لندن -العرب أونلاين- وكالات: أجرى أطباء عملية لطفلة عمرها خمس سنوات أزالوا خلالها نصف دماغها بغية إنقاذها من نوبات الصرع المتكررة التى كانت تصيبها وتعيق نموها الذهنى وتؤثر على أسلوب حياتها.
وأخفقت العلاجات التقليدية التى وصفت للطفلة الأميركية بروكلين بيور لثلاث سنوات وحدّت من نشاطاتها البدنية حيث كانت تمشى على ركبتيها ولا تنطق إلا بكلمتين اثنتين للتعبير عما تريده من أهلها.
وقالت جسيكا نلسون، والدة الطفلة، لصحيفة الدايلى مايل إن ابنتها "بحالة جيدة الآن"، مشيرة إلى نوبات الصرع التى كانت تعانى منها باستمرار قبل العملية أثرت على نطقها وحركاتها بشكل كبير وجعلتها تشعر بالخمول والرغبة بالنوم طوال الوقت.
وقال الأطباء فى مسشتفى الأطفال فى شيكاغو إن بروكلين كانت تعانى من نوبات صرع بشكل متواصل سواء كانت نائمة أو لا.
وقرر الأطباء إجراء عملية جراحية للطفلة لإزالة الجزء الأيسر التالف من دماغها وأبقوا على الجزء الأيمن لأنه كان بحالة سليمة.
وتبين لهم أن التلف فى الجزء الأيسر من الدماغ بدأ يسبب نزيفاً لها عندما كانت فى الأسبوع الثانى عشر من عمرها.
وقال الدكتور مايكل كورمان وهو أخصائى فى أمراض الأطفال إنه عندما تخفق ثلاثة أدوية فى منع حدوث نوبات الصرع عندها يجب التفكير فى الجراحة.
وأعرب كورمان عن اعتقاده بأن الدماغ سيعمل بشكل أفضل بعد استئصال الجزء الأيسر منه لأن الجزء الايمن بحالة سليمة.
تم إضافته يوم الأربعاء 26/11/2008 م - الموافق 28-11-1429 هـ الساعة 11:10 مساءً