<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:18:22 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | صعوبات التعلم ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:18:22 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 23 Jan 2012 12:49:13 +0300</lastBuildDate>
    <category>صعوبات التعلم</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بقلم سلطان بن إبراهيم العثمان
إعلامي متخصص في شؤون الإعاقة

الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم هم أطفال يتمتعون بقدرات عقلية عادية وذكاء طبيعي ولايمكن أن نصنفهم ضمن فئات ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى من ذوي القدرات العقلية المنخفضة ، ويمكن التعرف عليهم عندما نلاحظ تدنياً مستمراً في التحصيل الدراسي للتلميذ مقارنة بزملائه في الصف الدراسي في مهارة أو أكثر من مهارات التعلم .. سواء في مادة  الرياضيات أم القراءة أم الكتابة ونحوها ، بشرط ألا يكون السبب عائداً إلى وجود  نقص في الذكاء أو إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو اضطراب نفسي أو ظروف أسرية أو اجتماعية أو تعليمية غير مناسبة ، لكن قد تحدث هذه الصعوبة متلازمة مع تلك الإعاقات والظروف التي تحد من تقدمه في الدراسة فيصبح غير قادر على اكتساب المهارات اللغوية أو الإدراكية البصرية أو التعلم بطريقة عادية مقارنة  بزملائه في الفصل، لذا فهو بحاجة إلى استخدام إستراتيجيات تتناسب مع الصعوبة التي تحد من تقدمه في كل مهارة ..

ومن تلك الطرق التي أثبتت الدراسات فاعلية استخدامها مع الأطفال الذين لديهم صعوبات  التعلم: إستراتيجية تحليل المهارة ( أي تقسيم المهارة إلى خطوات فرعية متسلسلة إلى أن نصل إلى المهارة الأساسية ويقوم الطفل بمحاكاة تلك الإستراتيجية)، إستراتيجية الربط الحسي ( ونعني بذلك ربط المهارة بأشياء محسوسة وملموسة من واقع حياة الطفل وتساعده هذه الإستراتيجية على ترسيخ المهارة وسرعة استرجاعها)، إستراتيجية الحواس المتعددة ( في هذه الإستراتيجية نستخدم أكثر من حاسة كحاسة البصر والسمع واللمس معاً أثناء تعليم الطفل مع استخدام الوسائل التعليمة المتنوعة والمناسبة مع نوع المهارة المطلوب من الطفل تعلمها)، إستراتيجية تبادل الأدوار ( حيث يتم الاتفاق مع الطالب قبل شرح الدرس بأنه في حالة الانتهاء من شرحه سيتم تبادل الأدوار ؛ ليقوم الطالب بتمثيل دور المعلم ويقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم مع تصحيح الأخطاء التي يقع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-701.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:49:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بقلم الأستاذ فايز الأسمري
أخصائي نفسي إكلينيكي



عندما تلاحظ أن طفلك لا يستطيع الجلوس بهدوء للقراءة أو الاستماع لما يقوله المدرس وفي حركة دائمة وكأنه مشغول بأداء عمل معين والحقيقة أنه ينتقل من عمل إلى آخر دون أن ينجز العمل السابق ، ودائم الضجر وبحاجة إلى مثيرات دائمة ومختلفة ، فقد يكون يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه .

وهذا الاضطراب سلوكي ــ عصبي  يظهر بثلاثة أشكال ، إما منفردة أو متلازمة ، وهي تشتت الانتباه  والحركة المفرطة والاندفاع .

 ويكون هذا الاضطراب إما لأسباب وراثية ، أو لأسباب مرتبطة بالجهاز العصبي ، وإما لأسباب كيميائية متعلقة بالتشوه الخلقي والعوامل الطبية .

ومن أهم الأسباب التي تجعله وراثياً هو تفشي أعراض قصور الانتباه والحركة المفرطة بين أفراد العائلة ، أو تعاطي أحد الوالدين للكحول أو إصابتهما بالهستيريا والسلوك المعادي للمجتمع .

أما أسباب ارتباطه بالجهاز العصبي فيكون عند وجود نشاط منخفض في الفص الأيمن من المخ وفي الجانب الأيمن من مقدمة الجبهة مقارنة بالجانب الأيسر ، أو انخفاض ملحوظ في معدل السكر المهضوم في لحاء القشرة الأمامية للدماغ ، وقد أوضحت بعض الدراسات أنه بسبب صغر حجم القطاع الأمامي الأيمن من الدماغ وعدم تناسق في نشاط الكتلة العصبية عند الأطفال ذوي قصور الانتباه والحركة المفرطة مقارنة بالأطفال العاديين و القصور الوظيفي للقطاع الأمامي للمخ .

أما الأسباب الكيميائية لهذا الاضطراب فتكون عند نقص مادة الدوبامين في الدماغ ( حيث إن الأدوية المنشطة للانتباه تساعد على زيادة إفراز الدوبامين مما يؤدي إلى زيادة هرمون الأدرينالين الذي تفرزه الغدة الكظرية والذي يعمل على كبح جماح السلوك ) .

وقد يؤثر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على الأطفال في عدة جوانب منها  عدم الانتباه ، والحركة الزائدة أو المفرطة والاندفاع والفوضى وعدم النظام وضعف العلاقة مع الأقران وضعف مفهوم الذات  وضعف الثقة بالنفس وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-700.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:47:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟
سارة حجاج - اليوم السابع 

ما صعوبات التعلم وأسباب الإصابة بها ومؤشراتها؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور طلعت حسن سالم، أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة جامعة الأزهر، وعضو الجمعية المصرية لصحة وسلامة الطفل وعلاج سلوك الأطفال، قائلا: تعنى صعوبات التعلم أن يعانى الطفل من تأخر فى قدراته الخاصة بأى من الجوانب الثلاثة (الكتابة، القراءة، إجراء العمليات الحسابية) وتعنى كلمة تأخر أن الطفل يحصل فى أى من هذه المهارات على تقدير أقل من المتوسط، مقارنة بمن هم فى نفس سنه.

وفى بعض الأحيان تكون صعوبة التعلم نتيجة لمشكلة أخرى يعانى منها الطفل مثل مرض التوحد أو انفصال الوالدين أو حتى وجود مشكلة فى يد الطفل تؤثر على قدرته على الكتابة أو وجود مشكلة فى أذنه أو لسانه، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى تأخره لغويا.

مع العلم أن أى شىء يؤثر على أعصاب الطفل وحالته النفسية من الممكن أن يتسبب فى إصابته بصعوبة فى التعلم، ولو بشكل مؤقت.

وأما بالنسبة لصعوبة التعلم والتى تعتبر مرضا بحد ذاته بدون أى مؤثر خارجى فهو ما يمكن الكشف عنه بإجراء أختبار ذكاء للطفل، وهو ما يظهر أن مستوى الذكاء لديه أقل من المتوسط.

وغالبا ما يتم اكتشاف هذا المرض بعد التحاق الطفل بالمدرسة، ولكن هناك بعض المؤشرات والدلائل السابقة والتى يمكن أن تشير الى المرض مثل:
1- صعوبة الكلام.
2- ضعف الذاكرة.
3- انخفاض مستوى الذكاء مقارنة بالأطفال الآخرين من نفس العمر.
4- وجود مشاكل لغوية فى نطق الكلام بما لا يتناسب مع عمره.

ومن الممكن أن يعانى الطفل من صعوبة التعلم فى جانب واحد أو أكثر من الجوانب السابق ذكرها من صعوبات التعلم.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-697.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:30:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما السمات اللغوية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>احتياجات خاصة - اليوم السابع - كتبت سحر الشيمى : 

أرسلت عبير عبد الكريم تسأل عن ما هى مواصفات الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم من ناحية السمات اللغوية؟

وتجيب على هذا التساؤل الدكتورة نيفين حسن نشأت، مدرس مساعد أمراض التخاطب بالمركز القومى للبحوث، قائلة، هناك العديد من المشكلات التى تواجه الأطفال الذين يعانون من صعوبات بالتعلم، وبالنسبة للسمات اللغوية فإنها تتمثل فى:
• يلاحظ على الطفل تاريخ ببطء فى تعلم الكلمات، بمعنى أن يتأخر فى نطق الكلمات الأولى أو يتأخر فى ربط الكلمات فى جمل.
• يتأخر فى نطق الأصوات (الحروف) بصورة سليمة بالنسبة لمن هم فى مثل عمره.
• قد يعكس الأصوات داخل الكلمة الواحدة مثلا يقول (متاكب بدلا من مكاتب).
• يجد صعوبة فى تذكر اسم الشىء أثناء الحديث مع أنه قد يتذكر أوصافه أو استخدامه.

وتنصح الدكتورة نيفين الأم إذا لاحظت تلك الصعوبات على صغيرها فعليها باللجوء إلى الطبيب لاستشارته، وضرورة عمل الاختبارات اللازمة لتحديد القدرات التى بها ضعف أو تأخر لدى الطفل أو الطفلة وذلك لأهمية التدخل المبكر لعلاج المشكلة إن وجدت وذلك يكون على حسب تقدير الطبيب وتشخيصه للحالة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-690.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 May 2011 23:28:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الإعاقة الخفية: جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي! (4)


صعوبات القراءة
(ديسليكسيا dyslexia)

لم أستطع أن أعبر عن غبطتي ودهشتي للدرجة العالية من الثقة بالنفس التي تفوق كل التوقعات للطفل ذي الاثني عشرعاما، رغم أنه لم يلتق بي من قبل، إلا أنه كان واثقا من أجوبته وتفاعله الاجتماعي معي، ومع الحضور بعيادة علم النفس. الطفل رضي كان الطفل الخامس بين إخوته السبعة، لأم غير متعلمة وأب عسكري محدود التعليم - لكنه أيضا حاد الذكاء، وحريص على مصلحة الابن بدرجة راقية جدا- أفضل من كثير من الآباء المتعلمين الذين مروا بالعيادة من غير مبالاة بمستقبل الابن لأسباب واهية، أو أوهام لا أساس لها من الصحة..! للأسف.

إن غالبية الأطفال يكون مستوى ذكائهم حوالي 100 درجة (يقل أو يرتفع قليلا فقط)، وهكذا مستوى الطفل رضي، فإن ذكاءه ضمن المتوسط، ولكن نجاحه بالمدرسة متعثر جدا، وعنده مشاكسات ومشكلات كثيرة. كل الأشعة والفحوصات الطبية لم تثمر عن شيء، وجاؤوا به لعيادتي لمعرفة مشكلته الأكاديمية، وسبب عدم قدرته على إتقان المهارات. الفحوصات الأولية واختبارات الذكاء تشير إلى أن رضي عادي ولا مشكلة لديه، ولكن عندما قمت بإجراء مجموعة من الاختبارات النفسية العصبية

( neuropsychological assessments) بدأ فجر الحقيقة يبتسم، موضحا قلب المشكلة التي يعانيها رضي. إن هذه الاختبارات دقيقة ومعقدة، وتستخدم بالغرب بطريقة صحيحة ومتكاملة- ومكلفة للوقت والجهد، وهي نادرة عندنا بالسعودية والبلدان العربية- من أجل الوصول إلى معرفة نقاط القوة والضعف عند الطفل (أوالراشد) بخصوص قدراته الذهنية والذكاء والذاكرة واللغة (قراءة وكتابة) والتفكير المنطقي... إلخ.

من نقاط القوة جدا عند رضي قدرته الحسابية، وكأنه يتسابق مع الآلة الحاسبة، ويحل المشكلات الحسابية المقروءة عليه بلا زمن- سبحان الله. بعدها أعطيته مشكلة حسابية أبسط لكنها مكتوبة..ولم يستطع الإجابة..!، وتغير مزاجه، وعبر عن إحباطه بجن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-663.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 May 2010 21:27:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسباب البيئية لحدوث صعوبات التعلّم عند الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الأسباب البيئية لحدوث صعوبات التعلم عند الأطفال

عبد الرحمن جرار 


تُوصف صعوبات التعلم في الأدب التربوي الخاص بأنها « إعاقة خفيَّة محيِّرة «. فالأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات يمتلكون قدرات تخفي جوانب الضعف في أدائهم. فهم قد يسردون قصصاً رائعة على الرغم من أنهم لا يستطيعون الكتابة. وهم قد ينجحون في تأدية مهارات معقدة جداً رغم أنهم قد يخفقون في اتباع التعليمات البسيطة. وهم يبدون عاديين تماماً وأذكياء، وليس في مظهرهم ما يوحي بأنهم يختلفون عن الأطفال الآخرين.

وتُعَرف صعوبات التعلم على أنها مجموعة متغايرة من الاضطرابات تظهر على شكل صعوبات ذات دلالة في اكتساب واستخدام مهارات الاستماع، أو الكلام، أو القراءة أو الكتابة، أو التفكير أو الذاكرة أو القدرات الرياضية. وتتصف هذه الاضطرابات بكونها اضطرابات داخلية في الفرد ويُفترض أنها عائدة إلى قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن تحدث عبر فترة الحياة، كما يمكن أن يواكبها مشكلات في سلوك التنظيم الذاتي، والإدراك الاجتماعي دون أن تشكل هذه الأمور بحد ذاتها صعوبة تعلمية . ومع أن صعوبات التعلم قد تحدث مصاحبة لحالات أخرى من الإعاقة (كالتلف الحسي والتخلف العقلي، والاضطراب الانفعالي الحاد).أو مصاحبة لمؤثرات خارجية (كالفروق الثقافية والتعليم غير الكافي أو غير المناسب) إلا أنها ليست ناتجة عن هذه الحالات أو المؤثرات.

في الوقت الذي يتفق فيه الاختصاصيون على أن مشكلات معالجة المعلومات ذات الأصل العصبي هي السبب في الصعوبات التعلمية، إلا أنهم في الوقت نفسه يحذرون من تجاهل عوامل البيئة والمواقف التعليمية، فهناك الكثير من العوامل البيئية التي قد تتسبب في حدوث صعوبات التعلم لدى الأطفال، أو أنها قد تفاقم من مواطن الضعف الموجودة أصلاً، محدثة بذلك فروقا في واقع هذه الصعوبات، إذ قد تحيل الصعوبة التعلمية البسيطة إلى إعاقة تعلمية حقيقية من جهة، أو أنها قد تعمل على الحد من آثار تلك الصعوبات والتخفي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-634.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Mar 2010 17:59:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم

زهير ياسين آل طه

يشرع البعض ونحن لسنا ببعيدين عنهم في وصف تنامي الجريمة والعنف والاختلافات البغيضة والفتن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، والرمز إليها ونعتها بحالات غريبة ودخيلة على الشارع الاجتماعي، الذي لم يعهدها من قبل بهذا النمط والتمدد والانتشار السريع، بل أتصور وكثيرون أن الأمور وصلت إلى مراحل متقدمة من الانسلاخ والتجرد من الإنسانية والأخلاقيات والفضيلة، التي يفترض أن يتسابق إليها المسلمون في مجتمعات محافظة تحكمها الشريعة الإسلامية من حيث الشراهة في التمادي بالعنف المصاحب للجرائم والخلافات، وبلوغهم حدا من فقدان الرحمة وحتى التفكير فيها. فلا يمكن بأي حال من الأحوال غض النظر عن هذا الخلل الذي تعيشه المجتمعات، وما يترتب عليه من خوف مطرد ومصاحب لفقدان الراحة والطمأنينة والأمن والأمان.

فالنظر إلى أن عدم الاستقرار العالمي والسياسي والاقتصادي والعقدي الديني والاصطدام الطائفي والمذهبي أيضا في انضوائهم تحت مظلة تفاوت أسباب الانتهاكات للحياة البشرية غير كاف وحده لتحديد المسؤولية، وأن الضرب بالقوانين والتشريعات التي يتعرض لها الإنسان عرض الحائط، وتدك مضجعه من خلال انتهاك حقوقه، مضافا إلى الضغوط التي تهوي به إلى قاع الاكتئاب والانهزام النفسي لكونهم يوضعون أيضا ضمن الأطروحة السببية التي يشار إليها بالاعتلاء تأثيرا..! فالجواب الواقعي والعقلاني الذي يفترض أن يخرج؛ هو إنما هم ضمن المسببات في الخروج عن السياق النظامي للحياة المستقرة، وقليلا ما يأخذون في الحسبان بقوة كما يظهر في التقييمات والإحصاءات والتنبؤات لتنامي الجريمة والعنف والخلافات والفتن الداخلية، بل كثيرا ما تؤطر القضية بأطر عامة غير عميقة كالبطالة وقلة الوعي والفقر وضعف الوجود الأمني ومقررات التعليم والخطاب الديني المتشدد والتشريعات القضائية وغيرهم، وبغض النظر عن نسبة تأثيرهم على مجرات الأحداث الاجتماعية، فإنهم مسببات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-629.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 18:20:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟

أ.د.عبد الله بن زبن العتيبي


    تعتبر القراءة والاطلاع من الأمور المهمة جدا وخاصة في المراحل المبكرة من عمر الإنسان. فمن خلالها يستطيع أن يتعلم وأن يطلع على ما يدور حوله وينمي علمه وثقافته . وقد ظهر مصطلح الديسلكسيا عند الحديث عن مشاكل القراءة والذي يبدو غريباً على الأذن وهو مصطلح يوناني ويعني صعوبة التعامل مع الكلمات. أما من الناحية العلمية فتعرف الجمعية البريطانية الديسلكسيا على أنها عدد من المشاكل ذات العلاقة بالتعلم والقراءة، وهي تؤثر على نسبة عالية ولا يستهان بها من أفراد المجتمعات العالمية، كما أنها اضطراب له تأثيره الأساسي على الأعصاب، وفي معظم الأحيان له صلة وراثية، يتسبب في صعوبة تعلم ومعالجة اللغة بدرجات متفاوتة الشدة، وفي الصعوبات التي تتجلى في اللغة استماعا وتعبيرا، ويتضمن مشاكل في النطق، والقراءة والكتابة والإملاء، والخط، وأحيانا في الرياضيات وتزيد نسبة الإصابة به بين الذكور بأربع مرات عن الإصابة به بين الإناث. ووفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فان أكثر من 15% من عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية توجد لديهم صعوبات في التعلم وحوالي 80% إلى 85% منهم يعانون من صعوبة في تعلم القراءة. إن نسبة الذين يعانون من الديسلكسيا حوالي 10%من عدد السكان بمعنى أن كل 100 شخص بينهم عشرة اشخاص يعانون من الديسلكسيا فالمدرسة التي تحوي 400 طالب بينهم 40 طالبا يعانون من الديسلكسيا وهي نسبة مرتفعة جدا.

ومؤخراً أثبتت الدراسات الحديثة ارتباط هذا المرض بمشكلة أخرى تصيب العين وهي مشكلة "عمى الألوان" ، وعمى الألوان مرض وراثي، ولا يوجد له علاج ، وسببه شذوذ في الأشكال المخروطية الحساسة للألوان الموجودة في شبكية العين. وعمى اللون شائع بين الذكور أكثر من الإناث. ومن الصعب معرفة السبب في ذلك. ويعاني حوالي 7% من الذكور و1% من الإناث في العالم من هذا المرض. من هذا المنطلق فقد تم الاستعانة بعدسات ملو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-624.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 17:49:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بحث خاص عن صعوبات القراءة (مفهوم ، عسر ، درجات ، أنواع تعليم ، المراحل النمائية ، أساليب ، النظريات ، تقييم ) القراءة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>جامعة الملك عبد العزيز  - كلية المعلمين بجدة - قسم التربية خاصة
بحث بعنوان :
صعوبات القراءة 
إعداد الطالب :
محمد مطلق المالكي
خاص بمجلة احتياجات خاصة 

صعوبات االقراءة :

تظهر صعوبات القراءة على أشكال متنوعة، فمن بين التلاميذ من يجد صعوبة بالغة في الربط بين شكل الحرف وصوته، وفي تكوين كلمات من مجموعة من الحروف وفي التمييز بين الحروف التي قد تختلف اختلافات بسيطة في شكلها مثل الباء والنون إذا وردت في أول الكلمة خاصة، وبين التاء والياء في نفس الموضوع والضاد والصاد وما جاء على هذا النحو كما يجد البعض الآخر صعوبات فهم ما يقرأ ولو كانت قراءته الظاهرية سليمة.
هذا ويظهر بين التلاميذ من يجد صعوبة في التعرف السريع على الكلمات وفي تحليل أو تهجي الكلمات الغريبة لغرض نطقها، كما أن هناك من يواجه مشكلة كبيرة في معرفة وتذكر علامات التشكيل ومدى تأثيرها على نطق الأصوات الكلامية التي تمثل بالحروف الهجائية.

أما حذف بعض الحروف وإضافة البعض الآخر، أو إبدال بعض الحروف ببعض، أو تشويه نطقها، فمن الخصائص التي قد تظهر على قراءة عدد من التلاميذ، كما قد يعكس بعضهم الحروف أو يقلبها مع أن هذا يبدو نادراً جدا وخاصة بعد الصف الثالث الابتدائي، ومن بين المظاهر الملاحظة على سلوك بعض التلاميذ عدم التمييز بين الألف واللام إذا وردت الألف في وسط الكلمة حيث إن بعض التلاميذ ينطقها في الغالب على أنها لام. 

وإن شيوع مشاكل الإملاء بين التلاميذ بشكل عام، أمر مألوف لدى التربويين وأولياء الأمور، وهذا لا يستغرب لأسباب عديدة من أهمها صعوبة مهمة الإملاء وقلة العناية بتدريسها، ومع هذا فإن هناك خصائص تظهر على كتابات التلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلم، منها ما قد يكون مرتبطاً بمشكلة القراءة، ومنها ما يتعلق بمشاكل في الخط، ومنها ما يكون مستقلاً بذاته.

كما قد تظهر صعوبة التعلم في عدم القدرة على التحكم في حجم الحرف حيث قد يكون صغيراً لا يمكن قراءته(1) أو كبيراً لا يتناسب م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-574.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 15:58:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة تربط بين الذاكرة وأسباب تكرارنا لأنفسنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بعد تقسيمها إلى نوعيات طويلة وقصيرة الأجل

دراسة تربط بين الذاكرة وأسباب تكرارنا لأنفسنا


رصدت دراسة حديثة الطريقة التي تعمل من خلالها الذاكرة وكشفت عن الأسباب التي تجعلنا نُقدِم على تكرار ما نقوله أو نفعله مع الأشخاص نفسهم الذين حدثت معهم  تلك المواقف أو مع غيرهم. وأكدت تلك الدراسة التي نشرت نتائجها أخيرًا في مجلة علم النفس أن المسألة لا تقتصر على محور الخوف غير المنطقي، وقام علماء النفس في تلك الدراسة الطويلة التي ركزوا خلالها على الذاكرة بعمل فروق مهمة بين نوعيات طويلة وقصيرة الأجل. وقاموا بتوثيق فروق جوهرية بين الذكريات الواضحة، وبين مهارات القيادة.

 

 
أشرف أبوجلالة من القاهرة: مشاعر نفسية متباينة قد تتسلل إلينا في بعض الأحيان في إطار حسابات التوازن النفسي للأفراد، كبارًا كنا أو صغارًا، أقرباء أو غرباء، عندما يتعلق الأمر بتكرار أمور سبق لنا أن تحدثنا عنها أو أقدمنا على فعلها مع أشخاص آخرين. وقد رصدت دراسة حديثة الطريقة التي تعمل من خلالها الذاكرة وكشفت عن الأسباب التي تجعلنا نُقدِم على تكرار ما نقوله أو نفعله مع الأشخاص نفسهم الذين حدثت معهم  تلك المواقف أو مع غيرهم. فعلى سبيل المثال، قد نسرد قصة معينة على مسامع أحدهم، وبعد فترة قد نعود لسردها مرة ثانية أو ثالثة، وفي كل مرة تتفاوت درجة رد الفعل من جانب المتلقي.

وقد أكدت تلك الدراسة التي نشرت نتائجها أخيرًا في مجلة علم النفس أن المسألة لا تقتصر على محور الخوف غير المنطقي كذلك. وتنقل هنا صحيفة النيويورك تايمز الأميركية عن نيغل غوبي، زميل أبحاث في معهد روتمان للأبحاث بتورونتو، قوله :" تسمع أناس من مختلف الفئات العمرية، وليسوا كبار السن فحسب، يقولون (أبلغني إن كنت قد أخبرتك بذلك من قبل ). نواجه صعوبات في أغلب الأحيان بالنسبة إلى تذكر الأشخاص الذين حادثناهم، ومن الواضح أن تلك العملية تبدأ في وقت باكر". وقد قام علماء النفس في تلك الدراسة الطويلة التي ركزوا خلالها عل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-558.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Dec 2009 22:45:08 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
