<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 13 Mar 2010 08:01:00 +0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | التربية الخاصة ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 08:00:58 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 01 Mar 2010 19:51:53 +0400</lastBuildDate>
    <category>التربية الخاصة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ورقة عمل - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ورقة عمل بعنوان - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة
إعداد : سعودي ناصر السياري
مشرف تربوي
قسم التربية الخاصة
خاص بمجلة احتياجات خاصة 

مقدمـة:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..
إن ورقة العمل التي بين يدي سوف نستعرض أحد المحاور النفسية (وهو الذي يدور حول إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة والعبد عن ردود الفعل السلبية تجاههم) والمقدمة للقاء الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة المقام بإدارة تعليم منطقة مكة المكرمة. 
وللتعريف بذوي الحاجات الخاصة والذي يشمل التخلف العقلي والعوق السمعي والعوق البصري وذوي الاضطرابات السلوكية والتوحد والموهوبين فإن كل هؤلاء آنفي الذكر يندرجون تحت مسمى ذوي الاحتياجات الخاصة. وتعني التربية الخاصة برعاية وتربية هذه الفئة ولكي نعد المجتمع ونهيئه لقبول هذه الفئة والبعد عن ردود الفعل السلبية تجاههم فإن هذه الوريقات سوف تتطرق إلى ذلك بشيء من الإيضاح .. 

والله الموفق ،، 

معد الورقة
سعودي ناصر السياري
مشرف تربوي
قسم التربية الخاصة




عناصـر الورقة

1- تعريف المجتمع. 
2- عناصر المجتمع. 
3- طرق التوعية. 
4- فريق العمل الذي يعمل مع هذه الفئة. 
5- ردود الفعل السلبية تجاه هذه الفئة من المجتمع. 
6- بعض العوائق السلبية التي تعيق طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. 
7- الدمج وأهميته في إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الاحتياجات الخاصة – والبعد عن رودود الفعل السلبية تجاههم. 
8- رسالة من طالب ذوي احتياجات خاصة إلى والده . 


1- تعريف المجتمع: 
 والمقصود بالمجتمع هو: 
‌أ- الأسرة 
‌ب- المجتمع المدرسي. 
‌ج- المجتمع المحيط بالطفل على نطاق أوسع. 
* والمجتمع الأسري عادة يتكون من الأب والأم والأخوة والأخوات الذين يعيشون في جو أسري يحتضنهم البيت. 
* أما المجتمع المدرسي فإنه يشمل الهيئة الإدارية والهيئة التدريسية والط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-628.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 19:51:53 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عش حياتهم كي تعرف معاناتهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مناظر بكتها العيون وكتبتها السطور في واقع محسوس لحياة أُناس قد نتعاطف معهم ولكن هل فكرنا في يوم من الأيام أن نعيش وضعهم، أُناس اجتهدو على أنفسهم وعلى مرضهم، رغم أن الله أخذ منهم ولكن كافأهم بالمزيد، طبعا عرفتموهم أنهم (أبطال الحياة) ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم عاصروا الحياة بكل معالمها.

ذوي الاحتياجات الخاصة يتواجدون في كل مجتمع من المجتمعات ينتظرون منا يد العون لكي نساعدهم على التكيف مع واقعهم الملموس فما واجبنا نحوهم حتى نحقق لهم التكافل الاجتماعي وما هو دور المؤسسات الخاصة بهم هل تقدم لهم الدعم الكافي. ما أصعب الحال عندما رأيت بعيني أهالي لا يستطيعون تحقيق الدعم المادي والمعنوي لأبنائهم يا ترى كيف يرسمون أحلامهم وهذا وضعهم؟ وللمعاقين الحق في التمتع بكافة حقوق المواطنين يجب على المجتمع أن يوفر لهم الوسائل التي تساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة، من مساندات اقتصادية واجتماعية لكي نساعدهم على الاندماج مع مجتمعهم، للمعاق الحق في الحصول على خدمات علاجية مستمرة، والحصول على معونة سنوية عند التقدم بتقدير حالة الطفل، ومن حقه أيضا الحصول على تخفيضات 50% في الخطوط الجوية، وأن نحميهم من الاستغلال وعدم امتهان الكرامة، والأهم دعم المؤسسات والمراكز التي تقدم خدمات للمعاقين.

فلنتكاتف في دنيا نجعل عنوانها المساواة ولا فرق بين معاق ولا سوي لكي نرفع قول الرسول صلى الله عليه وسلم بالفعل كما قال (المؤمن للمؤمن في تواده وتراحمه كالبنيان الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

سارة المطيري - جدة
نقلا عن صحيفة المدينة </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-626.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 19:12:51 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سبل التكافل الاجتماعي نحو ذوو الحاجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير بن خالد الزاير " src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>سبل التكافل الاجتماعي
نحو ذوو الحاجات الخاصة
بقلم : نذير بن خالد الزاير ـ أكاديمي في التربية الخاصة 
مجلة احتياجات خاصة 

سبق أن تناولتُ في مقال سابق في الصحافة المحليّة بعنوان( خدمة ذوي الحاجات الخاصة منظومة اجتماعية متكاملة ) معنى التكافل الاجتماعي مع ذوي الحاجات الخاصة وأهميته والدافع الذي يدفع هذا الإنسان ليبادر نحو التكافل والتعاون مع أبنا المجتمع تجاه قضية معينة والتي منها قضية  ذوو الحاجات التربوية الخاصة.. أمَّا في هذا المقال سيكون الحديث عن عرض لكيفية تحقيق هذا التكافل و هذه المنظومة المتكاملة بين أفراد المجتمع بطرق و وسائل مختلفة ؛ تنصب كلها في معنى: البذل والعطاء والتطوع.. وهذا العمل (فطرة إنسانية قبل كل شيء) يرتبط ارتباط وثيق بكل معاني الخير والحب والعمل لبناء المجتمع إما بطريقة أهلية أو رسمية. فالطريقة الأهلية إما أن تتم فردية (بمعنى تصرف أي فرد من المجتمع يريد تحقيق التكافل وخدمة المجتمع وعمل الخير منفرداً) أو جماعية: عن طريق جمعيات خيرية متنوعة. و منها جمعيات خيرية اجتماعية و جمعيات ومؤسسات متخصصة في خدمة ذوي الحاجات الخاصة كجمعية الأطفال المعوقين بالرياض و مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهوبين... وغيرها من الجهات الداعمة لهم . فيتآلف أفراد المجتمع المحبون لعمل الخير على تقديم الدعم .. لهذه الفئة الغالية سواء كانوا موهوبين متفوقين.. أو معوقين باختلاف إعاقاتهم عبر تلك الجمعيات أو المؤسسات الخاصة بهم .. إن التكافل الاجتماعي مع ذوي الحاجات الخاصة ومع أسرهم يكون مادي ومعنوي.كيف؟!

1 ــ التكافل الاجتماعي المادي: أ ــ يكون بمساعدات مالية : كجمعيات خيرية أهلية لخدمة المعوقين والموهوبين من ذوي الحاجات الخاصة، وكما أيضاً الأندية الاجتماعية و الثقافية وهذه الأندية متنفساً لهم ومنطلقاً لإبراز المواهب لدى الأفراد المتفوقين الموهوبين.. أو المعوقين الموهوبين.
ب ــ أو يكون بمساعدات حركية تطوعية في الخدمات العامة ( كجمعيات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-625.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 19:09:44 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي

يميل المربون عموما إلى دراسة العملية التعليمية كنظام متكامل تحكم مكوناته مجموعة من العلاقات المتنوعة المتبادلة . و لما كانت هذه العملية تجري داخل الصف الدراسي و تتضمن نشاطات متباينة يقوم بها المعلم و الطلاب عبر عمليات تواصل و تفاعل مستمرين ، لذلك اهتم عدد من الباحثين أمثال اندرسون وَ نيلسون بدراسة مثل هذه العمليات و تحليل ما يجري من سلوك تواصلي وتفاعلي في مناخ صفي عادي .

و بينت نتائج هذه الدراسات أن المعلم يلعب دور القائد و المسيطر و المبادر في معظم النشاطات الصفية.

 كما تبين أن المعلم بدور القائد قد يحقق نوعاً من التواصل بينه وبين طلابه عبر الأهداف التعليمية التي يهدف إلى تحقيقها ، غير أن مثل هذا التواصل لا يؤدي بالضرورة إلى تفاعل يسفر عن تأثير متبادل بين المعلم و الطلاب أو بين الطلاب أنفسهم .

لذلك نادى بعض علماء النفس أمثال ( ماسلو وَ روجرز ) على إنشاء مناخ تعليمي إرشادي و إداري تسوده "علاقات إنسانية" اعتقاداً منهم بأن مثل هذا المناخ يفسح مجالاً أكبر لتحقيق الأهداف موضوع الاهتمام . و مبعث تساؤل : ما المقصود بالعلاقات الإنسانية ؟
يقصد بالعلاقات الإنسانية "ضرورة الإهتمام بالطلاب ككائنات انسانية تتمتع بحاجات جسمية و نفسية و اجتماعية و عقلية معينة و التأكيد على ضرورة إشباع هذه الحاجات بطرق مواتية لمساعدتهم على تحقيق انجاز تحصيلي أفضل ، و تحقيق ذواتهم على النحو المرغوب فيه تربويات ج5 د.أوجيني مدانات 2001م"، و يمثل هذا الاهتمام بتطوير علاقات إنسانية في غرفة الصف أحد المقومات الأساسية لنجاح العملية التربوية .

فالمعلم المعني بتطوير مثل هذه العلاقات لدى أداء مهامه التعليمية لا يلعب دور القائد او المسيطر بل يمارس دور المرجوة من خلال تعزيز قدراتهم على أداء نشاطات تعليمية تعاونية مقنعة وعبر اتاحة الفرص المتنوعة امامهم لتطوير شخصياتهم و تقدمها في الإتجاه التربوي المرغوب فيه .

( هذا و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-623.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Feb 2010 09:07:59 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نصائح للأسرة التي ترعى طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، كيفية رعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير بن خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ذوو الاحتياجات الخاصة : كيفية رعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة


جمال خليفة
نقلاً عن جريدة الدستور
مجلة احتياجات خاصة

يعتبر الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، اذا كان لديه تأخر في النمو او مرض ، وبسبب هذه الحالة فإنه يحتاج الى عناية خاصة اكثر من أقرانه.قد تكون الاحتياجات الخاصة إعاقة جسدية ، تنموية ، سلوكية او عاطفية ، وقد تظهر في اي مرحلة من عمر الطفل.

 ويحتاج الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة الى رعاية صحية وغيرها من الخدمات ذات الصلة مثل العلاج الطبيعي ، برامج اعادة التأهيل وبرامج التعليم الخاص ، وتتفوق هذه الرعاية على تلك التي يحتاجها الاطفال الآخرين ، وهذا ناجم عن تعقيد الحالة وطبيعة المرض المزمن.ما هي انواع الإعاقة لدى الاطفال؟هناك انواع مختلفة من الاحتياجات الخاصة ، واعراضها في الاطفال تتراوح بين الاعتدال والشدة. ويختلف تأثير هذه الإعاقة على الطفل من طفل لآخر ، ولكن عدا الاطفال المعاقين إعاقة شديدة ، فالإعاقة ليست بهذا القدر من الأهمية مثل شعور وإحساس الطفل عن نفسه نسبة لحالته الصحية والطريقة التي يعامله بها الآخرين. اسباب وجود الإعاقةاسباب وجود الإعاقة عديدة ، ومنها: استعمال المرأة الحامل للعقاقير ، او اصابتها بعدوى اثناء فترة الحمل. 

المضاعفات اثناء الولادة ، بما في ذلك الأطفال الذين يولدون قبل اوانهم ، وانخفاض إمدادات الأوكسجين الى الطفل حديث الولادة. العيوب الوراثية والخلل الجيني. نقص التغذيه. الالتهابات مثل الالتهاب السحائي والملاريا الدماغية والحميات العالية اضطرابات الجهاز العصبي. الادوية والسموم. الاصابات البدنيه.

ماذا يعني ان يكون الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟كأسرة للطفل فهي اكثر معرفة بطفلها ، فإذا اتاها شعور بأن الطفل يعاني من مشكلة ما ، مثل تأخر غير عادي في مراحل نموه المختلفة ، يجب ان تتبع حدسها وان تستشير طبيبها الخاص. وتوصي الدكتورة مريم ستوبارد ، طبيبة الأطفال وخبيرة نمو الاطفال الشهيرة ، ان ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-618.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 20:06:47 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسس التى تقوم عليها مناهج المعاقين ، إستراتيجية بناء منهج لذوي الاحتياجات الخاصة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سعيد العجاج" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عناصر الموضوع : 

الأسس التى تقوم عليها مناهج المعاقين ، نموذج تصميم المناهج لذوي الأحتياجات الخاصة بشكل عام ، تصميم المناهج لذوي الأحتياجات الخاصة ، إستراتيجية بناء منهج لذوي الاحتياجات الخاصة ، تخطيط المنهج ، التصميم، التنفيذ، التقويم، والتطوير ، المؤشرات الدالة على صلاحية المنهج ، الأمور التي تراعى عند تطوير المنهج ، نموذج وهمان ، خصائص المعاقين عقلياً ، الانتباه ، انتقال اثر التعلم ، التذكر ، مكونات الخطة التربوية الفردية ،مناهج تربية الأطفال المعاقين ، عناصر مناهج القابلين للتعليم ، عناصر مناهج القابلين للتدريب ، خصائص مدارس الدمج الشامل (مدارس المستقبل)  

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الكاتب :

محمد بن سعيد العجاج

عنوان الموضوع : 

الأسس التى تقوم عليها مناهج المعاقين ، إستراتيجية بناء منهج لذوي الاحتياجات الخاصة  

خاص بمجلة احتياجات خاصة 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 
الأسس التى تقوم عليها مناهج المعاقين

1. الأسس الأجتماعية
2. الأسس التربوية والفلسفية
3. الأسس المنطقية


وقبل بناء المناهج لهم يجب الأخذ في عين الأعتبار الأعاقات المصاحبة لهم أثناء نموهم وتطورهم العمري ومنها

-  معوقات في مجال الأدراك الحسى : يحتاجون تدريب على تلقي المثيرات وفهمها وتفسيرها

-  معوقات عملية التفكير : ضرورة رسم السياسات التربوية المناسبة لتحسين إمكانياتهم

-  معوقات وصعوبات حركية

-  معوقات في مجال استيعاب الأمور النظرية ( المجردة) : يعتمدون بشكل كبير على المفاهيم الحسية

-  معوقات صحية

-  معوقات نفسية

-  معوقات التكيف الأجتماعي

-  معوقات وصعوبات في الكلام والنطق : 

اللغة الأستقبالية صعبة لديهم فكثير منهم لدية لعثمة في الكلام و تأتأ .... الخ 


نموذج تصميم ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-614.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Jan 2010 21:11:25 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل سنصبح أقل ذكاء ؟! كما تنبأ فرانسيس جالتون ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سعيد العجاج" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هل سنصبح أقل ذكاء ؟!
فهد عامر الأحمدي 

 فرانسيس جالتون عالم أحياء وفيلسوف إنجليزي تنبأ في القرن التاسع عشر بانخفاض مستوى الذكاء لدى البشر بالتدريج .. واعتمد حينها على معادلة بسيطة مفادها أن الأسر المتعلمة تنجب دائما ذرية أقل من الأسر الفقيرة وغير المتعلمة .. وبمرور الأجيال ستتزايد ذرية الأسر غير المتعلمة وتطغى في النهاية على ذرية الأسر الراقية والمتعلمة التي ستتراجع بالتدريج حتى تختفي تماما !! 

غير أن فرضية جالتون (الذي توفي عام 1911) لم تصدق على أرض الواقع ولم تظهر نتائجها السلبية هذه الأيام رغم انطلاقها من معطيات صحيحة بخصوص انخفاض نسبة التوالد لدى الأسر المتعلمة .. 

بل يمكن القول إن العكس هو ما حدث حاليا حيث تثبت اختبارات الذكاء ارتفاعا متواصلا في متوسط ذكاء الشعوب في حين يبدو أطفال اليوم أكثر اطلاعا ومهارة وقدرة على التعامل مع التقنيات من آبائهم وأجدادهم .....!! 

وكل هذا يعيدنا الى السؤال الذي عنونا به المقال : 

هل سنصبح اقل ذكاءً أم أكثر عبقرية بمرور الأيام !؟ 

وهل يعمل نمط الحياة المعاصرة على الرفع او الخفض من مستوى ذكاء الأجيال !؟ 

.. أصحاب النظرة المتشائمة يضيفون (إلى ارتفاع نسبة التوالد بين الأميين وانخفاضها بين المتعلمين) حقيقة أن الطب الحديث ساهم في إبقاء الخدج والمتخلفين واصحاب العقول الضعيفة على قيد الحياة .. 

ولكن ؛ في المقابل لا ننسى أن فرضية جالتون سبقت دراسات حديثة أثبتت عدم وجود اى علاقة بين معدل الاخصاب والذكاء أو بين انحطاط السلف وتفوق الخلف .. فكثيرا ما ينجب الأب (غير المتعلم أو ضعيف الذكاء) ابنا أو اثنين يدخلان الجامعة ويحظيان بمراكز علمية راقية، وفي المقابل قد لا يوفق الأب الجامعي في تعليم ابن أو اثنين فتنحدر ذريته وتبقى عالة على المجتمع (وهكذا يعود الطرفان دائما إلى هامش التوازن الفكري والذهني العام).... 

... ولكن ؛ بالإجمال ؛ لا أحد ينكر أن البيئة المعاصرة (من تعليم ووسائل اتصال و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-593.htm</link>
      <pubDate>Sat, 09 Jan 2010 00:32:21 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة (تعريف ، مبررات ، أنواع ، معوقات ، برامج) التأهيل  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سعيد العجاج" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة
تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة (تعريف ، مبررات ، أنواع ، معوقات ، برامج) التأهيل 
د- عطية عطية محمد
أستاذ الصحة النفسية المساعد
كلية التربية – جامعة الزقازيق
خاص بمجلة احتياجات خاصة 

معنى التأهيل :
يحمل مدلول التأهيل معان كثيرة تشمل التأهيل الطبي والمهني والاجتماعي والنفسي ، وهناك تعريفات مختلفة لتأهيل المعاقين .

ومن التعريفات الشائعة ما يلي :
التأهيل هو تلك العملية المنظمة والمستقرة والتي تهدف إلى الوصول بالفرد المعاق إلى درجة ممكنة من النواحي الطبية والاجتماعية والنفسية والتربوية والاقتصادية . وهناك تعريف آخر للتأهيل هو عملية مساعدة الفرد في الحصول على أعلى درجة من الاستفادة من النواحي الجسدية والاجتماعية والنفسية والمهنية والاقتصادية التي يمكنه الحصول عليها .

من أكثر التعريفات شيوعا من معنى التأهيل هو التعريف الذي وضعه المجلس الوطني للتأهيل في أمريكا سنة 1942 والذي لا يزال لدى العاملين في هذا المجال ، هذا التعريف يشير إلى أن التأهيل يعني استعادة الشخص المعاق كامل قدرته على الاستفادة من قدراته الجسمية والعقلية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية هذا وتعرف المنظمة العالمية التأهيل بأنه الاستفادة من مجموعة الخدمات المنظمة في المجالات الطبية والاجتماعية والتربوية والتقيم المهني من أجل تدريب وإعادة تدريب الفرد والوصول به إلى أقصى مستوى من مستويات القدرة الوظيفية أما عملية التأهيل فهي تلك العملية المنظمة التي تهدف إلى أن يستفيد الشخص المعاق وينمو جسميا وعقليا وحسيا ، ويكون لديه قدر ممكن من القدرة على العمل ، وقضاء حياة مفيدة من النواحي الاجتماعية والشخصية والاقتصادية .

الفرق بين التأهيل وإعادة التأهيل :
 ويجب علينا أن نفرق بين التأهيل وإعادة التأهيل ، إذ أننا نعني التأهيل عندما نشير إلى الخدمات المطلوبة لتطوير قدرات الفرد واستعداداته عندما لا تكون هذه القدرات قد ظهرت أصلا ، هذا ينطبق على المعاق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-573.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Jan 2010 16:48:07 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عدم إلزامية الكشف المبكر للإعاقة تحدث تباينا في الأرقام الرسمية لها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سعيد العجاج" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عدم إلزامية الكشف المبكر للإعاقة تحدث تباينا في الأرقام الرسمية لها
كتب - حيدر المجالي 
نقلاً عن صحيفة الرأي الأردنية 

ما يزال ثمة تباين في نسبة الإعاقة في الاردن، ففي الوقت الذي رصدت فيه لجنة السجل الوطني للإعاقة التي شكلت في العام 2002 عدد حالات الإعاقة في 11 محافظة عدا العاصمة عمان ب(25) ألف حالة حتى عام 2007 ، كشفت المسوحات التي نفذتها مؤسسة هاندي كاب انترناشنال بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين في العام 2009، ان نسبة الإعاقة في منطقة الظليل وحدها بلغت (75ر4) بالمئة.
وتشير الأرقام التي حصلت عليها فرق المسح المبني على أسس علمية في الظليل، بان عدد حالات الإعاقة بلغ (1157) حالة مختلفة، من اصل عدد سكان المنطقة البالغ (24360) وان نسبة الذكور المعاقين بلغت (60) بالمئة في حين ان نسبة الإناث (40) بالمئة، كما ان نسبة عدد الذين لم يشخصوا (340) بنسبة بلغت (1ر27) بالمئة.

وتبين قراءة متأنية لهذه الأرقام ان ثمة خلل في المسوحات الميدانية للإعاقة، سواء من حيث النتائج أو الآلية، كون الأرقام التي كشفها السجل الوطني تتناقض مع النسب العالمية التي حددت ب(5) بالمئة من عدد السكان في أي مجتمع.

وإذا ما عدنا لأرقام السجل الوطني للإعاقة، فإننا أمام خلل واضح في كيفية المسح، إذ تم عبر استبيان وزع على محافظات المملكة الإحدى عشر باستئناء عمان، أنها لا تصل الى (2) بالمئة، وهي اقل من نصف النسبة العالمية، ومرد ذلك غياب التشريعات الإلزامية لفحوصات الكشف المبكر عن الإعاقات.

ورغم ان وزارة الصحة توفر خدمات فحوصات الكشف المبكر والعلاج مجانا لكل المواليد، الا أنها لا تستطيع إلزام المواطنين بإجراء الفحص المبكر منذ الولادة لأطفالهم، وفق تصريحات سابقة لمدير مركز تشخيص الإعاقات في الوزارة الدكتور منذر عماري لوكالة الأنباء(بترا).

وقال: ان الوزارة تعنى بالكشف المبكر والتشخيص والتأهيل للأشخاص المعوقين من خلال اعتمادها عدة برامج وطنية منها الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-569.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jan 2010 14:05:53 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعاقة قضية للحوار العلمي الهادئ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سعيد العجاج" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قضية للحوار العلمي الهادئ
مندل عبدالله القباع 
نقلا ً عن جريدة الجزيرة 

إن قضية الإعاقة -بدنية كانت أو حسية أو عقلية- هي قضية علمية نفس اجتماعية بالدرجة الأولى، ويركز العلم الحديث على التوجه نحو المعاق باعتباره فردا ينتمي لبيئة طبيعية (أسرة) تمثل سياقاً اجتماعياً، هو المسؤول عن تشكيل سلوك الفرد.

ويقول اختصاصيو العلوم السلوكية: إن الأسرة في تفاعلها -بين بعضها البعض- عمليات اجتماعية وسيكولوجية محدداً بما يتميز به الأفراد من خصائص غرائزية وانفعالية فضلاً عن العوالم الوراثية التي يمكن في ضوئها القول بأن ما ينتاب الفرد من إعاقة حتى على المستوى السلوكي ما هي إلا سلسلة العوامل الوراثية ذات الحتمية الإرثية الممتدة عبر التاريخ القريب والبعيد المتأثر بالسياق الاجتماعي.

ولم يقاوم هذه الفكرة لا علماء الوراثة ولا علم النفس التكويني ولا ذوو النزعة السلوكية المتطرفة ولا عدد هؤلاء الذين يتكلمون عند التكوين الانطباعي، وإن هذه الفكرة تتفق مع أصحاب المذهب الحيوي الذي يرى أن هناك قوة دافعة حيوية تشكل الكائن الحي وتنظم له نموه وتطوره كما تهيمن على سلوكه، ويتوقف عليها نشاطه ويقدر طاقة النشاط تكون الحياة وتفاعلها. إذن ترتبط الحياة باستمرارية النشاط، ويرتبط النشاط بعملية النمو، والنمو عملية تكاملية حيوية، فإذا ما صنف الكائن الحي أي موقف من المواقف في مسار تكوينه فإنه يؤثر في سلوكه كما يواجهه بالكلية. والمهم في ذلك أن العوامل التي تؤثر في مسار التكوين والتي يتوقف عليها النمو هي الوراثة، والوراثة هي كل ما يأخذه الفرد من أبويه عن طريق الكروزومات والجينات. فالكروزومات تنقل العوامل الوراثية عن طريق الجينات التي تحمل الصفات الوراثية عن كل من الأب والأم. وينتج عن ذلك أن الأساس الوراثي ثابت في كثير من المظاهر الجسمانية، وأن معظم الصفات الوراثية تتوقف على عدة عوامل وكلما تعددت العوامل تعددت النتائج في بيئة قد تكون متوافقة أو غير متوافقة. في ضوء ذلك يعتبر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-568.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Jan 2010 20:21:04 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>