<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 09:55:09 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 09:55:09 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 09:55:09 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بقلم سلطان بن إبراهيم العثمان
إعلامي متخصص في شؤون الإعاقة

الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم هم أطفال يتمتعون بقدرات عقلية عادية وذكاء طبيعي ولايمكن أن نصنفهم ضمن فئات ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى من ذوي القدرات العقلية المنخفضة ، ويمكن التعرف عليهم عندما نلاحظ تدنياً مستمراً في التحصيل الدراسي للتلميذ مقارنة بزملائه في الصف الدراسي في مهارة أو أكثر من مهارات التعلم .. سواء في مادة  الرياضيات أم القراءة أم الكتابة ونحوها ، بشرط ألا يكون السبب عائداً إلى وجود  نقص في الذكاء أو إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو اضطراب نفسي أو ظروف أسرية أو اجتماعية أو تعليمية غير مناسبة ، لكن قد تحدث هذه الصعوبة متلازمة مع تلك الإعاقات والظروف التي تحد من تقدمه في الدراسة فيصبح غير قادر على اكتساب المهارات اللغوية أو الإدراكية البصرية أو التعلم بطريقة عادية مقارنة  بزملائه في الفصل، لذا فهو بحاجة إلى استخدام إستراتيجيات تتناسب مع الصعوبة التي تحد من تقدمه في كل مهارة ..

ومن تلك الطرق التي أثبتت الدراسات فاعلية استخدامها مع الأطفال الذين لديهم صعوبات  التعلم: إستراتيجية تحليل المهارة ( أي تقسيم المهارة إلى خطوات فرعية متسلسلة إلى أن نصل إلى المهارة الأساسية ويقوم الطفل بمحاكاة تلك الإستراتيجية)، إستراتيجية الربط الحسي ( ونعني بذلك ربط المهارة بأشياء محسوسة وملموسة من واقع حياة الطفل وتساعده هذه الإستراتيجية على ترسيخ المهارة وسرعة استرجاعها)، إستراتيجية الحواس المتعددة ( في هذه الإستراتيجية نستخدم أكثر من حاسة كحاسة البصر والسمع واللمس معاً أثناء تعليم الطفل مع استخدام الوسائل التعليمة المتنوعة والمناسبة مع نوع المهارة المطلوب من الطفل تعلمها)، إستراتيجية تبادل الأدوار ( حيث يتم الاتفاق مع الطالب قبل شرح الدرس بأنه في حالة الانتهاء من شرحه سيتم تبادل الأدوار ؛ ليقوم الطالب بتمثيل دور المعلم ويقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم مع تصحيح الأخطاء التي يقع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-701.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:49:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بقلم الأستاذ فايز الأسمري
أخصائي نفسي إكلينيكي



عندما تلاحظ أن طفلك لا يستطيع الجلوس بهدوء للقراءة أو الاستماع لما يقوله المدرس وفي حركة دائمة وكأنه مشغول بأداء عمل معين والحقيقة أنه ينتقل من عمل إلى آخر دون أن ينجز العمل السابق ، ودائم الضجر وبحاجة إلى مثيرات دائمة ومختلفة ، فقد يكون يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه .

وهذا الاضطراب سلوكي ــ عصبي  يظهر بثلاثة أشكال ، إما منفردة أو متلازمة ، وهي تشتت الانتباه  والحركة المفرطة والاندفاع .

 ويكون هذا الاضطراب إما لأسباب وراثية ، أو لأسباب مرتبطة بالجهاز العصبي ، وإما لأسباب كيميائية متعلقة بالتشوه الخلقي والعوامل الطبية .

ومن أهم الأسباب التي تجعله وراثياً هو تفشي أعراض قصور الانتباه والحركة المفرطة بين أفراد العائلة ، أو تعاطي أحد الوالدين للكحول أو إصابتهما بالهستيريا والسلوك المعادي للمجتمع .

أما أسباب ارتباطه بالجهاز العصبي فيكون عند وجود نشاط منخفض في الفص الأيمن من المخ وفي الجانب الأيمن من مقدمة الجبهة مقارنة بالجانب الأيسر ، أو انخفاض ملحوظ في معدل السكر المهضوم في لحاء القشرة الأمامية للدماغ ، وقد أوضحت بعض الدراسات أنه بسبب صغر حجم القطاع الأمامي الأيمن من الدماغ وعدم تناسق في نشاط الكتلة العصبية عند الأطفال ذوي قصور الانتباه والحركة المفرطة مقارنة بالأطفال العاديين و القصور الوظيفي للقطاع الأمامي للمخ .

أما الأسباب الكيميائية لهذا الاضطراب فتكون عند نقص مادة الدوبامين في الدماغ ( حيث إن الأدوية المنشطة للانتباه تساعد على زيادة إفراز الدوبامين مما يؤدي إلى زيادة هرمون الأدرينالين الذي تفرزه الغدة الكظرية والذي يعمل على كبح جماح السلوك ) .

وقد يؤثر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على الأطفال في عدة جوانب منها  عدم الانتباه ، والحركة الزائدة أو المفرطة والاندفاع والفوضى وعدم النظام وضعف العلاقة مع الأقران وضعف مفهوم الذات  وضعف الثقة بالنفس وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-700.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:47:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. نذير الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!
بقلم أ. نذير خالد الزاير

مشرف برنامج الدمج بمدرسة الجبيل المتوسطة  
مشرف بمجلة احتياجات خاصة 

توجد في داخلنا طاقة يُمكن أن تتحدى الكون ، و تقهر كل حروب الدُنيا .. إنّها "الحُب" و نستطيع أن نستخدمها في التعليم ، كما في ضوء هذا السياق سنستخدم مسمى جديد في هذه المقالة هو "التربية بالحُب " بهدف جعله أحد الإستراتجيات الرائدة في تعليم طلاب التربية الخاصة اليوم وتلاميذ التربية الفكرية تحديداً ؛ حيث إن هذا النوع يُعتبر علاجاً نفسياً ، الحُب ليس جريمةً أو عيباً ، و لكن علينا أن نتحرّر منه قليلاً لنوجهه للآخر الذي يحتاج أن ينمو و يرتقي بجوانب من جسده و سلوكه و شخصيته .. إنه الإنسان سواء أكان من العاديين أو من الأشخاص ذوي الإعاقة .

و هنا يطرأ سؤال غاية في الأهمية ، وهو كيف يمكن لنا تفعيل طاقة الحب تربوياً وتوجيهها من أجل الارتقاء بتلاميذ التربية الفكرية بوجه خاص أو بأي إنسان من فئات التربية الخاصة بوجه عام ؟! قبل الإجابة على السؤال المهم ننتقل بك أخي القارئ / أختي القارئة  لتقريب الفكرة لأذهانكما إلى موقف ميداني تعرّض له أحد معلمي التربية الفكرية في بداية خدمته:

" ذهب معلّم تربية خاصة في أول سنة له في التدريس إلى الفصل الملحق بالمدرسة العادية بهدف تبادل خبرات ومعارف بمجال التدريس وجلس بين التلاميذ ، لم يُعر المعلِّم المستجد أي اهتمام لأحد التلاميذ الذي يقرب منه ـ و لديه متلازمة اسبرجر ـ ، فقط جلس ليستمع مع التلاميذ لإحدى الحصَص الدراسية  والتي كان يعرضها معلم الفصل بأسلوب مبسّط لهم ، و إذ به يجد التلميذ القريب منه والذي مدوّن بملفه أن لديه متلازمة اسبرجر يضغط بقدمه على حذائه ويُظهر سلوكيات يؤذي نفسه بها مما يعيق شرح المعلِّم ، ابتسم المعلّم المستجد ثم أبعد قدمه عنه فعاد للضغط من جديد ، بدأ في توبيخه – لم يكن ليعرف كيف يمكن أن يتعامل معه؟! فلم يكن قد اكتسب خبرات ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-699.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:40:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. نذير الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد
المصدر: ساينس ديلي"

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة "نورث وسترن" الأميركية أن العوامل البيئية قد تلعب دوراً في احتمال الإصابة باضطرابات التوحد، التي تؤثر على طفل واحد من بين كل 100 طفل تقريباً. وأشارت الدراسة، التي استخدمت تصميماً فريداً من نوعه، إلى أن انخفاض الوزن عند الولادة هو أحد العوامل البيئية المهمة التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

وقالت مولي لوش، التي قادت فريق البحث: "إن دراستنا للتوائم مختلفة الحجم، فبالنسبة للحامل التي يصاب أحد توائمها فقط باضطرابات التوحد، أظهرت أن الوزن عند الولادة يشكل مؤشراً قوياً للغاية على الإصابة بالمرض".</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-698.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:34:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. نذير الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟
سارة حجاج - اليوم السابع 

ما صعوبات التعلم وأسباب الإصابة بها ومؤشراتها؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور طلعت حسن سالم، أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة جامعة الأزهر، وعضو الجمعية المصرية لصحة وسلامة الطفل وعلاج سلوك الأطفال، قائلا: تعنى صعوبات التعلم أن يعانى الطفل من تأخر فى قدراته الخاصة بأى من الجوانب الثلاثة (الكتابة، القراءة، إجراء العمليات الحسابية) وتعنى كلمة تأخر أن الطفل يحصل فى أى من هذه المهارات على تقدير أقل من المتوسط، مقارنة بمن هم فى نفس سنه.

وفى بعض الأحيان تكون صعوبة التعلم نتيجة لمشكلة أخرى يعانى منها الطفل مثل مرض التوحد أو انفصال الوالدين أو حتى وجود مشكلة فى يد الطفل تؤثر على قدرته على الكتابة أو وجود مشكلة فى أذنه أو لسانه، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى تأخره لغويا.

مع العلم أن أى شىء يؤثر على أعصاب الطفل وحالته النفسية من الممكن أن يتسبب فى إصابته بصعوبة فى التعلم، ولو بشكل مؤقت.

وأما بالنسبة لصعوبة التعلم والتى تعتبر مرضا بحد ذاته بدون أى مؤثر خارجى فهو ما يمكن الكشف عنه بإجراء أختبار ذكاء للطفل، وهو ما يظهر أن مستوى الذكاء لديه أقل من المتوسط.

وغالبا ما يتم اكتشاف هذا المرض بعد التحاق الطفل بالمدرسة، ولكن هناك بعض المؤشرات والدلائل السابقة والتى يمكن أن تشير الى المرض مثل:
1- صعوبة الكلام.
2- ضعف الذاكرة.
3- انخفاض مستوى الذكاء مقارنة بالأطفال الآخرين من نفس العمر.
4- وجود مشاكل لغوية فى نطق الكلام بما لا يتناسب مع عمره.

ومن الممكن أن يعانى الطفل من صعوبة التعلم فى جانب واحد أو أكثر من الجوانب السابق ذكرها من صعوبات التعلم.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-697.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:30:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. نذير الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وأصحـــاب الاحتياجات الخاصة

مئات منها توجد على الهواتف والأجهزة الأخرى

نيويورك: برادنيا جوشي*
يقوم شانون ديس روشيس روزاليو روسا في مدينة ريدوود سيتي في ولاية كاليفورنيا بممارسة اللعب على تطبيق «سبوت ذي دوت» (Spot the Dot) التعليمي الخاص بجهاز «آي باد» اللوحي. وكان مقدمو برنامج «60 دقيقة» التلفزيوني الذي يبث في الولايات المتحدة قد امتحنوا هذا الجهاز من إنتاج «أبل» وأشادوا به بوصفه «منقذا» للأطفال الذين يعانون اضطرابات التوحد، أو الذين يحتاجون إلى عناية خاصة. كما وصف بأنه معجزة صغيرة بعدما وجد أنه يساعد حتى الأطفال الصغار على التعلم بصورة سريعة.

* تطبيقات لمرضى التوحد

* وتتحدث الروايات المتناقلة عن أن المعلمين والآباء والمعالجين يصفون التأثير العميق الذي تركته التطبيقات في أجهزة «أبل»، وتلك العاملة على نظام «أندرويد» على الأطفال الذين يعانون من التوحد، والتي ساعدتهم في تطوير مهاراتهم الخاصة. وكانت برامج «آي باد» قد أمنت وسائل تواصل مع بعض الأطفال الذين يعانون من التوحد والذين لا يستطيعون النطق، أو الذين يتأخرون في تملك هذه القابلية. وتساعد التطبيقات الأخرى الأطفال على التأقلم مع الأوضاع الاقتصادية، التي قد تكون ضاغطة ومثيرة للتوتر، مثل الحضور وسط حشود الناس التي تؤم المحلات الكبرى. كما أن الكثير من البرامج قد تساعد في تطوير المهارات الحركية التي تطور بدورها الوظائف المختلفة، كالكتابة واستخدام الأشياء الصغيرة.

ويقول سامي رحمان من هيوستن في الولايات المتحدة إن ابنه نوح الذي يعاني من الشلل الدماغي كان متخلفا جدا على صعيد المهارات الحركية والإدراكية والنطق، قبل أن يبدأ بالعلاج والتقيد بالبرامج التدريبية، لكن فترة أربعة أشهر من التطبيقات التي استخدمها، إلى جانب جلسات العلاج مع المدربين والمعلمين جعلته في المقدمة على مختلف الصعد، كما يقول رحمان. وقام جهاز «آي باد» بالعمل على خفض أسس القدرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-696.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 12:29:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زراعــة القـوقعـة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.بدر فارس الحمد النصيري" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/29.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تعد حاسة السمع واحدة من النعم التي وهبنا الله إياها, قال تعالى: ( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون) الملك, 23                     وتمثل حاسة السمع تحديا لنمو اللغة الطبيعي عند الاطفال, كما أنها تلعب دوراً رئيسياً في  النمو النفسي والاجتماعي والمعرفي والتحصيل الأكاديمي, وحدوث أي خلل أو قصور في هذه الحاسة من شأنه أن يُحدث صعوبات من أهمها لغة التواصل الطبيعي بين فئة الصم والمجتمع. فالأفراد الصم يتواصلون بلغة الإشارة وهو ما يزيد من صعوبة قبولهم في المجتمع على اعتبار أن المجتمع لا يمتلك هذه اللغة.

وحسب الإحصائيات  المعلنة في المملكة العربية السعودية أن ما يقارب (720) ألف  من أفراد مجتمعنا يعانون من فقدان سمعي,  وتقدر نسبة الإعاقة السمعية 0,6% أي ما يقارب حالة لكل (200) حالة ولادة.
وتتراوح نسبة الفقدان السمعي من البسيط – متوسط – شديدة – شديدة جداً, يحددها الأخصائي السمعي (audiologist ) والجدول التالي يوضح تصنيف الإعاقة السمعية وفقاً لدرجات الفقدان السمعي بالديسبل (dB)



من هنا يتضح أن هناك أكثر من تصنيف للإعاقة السمعية, فمنهم من يوصف بالأصم (deaf): وهو الشخص الذي يعاني من عجز سمعي يعيقه عن المعالجة الناجحة للمعلومات اللغوية من خلال السمع باستعمال السماعات الطبية أو بدون استعمالها.
أما التصنيف الآخر فهو ضعف السمع :(hard of hearing) وهو الشخص الذي يوجد لديه بقايا سمعية يستطيع من خلال استعمال السماعة الطبية  معالجة المعلومات اللغوية بنجاح من خلال السمع.

وتنقسم الأذن إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:
- الأذن الخارجية: وتشمل صيوان الأذن وقناة السمع الخارجية.
- الأذن الوسطى: وتشمل طبلة الأذن والعظيمات الثلاث وهي على التوالي المطرقة والسندان والركاب.
- الأذن الداخلية: وتشمل القوقعة   (cochlea)والنافذة البيضاوية والجهاز الدهليزي.


 
الصورة التالية توضح أجزاء الأذن






وتأتي زراعة القوقعة للأف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-695.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Oct 2011 00:24:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. جمال عبدالناصر الجندى" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات فى العالم

مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات فى العالم)
بقلم الدكتور /جمال عبدالناصر الجندى
استاذ مساعد للتربية الخاصة

بداية لا بد من الإشارة إلى حديث عالم متخصص كان له السبق فى تقديم التحذير الخاص بنتائج خطيرة على المجتمعات بسبب قلة الرقابة على ما يتم تصنيعه وتقديمه من خلال شبكة الاعلانات االمدمرة لصحة أطفالنا وذلك من خلال القنوات الفضائية حيث أشار الدكتور طلعت الخطيب أستاذ الرقابة الصحية على الأغذية جامعة أسيوط - مصر أن السنوات الأخيرة للألفية الثانية تقدمت تقدما هائلا وثورات تكنولوجية وصناعية مذهلة حتى أطلق على هذا القرن «قرن الثورات العلمية وقرن الالكترونات والجينات» كما حدث تداخل وتعاون كبير بين العلوم وبعضها البعض مما أدى إلى احداث تلك الثورات في مجال الصناعة والتكنولوجيا.
إلا أن العديد من الصناعات والاختراعات كانت لها آثار جانبية ضارة وخطيرة، والحديث هنا سوف ينصب على أهم التطورات والتقدم الحادث في مجال الانتاج الزراعي والصناعات الغذائية ومدى تأثير ذلك في البيئة، بالطبع سوف تؤثر سلبا في صحة الإنسان.و أن كل من 150 طفلا عاديا يكون هناك طفلا توحديا أو متعدد الإعاقة أو معاق عقليا أو سمعيا أو متأخرا دراسيا أو بطىء تعلم ومازال العالم العربى بتسارع فى التنوع فى تقديم المؤكلات السريعة بهدف تقديم سلسلة من الأكلات المشوقة للأطفال ولكنهم فى الحقيقة يقدمون السموم لفلذات أطفالنا من سبيى وكارتيه وحلوى مصنوعه من الدهون الحيوانية وأكياس البلاستيكية ومخلفات الحيوانات الميتة أو شبه الميته .
لقد أحدث التقدم العلمي في مجال الصناعة والانتاج الغذائي: ثورة حقيقية من حيث الكم والكيف والنوع، والمثال على ذلك الزيادة الرهيبة في الانتاج باستخدام الهندسة الوراثية والأنواع العديدة من المنتجات الغذائية المستحدثة ذات الأصل الحيواني أو النباتي وهكذا. وهذا ما تم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-693.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Oct 2011 12:04:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. جمال عبدالناصر الجندى" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تسأل أم: ابنى مصاب بالتوحد، فهل هناك أنواع من الأدوية تحسن من الحالة؟

تجيب عن السؤال الدكتورة هبة عيسوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، قائلة: مع ازدياد القناعة لدى معظم العاملين مع أطفال التوحد بأن العوامل البيولوجية تلعب دوراً كبيرا فى حدوث الإصابة بالتوحد فإن المحاولات جادة لاكتشاف الأدوية الملائمة لعلاجه، وحتى الآن لا يوجد علاج طبى مضاد للتوحد يؤدى بشكل واضح إلى تحسن الأعراض الأساسية للتوحد، ومعظم العلاجات الطبية التى تقدم إلى أطفال التوحد تحاول المساهمة فى تقليل بعض الأعراض المصاحبة للتوحد، والتى يمكن أن تجعل الشخص التوحدى أكثر قبولاً للتعلم الخاص أو المهارات المعرفية والاجتماعية فيستفيد أكثر استفادة من جلسات التأهيل والتخاطب، ويحتاج العلاج الدوائى إلى المتابعة بعمل تحاليل طبية ومتابعة الطبيب النفسى المتخصص وهذه بعض التى تتطلب العلاج الدوائى للأطفال المصابين بالتوحد منها:

- السلوك التخريبى أو التدميرى يعالج بالهالوبريدول
- السلوكيات النمطية التى يكررها الطفل المصاب بالتوحد و تساعد الفلوكستين على التغلب عليها
- العدائية وسلوك إيذاء الذات يفيد فى تحسين حالتها عقار ريسبريدون
- فرط النشاط الحركى وتستعمل المنشطات و منها عقار الريتالين وأتوموكستين والكونسرتا

- السلوك العدوانى وفى المراهقة. والرشد، وخاصة لدى التوحديين من ذوى الأداء المرتفع تفيد استعمال العقاقير المضادة للتشنجات ومنها الكاربامازبين.
- علاج مظاهر مثل الاكتئاب والوسواس القهرى يحتاج المريض إلى مضادات الاكتيئاب المستعملة فى الأطفال كعقار السرترالين.
- حالات الهياج و الضرب و العض تحتاج الى العقاقير المهدئة و منها ثايرودازين و كلوروبومازين .

- نوبات الصرع والتشنجات من الحالات المصاحبة للتوحد، حيث توجد فى ثلث الحالات تقريباً، وهنا فقد ننصح باستخدام أدوية المضادة للتشنجات بجرعات محسوبة تبعا لوزن الطفل.

- علاج بالميغافايتامين Mega Vitamins يعتبر من العلاج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-692.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Oct 2011 11:49:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حمض الفوليك والصلب المشقوق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. بدر بن فارس النصيري" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/32.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>        
حمض الفوليك .. والصلب المشقوق
                                         
 

تعد الوقاية من الإعاقة من أولويات التربية الخاصة , وهي جزء من التدخل المبكر, والوقاية من الإعاقة لها مستويات ثلاث, والهدف من الوقاية في المستوى الأول هو الحيلولة دون حدوث الاعتلال أو الضعف, وخفض نسبة الإصابة في المجتمع من خلال إزالة المخاطر البيئية والتطعيم ضد الأمراض وتوعية الجماهير والتخطيط لمرحلة ما قبل الزواج وما قبل الحمل.

وتعد الحملات الوطنية السنوية في المملكة العربية السعودية للتوعية هي من المستوى الأول, والتي تهدف إلى التعريف بأهمية حمض الفوليك (Folic Acid) تحت شعار (حبة وقاية خير من دهر علاج) والتي تبنتها المجموعة السعودية لدعم مرض الصلب المشقوق, بعد أن أثبتت التجارب العلمية أنه ذو جدوى وفاعلية للحد من الإصابة بالصلب المشقوق.

والصلب المشقوق هو شق يحدث في أسفل الظهر نتيجة لعدم التحام جانبي العمود الفقري وغالبا ما يؤدي إلى شلل أو ضعف شديد في الأطراف السفلية, كما أنه قد يؤدي إلى صعوبة في التحكم في خروج البول والغائط أجلكم الله, وهذه إحدى المشكلات التي تؤدي بدورها إلى إحدى فئات التربية الخاصة وهي الإعاقة الحركية.
وينقسم الصلب المشقوق إلى ثلاثة أقسام:
- العمود الفقري المفتوح غير الظاهر: وهذا النوع لا ينجم عنه أي مضاعفات.
- الكيس السحائي: ويتشكل فيه كيس خارج الظهر ويكون الحبل الشوكي طبيعيا.
- الكيس السحائي الشوكي: وفيه يبرز جزء من الحبل الشوكي والأعصاب خارج الفتحة وهو الأكثر خطورة.

ويعتبر حمض الفوليك أحد أنواع فيتامين B9 ويعد من الفيتامينات المهمة لجسم الإنسان ونقصانه من شأنه أن يحدث مشكلة لا تقتصر فقط على الصلب المشقوق وإنما يمكن أن تمتد لأبعد من ذلك لتطال ما يعرف بالشفة الارنبية (شق الشفاه) وهي التي بدورها تؤثر على عملية النطق, وشق الحنك, ومتلازمة داون (المنغولية) وهي أحد أنواع العجز الذهني (الإعاقة العقلية) بالإضافة إلى مشاكل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-691.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Jun 2011 18:25:06 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
