<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 16 Mar 2010 14:31:35 +0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | صعوبات التعلم ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 14:31:35 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Mar 2010 19:20:03 +0400</lastBuildDate>
    <category>صعوبات التعلم</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم

زهير ياسين آل طه

يشرع البعض ونحن لسنا ببعيدين عنهم في وصف تنامي الجريمة والعنف والاختلافات البغيضة والفتن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، والرمز إليها ونعتها بحالات غريبة ودخيلة على الشارع الاجتماعي، الذي لم يعهدها من قبل بهذا النمط والتمدد والانتشار السريع، بل أتصور وكثيرون أن الأمور وصلت إلى مراحل متقدمة من الانسلاخ والتجرد من الإنسانية والأخلاقيات والفضيلة، التي يفترض أن يتسابق إليها المسلمون في مجتمعات محافظة تحكمها الشريعة الإسلامية من حيث الشراهة في التمادي بالعنف المصاحب للجرائم والخلافات، وبلوغهم حدا من فقدان الرحمة وحتى التفكير فيها. فلا يمكن بأي حال من الأحوال غض النظر عن هذا الخلل الذي تعيشه المجتمعات، وما يترتب عليه من خوف مطرد ومصاحب لفقدان الراحة والطمأنينة والأمن والأمان.

فالنظر إلى أن عدم الاستقرار العالمي والسياسي والاقتصادي والعقدي الديني والاصطدام الطائفي والمذهبي أيضا في انضوائهم تحت مظلة تفاوت أسباب الانتهاكات للحياة البشرية غير كاف وحده لتحديد المسؤولية، وأن الضرب بالقوانين والتشريعات التي يتعرض لها الإنسان عرض الحائط، وتدك مضجعه من خلال انتهاك حقوقه، مضافا إلى الضغوط التي تهوي به إلى قاع الاكتئاب والانهزام النفسي لكونهم يوضعون أيضا ضمن الأطروحة السببية التي يشار إليها بالاعتلاء تأثيرا..! فالجواب الواقعي والعقلاني الذي يفترض أن يخرج؛ هو إنما هم ضمن المسببات في الخروج عن السياق النظامي للحياة المستقرة، وقليلا ما يأخذون في الحسبان بقوة كما يظهر في التقييمات والإحصاءات والتنبؤات لتنامي الجريمة والعنف والخلافات والفتن الداخلية، بل كثيرا ما تؤطر القضية بأطر عامة غير عميقة كالبطالة وقلة الوعي والفقر وضعف الوجود الأمني ومقررات التعليم والخطاب الديني المتشدد والتشريعات القضائية وغيرهم، وبغض النظر عن نسبة تأثيرهم على مجرات الأحداث الاجتماعية، فإنهم مسببات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-629.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 19:20:03 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟

أ.د.عبد الله بن زبن العتيبي


    تعتبر القراءة والاطلاع من الأمور المهمة جدا وخاصة في المراحل المبكرة من عمر الإنسان. فمن خلالها يستطيع أن يتعلم وأن يطلع على ما يدور حوله وينمي علمه وثقافته . وقد ظهر مصطلح الديسلكسيا عند الحديث عن مشاكل القراءة والذي يبدو غريباً على الأذن وهو مصطلح يوناني ويعني صعوبة التعامل مع الكلمات. أما من الناحية العلمية فتعرف الجمعية البريطانية الديسلكسيا على أنها عدد من المشاكل ذات العلاقة بالتعلم والقراءة، وهي تؤثر على نسبة عالية ولا يستهان بها من أفراد المجتمعات العالمية، كما أنها اضطراب له تأثيره الأساسي على الأعصاب، وفي معظم الأحيان له صلة وراثية، يتسبب في صعوبة تعلم ومعالجة اللغة بدرجات متفاوتة الشدة، وفي الصعوبات التي تتجلى في اللغة استماعا وتعبيرا، ويتضمن مشاكل في النطق، والقراءة والكتابة والإملاء، والخط، وأحيانا في الرياضيات وتزيد نسبة الإصابة به بين الذكور بأربع مرات عن الإصابة به بين الإناث. ووفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فان أكثر من 15% من عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية توجد لديهم صعوبات في التعلم وحوالي 80% إلى 85% منهم يعانون من صعوبة في تعلم القراءة. إن نسبة الذين يعانون من الديسلكسيا حوالي 10%من عدد السكان بمعنى أن كل 100 شخص بينهم عشرة اشخاص يعانون من الديسلكسيا فالمدرسة التي تحوي 400 طالب بينهم 40 طالبا يعانون من الديسلكسيا وهي نسبة مرتفعة جدا.

ومؤخراً أثبتت الدراسات الحديثة ارتباط هذا المرض بمشكلة أخرى تصيب العين وهي مشكلة "عمى الألوان" ، وعمى الألوان مرض وراثي، ولا يوجد له علاج ، وسببه شذوذ في الأشكال المخروطية الحساسة للألوان الموجودة في شبكية العين. وعمى اللون شائع بين الذكور أكثر من الإناث. ومن الصعب معرفة السبب في ذلك. ويعاني حوالي 7% من الذكور و1% من الإناث في العالم من هذا المرض. من هذا المنطلق فقد تم الاستعانة بعدسات ملو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-624.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 18:49:59 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بحث خاص عن صعوبات القراءة (مفهوم ، عسر ، درجات ، أنواع تعليم ، المراحل النمائية ، أساليب ، النظريات ، تقييم ) القراءة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>جامعة الملك عبد العزيز  - كلية المعلمين بجدة - قسم التربية خاصة
بحث بعنوان :
صعوبات القراءة 
إعداد الطالب :
محمد مطلق المالكي
خاص بمجلة احتياجات خاصة 

صعوبات االقراءة :

تظهر صعوبات القراءة على أشكال متنوعة، فمن بين التلاميذ من يجد صعوبة بالغة في الربط بين شكل الحرف وصوته، وفي تكوين كلمات من مجموعة من الحروف وفي التمييز بين الحروف التي قد تختلف اختلافات بسيطة في شكلها مثل الباء والنون إذا وردت في أول الكلمة خاصة، وبين التاء والياء في نفس الموضوع والضاد والصاد وما جاء على هذا النحو كما يجد البعض الآخر صعوبات فهم ما يقرأ ولو كانت قراءته الظاهرية سليمة.
هذا ويظهر بين التلاميذ من يجد صعوبة في التعرف السريع على الكلمات وفي تحليل أو تهجي الكلمات الغريبة لغرض نطقها، كما أن هناك من يواجه مشكلة كبيرة في معرفة وتذكر علامات التشكيل ومدى تأثيرها على نطق الأصوات الكلامية التي تمثل بالحروف الهجائية.

أما حذف بعض الحروف وإضافة البعض الآخر، أو إبدال بعض الحروف ببعض، أو تشويه نطقها، فمن الخصائص التي قد تظهر على قراءة عدد من التلاميذ، كما قد يعكس بعضهم الحروف أو يقلبها مع أن هذا يبدو نادراً جدا وخاصة بعد الصف الثالث الابتدائي، ومن بين المظاهر الملاحظة على سلوك بعض التلاميذ عدم التمييز بين الألف واللام إذا وردت الألف في وسط الكلمة حيث إن بعض التلاميذ ينطقها في الغالب على أنها لام. 

وإن شيوع مشاكل الإملاء بين التلاميذ بشكل عام، أمر مألوف لدى التربويين وأولياء الأمور، وهذا لا يستغرب لأسباب عديدة من أهمها صعوبة مهمة الإملاء وقلة العناية بتدريسها، ومع هذا فإن هناك خصائص تظهر على كتابات التلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلم، منها ما قد يكون مرتبطاً بمشكلة القراءة، ومنها ما يتعلق بمشاكل في الخط، ومنها ما يكون مستقلاً بذاته.

كما قد تظهر صعوبة التعلم في عدم القدرة على التحكم في حجم الحرف حيث قد يكون صغيراً لا يمكن قراءته(1) أو كبيراً لا يتناسب م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-574.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 16:58:55 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة تربط بين الذاكرة وأسباب تكرارنا لأنفسنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بعد تقسيمها إلى نوعيات طويلة وقصيرة الأجل

دراسة تربط بين الذاكرة وأسباب تكرارنا لأنفسنا


رصدت دراسة حديثة الطريقة التي تعمل من خلالها الذاكرة وكشفت عن الأسباب التي تجعلنا نُقدِم على تكرار ما نقوله أو نفعله مع الأشخاص نفسهم الذين حدثت معهم  تلك المواقف أو مع غيرهم. وأكدت تلك الدراسة التي نشرت نتائجها أخيرًا في مجلة علم النفس أن المسألة لا تقتصر على محور الخوف غير المنطقي، وقام علماء النفس في تلك الدراسة الطويلة التي ركزوا خلالها على الذاكرة بعمل فروق مهمة بين نوعيات طويلة وقصيرة الأجل. وقاموا بتوثيق فروق جوهرية بين الذكريات الواضحة، وبين مهارات القيادة.

 

 
أشرف أبوجلالة من القاهرة: مشاعر نفسية متباينة قد تتسلل إلينا في بعض الأحيان في إطار حسابات التوازن النفسي للأفراد، كبارًا كنا أو صغارًا، أقرباء أو غرباء، عندما يتعلق الأمر بتكرار أمور سبق لنا أن تحدثنا عنها أو أقدمنا على فعلها مع أشخاص آخرين. وقد رصدت دراسة حديثة الطريقة التي تعمل من خلالها الذاكرة وكشفت عن الأسباب التي تجعلنا نُقدِم على تكرار ما نقوله أو نفعله مع الأشخاص نفسهم الذين حدثت معهم  تلك المواقف أو مع غيرهم. فعلى سبيل المثال، قد نسرد قصة معينة على مسامع أحدهم، وبعد فترة قد نعود لسردها مرة ثانية أو ثالثة، وفي كل مرة تتفاوت درجة رد الفعل من جانب المتلقي.

وقد أكدت تلك الدراسة التي نشرت نتائجها أخيرًا في مجلة علم النفس أن المسألة لا تقتصر على محور الخوف غير المنطقي كذلك. وتنقل هنا صحيفة النيويورك تايمز الأميركية عن نيغل غوبي، زميل أبحاث في معهد روتمان للأبحاث بتورونتو، قوله :" تسمع أناس من مختلف الفئات العمرية، وليسوا كبار السن فحسب، يقولون (أبلغني إن كنت قد أخبرتك بذلك من قبل ). نواجه صعوبات في أغلب الأحيان بالنسبة إلى تذكر الأشخاص الذين حادثناهم، ومن الواضح أن تلك العملية تبدأ في وقت باكر". وقد قام علماء النفس في تلك الدراسة الطويلة التي ركزوا خلالها عل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-558.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Dec 2009 23:45:08 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقص الانتباه وصعوبات التعلم عند الأطفال  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>نقص الانتباه وصعوبات التعلم عند الأطفال 

رضوى أسامة

نقلا ً عن جريدة الشروق 

يبدو أن المدرسة من أصعب الخبرات التى يمر بها الطفل، من كائن صغير حر يحبه الجميع بدون شروط، إلى كائن مجبر على أن يكون اجتماعيا غير حر، يحبه الآخرون فى حال حصوله على درجات متميزة.. يبدو أن الطفل الذى سيعانى من صعوبات التعلم مضطر إلى أن يخرج من كادر المحبة.

مشكلات صعوبات التعلم من أكثر المشكلات التى يأتى بها الأهالى إلى العيادة، تتكرر الشكوى بأن الطفل ذكى لكنه يحصل على درجات سيئة فى المدرسة، ويأتى به الأهل بعد أن يكونوا قد استنفدوا كل الوسائل معه، بالطبع وسائلهم هم، من محايلة وعقاب بدنى وإذلال ومعايرة فى بعض الأحيان. وباختبار ذكاء يؤكد بالفعل حصول الطفل على درجات ذكاء لا تتناسب مع مستوى تحصيله الدراسى.

أتذكر بنتا فى إحدى دور رعاية الأيتام، كنت متطوعة فيها لفترة، وكانت تعانى من صعوبات تعلم ونقص انتباه، لا يتخيل أحد كم عدم الثقة بالنفس الذى تشعره حيال نفسها، الكل يؤكد لها يوميا أنها سيئة وأغبى من فى الفصل، وهى أيضا تتأكد من ذلك بحصولها دوما على درجات منخفضة.

هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى برنامج مختلف سأفرد له فى هذه المقالة، بالطبع لكى نشخص الطفل على أنه صعوبات تعلم فنحتاج لإجراء اختبار ذكاء لدى إخصائى نفسى، وعندما نتأكد من ذلك، نتفق أننا لن نطيل مدة المذاكرة، فكثير من الأهالى يطلبون من الطفل الجلوس لساعة أو أكثر على الكرسى بدعوى التركيز فى المذاكرة.

أتذكر البنت التى كنت أحكى عنها، والتى تعانى من صعوبات تعلم كنا نذاكر لربع ساعة متواصلة ثم راحة خمس دقائق، ذلك لأنها كانت تعانى من نقص انتباه شديد، وهذا شائع فى كثير من حالات صعوبات التعلم.

وخلال الربع أو النصف ساعة التى سنذاكر فيها نحاول أن تجعل له المواد الدراسية مشوقة، هذا الطفل سينسى المادة المقدمة له إذا لم تحولها إلى قصة أو تربط المعلومات بأشياء مثيرة تذكره بها، كن صبورا إلى أقصى درجة.

أحي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-555.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Dec 2009 22:57:15 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نصائح سلوكية تنمّى حب الطفل لتعلّم القراءة والكتابة والرياضيات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بينت دراسة علمية حديثة صادرة عن كلية دراسات التعليم والطفولة المبكرة فى جامعة ويسترن بسيدنى، أن القراءة بصوت عال تعد من الأنشطة الذهنية الهامة التى تغذى عقل الطفل، وتمتلك تأثيراً قوياً على تنمية المهارات الإدراكية والتفكير الإيجابى لديه، كما تعتبر محفزاً فعالاً نحو الدراسة وحب التعلم.

وأهم الطرق الحديثة لتنمية المهارات الإدراكية لدى الأطفال، هى الأنشطة التأهيلية التى تتوجه إلى الطفل قبل دخول المدرسة.

تساعد هذه الأنشطة الذهنية فى تعزيز القدرات العقلية المناسبة للأطفال فى سن دخول المدرسة، ما يقى من المشكلات الدراسية فى ما بعد ويقلل من حالات الضعف الدراسى، كما تشجع الأطفال على الدراسة وتقوى لديهم حب التعلم ولعل أبرزها:

1- أنشطة تعليم القراءة 

إقرئى لطفلك ثلاث قصص قصيرة يومياً، وذلك على الشكل التالى: قصة يفضلها وثانية يعرفها والأخيرة جديدة، مع الحرص أن تكون القراءة بصوت عال، ثم قومى بمناقشته حول أبطال وأحداث القصة، وأخيراً أمنحيه فرصة التعبير عن رأيه فيها.

إستخدمى التعابير أثناء القراءة، سواء بالوجه أو بنغمة الصوت، ما يحبب الطفل فى القراءة ويجذبه إليها، ويساعده على التعامل مع النص المكتوب، كإفهامه أن الحروف تعبر عن أصوات، ومجموعة الحروف تشكل كلمات، وفى النهاية الكلمات تشكل جملاً.

منح الطفل فرصة القراءة بمفرده من كتاب قُرئ عليه سابقاً بين فترة وأخرى، مع أهمية تعليمه قصائد وأبياتاً شعرية وجملاً نثرية تمكنه من تعلم القراءة، بصورة فعالة وبسرعة كبيرة.

جذب انتباه الطفل للأحراف والكلمات المكتوبة فى أى مكان يذهب إليه، كملصقات الشوارع ودليل التلفاز ووصفات وإرشادات الألعاب.

الإستمرار فى القراءة للطفل، والسماح له بعد كل فترة بنسج قصة من وحى خياله، وذلك من خلال عرض مجموعة من الصور عليه يقوم فيها بإيجاد رابط مشترك، ثم استخلاص قصة مشابهة للقصص التى قرئت عليه.

2- أنشطة تعليم الكتابة 

يواجه عدد كبير من الأطفال صعوبة فى تعل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-543.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 19:23:23 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاستعداد قبل تعليم الطفل القراءة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د. اميمة محمد عمور - الذهاب إلى المدرسة في نظر الآباء والأمهات يعني ان الطفل سيتعلم على مقاعدها القراءة والكتابة، ولكن هذا افتراض مسبق بان الطفل راغب في تعلم القراءة وكفانا عبء المتابعة . أول البدهيات ان الطفل لا يعرف ماذا تعني القراءة، وإن كان يعرف، فإن هذه المعرفة تعتمد على البيئة التي يعيشها، والرغبة في القراءة عنده لن تكون أصلية إلا إذا صحبها مفهوم جلي عن معناها.

وطبقاً لمفهوم الطفل عن القراءة، ورغبته في تعلمها، واهتمامه بها يكون استعداده لتعلمها والنجاح فيها، ومن أجل هذا، فإن من التبعات الأساسية التي تقع على عاتق المعلم أن يتحرى في طلبته هذا الاستعداد، وينميه، قبل البدء بعملية التعليم.
يؤكد التربويون وعلماء النفس التربوي أن استعداد الأطفال للتعلم يكون ضمن مستويات، وفروق لا حصر لها، فهناك فروق في الشخصية ، والميول ، والقدرات ، والخبرات السابقة، والمحصول اللغوي السابق، والبيئة، والثقافة، والنضج الجسمي، والاجتماعي، ثم إن هناك من قد أمضى مدة في مرحلة ما قبل المدرسة ( رياض الأطفال) ، حيث أتيحت لهم خبرات تعليمية معينة، في حين أن اغلبية أتت من المنازل دون أن تتاح لهم مثل هذه الخبرات.

وهذه الفروق تعني، بالتأكيد، وجود فورق متباينة بينهم في درجة الاستعداد ، ما ينجم عنه عدم بلوغ بعض الأطفال المستوى المطلوب، ومعنى هذا: انتقال بعض التلاميذ إلى مرحلة أعلى دون أن يصلوا مستوى زملائهم الآخرين فيزدادون تراجعا عاماً بعد عام، ولذا فإن المربين يقررون أن التلاميذ يختلفون في درجة استعدادهم لعملية التعلم، وعليه ينبغي أن نتعرف مدى استعداد كل منهم، ومحاولة تنمية هذا الاستعداد بشتى الطرق، والوسائل المتاحة، وألا نسرع في تنفيذ منهاج تعلم القراءة إلا بعد أن يبلغ التلميذ درجة مناسبة من الاستعداد.

ومن المعلوم أن كل عملية تعليمية لا بد من وجود عدد من العوامل لنجاحها. أهمها: النضج،: التعلم أو المران، والقراءة كغيرها من المهارات اللغوية تحتاج إلى وصول  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-499.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Jun 2009 02:25:23 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدسلكسيا (عسر القراءة) أحدى أهم صعوبات التعلم الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن عبدالله الحكيمي" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الدسلكسيا (عسر القراءة) أحدى أهم صعوبات التعلم الخاصة

قال تعالي ( اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . إقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم ) صدق الله العظيم.

إن سبب تقدم الدول يكمن بالاهتمام بالتعليم , فالتعليم الصحيح يبدأ مع بداية الفرد بالتعلم . فالغرب كرسوا جهودهم بتقديم أفضل الوسائل والطرق للتعليم , وبحثوا عن المعوقات التي تواجه الفرد أثناء التعلم وأسبابها وكيفية التغلب عليها , ليس فنيا ً فقط وإنما فيسيولوجيا 
( تركيبة المخ البشري)  وتوجد منظمات متخصصة في هذا المجال , وتنظم المؤتمرات الخاصة بذلك , كل هذا من أجل إخراج جيل متعلم ليصبح بالغد نواة فعالة يستفاد منه . فأساس التعليم هو تعلم القراءة والكتابة والعمليات الحسابية , فإذا وجهنا نظرتنا نحو مجتمعنا لوجدنا قصور في التعليم ويكمن هذا القصور في عدم وجود طرق ووسائل وأساليب جيدة في التعليم التي تتناسب مع قدرات الطفل الذي دخل مرحلة جديدة ليكتسب منها المهارات والقدرات وغيرها , فالمعلمين المتواجدين بالساحة ليسوا مؤهلين على تقديم الطرق التي تتناسب مع قدرات الطفل , فالتعليم هو تعليم تقليدي , ومن ذلك يرى الطلاب المدرسة مملة وباهتة وغير جذابة وأقل تشويقا ً مما هو متاح خارج المدرسة ونظرا ً لأنهم يرون قليل من الجديد في المدرسة وقلة ارتباط تعلمهم بمحيطهم يسألون لماذا نتعلم هذا؟ , فالأطفال لهم طرق في عملية التعلم وترسيخ المعلومات للاختلافات في تركيبة المخ الغير ملاحظة . 

ألا يعلم ولي الأمر والمدرس والقائمين على التعليم أن هناك صعوبات تسمى صعوبات التعلم الخاصة ألا يعلمون بأسباب هذه الصعوبات وأنواعها وكيفية التعرف عليها ومعالجتها وتقديم البرامج المناسبة لذلك , إن المشكلة الأساسية التي يواجهونها بالتعلم بالمرحلة الأولى ( الإبتدائية ) وهي أهم مرحلة تكمن بالقراءة والكتابة والإملاء والتهجئة والعمليات الحسابية وهي أساس البداية بالعلم . 

إن أكثر ما نجده من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-490.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Jun 2009 20:20:08 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة نجاح معلمة لذوي صعوبات التعلم (فلسفة شخصية وقيم أساسية) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن عبدالله الحكيمي" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قصة نجاح (الفلسفة الشخصية والقيم الاساسية)
اعداد : فاتن مشرف عامر
أحد أعضاء هيئة تحرير مجلة احتياجات خاصة 

مقدمة : [/COLOR
]ان  مهمة التعليم الأساسية هي تربية الناس على تلك القيم والمبادئ التي جاء الرسل ليحققوها على واقع الأرض، قبل أن تكون هي أعطاء المعلومات وتكثيفها في أذهان الناس. 

فالتعليم هو أداة الوصل بين المعلم والمتعلم،وهو حلمي منذ الطفولة، الحلم الذي استحال الى واقع أعيشه بفضل الله تعالى، وكان اختياري لمجال التربية الخاصة نابع من فلسفتي  الخاصة بأن هناك أطفالا ذوي احتياجات خاصة بحاجة كما العاديين لتلقي العلم  لأن الأخير ليس حكرا على فئة محددة من الناس.

ورؤيتي الشخصية هي تقدم رعاية مثل  هذه الفئة في الأردن

[COLOR***blue]الأهداف المهنية الرئيسة التي أسعى لتحقيقها :
1- تحقيق فكرة الدمج الجزئي للطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم في غرف مصادر التعلم مع دوامهم في صفهم العادي.

2- الأهداف النفسية للطالب :
أ- زيادة الدافعية للدراسة.
ب- تحسين ثقة الطالب بنفسه.( لأن طالب غرفة المصادر قد تأثر نفسيا بكونه أدنى قدرات من غيره  ، فأنا أساهم في تغيير هذه الصورة لديه ).
ج –التخلص من السمات التي تعيق التعلم والموجودة في شخصية الطالب مثل: الخجل، التردد، النشاط الزائد ..الخ

3- الأهداف الأكاديمية:
تحسين قدرة الطالب على القراءة والكتابة ومهارات الرياضيات.
لكون أبرز خصائص  الأطفال ذوي صعوبات التعلم هي الضعف القرائي(الديسلكسيا) والضعف في مهارات الكتابة ومهارات الرياضيات،  فمهمة معلم المصادر تحسين القدرات في المجالات السالفة الذكر الى أقصى حد ممكن لدى الطالب . 
القيم الأساسية وكيفية تمثلها في العملية التعلمية-التعليمية:
ا- القيم الدينية: على رأسها حب الخالق سبحانه ، وتمثل قيم الإسلام وتعليمها للطلبة.
ب- حب الوطن والانتماء له
ج-الفضيلة ونشر الأخلاق الحميدة، كتعليم الطلبة الصدق والأمانة احترام الآخرين .

مفهوم المعلم ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-474.htm</link>
      <pubDate>Thu, 21 May 2009 13:29:18 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ظاهرة الحركة الزائدة وتشتت الانتباه لدى الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن عبدالله الحكيمي" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>د. خليـل فاضـل:

الأخطاء التي ترتكب بحق الأطفال المصابين بالنشاط المفرط وتشتت الانتباه، تكاد تنحصر في جهل الوالدين لطبيعة الاضطراب وظنهما أن الطفل يتدلل، ولا بد أن «يُربَىّ» جيداً، الأمر الذي لا يتأتى إلا بعقابه. وهذا يزيد من الطين بَلة، فنجد أن الطفل، بنشاطه الزائد واضطرابه، يتحول إلى طفل عنيد ولحوح، يبدو لمن لا يفهم حالته، وكأنه يتعمد أن يفقد أمه أعصابها ويدفعها إلى المزيد من القسوة. وقد يتطور ذلك إلى عنف شديد يلحق إصابات بالغة بنفس وجسد الطفل، يربكه ويشتت جهازه العصبي ومنظومته النفسية. ففي كثير من الحالات يصاحب اضطراب النشاط الزائد وتشتت الانتباه اضطراب آخر يصطلح عليه بـ «اضطراب التحدي والاعتراض» فيظهر الطفل التحدي داخل الأسرة والمدرسة بشكل واضح. وقد يكون التحدي والتهديد والعناد مدمراً وعنيفاً. ويحذر الخبراء من أن هؤلاء الأطفال في دائرة الخطر لأن اندفاعهم نحو السلوك العدواني أحياناً يكون بلا حدود، لهذا لا بد من العلاج السلوكي، الإرشاد الأسري، والكيميائي من خلال عقاقير محددة يتناولها في وقتها ودون أدنى إهمال أو تردد. من المهم التنبه للأمر في بدايته، وعندما يكون سن الطفل صغيرا حتى يباشر في العلاج مباشرة. ولعل من أكبر مصاعب تشخيص اضطراب الحركة الزائدة وتشتت الانتباه، هو أنه غالباً، إن لم يكن دائماً، مصحوب بمشكلات أخرى مثل بطء التعلم واضطراب الحركة ADHD. وهذا ليس في حَد ذاته ليس قصورا عقليا، لكن نظراً لتعذر التركيز والانتباه فإن الطفل يجد صعوبة في التعامل مع الأمر إذا ما صاحبه اضطراب وبطء في التعلم. كما يجب التنبيه بأنه ليس لزاماً أن يصاب كل الأطفال بالـ ADHD باضطرابات أخرى ملازمة.

* الاضطرابات أخرى &gt; عدم القدرة على التحصيل الدراسي.

&gt; صعوبات في التعلم.

&gt; قصور الانتباه نتيجة نوبات صرع صغرى.

&gt; التهابات الأذن الوسطى، التي تؤدي إلى نوبات من اختلال السمع مما يؤثر على الانتباه. &gt; سلوك مضطرب مخرب غير مستجيب نتيج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-468.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 May 2009 21:40:14 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>