<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:12:07 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | اضطرابات التواصل ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:12:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 15 May 2011 21:54:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>اضطرابات التواصل</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدريب النطقي واللغوي بين مطرقة الاقتناع وسندان الوقت  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د. سناء جميل أبو نبعة

يحتاج العديد من الأطفال والكبار إلى تلقي تدريب خاص بمشكلات تتعلق بالنطق أو الكلام أو اللغة، وهي مشكلات يمكن توضيحها فيما يلي:
- اضطرابات النطق: وهي الاضطرابات التي تؤثر على الإصدار الصحيح لبعض الأصوات الكلامية مثل: ك - س- ر ، سواء بشكل منفرد أو ضمن مجموعة من الأصوات الكلامية والتي قد تؤثر على وضوح الكلام.
- اضطرابات الكلام: والتي تشمل اضطرابات وضوح الكلام بسبب مشاكل نطقية كما سبق ذكره، أو مشاكل في الطلاقة الكلامية مثل السرعة في الحديث التأتأة.
- اضطرابات في اللغة: سواء الاستقبالية (فهم الكلام الموجه إليه), أو التعبيرية (استخدام الأدوات اللغوية مثل حروف الجر والضمائر وصيغ الأفعال وغيرها), أو مهارات استخدام الكلام (فهم الأسئلة الموجه إليه، والإجابة بما يناسب الكلام الموجه إليه).
ورغم وجود هذه الاضطرابات لدى العديد من فئات المجتمع العمرية، إلا إن هناك عوائق تؤثر على الحد أو التخلص منها، مثل:
- عدم اطلاع الشخص أو الأهل أو المختصون من الأطباء (خصوصا العامون أو أطباء الأطفال), أو المعلمات والمعلمون في جميع المراحل الدراسية على مراحل التطور الطبيعي للغة أي مناسبة لغة الشخص ونطقه لعمره الزمني.
- عدم الاطلاع أو المعرفة بتخصص تقويم اضطرابات النطق واللغة كتخصص منفرد ومتخصص.
- انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة مثل ربط التأخر أو الاضطراب النطقي أو اللغوي بأسباب نفسية أو طبية، أو الاعتقاد بوجوب وجود سبب، رغم إن نسبة كبيرة من هذه الاضطرابات ليس لها سبب نفسي أو طبي واضح ويطلق عليها اضطرابات وظيفية : بمعنى إن الأعضاء (مثل الأسنان واللسان والدماغ) سليمة ولكن الأداء اللغوي أو الكلامي متأخر أو غير مناسب للمرحلة العمرية أو مضطرب ومختلف عن الطبيعي.
- عدم اقتناع العديد من الناس بالعلاج عن طريق التدريب و البحث الدائم عن حلول طبية (أدوية أو جراحة)، أو حلول غير علمية (الشعوذة والأعشاب وغيرها)
 وقد يعود هذا في جزء كبير منه إلى ر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-689.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 21:54:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطرابات النطق والتخاطب.. التدخل المبكر له فائدة عظيمة ودور بارز في تقويمها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اضطرابات النطق والتخاطب والتدخل المبكر والتقويم 

إعداد: د. جمال خليفة.

قال تعالى على لسان سيدنا موسى عليه السلام: «رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي».

وقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من البيان لسحرا».

الكلام أو النطق هو نعمة من نعم الله الجليلة التي وهبها -سبحانه وتعالى- لبني آدم. فمن خلال الكلام يستطيع الإنسان ان يعبِّر عن كل ما يجيش في صدره وما يتطلبه جسده. فالكلام هو أداة مهمة في تواصل بني آدم مع بعضهم البعض، بل هو اساس مهم في التعبير عن الحياة كلها بحلوها ومرها، بصفوها وكدرها.. وقالوا قديما «المرء مخبوء وراء لسانه» فإذا تكلم ظهر، فاللغة هي أداة التواصل بين بني الانسان.. وقد يصاب بعض الناس بحالات من الاضطرابات اللغوية النطقية، ولعلاج هذه الحالات عند الاطفال عن طريق اكتشافها في مراحلها الاولى وإعداد برنامج للتدخل المبكر في مثل هذه الحالات فائدة عظيمة ودور بارز في تقويم كثير من هذه الاضطرابات.

و في قسم التخاطب لدى العديد من المراكز المتخصصة يتم:



1ـ تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية ـ النطقية عند الاطفال مثل الاطفال الذين يعانون من تأخر لغوي نطقي نتيجة (العبط المنغولي Down snyndrome الشلل الدماغي Cerebtal Palsy ـ التخلف العقلي Mental Retardatoin).

2ـ تقييم ومعالجة اضطرابات الطلاقة الكلامية، سواء أكانت معروفة السبب والمنشأ، او كانت مجهولة السبب والمنشأ مثل التأتأة الكلامية، Stuttering السرعة في الكلام التي تؤدي الى عدم فهم المتكلم وحذف كثير من الاصوات اثناء الكلام stutuering ـ الابدالات الصوتية المتنوعة عند الكبار والصغار كذلك اذا استمر الطفل على استخدام اصوات بدلا من الاصوات الصحيحة بشكل متكرر (مع مراعاة العمر الزمني للطفل) كأن يقول الطفل:

باب ــــ تاب

سيارة ــــــ تيارة

3- تقييم ومعالجة اضطرابات الصوت والرنين الألفي مثل الأنفية الزائدة في الكلام وهذا يتم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-688.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 21:53:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التأتاة ، تعريف التأتأة ، مظاهر ، خصائص ، الأعراض النفسية ، الأسباب ،  نسبة الانتشار ، العلاج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>التأتأة
د .فوزية الجلامدة - جامعة القصيم
خاص بمجلة احتياجات خاصة

مقدمة
تعتبر التأتأة من العيوب الكلامية التي ترجع الاسباب فيها الى اسباب عضوية او سوء تركيب في عضو أو أكثر من أعضاء الجهاز الكلامي يؤدي الى خلل في تأدية وظيفة هذا العضو .
يمر معظم الأطفال في مرحلة اكتساب اللغة بين سن 2-6 سنوات تقريبا بمرحلة تدعى عدم الطلاقة اللفظية، أي يحدث لديهم تقطيعات في كلامهم أبرزها الإعادة سواء إعادة مقطع من الكلمة أم صوت منها ، وذلك لأن هذه المرحلة هي المرحلة الذهبية لاكتساب معظم المهارات بما فيها المهارات اللغوية، وبسبب العبء الذي يمر به الأطفال يحدث لنسبة كبيرة منهم صعوبات أثناء التعبير مثل تكرار بعض الكلمات أو المقاطع مثل: أنا أنا أنا أو بببا وهكذا.. ، وعادة إذا أحسن الأهل التعامل مع الطفل في هذه المرحلة تمر بسهولة.

تعريف التأتأة: 
تعددت تعريفات التأتأة وفقا لوجهة نظر القائم بالتعريف ، فقد عرفها أرسطو بأنها عدم القدرة على الإسترسال في الحديث.

كذلك تعرف بأنها اضطراب في الكلام أو تمتمة أو انحباس للحظات أو إطالة للأصوات أو الكلمات أو الجمل و اضطراب كهذا يظهر عند الطفل في سن الثالثة أو الرابعة من عمره و يمكن أن يمتد إلى ما بعد سن المراهقة .

هذا الاضطراب يكون مصحوبا بأعراض جسمية و سلوكية مثل رمش العين الزائد وحركة الرجلين الزائدة على الأرض أو هز الرأس عند التحدث و حركات في اللسان و الشفتين و الوجه و اليدين.



مظاهر التأتأه :
للتأتأة ثلاثة مظاهر أساسية وهي:
1- التكرار لمقطع أو كلمة.
2 - الإطالة :حيث يطيل الطفل نطق الكلمة من خلال الإطالة بالصوت مثل س------يارة
3- الحبسة : أي توقف النفس عن الصوت بداية الكلمة.

خصائص التأتأة :
1- لا علاقة بين التأتأة والذكاء غالبا (رغم أن التأتأة قد تكون مرافقة لبعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل متلازمة داون كمظهر من مظاهر المشكلة وليس كتأتأة عادية).

2- لا علاقة بين التأتأة والأداء  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-651.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 May 2010 18:52:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عيوب اللغة لها مضاعفات عديدة .. ودور الأم في اكساب المهارات اللغوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عيوب اللغة لها مضاعفات عديدة .. ودور الأم في اكساب المهارات اللغوية

نقلاً عن جريدة القبس الكويتية


ليس من السهل دوماً معرفة متى يجب ان يصدر الطفل الطبيعي كلمته الأولى ذات المعنى، فهناك فروق كبيرة بين الأطفال. فبعضهم يطلقونها في الشهر الثامن وبعضهم يتأخرون حتى السنتين. وقد يعزوا الأمر إلى الوراثة، فترتفع عند من يتأخر أقرانه أو احد والديه في النطق. فيما يعتبره بعض العلماء دليلا على النمو العقلي، حيث ربطت بعض الدراسات بين الأذكياء والموهوبين وظهور قدرة التكلم مبكرا في الشهر الحادي عشر. بيد انه لا يمكن اعتبار ذلك كقاعدة، فكثير من الأذكياء قد تأخروا في التكلم. ولكن ما هو أكيد هو ارتباط قلة النشاط الاجتماعي، وتفاعل الوالدين مع الطفل مع تأخر تطور لغة الطفل.

ولا يمكن التشديد بشكل كاف هنا على أهمية التشخيص والعلاج المبكر عند ملاحظة وجود اضطراب معين في النطق، لتفادي مضاعفات تطور اضطرابات سلوكية ومشكلات في التعلم وصعوبات في التفاعل الاجتماعي. فعلى سبيل المثال، بينت الدراسات أن وجود أخطاء نطقية متوسطة في سن المدرسة يؤثر سلبا بشكل كبير في مستوى التحصيل الأكاديمي ونشاط الطفل الاجتماعي بما يؤثر في شخصيته ليجعله منطويا أو عدوانيا. وقد بينت لي احدى الأمهات انطوائية ابنها البالغ من العمر 21 سنة، ورفضه للخروج والتحدث، نتيجة لخجله وإحساسه بالنقص من تلعثمه أثناء الحديث. اي أن التأتأة والتلعثم اللتين لا تعتبران إعاقة أو نقص في الذكاء تسببان مشاكل نفسية كبيرة للأطفال حتى بعد بلوغهم. وفي المقابل يشير المعالجون بان علاج من يعانون من أخطاء نطقية يسفر عن نتائج إيجابية على مستوى التحصيل الأكاديمي والتفاعل الاجتماعي، فللعلاج وقع كبير في انسجامهم مع محيطهم واستعادة ثقتهم في النفس.

غذاء الأم يؤثر في الجنين

لا تزال الدراسات تؤكد على دور الوالدين في صحة الطفل وإصابته بالأمراض المستقبلية، بناء على عدة عوامل كالعامل الوراثي والبيئي وعادات الحياة المكت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-641.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Mar 2010 09:27:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا يتلعثم طفلي؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لماذا يتلعثم طفلي؟

نقلاً عن صحيفة الجريدة 

يمثّل التلعثم اضطراباً في التواصل الشفهي يصيب أربعة إلى خمسة في المئة من الأولاد. ما الذي عليك فعله ومتى ينبغي أن تشعري بالقلق؟

قبل عمر الـ3 سنوات

بحسب اختصاصيي تقويم النطق، يجسّد تعلّم اللغة والكلام إحدى المهارات التي يصعب على الطفل اكتسابها. عليه أن ينمي قدرات عدة كتنسيق حركة عضلات الحنجرة، الشفتين واللسان وضبط وتيرة التحدّث قبل أن يتمكن من التفوّه بأولى كلماته المفهومة. خلال فترة نمو اللغة والمقدرة على النطق لديه من الطبيعي أن يتلعثم الطفل في لفظ أصوات معينة. لكن رويداً رويداً، سيقلّ عدد الأخطاء التي يقترفها وسيصبح كلامه مفهوماً أكثر.

كيف تتصرّفين؟

صحيح أن عليك التنبّه والتأكّد من أن طفلك لا يواجه أي صعوبة في النطق، لكن لا داعي إلى الإفراط في القلق لعدم نقل هذا القلق إليه، ففي هذه الحال قد لا يجرؤ مجدداً على التحدّث بحرية، ما سيؤخّر مسيرة التعلّم لديه. في مواجهة هذا التلعثم، لا تكوني متطلّبة جداً في ما يتعلّق باللفظ الجيّد. المهم أن تشجّعي الطفل بشكل غير مباشر على التفوّه بالكلمات التي قالها بشكل خاطئ من دون أن تجبريه على تكرارها. سيتمكّن من تلقاء نفسه ومع الوقت من تصحيح الأخطاء التي يقترفها.

بعد عمر الـ3 سنوات

بعد أن يتخطّى الطفل الثلاث سنوات، ينبغي أن تدفع الصعوبات التي يواجهها على صعيد التواصل والنطق الأهل إلى القلق لأن التلعثم يتأكّد ويثبت في هذه السن. بيد أن أسباب هذا المرض ما زالت غير محددة بشكل جيد وقاطع. من بين الفرضيات المطروحة، ثمة احتمالان: الأسباب العضوية (جينية وعصبية) والعوامل الشخصية (طباع قلقة، رهاب، طبع ميال إلى المثالية، معاناة نفسية، صدمة...). ينبغي أن يتوافر لدى الطفل عدد من هذه العوامل مجتمعة ليكون على استعداد للإصابة بالتلعثم.

كيف تتصرّفين؟

إذا كان لديك أدنى شك، استشيري اختصاصي في النطق ليجري لطفلك فحصاً (ينبغي أن يُجرى هذا الفحص عندما  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-640.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Mar 2010 09:24:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صمت الأطفال... مشكلة نفسية تحتاج الى علاج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>صمت الأطفال... مشكلة نفسية تحتاج الى علاج


بسمة عُزبي فريحات
نقلاً عن جريدة الرأي الأردنية

 الطفل الذي يرى ويسمع ويفكر على نحو طبيعي ولو في حدود التفكير الدنيا، ويعيش في بيئة بشرية ناطقة يتعلم الكلام والرد على الكلام والرد على التساؤل الموجّه إليه والتعقيب على الملاحظات والحديث عند لزوم الحديث، وما عدا ذلك، وفي عمر معين وتكرار معين فإن هناك مشكلة تتطلب حلا.

يتراءى للبعض أن تأخر النطق عند طفل ما قبل المدرسة يرجع إلى حالة من حالات فقدان السمع أو وجود عطب في جهاز الكلام لديه ولكن قد يختار الطفل الصمت كحل للهروب من بعض المشكلات النفسية أو الأسرية أو الاجتماعية التي تحيط به وهنا يأتي مصطلح الصمت الاختياري وهو ظاهرة مرضية سببها الأساسي رد فعل لسوء التوافق الاجتماعي ولا سيما حيال مواقف اجتماعية بعينها حيث يلزم الطفل الصمت والخجل الكلامي لدرجة الامتناع عن الحديث مع الآخرين .

فالصمت الاختياري المتكرر المطوّل في غير موضعه هو عبارة عن اضطراب يصيب الأطفال حيث ينتاب الطفل حالة من الصمت أو ما يقاربها في المواقف الاجتماعية وخاصة في المدرسة.

قد يبدأ الصمت بشكل متدرج أو مفاجئ عند تعرض الطفل لضغط نفسي أو حدث مزعج، وتتراوح السن التي يبدأ فيها الصمت الاختياري بين الرابعة والثامنة.

من الاضطرابات المصاحبة للصمت الاختياري حالة القلق الشديد عند ابتعاد ذوي  الطفل عنه ورفض الذهاب للمدرسة وكذلك العصبية الزائدة والعناد أيضا.

معظم الأطفال المصابين يبقون صامتين تماما في حالة مواجهتهم ضغوطا نفسية معينة ولكن البعض قد يهمس بالكلام أو ينطق كلمات محدودة جدا، بينما يتكلمون وبطلاقة في أوضاع اجتماعية أخرى لا يواجهون فيها أي نوع من الضغط النفسي.

ويعتقد أن الصمت الاختياري هو نوع من الرهاب الاجتماعي للأطفال حيث لوحظ أنهم يتكلمون بشكل طبيعي مع الناس المألوفين لهم ويصابون بالصمت مع الغرباء.

وقد يستعمل الطفل الإشارة أو الإيماءة أو نظرات عينيه للتع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-639.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Mar 2010 09:17:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللجلجة (تعريف ، أنواع ، تشخيص ، علاج) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اللجلجة 
(تعريف ، أشكال وأنواع ، تشخيص ، السلوكيات المرتبطة باللجلجة ، علاج اللجلجة )

د/ ايهاب عبدالعزيز عبدالباقى البب
جامعة الملك سعود 
قسم التربية الخاصة 
مجلة احتياجات خاصة

استخدم في اللغة العربية عدة مصطلحات للإشارة إلى اللجلجة منها التمتمة، و الفأفأة، والرتة، والعقلة، والحُبسة، و اللعثمة. . وكلها تعبر عن اضطرابات الكلام التى تتضمن الترديد، والتكرار، و التوقف، وعدم القدرة على النطق بسهولة ويسر. أما بالنسبة للمصطلحات الانجليزية يشيع استخدام مصطلحي Stuttering & Stammering للتعبير عن نفس المشكلات الكلامية .

اللجلجة فهي شكل أساسي من أشكال اضطرابات الطلاقة , وتشكل مشكلة اللجلجة 1% من المجتمع , إذ يصل عدد من يعانون من اللجلجة في الولايات المتحدة وحدها إلى مليوني طفل وراشد. وعلى الرغم من أن اللجلجة تنتشر في جميع المجتمعات ، إلا أن بعض الأحداث تشير إلى انتشار اللجلجة في مجتمعات بعينها أكثر من مجتمعات أخري , ولكن لا يوجد مجتمع لا توجد به لجلجة , وإذا فرضنا أن مجتمع ما يبلغ عدد سكانه 250 مليون نسمة ؛ فإن عدد من يعانون من اللجلجة بينهم يبلغ حوالي  2.5 مليون شخص تقريباً. و 85% من هذه الحالات اللجلجة تبدأ في مرحلة ما قبل المدرسة , ويزداد عدد الأولاد المتلجلجين عن عدد البنات بنسبة تصل إلى  1 -4 . ومن المثير للدهشة أن  80%  من الحالات يظهر في نفس الوقت , وبعضهم يشفي من اللجلجة تماماً . 

وتنتشر اللجلجة بين جميع الفئات , فتوجد لدي الموهوبين والمتخلفين , كما توجد لدي الفلاسفة ورجال السياسة والملوك والكتاب والعلماء , ومن أشهر المتلجلجين نبي الله موسي ، وأرسطو , وفي العصور الحديثة إسحاق نيوتن ، وشيرشل ، وجورج الرابع ملك انجلترا .. وغيرهم .

وكلما استمرت اللجلجة لفترة طويلة لدى الشخص , كلما أدت إلى ظهور مشكلات انفعالية مصاحبة لها . فالذي يعاني من اللجلجة نجده يشعر بالحرج والذنب والإحباط والغضب , وكثير منهم يشعر باليأس , الأمر الذي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-588.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:29:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطرابات الصوت ، أشكال اضطرابات الصوت ،أسباب اضطرابات الصوت ، علاج اضطرابات الصوت  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اضطرابات الصوت
(أنواع ، علاج ، الأمراض المسببة ، أسباب ) اضطرابات الصوت

د/ ايهاب عبدالعزيز عبدالباقى البب
جامعة الملك سعود 
قسم التربية الخاصة 
مجلة احتياجات خاصة

لقد تم طرح العديد من المقالات الطبية التي نشرها عدد من  المتخصصين المهتمين بمجال دراسة اضطرابات الصوت وإعادة تأهيل الآلية الصوتية كأطباء الأنف والأذن والحنجرة وأطباء الأعصاب والأطباء النفسيين وأطباء الغدد الصماء ، وفي مجال الموسيقي نجد العديد من المقالات الخاصة بالصوت التي قام بتقديمها أساتذة ومتخصصين في ذلك المجال, ، كما قام علماء اللغة بالبحث في مجال علم الأصوات ومكوناتها وتحليلها وتركيبها وانتقالها .

ويبحث أصحاب التخصصات السابقة عن مدي سلامة الصوت أو اضطرابه ، ولذلك نجدهم يطرحون عدة تساؤلات حول ماهية الصوت الطبيعي والصوت غير الطبيعي ؟ وكيف يمكن للمستمع إدراك اضطرابات الصوت عندما يستمع للآخرين ؟  وكيف يمكن تحديد اضطرابات الصوت ؟ إن أسهل إجابة علي هذه الأسئلة هي محاولة تعريف الصوت الطبيعي , تشير خبراتنا السمعية أن هناك أصوات مميزة للرضع والأطفال والمراهقين والرجال والنساء وكبار السن من الجنسين .

وكل مجموعة منها له سماته المميزة والتي تختلف عن المجموعة الأخرى ، ونحن نحكم عليها من كونها طبيعية  –  أو غير ذلك  - حين تؤدي الغرض الذي نتوقعه من الشخص وفقاً لعمره وجنسه وثقافته. وهكذا فعندما تختلف درجة الصوت وارتفاعه و جودته عن الأصوات المعتادة للآخرين من نفس العمر والجنس والخلفية الثقافية المعتاد سماعها ، فإننا نعتبره انحراف عن الطبيعي ، ومن الواضح أن المعايير الشخصية للمستمع والتي تشتق من التدريب والخبرة هي أساس تلك الأحكام .

أشكال اضطرابات الصوت :

هناك العديد من أشكال اضطرابات الصوت ، ومنها :

(1) الصوت المكتوم :  

يحدث هذا الصوت نتيجة وجود آفة فيما بين قاعدة اللسان واللهاة ، أو نتيجة إصابة اللهاة بالورم ، ويسمع الصوت عندما يتجه اللسان نحو البلعوم أث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-587.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:26:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطرابات اللغة ، أنواع اضطرابات اللغة ، العجز والتأخر اللغوي ، المشكلات المرتبطة باضطرابات اللغة ،  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د/ ايهاب عبدالعزيز عبدالباقى البب
جامعة الملك سعود 
قسم التربية الخاصة 


عناصر الموضوع :
اضطرابات اللغة ، أنواع اضطرابات اللغة ، العجز والتأخر اللغوي ، المشكلات المرتبطة باضطرابات اللغة ، أشكال اضطرابات النطق  ، اضطرابات النطق لدي ذوي الشلل الدماغي ، اضطرابات اللغة لدى التوحديين ، اضطرابات اللغة للإعاقة السمعية ، الأفيزيا

اضطرابات اللغة:

من الممكن أن ترتبط اضطرابات اللغة لدي بعض الأطفال بالإعاقة الجسمية والحسية مثل الشلل الدماغي أو الصمم أو التخلف العقلي.. وغيرها من الإعاقات الأخرى , في حين قد يكون هناك طفل طبيعي ؛ ولكنه يعاني من مشكلة في اللغة .

ومن خلال معرفة التباينات والفروق الفردية يمكن القول بأن الأطفال ذوي اضطرابات اللغة تظهر لديهم المشكلات التالية بشكل أساسي :
-  مهارات اللغة التعبيرية.
-  مهارات في فهم اللغة المنطوقة .
-  ضعف مهارات الاستماع .
-  فهم محدود لمعاني الكلمات والمعاني بشكل عام .
-  قلة استخدام المكونات المورفولوجية للغة .
-  الاستخدام المحدود لتراكيب الجملة .
-  قصور استخدام اللغة المتعلمة .
-  قلة المهارات الحوارية .
-  قلة المهارات الروائية .
وبالإضافة إلي ذلك فإن بعض الأطفال ذوي اضطرابات اللغة يعايشوا:
-  مهارات معرفية مقيدة .
-  مشكلات أكاديمية لاحقة .
-  أنماط غير سوية للغة .

وفيما يلي عرض لأهم  أنواع اضطرابات اللغة :

أولاً : التأخر اللغوي Language Delay:
يعرف عبد العزيز السرطاوي وآخرون (2002) الطفل المتأخر لغوياً في معجم التربية الخاصة بأنه ذلك الطفل الذي يستخدم لغة بسيطة للغاية في المراحل التي تنمو فيها اللغة عادة ؛ مما يؤدي إلى بطء وتأخر اكتساب اللغة لديه . 

وفي موسوعة التربية الخاصة والتأهيل النفسي يعرف كمال سيسالم (2002) القصور  أو العجز اللغوي Language Deficit  بأنه يتمثل في قصور في تنظيم وتركيب الكلام ، والتحدث بجمل غير مفيدة ، واستخدام الكلمات والأفعال والضمائر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-586.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:22:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطرابات النطق ، أنواع اضطرابات النطق ، أسباب اضطرابات النطق  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اضطرابات النطق ، أنواع اضطرابات النطق ، أسباب اضطرابات النطق 
د/ ايهاب عبدالعزيز عبدالباقى البب
جامعة الملك سعود 
قسم التربية الخاصة 
مجلة احتياجات خاصة


عندما نتحدث عن النطق , فإننا نقصد بذلك قيام أعضاء النطق بعملها بالشكل المطلوب , وبالتالي إنتاج كل صوت بشكل طبيعي , وأن أي خلل أو اضطراب في قيام أي عضو من أعضاء النطق يجعلنا نقول إن اضطراباً نطقياً قد نتج عن ذلك فما هو إذن الاضطراب النطقي ؟

يعرف فيصل الزراد (1990) اضطرابات النطق بأنها "تلك العملية التي يتم من خلالها التركيز على أي خلل في عملية وطريقة النطق , وطرق لفظ الأصوات , وتشكيلها , أو إصدار الأصوات بشكل صحيح"

في حين يعرف فتحي عبد الرحيم (1990) اضطراب النطق بأنه "مشكلة أو صعوبة في إصدار الصوت اللازم للكلام بطريقة صحيحة , وعيوب النطق تحدث في الأصوات الساكنة أو في الأصوات المتحركة , كما أنه يمكن أن يشمل بعض الأصوات أو جميع الأصوات , في أي موضع من الكلمة .

بينما تم تعريف اضطرابات النطق في الطبعة الرابعة من الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي DSMIV (1994) بأنه : "فشل في استخدام أصوات الكلام المتوقعة نمائياً والتي تكون مناسبة لعمر الفرد وذكائه ولهجته , ويتضح في إصدار صوتي ردئ أو تلفظ غير مناسب .. ويتألف الاضطراب النطقي من : أخطاء في إصدار الصوت , أو إبدال صوت مكان آخر , أو حذف أصوات مثل الحروف الساكنة التي تقع في آخر الكلمة , و تشويه وتحريف لنطق الكلمة .. الخ , مما يعطى انطباعاً بأنه كلام طفلي" .

وفي نفس سياق التعريفات السابقة فقد عرف عبد العـزيز الشخص (1997) اضطراب النطق بأنه "هو ذلك الاضطراب الذي يحدث نتيجة وجود أخطاء في إخراج أصوات حروف الكلام من مخارجها , وعدم تشكيلها بصورة صحيحة , وتختلف درجات اضطرابات النطق من مجرد اللثغة البسيطة إلى الاضطراب الحاد , حيث يخرج الكلام غير مفهوم نتيجة الحذف , والإبدال , والتشويه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-585.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:12:27 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
