<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 10:01:30 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | التربية الخاصة ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 10:01:30 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 15 May 2011 21:50:58 +0300</lastBuildDate>
    <category>التربية الخاصة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعهد الوطني للتأهيل المجتمعي في الأردن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المعهد الوطني للتأهيل المجتمعي في الأردن
إعداد/ د. احمد نايل الغرير
مدير المعهد الوطني للتأهيل المجتمعي – جامعة مؤته
وأستاذ مساعد في قسم  الإرشاد والتربية الخاصة

فكرة التأهيل المجتمعي  CBR))
          
خلال النصف الثاني من السبعينيات في هذا القرن طرح بقوة في المحافل الدولية مفهوم التأهيل المرتكز على المجتمع( التأهيل المجتمعي) كبديل لنموذج التأهيل المؤسسي الذي ساد طويلا وأصبح عالي التكلفة،ولا يصل الى جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة. وبدأت النظرة إلى مفهومي(التأهيل المجتمعي والرعاية الصحية الأساسية) باعتبارهما بشكل أساسي ترتبط بقضايا التنمية وحقوق الإنسان وتمكين المجتمع، ولقد تطورت العديد من مبادرات التأهيل المجتمعي في العديد من البلدان العربية ومن بينها الأردن، حيث بدأت فكرة التأهيل المجتمعي في الأردن منذ عام 1982 وما زالت مستمرةً حتى ألان وبشكل قوي وتوسع نوعي وكمي في محافظات الوسط والجنوب والشمال .

نشــأة المعهـد
نشأت فكرة إقامة المعهد الوطني للتأهيل المجتمعي في جامعة مؤتة بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد كبير أمناء جلالة الملك، وبعد النجاح الذي حققه الأردن في تنفيذ برامج التأهيل المجتمعي والدور الهام والكبير الذي تقوم به هذه البرامج في مجال تنمية المجتمعات المحلية وتطويرها ومساهمتها الفعالة في تأهيل وتدريب أبناء  تلك المجتمعات وخاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لتمكينهم من الاندماج في مجتمعاتهم، والحصول على فرص العمل المناسبة لهم. ويتولى المعهد الوطني للتأهيل المجتمعي بتوجيهات ودعم رئيس الجامعة عقد الندوات وورش العمل والمحاضرات والدورات التدريبية لرفع كفاءة العاملين والمتطوعين في برامج التربية الخاصة والتأهيل المجتمعي على حد سواء، من خلال استثمار الإمكانات التي توفرها المنظمات الدولية كمنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة(يونسف) ومنظمة الصحة العالمية وغيرها، وكذلك الدعم المتواصل من المجلس ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-687.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 21:50:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 3ديسمبر اليوم العالمي للمعاقين 2010م ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فوزي الدعيلج" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/31.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>3ديسمبر اليوم العالمي للمعاقين 2010م

لِنفِ بوعدنا تحقيقاً لرؤيتنا الشاملة تجاه الإعاقة من خلال الأهداف الإنمائية للألفية في العام 2015م 	

الأستاذ / فوزي بن يوسف الدعيلج 
مشرف وَ مدير منتديات الأمل العربي لذوي الإعاقة
كاتب سعودي 
مجلة احتياجات خاصة

يحتفل سنويا باليوم العالمي للمعوقين في 3 ديسمبر بهدف تعزيز الوعي بقضايا الإعاقة وحقوق الأشخاص المعوقين الأساسية وإدماج المعوقين في بيئاتهم من كل جانب من جوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحالة الثقافية لمجتمعاتهم, اليوم تمتد الفرصة لتهيئة الإجراءات اللازمة لبلوغ الهدف بإعطاء الإنسان المعاق الفرصة للوصول لحقوقه  الكاملة والمساهمة في المجتمع ، والسعي لتحقيق العدالة والمساواة في جميع جوانب التنمية المجتمعية ؛ وكان 1981م إعلان السنة الدولية للمعوقين (IYDP) من قبل الجمعية العامة في عام 1976. وأطلقت خطة العمل على المستويات الوطنية والدولية والإقليمية ، مع التركيز على إعادة تأهيل مماثـل ، والفرص والوقاية من الإعاقة. 

وكان موضوع IYDP "المشاركة الكاملة والمساواة" ، على النحو المحدد في حق الأشخاص المشاركة كليا في الحياة والتنمية في مجتمعاتها ، التمتع بظروف معيشية جيدة مماثلة لتلك التي للآخرين ، ويكون لها حصة متساوية في البلدان المتقدمة في جميع بنود وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تأتي هذه الالتزامات في إطار السياسة الدولية التي تم اعتمادها حديثاً تحت مسمى " اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة " والمبرمة في العام 2006م, التي أطلقها برنامج العمل العالمي للمعوقين ، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1982. 
مسيرة الأمم المتحدة والأشخاص المعاقين:
الأمم المتحدة خلال فترة السنوات ال 50 الأولى ، أصبحت المبادرة الأهم في تأكيد التمكين للأشخاص من ذوي الإعاقة بدعمهم وزرع الثقة في قدرة على أن يعيشوا حياتهم الخاصة التي تعتمد على النفس. تمثل الجهود التي تبذلها الأمم المت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-685.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Dec 2010 02:13:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هَلُـمَّ نلعب .. مهداة إلى زينب وأحمد وكل من يتحدى إعاقته ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. سكينة بن عامر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/28.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هَلُـمَّ نلعـب

مُهداة الي زينب وَأحمد وَ كل من يتحدى إعاقته

د. سكينة بن عامر

عندما تأسفت لعدم قدرتي علي ارتداء أساوري وخواتمي التي أحبها واعتز بها نتيجة لفقداني لوزني تذكرت عبارة العالمة (هيلين كيلر) حينما كتبت ذات يوم ( بكيت لأنني لم أمتلك حذاءا حتى رأيت طفلا بدون قدمين.) كنت قد احتفظت بتلك العبارة علي الصفحة الأولي من قصة (هيلين كيلر) التي تصف فيها رحلة تحديها لإعاقاتها المتعددة، وإصرارها علي تفجير كل طاقاتها وإمكانياتها التي لم يعترف بها العالم آنذاك، وتذكرتها ذلك اليوم حينما تقابلت مع (زينب) بعد سنين عدة لم أرها فيها منذ أن كانت زهرة في الفرقة الكشفية التي كنت أقودها، وكانت تصر علي أن تكون مثلها مثل زميلاتها دون أن تقف إعاقتها عقبة أمام تقدمها ومشاركتها ونجاحاتها المتعددة، ودارت في ذهني اليوم أكثر وأكثر حينما بشرتني عيني أحمد المفعمة بالفرح والبهجة الغامرة لتحقيقه النجاح رغم صعوباته و احتياجاته الخاصة، ورغم عدم فهم الآخرون لظروفه، ورغم احتياجه للدعم والقبول والاندماج، في البداية لم انتبه لما يحدث ولكن شدني صوت أحمد المغموس بالرجاء كي يستمع أصدقائه لحكايته كما استمع هو إليهم وهم يقصون الحكايات، في البداية كان الأطفال يتبادلون الغمز واللمز فيما بينهم، فأحمد ذو احتياج خاص، وهو لا يعرف كيف يقص الحكايات، ولكنهم رضخوا للأمر بعد رجاء ومحاولات من أحمد كي يستمعوا إليه، بدأ وجه أحمد مشرقا وصوته مبشرا وهو يقص حكايته، قال بلهجته المتعثرة: ( عند شروق الشمس خرجت الأرانب فرحة كي تلعب، لكنها عادت مسرعة الي بيتها بعدما سمعت صوت نباح رقيق يأتي من بعيد، مرت دقائق والأرانب تترقب في سكون، حتى خرج واحد منهم ليستطلع الأمر، وسرعان ما ملأت ضحكته المكان، فقد وجد ( عنبر) ذلك الجرو الصغير بجري وينبح بفرح، استجمعت الأرانب شجاعتها وخرجت كي تلعب، (فعنبر) جرو صغير وهو ضعيف ذو قدم مشلولة ولا يستطيع الجري والحركة بسهولة، وحينما طلب (عنبر) مشاركتهم اللعب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-680.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Nov 2010 14:40:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذوو الاحتياجات الخاصة ... والأنشطة الصيفية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. بدر بن فارس النصيري" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/29.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ذوو الاحتياجات الخاصة ... والأنشطة الصيفية


قال الله تعالى (وما بكم من نعمة فمن الله) النحل "53"
نعم كثيرة هي التي أنعم الله علينا بها في هذه البلاد، نعم لا تُعد ولا تُحصى ولله الحمد وما تحتاجه هذه النعم هو الشكر لله سبحانه وتعالى، فبالشكر تدوم النعم.

ولعل الخدمات المجتمعية المختلفة التي تقدمها المملكة لذوي الاحتياجات الخاصة هي صورة من صور هذه النعم التي وهبنا الله إياها، فقد وصلت الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة إلى جميع مناطق مملكتنا الحبيبة رُغم مساحتها المترامية الأطراف، بل إنها وصلت إلى كثير من القرى، ونطمح أن تصل في القريب العاجل إلى جميعها إن شاء الله.

 وفي أوائل الستينيات الميلادية كان يُعاني ذوي الحاجات الخاصة من العزل والإقصاء والإيذاء ثم تغيرت الاتجاهات تدريجيا حتى وصلت إلى النظرة الإيجابية نحوهم من المجتمع، والذي أصبحنا نشاهده في يومنا الحالي واقعاً ملموساً من خلال مشاركات ذوي الاحتياجات الخاصة  بالأنشطة والمهرجانات الصيفية، وبالتالي أصبح المنظر مألوفاً لدى مجتمعنا وهو مشاهدة أطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة جنباً إلى جنب مع أقرانهم الأسوياء من خلال التعليم أو الأنشطة أو المهرجانات الصيفية، وهذا يعني أن هذه الأنشطة ساهمت وبشكل فعَال في عملية دمج الأطفال في المجتمع مما يعني انعكاسها الإيجابي على الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة وأُسرهم وبالتالي يزداد تقديرهم لذواتهم وشعورهم بأنهم أشخاص فاعلون وأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع. 

إذاً تغيرت نظرة أُسر ذوي الحاجات الخاصة وتغيرت نظرة المجتمع برمته فأصبحوا يتفاخرون بأبنائهم ذوي الاحتياجات الخاصة وبمشاركاتهم مما يعني انعكاسها إيجابا على الأسرة والمجتمع، وذلك على عكس المعتقدات السابقة والممارسات التي كانت تُمارس ضدهم وهو حرمانهم من ابسط حقوقهم التي كفلها لهم ديننا الحنيف أولا والاتفاقيات الدولية ثانيا.

وتأتي هذه المشاركات كأسمى رسالة توجهها هذه الأسر للمجتمع و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-676.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Sep 2010 20:11:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ همسة عتاب : رقي المجتمعات يقاس باحترام المعاقين.. فهل نحن متحضرون؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. بدر بن فارس النصيري" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/29.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>محمد توفيق
جريدة القبس الكويتية

«المعاقون جزء لا يتجزأ من المجتمع، ومراعاة ظروفهم واجب وطني وانساني، كما ان احترام القوانين الخاصة بهم دليل على رقي المجتمع وتحضره».

لكن من المؤسف ان حقوق المعاقين تحولت في كثير من الاوقات الى مجرد شعارات، ولا وجود لمعظم بنود القانون على ارض الواقع. والعين الراصدة لا تخطئ ما يحدث من انتهاكات لحقوق هذه الفئات. فاختطاف مواقف المعاقين في كثير من مرافق ومؤسسات الدولة وجهاتها الحكومية والخاصة، اصبح ظاهرة مؤلمة وتدعو للاستغراب والتساؤلات: «اين هيبة القانون؟.. وأين القائمون على تطبيقه؟، ومن المسؤول عن التمادي في تجاوزه وارتكاب ممارسات غير حضارية بحق المعاق، بدلا من مساندته ودعمه؟».

الغريب انه لا تكاد تخلو جهة من الجهات الحكومية، او الخاصة من ظاهرة اختطاف مواقف ذوي الاعاقات، واصبح من اللافت ايضا اختطاف المواقف حتى في مطار الكويت الدولي على مرأى جميع مرتادي مواقف المنفذ الجوي، وعلى بعد خطوات معدودات من دوريات المرور المتواجدة بصفة دائمة امام المطار. وفي مجمع الوزارات مواقف المعاقين مختطفة، وفي الجمعيات التعاونية والاندية الرياضية والمجمعات التجارية تتجلى هذه الظاهرة المرضية.

أين الضمير؟
ومما يثير الاستغراب اكثر، ان من يقدم على اختطاف مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة، يصنع ذلك بدماء باردة، وكأنه شيء عادي، ومن دون ان يؤنبه ضميره، فبمجرد وصوله المواقف يركن سيارته، وامامه اللافتة التي تشير الى ان هذا الموقف لمعاق، لكن من امن العقوبة اختطف حق معاق بحاجة الى دعمه ومساندته والاحساس بمعاناته، إذْ ماذا يصنع شخص من ذوي الاعاقات، ايا كان نوعها حينما لا يجد مكانا يركن فيه سيارته؟ وكيف تكون نظرة المعاق الى اناس انتهكوا حقه، واختطفوا موقفه وكسروا القوانين وتحدوها بلا احساس وطني ولا انساني؟

تحرك عاجل
المطلوب تحرك عاجل لوقف اختطاف مواقف المعاقين، ولتطبق الجهات الحكومية اجراءات خاصة للحيلولة دون تكرارها على غرار ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-675.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 16:46:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل الإعاقة مهنة؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. سكينة بن عامر" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/28.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هل الإعاقة مهنـة؟ 

د. سكينة بن عامر ـ ليبيا 

فتحي كان طفلاً يضج حيوية وبهاء، يسابق اقرأنه في المدرسة كي يفوز بالترتيب الاول ويكسب التصفيق والثناء من معلميه، الي أن صدمه سائق متهور فأصيب بشلل رباعي ، ومن يومها أصبح فتحي أسير كرسيه المتحرك، فتغيرت حياته وحياة أسرته كلها، ولم تستوعب المدارس او المراكز وضعه فاستمر في تعلمه بالبيت، ومثله مهجة فهي طفلة ناعمة تشع محبة وود نادرين لا يحس بهما الا من كان له قلب نقي، في حين لا يتفهم كثيرون وضعها لأنها طفلة ذات اعاقة، وهي ممن لديهم متلازمة داون، ورغم كل صعوباتها فقد تحدتها بقلب صادق، وشقت طريقها ووصلت الي الصف السابع بمدرسة عامة مثلها مثل اقرأنها ممن نطلق عليهم لقب الأسوياء، ، فتحي طالب ومهجة طالبة، وهما لا يختلفان عن غيرهم ممن في سنهم سوى في الصعوبات التي تفرضها أوضاعهم واحتياجاتهم الخاصة الناتجة عن إعاقاتهم، لكن كل واحد منهما انسان مثلما انا انسان وانت انسان، وكل واحد منهما طالب يتعلم ويدرس سواء في البيت أم في المدرسة، لكنهما مختلفين عني وعنك وعن كل واحد منكم، فهما موصومان بالإعاقة، ومكتوب علي كل واحد منهما أن يمارس مهنة( معاق) طيلة حياته كما أصرت مصلحة الجوازات بتسجيلهم لديها عندما تكرمت بمنحهم ابسط حق لهم وهو الحصول علي جواز سفر، وهنا وقع الموظف المبجل في حيرة امر من حيرة (حيص بيص) علي رأي أشقائنا في الشام، ولأنه لا يعترف بكون فتحي انسان، ولا يتصور ان تصل مهجة بكل ظروفها لتكون طالبة، ولأنه لا يستعمل عقله بمقدار استعماله للتسويف والمماطلة، فلم يجد مهنة تليق بمهجة وفتحي سوى الاعاقة، لذلك حمل جواز سفر كل منهما صفة ( معاق) في خانة المهنة وكأن الاعاقة مهنة يمارسها من لديه صعوبات وأوضاع خاصة!!!! وحينما تساءلت لماذا لا يسجل في خانة مهنة من يتعايش مع مرض السكر مثلا بانه يمارس مهنة (مريض سكر مزمن) أو ان نمنح من يعاني من متاعب في القلب مهنة (مريض قلب مزمن)!!!!! ليس فتحي او مهجة فقط من يحمل مهنة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-670.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 15:57:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حققها منتخبنا بجدارة ثانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


نعم . جاءنا هذا العام عيدان ، الأول : عيد الفطر السعيد والثاني تحقيق منتخبنا الوطني لذوي الإعاقة الذهنية كأس العالم لكرة القدم 2010م للمرة الثانية على التوالي بل وَ بقيادة مستحقة لمدرّب وطني قدير .. ليس من شيء كالمعرفة والفهم و العلم يُمكِّنُنا من خدمة قضايا ذوي الإعاقة ، وَ هذا هو منتخبنا الوطني لذوي الإعاقة الذهنية يحقق كأس العالم مرةً أخرى ليس صدفة هذا بل باستحقاق و جدارة عندما واجه المنتخب الهولندي ..
وَ يُفصل هذا الإنجاز في الكثير الكثير من القضايا التي طالما لعبت على أوتارها بعض الأصوات التي تشكّك في قدرات و إمكانات هذه الشريحة من ذوي الحاجات الخاصة التي تحمل في المسابقة اسم الوطن السعودي و العربي و الإسلامي ، و لم يستخدم لاعبو المنتخب سوى قدراتهم التي حباهم الله سبحانه لتحقيق هذا الإنجاز ، وَ عندما يتكرّر هذا الإنجاز إنمَّـا هو للتأكيد على أحقية المنتخب بقوة في المحافل الدولية بل وَ أحقية الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية أنه من حقهم أن يُشاركوا في كل مناسبة يستحقون أن يدخلوها أو يشاركوا فيها ، فهو لم يمارس شيئا سوى أنه وظَف قدراته في المجال الذي يُبدع فيه وَ يستطيع من خلاله تحقيق أهدافه ، فهذه الشريحة من المجتمع بحاجة إلى الوعي و الثقافة نحوها ..

و استمرَّ الإنجاز بنفس المدرِّب الوطني القدير عبد العزيز الخالد الذي حقّق مع المنتخب البطولة عام 2006م عندما تغلّب فيها المنتخب على نظيره الهولندي بركلات الترجيح ؛ لكن عام 2010م أبى أن يوصلها للركلات الترجيحية وَ يؤكد أن حصوله على كأس العالم ليس وليد صدفة أو ضربة حظ .. تُرى .. ما هي هذه الرسالة ؟! و ماذا تحتاج فئة الإعاقة الذهنية اليوم أن نُقدّم لها ؟

أليس من ذلك دعوة للدراسة و تعزيز المنجزات الرياضية لذوي الإعاقة و المنجزات التاريخية التي يُحققها المدربون الوطنيون و نأمل تفاعل المسؤولين و أصحاب الشأن للعمل الجاد فمثلاً نؤكد مقترحاً طرحناه سابقاً نتيجة أننا في جامعاتنا المحلي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-669.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 15:55:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أصدقاء طلاب التربية الخاصة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أصدقاء طلاب التربية الخاصة
فوزي بن يوسف الدعيلج 

يقاس التطور في عصرنا الحاضر بحسب معايير منها ما تم إنجازه في مجال رعاية وتأهيل ذوي القدرات الخاصة والخدمات المقدمة لهم، فإنّ المتتبع لمسيرة التربية الخاصة في وطننا يجدها تخطو خطى رائعة وذات طابع جاد يتسابق فيها القائمون والمختصون من أولئك الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية تعليم وتثقيف وتأهيل أبنائنا من طلاب التربية الخاصة، إذ أقيمت الكثير من الصروح التعليمية والكليات المتخصصة التي أسهمت في ذلك التطور، ليشهد لنا الجميع على تقدم دولتنا في هذا المجال كغيره من المجالات، بل وتميّزت على مثيلاتها من الدول الأخرى.

إن ما يميّز مسيرتنا أنها أخذت تنمو وتتطور وفق استراتيجيات وضعها القائمون على شؤون التربية الخاصة، التي تمثلها الإدارة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، فقد واكبت تلك التظاهرة البنّاءة فتح الكثير من المرافق والمباني والخدمات المساندة، وكذلك المشاريع التي تُعنى بالنظام التعليمي والأكاديمي المتخصص، ما عكس جلياً ذلك الدعم على مسيرتها في جانب التعليم والتدريب والتأهيل بتميّز.

حتى آتى على المملكة الرائدة في برامج الدمج الوقت الذي تقود بحكمة مسيرتها في التربية الخاصة نحو الدمج، ولكن بعد الكثير من التجارب والدراسات المستفيضة في هذا المجال، وعلى يد رجالات مخلصين توصلوا إلى أهمية وجود ابننا من طلاب التربية الخاصة مع أخيه من طلاب التعليم العام، حتى أصبح الآن الدمج المدرسي وسيلة تقارب لمن هو في مستوى يؤهله الدمج المجتمعي الكبير، ومن هذا المنطلق حققت تلك الحركة التربوية من خلال استراتيجيات تم إعدادها لتوطين أبنائنا مع إخوتهم بشكل مدروس، بهدف إعطاء ابننا طالب التربية الخاصة حقه في التعليم بجانب أخيه، وهذا أحد الحقوق التي هي مطلب للتعايش المجتمعي ينعم بها طالب التربية الخاصة. ومع الكثير من الدراسات والحركات الحديثة للدمج، خرجت علينا إحداها بطريقة مميزة قادها فريق عمل من التربو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-668.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 15:52:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدريب الميداني في التربية الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>التدريب الميداني في التربية الخاصة
نور عبدالحميد المعايطة


التدريب الميداني من وجهة نظر المشرفين :

-	لا اختلاف في اهمية التدريب الميداني لطلبة التربية الخاصة في مرحلة التعليم الجامعي  حيث انه:
•	صقل شخصية الطالب المتدرب والثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع المواقف الطارئة.
•	تحديد المسار الذي يرغب الطالب التخصص به.
•	الربط ما بين المادة العلمية النظرية والجانب التطبيقي العملي.
•	توظيف ما تم تعلمه كاساليب عملية.
•	تمكن الطالب المتدرب من تحديد هل هو قادر على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة او فقط هي الرغبة بالحصول على الشهادة.

-	التدريب الميداني يرتبط بالمؤسسة التعليمية الماتحق بها الطالب ( جامعة ، كلية مجتمع) و (مركز،مدرسة،جمعية،مؤسسة،نادي) للتربية الخاصة.
-	الملاحظات المرتبطة بالمؤسسة التعليمية:
•	تفوق اعداد طلبة التدريب الميداني عدد مراكز التربية الخاصة: فهذا يسبب ضغط على المركز وعلى الطلة ايضا.
•	لا يمتلك جميع طلبة التربية الخاصة السمات والخصائص التي من المفترض امتلاكها حتى تساعد على التعامل الجيد مع ذوي الاحتياجات الخاصة. يجب ان تحدد شروط للقبول في هذا التخصص.

•	محدودية دعم المؤسسة التعليمية للمراكز من حيث:
1-	المساعدات المالية
2-	دورات تثقيفية واطلاع العاملين بالمراكز على الجديد في التربية الخاصة..
•	الخطة الدراسية لطالب التربية الخاصة تشتمل عى التربية العملية او التدريب الميداني او تطبيقات عملية او مشروع التخرج (ايا كان المسمى) فقط في الفصل الدراسي الاخير فهذا لا يكفي لصقل خبرة الطالب وخاصة :
1-	لا يكون الفصل الدراسي للتدريب الميداني بل يشمل على مساقات نظرية اخرى.
2-	قد يصل الطالب الى فصل التدريب الميداني ولم ينهي المتطلبات السابقة للتدريب العملي مثل ( مناهج واساليب تدريس، التقييم والتشخيص،تعديل السلوك) وبذلك تتزامن مع التدريب العملي.
•	بعض من اعضاء هيئة التدريس لا يخصص جزء من المساقات النظرية للواج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-667.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:54:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم

نذير خالد الزاير


تُقِيم وزارة التربية والتعليم الأندية الصيفية كُلّ عامٍ هادفةً إلى إعداد طلاب التعليم العام والتربية الخاصة إعداداً مُتكامِلاً من جميع النواحي، الوجدانية والعقلية والجسمية والسلوكية والأخلاقية والاجتماعية، وَتهيئتَهم للحياة العامة ومتطَلبَاتِها وتربيتهم تربية حسنة مبنيةً على أُسُسٍ تربويةٍ سليمةٍ وقواعد متينة من خلال استثمار أوقاتهم في برامج تربوية متنوعة تعود عليهم بالنفع والفائدة؛ ليُثمر ذلك في تحقيق الهدف الرئيس وهو معرفة قدراتهم واكتشاف مواهبهم ورعايتها وإكسابهم المهارات والخبرات الميدانية لتأهيلهم بمَا يتناسب مع مُقتضيات العصر واحتياجات الطلاب المتزايدة وبِناء الشخصية المتوازنة.

وبهذه الأهداف والأهمية حق لنا أن نُشيد ببادرةٍ لافتة هي الأولى من نوعها كخطوة جديدة في توسيع دائرة المستفيدين من برامج الأندية الصيفية في المنطقة الشرقية بتفعيل النادي الصيفي لطلاب التربية الخاصة "يشمل جميع الفئات".. تلك الخطوة تحتاج إلى وضع إطار عام لمشاركة ذوي الحاجات التربوية الخاصة في الأندية الصيفية في الوقت الذي لا يستدعي الاجتهاد. عبر أنماط تقديم الخدمة بالأندية الصيفية للطلاب وفق تصنيف علمي قابل لتحقيق الأهداف المأمولة وذلك من خلال:
1. ناد صيفي خاص بذوي الحاجات التربوية الخاصة (مثل ذوي اضطراب التوحد ومتلازمة داون) وجميع العاملين به من المختصين ذوي الخبرات التعليمية وفق منهج يصمم على ضوء قدرات التلاميذ، بهدف تنمية قدراتهم وإبراز مواهبهم..

2. ناد صيفي عام لذوي الحاجات التربوية الخاصة يُشارك فيه طلاب التعليم العام (بهدف الدمج ونشر الوعي للطلاب العاديين بالمجتمع نحو طلاب التربية الخاصة) وأيضاً مكون من مُعلِّمين مختصين في التربية الخاصة والتعليم العام (وهذا النموذج مُطبَّق في عدد محدود من المناطق) ونقترح أن تطبق هذه الطريقة في مدارس الدمج ذات الأبنية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-665.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:44:43 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
