خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل





لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل
لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل
دمشق - صحيفة تشرين - زهور كمالي :

(فصام- توحد- ذهان الطفولة المبكرة- النمو غير السوي واضطراب الطيف التوحدي..) تسميات عدة أطلقت على مرض التوحد.. بدأ الاهتمام حديثاً بمرض التوحد،علماً أنه تم اكتشافه منذ عام 1943.

الجمعية الأمريكية للتوحد عرفت المرض بأنه إعاقة نمائية تطورية تظهر دائماً في السنوات الثلاث الأولى من العمر نتيجة الاضطرابات العصبية التي تؤثر على وظائف المخ ويتداخل التوحد مع النمو الطبيعي فيؤثر على الأنشطة العقلية في مناطق التفكير والتفاعل الاجتماعي والتواصل ومن مظاهره عند الأطفال: ضعف قدرات التواصل اللفظي وغير اللفظي والتفاعل الاجتماعي وأنشطة اللعب.. ‏

التوحد والصحة الإنجابية.. ‏

الكاتبة والباحثة في مجال العلوم السكانية «آداب عبد الهادي» تناولت موضوع التوحد وعلاقته بالصحة الإنجابية في محاضرة قدمتها في النادي العربي وذلك في 19 من الشهر الحالي وقالت: إن العلماء والباحثين كلاً منهم فسر أسباب التوحد حسب نظرياتهم والبعض اعتبرها أسباباً وراثية وبيولوجية وبيوكيمائية وآخرون أرجعوها إلى أسباب اجتماعية ونفسية.. لكن كل هذه الأسباب هي فرضيات واحتمالات وحتى الآن لم يتوصل العلماء إلى حقيقة تثبت صحة تلك الأسباب ورأت و عبد الهادي أن يتم الاهتمام والتركيز على السبب الذي له علاقة بالصحة الإنجابية وبالتحديد صحة الأم لما لها من أهمية عند الحديث عن التوحد. ‏

تلوث البيئة



وقالت الباحثة إن التلوث والعوامل البيئية لهما دور كبير في إنجاب طفل توحدي وهذه العوامل يبدأ تأثيرها منذ لحظة إخصاب البويضة وهناك عوامل بيئية تساهم في حدوث التوحد قبل وأثناء وبعد الولادة منها: ‏

قبل الولادة: مثل سن الأم إذا تعدى الـ 35 عاماً يصبح احتمال ظهور حالة التوحد كبيراً عند الطفل. ‏

إصابة الأم الحامل بالأمراض مثل: الحصبة الألمانية- أمراض الدم- الالتهابات- الإيدز.. ‏

تناول الأم الحامل الأدوية والعقاقير وذلك حسب نوع الأدوية ودرجة نمو الجنين. ‏

تعرض الأم الحامل للأشعة والإشعاع وذلك حسب كمية الأشعة ومدة الحمل. ‏

سوء تغذية الأم الحامل أو تعاطيها الكحول والمخدرات والتدخين. ‏

نزف الأم بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. ‏

تلوث الماء والهواء والتربة بمواد كيماوية تنتقل إلى الأم عن طريق الأكل والشرب والتنفس إلى الجنين. ‏

أما العوامل البيئية المساهمة في حدوث التوحد أثناء الولادة فهي: ‏

الولادة العسرة- الولادة المبكرة (الخداج) نقص الأوكسجين أثناء الولادة. ‏

والأمراض المنقولة جنسياً تنتقل بالعدوى وكلها تشكل سبباً في ولادة طفل توحدي. ‏

تنشئة غير سليمة ‏

كما أشارت الباحثة عبد الهادي إلى أسباب تتعلق بالتنشئة الأسرية والظروف النفسية والاجتماعية والاقتصادية ودورها في حدوث التوحد وقالت: هناك أبحاث تؤكد أن آباء الأطفال التوحديين يميلون إلى عدم إظهار العاطفة وأنهم سلبيون تجاه أطفالهم ومعظم الأطفال التوحديين جاؤوا من أسر اتسمت بالتنشئة الأسرية غير السليمة. ‏

وتبقى كل هذه الأسباب مجرد نظريات لم يتم إثباتها وتأكيدها علمياً واقترحت الباحثة بعض الإجراءات الوقائية المتعلقة بالصحة الإنجابية والتي تقلل وتحول دون حدوث التوحد منها: ‏

فحص وتوجيه الراغبين بالزواج وعدم الإنجاب قبل سن العشرين وبعد سن الأربعين- الاهتمام ببرامج تنظيم الأسرة- التوعية بمشكلة التوحد للشباب والآباء.. ‏

اتقان طرائق التعلم ‏

تشرين حاورت الباحثة آداب عبد الهادي حول دور الأهل وطريقة التعامل مع المرض لتحسين سلوك الطفل وقالت: ‏

إن المشكلة التي تواجه معظم الأسر هي عدم إلمامها ومعرفتها بهذا المرض وكيفية التعامل مع الطفل التوحدي. فالأسرة ترى أمامها حالة معقدة ولاتزال تشعر بالإحراج من عرض الطفل على طبيب نفسي إذ لا يظهر على الطفل من الناحية الشكلية أي مرض لكنه لا يدرك ما يسمع ولا يدرك كل ما يحيط به فيقوم بحركات نمطية تكرارية ولذلك على الأهل اتقان طرائق التعليم المناسبة والتواصل بالطريقة التي تناسب قدراته وإمكاناته وتدريبه على الأشياء التي حوله لتعديل سلوكه واعتماده على نفسه. ‏

تقديم المساعدة ‏

وحول إمكانية إدماج أطفال التوحد في المجتمع قالت: إن إدماج الطفل التوحدي في المجتمع قبل تأهيله وعلاجه أمر صعب لذا يجب العمل على تأهيله وتعليمه منذ اكتشاف المرض في السنوات الأولى وهذه العملية تتطلب فترة طويلة ولسنوات حتى نتمكن من دمج الطفل سواء في المدرسة أو حتى في الحياة الاجتماعية ونؤكد على دور المربين في الحرص على تعليم الطفل التوحدي تعليماً فردياً مختصاً ومكثفاً للوصول إلى تكوين مهارات أكاديمية ومساعدته على التواصل ومتابعة سلوكه وتنظيم وقته ومساعدته على الاستقرار النفسي. ‏

تصوير: محفوظ أبو هدير ‏

تم إضافته يوم الأحد 30/05/2010 م - الموافق 17-6-1431 هـ الساعة 5:52 مساءً

شوهد 470 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.54/10 (301 صوت)






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية