خريطة الموقع الثلاثاء 7 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
أحمد النعيمي ابتكر أجهزة لمساعدة جده فاقد البصر.. فأصبحت أهم مشاريع الحلم السعودي المستقبلية





أحمد النعيمي ابتكر أجهزة لمساعدة جده فاقد البصر.. فأصبحت أهم مشاريع الحلم السعودي المستقبلية
أحمد النعيمي ابتكر أجهزة لمساعدة جده فاقد البصر.. فأصبحت أهم مشاريع الحلم السعودي المستقبلية
المخترع الصغير وجد تشجيعا من خادم الحرمين الشريفين
جدة: ناهد أنديجاني

«فقد والدي بصره منذ كان أحمد طفلاً صغيراً، ومنذ كبر هذا الطفل أصبح هاجسه الأول ابتكار أجهزة تساعده في التحرك، ومن هنا بدأت الحكاية»... هكذا يصف خالد النعيمي قصة أبيه وولده اللذين يحملان الاسم أحمد الذي استطاع أن يحصد أحد المراكز الأولى الثلاثة بين مليون طالب حول العالم، يشاركون في معرض آنتل للعلوم والهندسة سنويا، خلال عامين متتالين.

وبهذا استحق أحمد النعيمي ـ 19 عاما ـ أن يوجه له خادم الحرمين الشريفين رسالة شكر وتقدير له، هي الأولى التي تصدر بحق شاب سعودي من أعلى هرم السلطة في البلاد، نتيجة تميزه وحصوله على المركز الثالث في معرض «انتل» العالمي من بين مليون طالب مشارك من أنحاء العالم.

وقصة أحمد النعيمي واختراعيه اللذين نالا مراكز متقدمة عالميا في معرض انتل «آيسيف» لعامين متتالين، بدأت مع مساء كل يوم حينما كان يحمل أدواته واختراعه ليذهب بها إلى جده «أحمد» الذي تعدى عقده السابع المربي ومعلم الأجيال، ليكون اول من يجربها، لا يعرف الجد ما شكل الاختراع ولكنه يستطيع أن يمد يديه ليتحسس وجه أحمد ويحمد الله على نعمه الذي وهبه حفيده هذا العقل المبدع، قبل أن يتحسس ابتكاره بيديه.

قصة الحفيد «النابغة» والجد «الحافز»، يرويها الوالد خالد النعيمي لـ«الشرق الأوسط»، بقوله «يظل أحمد مع جده لساعات طويلة يلاحظ ويجرب ويكتب ويتابع ويجلس لفترة صامتا بينما عقله وتفكيره في الخطوة القادمة أو كيف يصلح الخطأ». ويضيف الوالد «الجد هو مرب ومعلم للأجيال ويشجع كل موهوب ومتفوق»، وافق جد أحمد لمشروع حفيده وبحثه في اختراعه الذي يستهدف شريحة فاقدي البصر، وكافأه مرارا وتكرارا، وأعطاه جل وقته فقط من أجل أن يحقق هدفه الإنساني العلمي ليساعد باختراعه وسهره لساعات طويلة مئات المكفوفين من الصغار والكبار وهدفه ـ كما يقول ـ اعادة البسمة الى فاقدي نعمة البصر، ولم يكتف أحمد بذلك فأراد أن يوسع تجربته لشريحة أكبر ليتأكد من نجاح اختراعه.

وبعد وقت، أشار الجد للحفيد بأن يجرب على الطلاب والمعلمين من فئة المكفوفين وهذا ما فعله أحمد، ووسع دائرة شريحته ليتأكد من نجاح اختراعه الذي أطلق عليه «الحذاء الذكي» ونال من خلاله جائزتين عالميتين حيث حصل على المركز الثالث على مستوى العلوم الاجتماعية والسلوكيات، وحصل على المركز الثاني كأفضل عرض في مسابقة أفضل لوحة تلخص أساسيات البحث العلمي من 1211 لوحة عرض.

وكان هذا من خلال المعرض الدولي انتل للعلوم والهندسة «آيسيف» الذي استضافته مدينة البوكيرك بولاية نيومكسيكو الأميركية لعام 2007، وشارك فيها أكثر من مليون طالب من مختلف أنحاء العالم يمثلون 45 دولة وكانت هذه المشاركة الأولى للسعودية من خلال الطالب احمد خالد النعيمي.

أما اختراع أحمد الذي ينم عن عقلية غير عادية فهو الحذاء الذكي الذي يتكون من حذاء آلي مزوَّد بمجسات صغيرة جداً تصدر صوتاً خاصاً بالتنبيه في حالة وجود عائق على الأرض أمام المكفوف أو ضعيف البصر حتى يتمكن من تفاديه وعدم الاصطدام به، ويمكن تزويده بنغمات مختلفة، وفي المستقبل يمكن تزويده بجهاز هزاز وزيادة عدد النغمات. فهو يعد حلا عمليا لمشكلة التنقل للمكفوفين وضعفاء البصر.

الحذاء ـ كما عبر عنه المخترع السعودي أحمد في حديث سابق ـ عبارة عن حذاء ينبِّه المكفوفين ممن حرموا نعمة النظر وضعاف البصر إذا ما واجهوا أي عائق أمامهم أثناء سيرهم يكون أعلى من مستوى سطح الأرض التي يمشون عليها. لم يقف المخترع السعودي أحمد النعيمي عند «الحذاء الذكي» خاصة بعد أن تبرع الأمير سلطان بن عبد العزيز بإنشاء معمل متكامل للطالب أحمد في بيته بكلفة 600 ألف ريال تتوفر فيه كل أدوات وتجهيزات الاختراعات التي يحتاجها أحمد فقد عانى في تجربته الأولى «الحذاء الذكي» صعوبة في توفير الأدوات والمكان المناسب، ظل النعيمي عاما كاملا يطور اختراعه السابق وظل معه جده هذه المرة أيضا يقف بجواره ويشجعه في تطوير فكرته ولا يمانع من اختبار التجربة مرارا وتكرارا.

وكان النعيمي في كل مرة يصل إلى طريقة جديدة ويلاحظ تطورا ما في اختراعه يحمله إلى بيت جده ليجربه هناك ويجربه أيضا على شريحة أكبر من ذي قبل من المكفوفين صغارا وكبارا، وقد تمكن من اختراع «العيون الاستكشافية» وهو الاختراع الذي نال من خلاله المركز الرابع على مستوى العالم بمعرض انتل الدولي للعلوم الهندسية «آيسيف 2008» الذي استضافته مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية، وشارك في المسابقة 1200 اختراع من 45 دولة بعد تصفيات شارك فيها مليون طالب من جميع أنحاء العالم.

و«العيون الاستكشافية» عبارة عن جهاز الكتروني يساعد المعاق بصريا على التنقل بكل سهولة، وهو تطوير لاختراعه السابق «الحذاء الذكي»، إلا انه أصغر حجما وأكثر مرونة بحيث يمكن وضعه في أكثر من مكان من الجسم في اليد أو الرأس أو القدم، فهو يقلل من الحرج الذي يسببه الصوت العالي الذي يصدره «الحذاء الذكي» فهو مزود بسماعة أذن صغيرة توضع في أذن المعاق بصريا وتصدر أصواتا بسيطة قبل الاصطدام بالعائق.

اختراعاته المتكررة ورفعه لراية السعودية عالميا في المجال العلمي كانت سببا بأن يوجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع برقياً رسالة شكر وتقدير للطالب السعودي والمخترع، وتمنى خادم الحرمين الشريفين، رئيس المؤسسة أن يكون هذا الإنجاز حافزا لتحقيق أهداف المؤسسة، وخدمة مسارات التنمية المختلفة في السعودية.

ويقول خالد النعيمي عن أهم أمنياته لابنه في المستقبل «أولاً، أتمنى قبوله في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الوقت الحاضر وليس مستقبلاً، خاصة وأن ما بعد المرحلة الجامعية قد اتضحت أمامنا بعد المنحة التي قدمت له من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية لإكمال دراسته فيها»
تم إضافته يوم الثلاثاء 02/12/2008 م - الموافق 4-12-1429 هـ الساعة 7:10 مساءً

شوهد 184 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.59/10 (70 صوت)






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية