة بديهة وقوة سمع، لتحديد مكان اللاعب المنافس ووضعه.

أما عن كيفية تدريبه للمكفوفين على هذه اللعبة، أوضح أنه يحرص على تقوية حاسة السمع لدى المكفوفين باعتبا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-484.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 May 2009 19:32:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مي تلحوق.. لبنانية صماء تستعين بريشتها لنشر السلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

واجهت الإعاقة.. وتعلمت الفنون في أمريكا
مي تلحوق.. لبنانية صماء تستعين بريشتها لنشر السلام







بيروت- سليمي حمدان

"مي تلحوق"... فتاةٌ لبنانية لا تسمع ولا تتكلم، إلا أنها استطاعت بمثابرتها وإقبالها على الحياة أن تصبح أحد أبرز الفنانين التشكيليين في لبنان والعالم العربي الذين يسعون لاستخدام الفن كوسيلةٍ لنشر ثقافة السلام في العالم.

فقبل نحو 34 عامًا حطَّت السعادة رحالها في أحد بيوت مدينة عالية بجبل لبنان فرحًا بميلاد الطفلة مي، لكن بعد نحو عامين من هذا التاريخ اكتشفت الأسرة أن هذا المولود الجديد لن يستطيع أن يخاطب الناس بلسانه ولا حتى سيستطيع أن يستمع لما يقولونه؛ وإنما سيحتاج لتعلم لغة الإشارة الخاصة بالصم والبكم.

هذه المشكلة التي أحزنت أفراد الأسرة اللبنانية كما أسعدهم ميلاد طفلتهم لم تفتّ في عضد هذه الطفلة؛ بل راحت تقبل على التحصيل الدراسي، وأضافت إلى تفوقها في الدراسة حبَّ الرسم الذي كانت موهوبة فيه.

وما أن أنهت المرحلة الثانوية حتى سافرت إلى الولايات المتحدة بمساعدة والدتها لتتخصص في دراسة الفن التشكيلي بجامعة "جالوديت" الخاصة بالصم والبكم في واشنطن.

وهناك حصلت على دبلومةٍ في تاريخ الفنون من هذه الجامعة الوحيدة في العالم المخصصة للصم، لتتفرغ بعدها إلى الفرشاة التي خطَّت بها مئات اللوحات الفنية، التي شاركت بها في العديد من المعارض داخل لبنان وخارجه.

لوحة السلام

وفي حديثٍ مع صفحة الأمل بموقع mbc.net عن طموحها قالت مي تلحوق: "أحلم بأن يعم السلام لبنان والعالم أجمع، وأن أرسم لوحةً تحث على السلام، ولوحة أخرى تجسده بعدما يتحقق إن شاء الله".

وعن مشوارها الفني قالت مي إنها رسمت مئات اللوحات بالزيت والماء ومواد أخرى، عدد منها تم بيعه بالفعل، وما تبقى تشارك به في المعارض، مشيرةً إلى أنها تستوحي رسوماتها من الريف اللبناني الذي تعشقه.

أما عن أهم المساندين لها خلال هذا المشوار، أوضحت أن والدتها كانت  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-483.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 May 2009 19:29:21 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
