<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:15:59 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | الإرشاد الأسري ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:15:59 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 15 May 2011 21:48:34 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإرشاد الأسري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ « التدخل المبكر» ضرورة اجتماعية واقتصادية لذوي الإعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>« التدخل المبكر» ضرورة اجتماعية واقتصادية لذوي الإعاقة

سلطان بن إبراهيم العثمان

    يعد التدخل المبكر للأطفال الذين يعانون إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة من أهم الأولويات التي يلزم تقديمها مبكرا لهم لكونه يحتوي على إجراءات منظمة تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للأطفال دون سن السادسة، ودعم الكفاية الوظيفية لأسرهم، ومن ثم نحقق الهدف النهائي للتدخل المبكر، وهو تطبيق استراتيجيات وخدمات وقائية لتقليل نسبة حدوث أو درجة شدة ظروف الإعاقة أو العجز، وتلك الخدمات الوقائية إما أن تكون أولية أو ثانوية  وفي مجالات متنوعة سواء كانت طبية أو اجتماعية أو تربوية أو نفسية، بقيادة فريق يضم عددا من الأخصائيين في مختلف التخصصات بحث يتعامل الفريق مع مشكلة الطفل التي تعيقه من تحقيق ذاته أو إمكاناته في التكيف مع نفسه أو مع الآخرين من حوله سواء كان ذلك على مستوى الأسرة أو المدرسة أو المجتمع، ويؤدي هذا التدخل في النهاية إلى اختفاء المشكلة أو التقليل من آثارها السليبة في حياة الطفل، وقد شهدت العقود الماضية تطوير نماذج مختلفة لتقديم خدمات التدخل المبكر للمعوقين الصغار في السن والأطفال الذين لديهم قابلية للإعاقة.

ولكل من هذه النماذج فوائد وأضرار، كما أن بعضها أكثر ملاءمة وفائدة للعمل مع بعض الأطفال أو في بعض المجتمعات من النماذج الأخرى، وبشكل عام فهناك العديد من الدراسات وكثير من المتخصصين في مجال الإعاقة  يؤكدون على ضرورة تقديم التدخل المبكر مبررين ذلك لعدة أسباب منها: أن التعلم الإنساني في السنوات المبكرة أسهل وأسرع من التعلم من أي مرحل عمرية أخرى والتأخير في معالجة الضعف أو القصور في أحد جوانب النمو عند اكتشافه قد يقود إلى تدهور جوانب النمو الأخرى المبكر ما يجعل الفروق بين المعوق وبين أقرانه غير المعوقين أكثر وضوحا، كما أن النمو ليس نتاج البنية الوراثية فقط وإنما هو نتاج تفاعل البيئة مع شخصية الطفل، إضافة إلى أن للتدخل المبكر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-686.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 21:48:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحبك بل أعشقك يا قلمي .! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أحبك بل أعشقك يا قلمي
بقلم : ريــما البراهيمي

قلمي يعني تفكيري

إحساسي

رغباتي

ذكائي

افراحي

أحزاني

باختصار : قلمي يعني من انا

     يبدأ الطفل بالشخبطة العشوائية ويبدأ معها عالمه الجديد فيشعر ثم يرسم عالمه الصغير فلا يستطيع ان يعبر لفظيا , فيعبر من خلال رسمه فيظهر احساسه وما يشعر به تجاه الاشخاص والاشياء التي حوله 0

طفلي لا يستطيع ان يرسم شكل الرجل

طفلي يرسم فقط الراس ويضع الايدي والارجل في غير مكانها

طفلي يرسم صورة الراس كبيرة جدا ويرسم حولها الأيدي والأرجل

كل تلك الرسومات تعبر عن ذكاء طفلك , وتختلف رسوماته حسب العمر الزمني له , فكلما كبر الطفل أجاد رسم الشكل الإنساني , فكل جزء يرسمه يدل عن مدى ذكاءه  , فكلما تدرب الطفل على الرسم كلما نمى بعض الجوانب العقلية والنفسية لديه 0

فالطفل العادي يرسم الشكل الإنساني بصورة جيدة , أما الطفل الغير عادي أو الذي يتمتع بذكاء اقل من العادي يرسم الشكل الإنساني بصورة اقل من العادي بأقل التفاصيل , فالموهوبين يرسمون بشكل أفضل وأقوى ويرسمون التفاصيل بشكل دقيق, ومن هنا تستطيع الأسرة التنبؤ بذكاء طفلها وتنميته بشكل أفضل 0

طفلي يرسم أفراد أسرته متجاورين

طفلي يرسم أسرته متلاصقين

طفلي يرسم صورته بعيدة عن أسرته

يتعايش الطفل مع اسرته أولا لانها أول مجتمع ينشى به , فتنمو شخصيته ومداركه للعالم الخارجي فيرسم نفسه بالشكل الذي يشعر به داخل أسرته , ومن ثم ينتقل الى المدرسة فتتسع دائرة عالمه , وبذلك يتوسع رسمه فيرسم عالمه الاخر , فكلما نمى الطفل يتغير مفهومه فتجده ينوع برسمه حسب حالته النفسية , ومن هنا نستطيع ان نتنبأ بالحالة النفسية له بطريقة لا شعورية فيسقط ما في داخله من خلال رسمه

دور الأسرة :

يلعب الوالدين دورا كبيرا في تنمية القدرات العقلية والنفسية لأطفالهم , وتتشكل علاقاته الاجتماعية ابتداءً بأسرته ومن ثم علاقته باصدقاءه بالمدرسة  , فتدربه الام على النظام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-683.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 22:52:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة مقارنة .. لماذا اللوم على الضحية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قصة لماذا اللوم على الضحية؟

 كان في حديث الزمان ، وقريب العصر والأوان . كان هناك عائلتان .
الأولى عائلة ابو  وسام  والثانية عائلة  ابو محمد. كلتا العائلتين  استدعتهما  المدرسة  لشرح  حالة ولديهما.

محمد  ووسام طالبان في  الصف الثاني الاساسي. المديرة تشرح لكلتا العائلتين  أن الطالبين يعانيان من صعوبات في التعلم  ، ويحتاجان  للتدخل  العلاجي الأكاديمي  الشامل  المبكر لتدارك الحالة.

عائلة ابو محمد تأخذ بالصراخ على مديرة المدرسة  وتنفي وجود مشكلة  لدى محمد. بل وتأكد  انه اذكى ولد. تحاول المديرة ان تهدأ من روع الأهل  وتوضح انه لا علاقة لصعوبات التعلم  بالذكاء. لكن لا جدوى. تخرج عائلة ابو محمد  مهددة بنقل الطالب لمدرسة اخرى  .

بينما عائلة ابو وسام  تستفسر اكثر  عن حالة وسام وعن أسبابها وما الذي ينتظره مستقبلا؟  وتأخذ جدول زيارة الاهل للمدرسة لتحضر بشكل دوري الاجتماعات الخاصة بطلبة صعوبات التعلم.

عائلة ابو محمد تكره المدرسة والادارة وتشتمها كلما تذكرت مشهد  وصفها محمد بأنه "طالب لديه صعوبات تعلم".

بعد شهرين يلتحق وسام بغرفة المصادر  ويتلقى التعليم المناسب على يد معلمة مختصة  ويتابع مع زملائه  الدراسة  الاعتيادية في الصف.  فيما يسلّم محمد  نموذج الموافقة على الالتحاق بغرفة المصادر فارغا للمعلمة . مما يعني استمرار نكران الاهل لحالة محمد.
   وسام يستمر بالتقدم الاكاديمي  تدريجيا ويتقبل أنه مختلف عن زملائه  لكنه لا يبتعد عنهم. على العكس  بل يشاطرهم الالعاب الجماعية والمشاريع الدراسية العملية وقد يتغلب عليهم احيانا حين ينافسونه فيها. .

وسام دائم التراجع في دراسته. وهو عابس غالبا. وقد بدأ زملائة الابتعاد عنه  . في البيت وسام  يحتاج وقتا اطول للدراسة . تدعمه والدته وتصبر عليه . ودائما ترفع من روحه المعنوية  . ويؤكد  والده له انه قادر على ان ينجح .
بعد سنوات  محمد يعتبر من الطلبة الأضعف تحصيلا في الصف . ويشكو الاساتذة من مشاك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-677.htm</link>
      <pubDate>Sat, 16 Oct 2010 23:27:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة
الدكتور موفق العيثان


طبعا لا تخلو الحياة التي نحياها من ضغوط، وطبعا هناك فروق فردية بين الناس في الضغوط نوعا وكما. لكن البعض منا له حظ أعلى من غيره في الضغوط.. في نوعيتها عندما تكون كبيرة مثلا، أو في عددها وتكرارها عندما تكون ضغوطا نفسيا متعددة وصغيرة.. مصداقا للآية الكريمة "إنا خلقنا الإنسان في كبد"، فطبيعة الحياة أن تكون بها المتاعب والسعادة والحزن والفرح.. إلخ.

صباح اليوم قدمت محاضرة نفسية للأمهات اللاتي لديهن أطفال معاقين، وهم منومون في مدينة سلطان للخدمات الإنسانية شمال الرياض. رغم أن المحاضرة مبسطة جدا وسهلة، ولكن من الواضح أنها أثارت لديهن أفكارا وانفعالات تتعلق بالضغوط النفسية المزمنة والمتكررة.
الأمهات يأتين من مختلف أماكن المملكة (وخارج المملكة) لتأهيل أطفال معاقين لديهن- شلل دماغي، إصابات جهاز عظمي أو عضلة، أو إعاقات نمو وتأخر ذهني ونفسي- على سبيل الذكر.

أم أزهار لديها بنت معاقة من الولادة ولله الحمد- توقعها عال، ولديها ولد آخر، وزوجها يدعمها كثيرا، ويشاركها في كل شيء. تتوقع الأم تغييرات كبيرة من التأهيل المقدم والمراكز التعليمية في الرياض التي طافت بها مع ابنتها أزهار، وتتمنى أن تكون بنتها كالبنات العاديات عافاها الله.


النقطة الجوهرية التي أود طرحها هنا هي أن التوقعات عندما تكون واقعية متسقة مع الإعاقة ونمو وتأهيل الطفل والطفلة ستهون من الضغوط النفسية- لماذا؟ لأن التوقع غير المعقول سوف يبعدنا عن هدف معقول، هذا أولا، وثانيا سوف لا يكون بقدرتنا أن نحقق أهدافا مناسبة للطفل. كل هذا يسبب إحباطا، وكل إحباط من هذا النوع يسبب تألما ومعاناة وضغوط نفسية.
إذن التوقع والتأمل المناسبان سيخففان من الضغوط النفسية، وتوافقني الكثير من الأمهات الآن على هذه العلاقة بين التوقع والضغوط النفسية، وينطبق الكلام على مصادر ضغوط أخرى في الحياة (ليس الإعاقة فقط). كما أن التعاون الذي يقدمه الزوج أو الأه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-662.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 May 2010 21:22:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زراعة الخلايا الجذعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>زراعة الخلايا الجذعية 
آمال محمد

 تستخدم زراعة الخلايا الجذعية كحل طبي لعلاج الكثير من الأمراض مثل اللوكيميا، أمراض نقص المناعة الخلقي، بعض الأمراض الوراثية، وكعلاج لبعض الأورام الصلبة.

وزراعة الخلايا الجذعية: هي عملية نقل الخلايا الجذعية السليمة من شخص مطابق في الأنسجة إلى شخص آخر، أو إلى الشخص نفسه في حالة الزراعة الذاتية. وتوجد الخلايا الجذعية في نخاع العظم وهو ذلك السائل الاسفنجي الذي يملأ الجزء الداخلي من العظام وهو المكان الذي تنتج وتخزن فيه خلايا الدم، كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والصفائح الدموية والعظام التي تحتوي على اكبر قدر من الخلايا الجذعية هي عظام الحوض وعظمة القص والفخذ وكذلك توجد الخلايا الجذعية في المشيمة وتعرف بزراعة الخلايا الجذعية من الحبل السري.

وخلال عملية الزراعة يقوم الفريق الطبي بإعطاء المريض جرعة مكثفة من العلاج الكيميائي و/أو الإشعاعي بهدف إضعاف الجهاز المناعي للمريض وتهيئة جسده لتلقي الخلايا المزروعة وعدم رفضها وطردها خارج الجسم، ونتيجة لذلك يكون المريض عرضة للإصابة بالعدوى والالتهابات بصورة كبيرة. لذا من الضروري جدا اتخاد العديد من الاحتياطات الوقائية لمنع انتقال العدوى إلى المريض بإذن الله تعالى.

ويتم تجميع الخلايا الجذعية عن طريق إدخال إبرة من خلال الجلد إلى الجزء الداخلي من عظم الحوض من الجهة اليمنى واليسرى على التوالي، ويكون المتبرع تحت تخدير كلي، ويستغرق هذا الإجراء ما بين 30 إلى 60 دقيقة، وبعد جمع الخلايا سيتم وضع ضماد ضاغط على منطقة السحب.

طريقة نقل الخلايا الجذعية

تنقل الخلايا الجذعية إلى المريض عن طريق الوريد، وتكون عملية نقلها مشابهة لعملية نقل الدم، وتستغرق هذه العملية ما بين 2 – 4 ساعات، حيث تأخذ طريقها إلى نخاع العظم.

وتحتاج الخلايا الجديدة إلى فترة لكي تتكاثر وتنضج في جسم المريض، قد تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع، يتم خلالها تجهيز وإعداد المريض للخروج من المست ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-659.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:02:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمراض الدم الوراثية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د. عبدالله بن حسين الجفري *

    تُعتبر أمراض الدم الوراثية من الأمراض الشائعة والمستوطنة في بلادنا والبلاد العربية عامة، وعُرفت منذ القدم وقد ساعد على انتشار هذا المرض عادات وتقاليد المجتمع، وتحديداً زواج الأقارب.

ومن أهمّ هذه الأمراض اضطرابات صنع الهيموغلوبين (خضاب الدم)، مما ينتج عنه أمراض فقر الدم المنجلي، وأنيميا البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا) التي تؤدي إلى تكسر الدم فاصفرار الجسم وتضخم الكبد والطحال وبالتالي الحاجة إلى نقل الدم المتكرّر.

ما هو فقر الدم المنجلي؟

سمّي بذلك نسبة لأن كريات الدم الحمراء تأخذ شكل المنجل في هذا المرض. ونظراً لشكلها وصلابتها، فإن هذه الكريات تؤدي إلى انسداد الشعيرات الدموية مسببة آلاماً مبرحة في مناطق الجسم المصابة كالعظام والبطن والظهر، ويصحب المرض اصفرار شديد نتيجة لتكسّر الدم وتضخّم الطحال، وضعف في مقاومة بعض أنواع الالتهابات.

وتشتدّ حدة الأزمات عند تعرّض المريض لبعض الظروف الخاصة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو حرارة الجو مما يزيد في تمنجل الخلايا. وفي بعض الأحيان تحدث أزمات خطيرة قد تودي بحياة المريض؛ كانسداد شرايين الدماغ أو الأزمة الصدرية أو تضخّم الطحال الشديد أو التهاب الدم الخطير.

وتظهر أعراض فقر الدم المنجلي منذ الشهور الأولى لولادة الطفل المصاب، وتتمثّل في شحوب واصفرار وآلام وتورّم في أصابع اليدين. وتستمر نوبات الألم طوال حياة مريض الأنيميا المنجلية مما يستدعى العلاج.

مع تكرار الأزمات قد تحدث مضاعفات خطيرة مثل الشلل الكامل أو الجزئي نتيجةً للجلطة الدماغية، كسر عظم الفخذ، أمراض الرئة والقلب المزمنة، التهابات العظام المزمنة، واضطرابات وظائف الكلى وغيرها.

ونظراً للمخاطر المترتبة على الإصابة بهذا المرض، قد يحتاج المريض إلى الاعتماد على استبدال الدم أو نقل الدم بشكل منتظم لتخفيف حدة المعاناة مما يؤدي إلى تراكم الحديد داخل الجسم من الدم المنقول علاوة على احتمال انتقال ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-658.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:00:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الولادة المنزلية واحتمالات الإعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الوقاية من الإعاقة 


الوقاية من الإعاقة : هي مجموعة من الإجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف إلى الإقلال من حدوث الخلل أو القصور المؤدي إلى عجز في الوظائف الفسيولوجية أو السيكيولوجية، والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز، بهدف إتاحة الفرص للفرد لكي يحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته، بأقل درجة ممكنة وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة أخرى أقرب ما تكون من العاديين، وقد تكون تلك الإجراءات والخدمات ذات طابع اجتماعي أو تربوي أو تأهيلي.

وعلى الرغم من أن الإعاقة العقلية هي عرض من الأعراض المرافقة لحالات كثيرة، إلا أن الأبحاث الطبية لم تتوصل لأكثر من حوالى 25 في المائة من الأسباب المؤدية للإعاقة العقلية، وهذا يعني أن 75 في المائة من أسباب الإعاقة العقلية مازالت غير معروفة.

ولكن هذا الواقع لا يقلل من أهمية بذل الجهد على مستوى الوقاية، ولا شك في أن الوقاية من هذه العوامل، تساعد في التقليل من نسبة انتشار الإعاقة العقلية، حيث يمكن تقليل خطر زيادة الإعاقة العقلية بنسبة كبيرة إذا عمل وفق النصائح التي تفيد في التقليل من نسبة انتشارها..
ولا تؤدي العملية الوقائية الأغراض التي وضعت من أجلها، إلا إذا تضافرت جميع الجهود لوضع كافة بنودها قيد التنفيذ من قبل الأسرة والمجتمع بكافة أفراده، والدولة بكافة مؤسساتها ذات الصلة بالعملية الوقائية، مع حرص الباحثين والدارسين، ومخططي البرامج الوقائية من الأخصائيين والقائمين على تنفيذها. ويشمل ذلك الوقاية الأولية والثانوية والثلاثية بتعريفاتها المختلفة، مع الاهتمام بمبادئ الوقاية كالتعرف على الأسباب ومنع حدوثها، رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر، التوعية الأسرية من خلال الإرشاد الأسري، الإرشاد الجيني، والإرشاد الصحي، فضلا عن أهمية تفعيل برامج الوقاية من الإعاقة العقلية كبرنامج الإرشاد الجيني الذي يساعد على إعطاء المعلومات حول الصفات السائدة والمتنحية والعوامل الوراثية واختلاف العام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-657.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 May 2010 08:13:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من هو المعاق حقيقة؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>من هو المعاق حقيقة؟

د. عائض القرني
نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط
مجلة احتياجات خاصة

يظن كثير من الناس أن المعاق حقيقة هو من فقد الأهلية على الحياة الطبيعية من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه الطائفة ممن أصيب بعاهة ذهنية أو فكرية أو نفسية مأجورون في الإسلام لهم منزلتهم من الاحتفاء والاعتناء، لكن المعاق حقيقة هو من عطّل عقله وجمّد حواسه وأمات مشاعره فعاش ثورا في مسلالهم قلوبخ إنسان، وتحول إلى بهيمة في صورة ابن آدم، ومُسخ إلى دابة في هيئة بشر، ولهذا قال الله تعالى عن هذا الصنف: (لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ)، فمن لم يفكر بعقله التفكير الصحيح، ولم يعتقد بقلبه الاعتقاد السليم، ومن لم ينهج النهج القويم ويسلك الصراط المستقيم فهو معاق حقيقة، أما من أصيب بعاهة في جسمه فقد تكون هذه العاهة سببا لعظمته ونجاحه وتفوقه، وقد طالعتُ حياة المشاهير والنجوم في العالم وإذا طائفة منهم أصيبوا بعاهات في أبدانهم، فابن عباس عالم الأمة عمي في آخر عمره، وقتادة أعمى، وعطاء بن أبي رباح عالم الدنيا أشل أحنف أعرج، والزمخشري مبتور الرجل وروزفلت مقعد، وبتهوفن أصم، وغيرهم كثير من العمي والعرج والخرس والبكم والمقعدين ومع هذا ملأوا الدنيا نجاحا ومجدا وأثرا طيبا، وعندنا ألوف مؤلفة من الشباب القوي المتين الثخين السمين البدين إلى درجة أن أحدهم قد يصارع الثور ويطرح البغل ويقلب الحمار على ظهره، ولكنه فاشل في الحياة فلا علم ولا فهم ولا إيمان راسخ ولا خُلق قويم ولا مشاركة في الحياة ولا نفع يُرجى منه، كما قال حسان بن ثابت في بعض الناس: لا بأسَ بِالقَومِ مِن طولٍ ومن عِظَمٍ جُسمُ البِغالِ وَأَحلامُ العَصافيرِ وقد ذم الله المنافقين رغم قوة أجسامهم وفصاحتهم، لكن لخبث سيرتهم وقبيح سريرتهم قال عنهم: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-620.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 19:14:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدلال الزائد والمبالغة في العقاب يقودان الى طفل مشاغب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدلال الزائد والمبالغة في العقاب يقودان الى طفل مشاغب

 
نداء عواد
نقلاً عن جريدة الدستور
مجلة احتياجات خاصة

امنيات عديدة يتمناها الزوجان بعد زفافهما ابرزها قدوم الاطفال.. لكونهم زينة الحياة الدنيا واجمل لحظات وذكريات الاسرة ، الا ان العديد من الاسر والامهات تحديدا يعانون من تربية الاطفال المصحوبة بالعديد من المشاكل والمتاعب والتي تكون في بعض الاحيان محفوفة بالمخاطر ، خاصة وان رُزقا بمولود "مشاغب" لديه زيادة في النشاط عن المألوف.

فعندها تدخل الام في حيرة من امرها و تبدأ باطلاق الاصوات العالية "الصراخ" وصولا الى درجة الضرب في محاولة لتعديل سلوكه واعادته الى "المشاغبة" المألوفة والمحتملة.

ويلجأ الآباء او الاخوة الكبار في اغلب الاوقات الى استخدام عملية الضرب: كحل لتأديب الاطفال وقليل من العائلات التي لا تلجأ الى العنف كطريقة لتربية الطفل ، اذ بات العقاب هو الاسلوب الأمثل لردع الطفل من القيام بكل ما هو ممنوع في نظر تلك العائلات ، متناسية ما تتركه هذه الحالة من آثار سلبية على نفوسهم واحيانا على اجسادهم في حالة الضرب القاسي او العنف الشديد والتسبب بالعاهات والتشوهات لهم ، والتي سببت ظهور حالات مرض نفسية مثل فقدان الثقة بالنفس ونشوء الكراهة للاخرين.

ففي مراحل نمو الطفل تبدأ صفات الاستقلالية والتحدي والعناد والمشاكسات الخفيفة تظهر عليه بطرق يمكن تقبلها.. الا ان العديد من الاطفال تبدأ هذه الصفات تزداد عندهم لتصل الى حد عدم القبول او الاحتمال.

ويبدأ سلوك الطفل بالظهور تدريجيا على عدة مراحل اولها من سن 18 شهرا الى 36 شهرا حين يبدأ الصراع بين الطفل وامه بسبب رغبتها بالحصول على العلاقة الامثل في المنزل خاصة عند تناوله الطعام او رمي الالعاب للعب او التحكم في التبول.

وسرعان ما تبدأ المراحل المتتالية للدخول في سن الاستعداد للمدرسة وتهيئته لهذه الظروف لتمتد هذه المراحل حتى دخوله سن المراهقة ليثبت ما كان معتادا عليه في صغره وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-617.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 21:14:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «تسمم الحمل» محطة حساسة في رحلة العمر! (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عائض القرني" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>د. كميل فرام 
نقلاً عن صحيفة الرأي الأردنية
مجلة احتياجات خاصة 

ولتوضيح معنى القصور بوظائف الأعضاء في الجسم فيختلف حسب العضو المتأثر حيث لا يجوز التعميم أو الشمول فمن ناحية القلب والدورة الدموية يحدث عموما تقلص عام بالأوعية الدموية، وزيادة مقاومة الأوعية الطرفية، وزيادة ضخ الدم من البطين الأيسر، ونقص ضغط الدم الوريدي المركزي، ونقص الضغط الشرياني الرئوي .وبالنسبة لتغيرات الدم فيحدث نقص حجم البلازما بالدم، وزيادة لزوجة الدم، وزيادة تركيز الدم، وزياد القابلية للتجلط .وأما القصور في وظائف الكلى فيشمل نقص معدل الترشيح الكبيبي، ونقص سريان البلازما في الكلى، ونقص تنقية حامض البوليك وهناك أيضا تغيرات مهمة في وظائف الكبد تتمثل أساسا في نخر الخلايا حول الوريد البابي، وتلف بخلايا الكبد، وتجمع دموي تحت غلاف الكبد، وأما الخطر الأكبر لمضاعفات ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل فتتركز في تغيرات الجهاز العصبي المركزي سواء من حيث تجمع السوائل بين خلايا نسيج المخ، أو تطور ذلك لنزف بالمخ وما يسببه من آثار مدمرة في المدى القريب أو البعيد والذي يتكلل بالتشنجات العصبية اللاإرادية. ويتسبب ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل (والذي يتفاقم بتسمم الحمل المصحوب بالتشنجات العصبية سنويا) بحوالي 000,50 حالة وفاة بين الأمهات على مستوى العالم، وهناك تناقص ملحوظ في عدد الوفيات في البلاد التي لديها برامج للرعاية الصحية ورعاية الحوامل والتي تساهم بشكل أساسي في التشخيص المبكر للحالات والعناية المكثفة بالمرضى، وهو أمر يساعد على انخفاض عدد وفيات الأجنة بسبب المرض أيضا حيث أن المرض يتسبب بولادة مبكرة قبل اكتمال النمو الجنين والذي يساهم به أكثر من عامل نتيجة المرض نفسه مثل احتشاءات المشيمة و/أو انفصالها عن بطانة الرحم وفي كلا الأمرين فإن النتيجة هي نقص تغذية الجنين وتزويده بالأوكسجين. علاقة عمر الحامل بحدوث المرض يصيب مرض ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل ''تسمم الحمل'' جميع الأعما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-572.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jan 2010 13:16:34 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
