<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 11:48:39 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | الإرشاد الأسري ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 11:48:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 31 May 2010 21:22:47 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإرشاد الأسري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة
الدكتور موفق العيثان


طبعا لا تخلو الحياة التي نحياها من ضغوط، وطبعا هناك فروق فردية بين الناس في الضغوط نوعا وكما. لكن البعض منا له حظ أعلى من غيره في الضغوط.. في نوعيتها عندما تكون كبيرة مثلا، أو في عددها وتكرارها عندما تكون ضغوطا نفسيا متعددة وصغيرة.. مصداقا للآية الكريمة "إنا خلقنا الإنسان في كبد"، فطبيعة الحياة أن تكون بها المتاعب والسعادة والحزن والفرح.. إلخ.

صباح اليوم قدمت محاضرة نفسية للأمهات اللاتي لديهن أطفال معاقين، وهم منومون في مدينة سلطان للخدمات الإنسانية شمال الرياض. رغم أن المحاضرة مبسطة جدا وسهلة، ولكن من الواضح أنها أثارت لديهن أفكارا وانفعالات تتعلق بالضغوط النفسية المزمنة والمتكررة.
الأمهات يأتين من مختلف أماكن المملكة (وخارج المملكة) لتأهيل أطفال معاقين لديهن- شلل دماغي، إصابات جهاز عظمي أو عضلة، أو إعاقات نمو وتأخر ذهني ونفسي- على سبيل الذكر.

أم أزهار لديها بنت معاقة من الولادة ولله الحمد- توقعها عال، ولديها ولد آخر، وزوجها يدعمها كثيرا، ويشاركها في كل شيء. تتوقع الأم تغييرات كبيرة من التأهيل المقدم والمراكز التعليمية في الرياض التي طافت بها مع ابنتها أزهار، وتتمنى أن تكون بنتها كالبنات العاديات عافاها الله.


النقطة الجوهرية التي أود طرحها هنا هي أن التوقعات عندما تكون واقعية متسقة مع الإعاقة ونمو وتأهيل الطفل والطفلة ستهون من الضغوط النفسية- لماذا؟ لأن التوقع غير المعقول سوف يبعدنا عن هدف معقول، هذا أولا، وثانيا سوف لا يكون بقدرتنا أن نحقق أهدافا مناسبة للطفل. كل هذا يسبب إحباطا، وكل إحباط من هذا النوع يسبب تألما ومعاناة وضغوط نفسية.
إذن التوقع والتأمل المناسبان سيخففان من الضغوط النفسية، وتوافقني الكثير من الأمهات الآن على هذه العلاقة بين التوقع والضغوط النفسية، وينطبق الكلام على مصادر ضغوط أخرى في الحياة (ليس الإعاقة فقط). كما أن التعاون الذي يقدمه الزوج أو الأه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-662.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 May 2010 21:22:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زراعة الخلايا الجذعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>زراعة الخلايا الجذعية 
آمال محمد

 تستخدم زراعة الخلايا الجذعية كحل طبي لعلاج الكثير من الأمراض مثل اللوكيميا، أمراض نقص المناعة الخلقي، بعض الأمراض الوراثية، وكعلاج لبعض الأورام الصلبة.

وزراعة الخلايا الجذعية: هي عملية نقل الخلايا الجذعية السليمة من شخص مطابق في الأنسجة إلى شخص آخر، أو إلى الشخص نفسه في حالة الزراعة الذاتية. وتوجد الخلايا الجذعية في نخاع العظم وهو ذلك السائل الاسفنجي الذي يملأ الجزء الداخلي من العظام وهو المكان الذي تنتج وتخزن فيه خلايا الدم، كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والصفائح الدموية والعظام التي تحتوي على اكبر قدر من الخلايا الجذعية هي عظام الحوض وعظمة القص والفخذ وكذلك توجد الخلايا الجذعية في المشيمة وتعرف بزراعة الخلايا الجذعية من الحبل السري.

وخلال عملية الزراعة يقوم الفريق الطبي بإعطاء المريض جرعة مكثفة من العلاج الكيميائي و/أو الإشعاعي بهدف إضعاف الجهاز المناعي للمريض وتهيئة جسده لتلقي الخلايا المزروعة وعدم رفضها وطردها خارج الجسم، ونتيجة لذلك يكون المريض عرضة للإصابة بالعدوى والالتهابات بصورة كبيرة. لذا من الضروري جدا اتخاد العديد من الاحتياطات الوقائية لمنع انتقال العدوى إلى المريض بإذن الله تعالى.

ويتم تجميع الخلايا الجذعية عن طريق إدخال إبرة من خلال الجلد إلى الجزء الداخلي من عظم الحوض من الجهة اليمنى واليسرى على التوالي، ويكون المتبرع تحت تخدير كلي، ويستغرق هذا الإجراء ما بين 30 إلى 60 دقيقة، وبعد جمع الخلايا سيتم وضع ضماد ضاغط على منطقة السحب.

طريقة نقل الخلايا الجذعية

تنقل الخلايا الجذعية إلى المريض عن طريق الوريد، وتكون عملية نقلها مشابهة لعملية نقل الدم، وتستغرق هذه العملية ما بين 2 – 4 ساعات، حيث تأخذ طريقها إلى نخاع العظم.

وتحتاج الخلايا الجديدة إلى فترة لكي تتكاثر وتنضج في جسم المريض، قد تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع، يتم خلالها تجهيز وإعداد المريض للخروج من المست ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-659.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:02:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمراض الدم الوراثية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د. عبدالله بن حسين الجفري *

    تُعتبر أمراض الدم الوراثية من الأمراض الشائعة والمستوطنة في بلادنا والبلاد العربية عامة، وعُرفت منذ القدم وقد ساعد على انتشار هذا المرض عادات وتقاليد المجتمع، وتحديداً زواج الأقارب.

ومن أهمّ هذه الأمراض اضطرابات صنع الهيموغلوبين (خضاب الدم)، مما ينتج عنه أمراض فقر الدم المنجلي، وأنيميا البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا) التي تؤدي إلى تكسر الدم فاصفرار الجسم وتضخم الكبد والطحال وبالتالي الحاجة إلى نقل الدم المتكرّر.

ما هو فقر الدم المنجلي؟

سمّي بذلك نسبة لأن كريات الدم الحمراء تأخذ شكل المنجل في هذا المرض. ونظراً لشكلها وصلابتها، فإن هذه الكريات تؤدي إلى انسداد الشعيرات الدموية مسببة آلاماً مبرحة في مناطق الجسم المصابة كالعظام والبطن والظهر، ويصحب المرض اصفرار شديد نتيجة لتكسّر الدم وتضخّم الطحال، وضعف في مقاومة بعض أنواع الالتهابات.

وتشتدّ حدة الأزمات عند تعرّض المريض لبعض الظروف الخاصة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو حرارة الجو مما يزيد في تمنجل الخلايا. وفي بعض الأحيان تحدث أزمات خطيرة قد تودي بحياة المريض؛ كانسداد شرايين الدماغ أو الأزمة الصدرية أو تضخّم الطحال الشديد أو التهاب الدم الخطير.

وتظهر أعراض فقر الدم المنجلي منذ الشهور الأولى لولادة الطفل المصاب، وتتمثّل في شحوب واصفرار وآلام وتورّم في أصابع اليدين. وتستمر نوبات الألم طوال حياة مريض الأنيميا المنجلية مما يستدعى العلاج.

مع تكرار الأزمات قد تحدث مضاعفات خطيرة مثل الشلل الكامل أو الجزئي نتيجةً للجلطة الدماغية، كسر عظم الفخذ، أمراض الرئة والقلب المزمنة، التهابات العظام المزمنة، واضطرابات وظائف الكلى وغيرها.

ونظراً للمخاطر المترتبة على الإصابة بهذا المرض، قد يحتاج المريض إلى الاعتماد على استبدال الدم أو نقل الدم بشكل منتظم لتخفيف حدة المعاناة مما يؤدي إلى تراكم الحديد داخل الجسم من الدم المنقول علاوة على احتمال انتقال ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-658.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:00:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الولادة المنزلية واحتمالات الإعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الوقاية من الإعاقة 


الوقاية من الإعاقة : هي مجموعة من الإجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف إلى الإقلال من حدوث الخلل أو القصور المؤدي إلى عجز في الوظائف الفسيولوجية أو السيكيولوجية، والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز، بهدف إتاحة الفرص للفرد لكي يحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته، بأقل درجة ممكنة وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة أخرى أقرب ما تكون من العاديين، وقد تكون تلك الإجراءات والخدمات ذات طابع اجتماعي أو تربوي أو تأهيلي.

وعلى الرغم من أن الإعاقة العقلية هي عرض من الأعراض المرافقة لحالات كثيرة، إلا أن الأبحاث الطبية لم تتوصل لأكثر من حوالى 25 في المائة من الأسباب المؤدية للإعاقة العقلية، وهذا يعني أن 75 في المائة من أسباب الإعاقة العقلية مازالت غير معروفة.

ولكن هذا الواقع لا يقلل من أهمية بذل الجهد على مستوى الوقاية، ولا شك في أن الوقاية من هذه العوامل، تساعد في التقليل من نسبة انتشار الإعاقة العقلية، حيث يمكن تقليل خطر زيادة الإعاقة العقلية بنسبة كبيرة إذا عمل وفق النصائح التي تفيد في التقليل من نسبة انتشارها..
ولا تؤدي العملية الوقائية الأغراض التي وضعت من أجلها، إلا إذا تضافرت جميع الجهود لوضع كافة بنودها قيد التنفيذ من قبل الأسرة والمجتمع بكافة أفراده، والدولة بكافة مؤسساتها ذات الصلة بالعملية الوقائية، مع حرص الباحثين والدارسين، ومخططي البرامج الوقائية من الأخصائيين والقائمين على تنفيذها. ويشمل ذلك الوقاية الأولية والثانوية والثلاثية بتعريفاتها المختلفة، مع الاهتمام بمبادئ الوقاية كالتعرف على الأسباب ومنع حدوثها، رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر، التوعية الأسرية من خلال الإرشاد الأسري، الإرشاد الجيني، والإرشاد الصحي، فضلا عن أهمية تفعيل برامج الوقاية من الإعاقة العقلية كبرنامج الإرشاد الجيني الذي يساعد على إعطاء المعلومات حول الصفات السائدة والمتنحية والعوامل الوراثية واختلاف العام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-657.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 May 2010 08:13:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من هو المعاق حقيقة؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>من هو المعاق حقيقة؟

د. عائض القرني
نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط
مجلة احتياجات خاصة

يظن كثير من الناس أن المعاق حقيقة هو من فقد الأهلية على الحياة الطبيعية من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه الطائفة ممن أصيب بعاهة ذهنية أو فكرية أو نفسية مأجورون في الإسلام لهم منزلتهم من الاحتفاء والاعتناء، لكن المعاق حقيقة هو من عطّل عقله وجمّد حواسه وأمات مشاعره فعاش ثورا في مسلالهم قلوبخ إنسان، وتحول إلى بهيمة في صورة ابن آدم، ومُسخ إلى دابة في هيئة بشر، ولهذا قال الله تعالى عن هذا الصنف: (لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ)، فمن لم يفكر بعقله التفكير الصحيح، ولم يعتقد بقلبه الاعتقاد السليم، ومن لم ينهج النهج القويم ويسلك الصراط المستقيم فهو معاق حقيقة، أما من أصيب بعاهة في جسمه فقد تكون هذه العاهة سببا لعظمته ونجاحه وتفوقه، وقد طالعتُ حياة المشاهير والنجوم في العالم وإذا طائفة منهم أصيبوا بعاهات في أبدانهم، فابن عباس عالم الأمة عمي في آخر عمره، وقتادة أعمى، وعطاء بن أبي رباح عالم الدنيا أشل أحنف أعرج، والزمخشري مبتور الرجل وروزفلت مقعد، وبتهوفن أصم، وغيرهم كثير من العمي والعرج والخرس والبكم والمقعدين ومع هذا ملأوا الدنيا نجاحا ومجدا وأثرا طيبا، وعندنا ألوف مؤلفة من الشباب القوي المتين الثخين السمين البدين إلى درجة أن أحدهم قد يصارع الثور ويطرح البغل ويقلب الحمار على ظهره، ولكنه فاشل في الحياة فلا علم ولا فهم ولا إيمان راسخ ولا خُلق قويم ولا مشاركة في الحياة ولا نفع يُرجى منه، كما قال حسان بن ثابت في بعض الناس: لا بأسَ بِالقَومِ مِن طولٍ ومن عِظَمٍ جُسمُ البِغالِ وَأَحلامُ العَصافيرِ وقد ذم الله المنافقين رغم قوة أجسامهم وفصاحتهم، لكن لخبث سيرتهم وقبيح سريرتهم قال عنهم: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-620.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 19:14:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدلال الزائد والمبالغة في العقاب يقودان الى طفل مشاغب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدلال الزائد والمبالغة في العقاب يقودان الى طفل مشاغب

 
نداء عواد
نقلاً عن جريدة الدستور
مجلة احتياجات خاصة

امنيات عديدة يتمناها الزوجان بعد زفافهما ابرزها قدوم الاطفال.. لكونهم زينة الحياة الدنيا واجمل لحظات وذكريات الاسرة ، الا ان العديد من الاسر والامهات تحديدا يعانون من تربية الاطفال المصحوبة بالعديد من المشاكل والمتاعب والتي تكون في بعض الاحيان محفوفة بالمخاطر ، خاصة وان رُزقا بمولود "مشاغب" لديه زيادة في النشاط عن المألوف.

فعندها تدخل الام في حيرة من امرها و تبدأ باطلاق الاصوات العالية "الصراخ" وصولا الى درجة الضرب في محاولة لتعديل سلوكه واعادته الى "المشاغبة" المألوفة والمحتملة.

ويلجأ الآباء او الاخوة الكبار في اغلب الاوقات الى استخدام عملية الضرب: كحل لتأديب الاطفال وقليل من العائلات التي لا تلجأ الى العنف كطريقة لتربية الطفل ، اذ بات العقاب هو الاسلوب الأمثل لردع الطفل من القيام بكل ما هو ممنوع في نظر تلك العائلات ، متناسية ما تتركه هذه الحالة من آثار سلبية على نفوسهم واحيانا على اجسادهم في حالة الضرب القاسي او العنف الشديد والتسبب بالعاهات والتشوهات لهم ، والتي سببت ظهور حالات مرض نفسية مثل فقدان الثقة بالنفس ونشوء الكراهة للاخرين.

ففي مراحل نمو الطفل تبدأ صفات الاستقلالية والتحدي والعناد والمشاكسات الخفيفة تظهر عليه بطرق يمكن تقبلها.. الا ان العديد من الاطفال تبدأ هذه الصفات تزداد عندهم لتصل الى حد عدم القبول او الاحتمال.

ويبدأ سلوك الطفل بالظهور تدريجيا على عدة مراحل اولها من سن 18 شهرا الى 36 شهرا حين يبدأ الصراع بين الطفل وامه بسبب رغبتها بالحصول على العلاقة الامثل في المنزل خاصة عند تناوله الطعام او رمي الالعاب للعب او التحكم في التبول.

وسرعان ما تبدأ المراحل المتتالية للدخول في سن الاستعداد للمدرسة وتهيئته لهذه الظروف لتمتد هذه المراحل حتى دخوله سن المراهقة ليثبت ما كان معتادا عليه في صغره وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-617.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 21:14:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «تسمم الحمل» محطة حساسة في رحلة العمر! (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>د. كميل فرام 
نقلاً عن صحيفة الرأي الأردنية
مجلة احتياجات خاصة 

ولتوضيح معنى القصور بوظائف الأعضاء في الجسم فيختلف حسب العضو المتأثر حيث لا يجوز التعميم أو الشمول فمن ناحية القلب والدورة الدموية يحدث عموما تقلص عام بالأوعية الدموية، وزيادة مقاومة الأوعية الطرفية، وزيادة ضخ الدم من البطين الأيسر، ونقص ضغط الدم الوريدي المركزي، ونقص الضغط الشرياني الرئوي .وبالنسبة لتغيرات الدم فيحدث نقص حجم البلازما بالدم، وزيادة لزوجة الدم، وزيادة تركيز الدم، وزياد القابلية للتجلط .وأما القصور في وظائف الكلى فيشمل نقص معدل الترشيح الكبيبي، ونقص سريان البلازما في الكلى، ونقص تنقية حامض البوليك وهناك أيضا تغيرات مهمة في وظائف الكبد تتمثل أساسا في نخر الخلايا حول الوريد البابي، وتلف بخلايا الكبد، وتجمع دموي تحت غلاف الكبد، وأما الخطر الأكبر لمضاعفات ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل فتتركز في تغيرات الجهاز العصبي المركزي سواء من حيث تجمع السوائل بين خلايا نسيج المخ، أو تطور ذلك لنزف بالمخ وما يسببه من آثار مدمرة في المدى القريب أو البعيد والذي يتكلل بالتشنجات العصبية اللاإرادية. ويتسبب ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل (والذي يتفاقم بتسمم الحمل المصحوب بالتشنجات العصبية سنويا) بحوالي 000,50 حالة وفاة بين الأمهات على مستوى العالم، وهناك تناقص ملحوظ في عدد الوفيات في البلاد التي لديها برامج للرعاية الصحية ورعاية الحوامل والتي تساهم بشكل أساسي في التشخيص المبكر للحالات والعناية المكثفة بالمرضى، وهو أمر يساعد على انخفاض عدد وفيات الأجنة بسبب المرض أيضا حيث أن المرض يتسبب بولادة مبكرة قبل اكتمال النمو الجنين والذي يساهم به أكثر من عامل نتيجة المرض نفسه مثل احتشاءات المشيمة و/أو انفصالها عن بطانة الرحم وفي كلا الأمرين فإن النتيجة هي نقص تغذية الجنين وتزويده بالأوكسجين. علاقة عمر الحامل بحدوث المرض يصيب مرض ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل ''تسمم الحمل'' جميع الأعما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-572.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jan 2010 13:16:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «تسمم الحمل» محطة حساسة في رحلة العمر! (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>د. كميل موسى فرام 
نقلاً عن صحيفة الرأي الأردنية 
مجلة احتياجات خاصة 

 الحمل رحلة جميلة في قطار العمر، قد تمر خلالها السيدة الحامل بمحطات صعبة، ورحلة الحمل بتقديري لا تنتهي مخاطرها إلا بعد الولادة والخروج من المستشفى لكلا الطرفين مهما كانت طريقة الولادة.

الهدف الأساسي هو المحافظة على صحة المرأة الحامل ولمسات الجمال فيها، وأحد المحطات الصعبة في هذه الرحلة تتمثل في واحدة من أعاصير الحمل المؤذية، ولو تأخر التعامل معها أو أن التعامل معها في غير الضرورة القاسية والتي تتمثل بارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل وهي حالة من الحالات المرافقة للحمل أحيانا وتصيب ما نسبته 5% من النساء الحوامل، وتتميز بارتفاع في ضغط الدم كعارض مرضي جديد أثناء الحمل مع وجود زلال في البول ووجود احتباس للسوائل في الأطراف السفلية للجسم. وللعلم فارتفاع ضغط الدم مع أو بدون أحد الأعراض المرافقة له من تواجد الزلال في البول أو احتباس السوائل فذلك (أي ارتفاع ضغط الدم لوحده) يكفي لتشخيص المرض والتعامل معه. وغالبا ما يأتي بعد الأسبوع العشرين (20) من الحمل باستثناء حالات محددة مثل الحمل العنقودي أو الحمل المتعدد الأجنة فقد يحدث ذلك الارتفاع في وقت مبكر. وقبل الإبحار في موجات المرض أريد التوضيح للتعريف الفسيولوجي لضغط الدم ومستوى أرقامه حتى يسهل للقارىء تحليل المصطلحات الخاصة بالمرض، فضغط الدم بحد ذاته ينتج عن التفاعل بين نتاج القلب (كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة الواحدة) والمقاومة الطرفية للأوعية الدموية، وتتكون قراءة ضغط الدم كما هو معروف من الضغط الانقباضي ويعني ضغط الدم حين انقباض عضلة القلب وهي القراءة العلوية للقياس، والضغط الانبساطي ويعني ضغط الدم حين ارتخاء عضلة القلب وهي القراءة السفلية وضغط الدم الطبيعي بالنسبة للبالغين هي حدود نسبية تتراوح أرقامها غالبا 120-80 مليميتر زئبقي ولا أقصد هنا رقما محددا، بل حدودا رقمية سلبا وايجابا ويعتبر الشخص مصابا بارتفاع  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-571.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jan 2010 13:15:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شديدو الإعاقة بين العزلة الاجتماعية وفقدان الرعاية الأسرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
شديدو الإعاقة بين العزلة الاجتماعية وفقدان الرعاية الأسرية

نقلا ً عن جريدة الرأي الأردنية 

كتبت - سهير بشناق :


 يجلسون في مقاعدهم لا يدركون ما يحدث حولهم ، بعضهم غارق في عالمه واخرون يدركون قليلا من امور الحياة، لكنهم يفتقدون الحب والحنان. انهم اشخاص يعانون من اعاقات عقلية او اعاقات حركية شديدة يعيشون في المراكز المخصصة لرعايتهم بعد ان تخلت اسرهم عن الاعتناء بهم اما بسبب شدة اعاقتهم وعدم قدرتهم على الاعتناء بهم او بسبب الاوضاع المالية الصعبة لاسرهم والتي تحول دون توفير اشخاص يعتنون بهم في منازلهم . لكن هؤلاء الاشخاص يعيشون منذ سنوات بهذه المراكز خاصة اولئك الذين يعانون من اعاقات عقلية شديدة لا احد يطرق ابوابهم وزيارات اسرهم لهم قليلة قد تقتصر على الاعياد وقد لا تحدث .

وبالرغم من حث القائمين على رعايتهم بضرورة زيارة اسرهم لهم بين فترة واخرى او استضافتهم لهم في مناسبات معينة كالاعياد الا ان الاستجابة تبقى قليلة .

يقول احد المشرفين على رعاية فئة المعاقين اعاقة دماغية - وفضل عدم الاشارة لاسمه - بان هذه الفئة بالرغم مما تعانيه الا انها تحتاج للمسات حنان بين فترة واخرى. واضاف : هناك معاقون مضى عليهم سنوات في دور الرعاية المخصصة لهم ولا يحظون بزيارة واحدة من قبل اسرهم . واشار الى ان صلتهم باسرهم تتوقف عند حدود دفع تكاليف اقامتهم بالمركز فقط اما عدا ذلك فهم فئة منسية . واكد اهمية الابقاء على الترابط العاطفي بينهم وبين اسرهم بالرغم من اعاقتهم خاصة الاطفال منهم فهم بحاجة لهذا الشعور الذي يفتقدونه .

مديرة مديرية شؤون المعاقين في وزارة التنمية الاجتماعية فوزية السبع اشارت الى ان الوزارة ترعى (3053) معاقا في (19) مركزا في جميع انحاء المملكة حيث تقدم هذه المراكز الخدمات الايوائية والنهارية والعلاج الطبيعي واعادة تاهيل مجتمعي .

واضافت السبع ان الوزارة تتكفل برعاية هؤلاء المعاقين من توفير الماكل والملبس والرعاية الصحية والم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-554.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Dec 2009 21:32:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة "ذات الإعاقة" قد تكون مستغلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>المرأة "ذات الإعاقة" قد تكون مستغلة

نقلا ً عن صحيفة الوطن الكويتية 
متابعة وترجمة هادي درويش ومحمد دشتي:

بيولوجيا المرأة والرجل مختلفان في جهات كثيرة ، وعديدة , لهذا السبب فإن المشاكل التي تواجه المرأة من ذوات الإعاقة أيضا مختلفة عن التي يواجهها الرجال .

وعلى الرغم من أن ظروف ذوي الاعاقة قد تكون متشابهة , فإنه يمكن للمرأة ـ وكذلك الرجل ـ أن تكون منكوبة عن طريق العديد من الإعاقات ، سواء أكانت إعاقات عقلية أم إعاقات جسدية...الخ .

المشكلة في معاناة المرأة من الإعاقة قد تعتمد على نوع الإعاقة , والظروف التي تصحب الإعاقة ، فهي الجديرة بأن تحدد المشاكل التي تواجه المرأة ذات الإعاقة .

أول وأبزر مشكلة تواجه المرأة من ذوات الإعاقة هي حماية نفسها من الاستغلال عن طريق الرجال , فالمرأة من ذوات الإعاقة العقلية قد تكون ضحية سهلة للخداع والنصب والاحتيال , حيث إنها ليس لديها الوعي الكافي بشأن بعض الأمور , فقد تكون لازمت بيت أهلها لفترة زمنية طويلة لا تخولها معرفة الكثير من الأمور بشأن الزواج أو الرجال وأطباعهم ، وحتى لو تزوجت قد يكون لديها مشاكل خلال الزواج ، أو الحمل .

هؤلاء النساء ( من ذوات الإعاقة ) قد يكنّ دائما موضع العنف ، كما أن هناك أيضا العديد من العوامل السيئة في المجتمع التي تساعد على استغلال المرأة ذات الإعاقة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-553.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Dec 2009 21:28:07 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>