خريطة الموقع السبت 31 يوليو 2010م
التدريب الميداني في التربية الخاصة  «^»  المكافأة والطفل التوحدي  «^»  نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم  «^»  بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم  «^»  صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي!  «^»  تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة  «^»  أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر  «^»  من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟  «^»  زراعة الخلايا الجذعية  «^»  أمراض الدم الوراثية جديد المواضيع
أكثر من 650 مليون مصاب حول العالم عزل الأطفال المعاقين... يزيد من معاناتهم !  «^»  بعد مطالبة التربية الخاصة بتزويجهم .. المنيع والمبارك : لا مانع من زواج المعاق ذهنيا بفتاة سليمة  «^»  مدير مرور تبوك : جناح خاص لخدمة المسنين والمعوقين  «^»   الشؤون الاجتماعية تعترف بعجزها عن تلبية أكثر من 30% من احتياجات المعاقين في السعودية  «^»  في سابقة هي الأولى من نوعها.. أسبانيا تمنح معاقة ألمانية رخصة قيادة الطائرات  «^»  فائزون بجائزة الشيخ محمد بن صالح: الجائزة كسرت عزلة فرضتها الإعاقة علينا وأطلقت العنان لقدراتنا المكبوتة  «^»  بالتعاون مع مركز رسالة أمل «الجزيرة» يرعى تخريج مدربات الإعاقة العقلية  «^»  لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل  «^»  ابنى يعانى من صعوبة فى التعلم رغم أنه ذكى.. فماذا أفعل؟  «^»  فتيات يقبلن الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة..دون تعقيد! جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
8500 طفل مصاب بـ «التوحد» في المملكة الأردنية



8500 طفل مصاب بـ «التوحد» في المملكة الأردنية
8500 طفل مصاب بـ «التوحد» في المملكة الأردنية تسعى جهات عديدة لدمجهم بالمجتمع

التحقيقات الصحافية - الدستور - حسام عطية لن نختلف اذا قلنا ان صحة الطفل في فترة نموه في سنواته الاولى والتالية لها اثر كبير على مستقبل تطوره الجسدي والعقلي والفكري واكتساب المهارات حتى على مناعته في مواجهة الامراض طيلة حياته ، وتصنيفها ما بين حادة أو مزمنة ، خلقية أو مستحدثة.وتختلف امراض الاطفال وتتعدد ، ونعرف منها على سبيل المثال لا الحصر سوء التغذية ، وشلل الاطفال ، والتوحد ، فماذا نعرف عن اضطراب الاطفال ذوي حالة التوحد الذي يصيب البعض منهم.في المملكة يوجد العديد من مراكز معالجة التوحد ، منها "مركز تواصل للتوحد" الذي يقدم خدماته للمرضى المحتاجين لمثل هذا العلاج والذي زارته "الدستور" والتقت ذوي المرضى والقائمين على المركز.قصة حيةالبداية كانت مع "أم بلال" الام لسبعة اطفال السادس منهم طفل توحدي.. تقول ام بلال ان الطفل التوحدي لا يميل الى المداعبة و ملامسة جسمه ، ويبدي الانزعاج عند اقتراب جسد امه من جسمه ، ويلاحظ عليه انشغاله بنشاط معين كأن ينظر الى يديه فترة طويلة ، أو يهز نفسه أو رأسه ، لا يميل الى المناغاة و الضحك العالي رغم انه ولد بشكل طبيعي ولكن نتيجه تناوله لبعض الادوية انعكست صحته وبعد عرضه على الاطباء تبين لنا انه مصاب بهذا المرض.ما هو التوحد؟من جانبها تعرف المديرة الفنية بمركز تواصل للتوحد ابتهال محمد مصطفى التوحد على أنه اضطراب نمائي يؤدي الى عجز في المجالات المتعلقة بالكفاءة الاجتماعية والتواصل اللفظي وغير اللفظي ، بالاضافة لوجود سلوكيات نمطية وعدد محصور من النشاطات والاهتمامات ، وتتفاوت هذه الصفات في شدتها من البسيط الى الشديد وتختلف من شخص لآخر وتنضج هذه الخصائص قبل عمر ثلاث سنوات ، وقد تزايدات نسبة انتشار هذا المرض في الآونة الأخيرة بشكل كبير ، مما استدعى اهتماما أكبر ورعاية مكثفة للأفراد الذين يعانون منه من قبل الدولة والجمعيات الخيرية والمراكز الدولية.ولفتت مصطفى النظر الى انه يمكن تقدير عدد اطفال التوحد في المملكة ما بين"8000 - 8500"طفل توحدي ، (اي حالة توحد بين كل خمس حالات اعاقة ) ، فيما المعرفة الجيدة بطبيعة المرض توضح للاهل والمجتمع المحيط بالطفل سبب تصرفات الطفل ، فيسهل التعامل معه باسلوب علمي مدروس لاكتساب المهارات اللغوية وكيفية التواصل وتجنب السلوك غير المرغوب قدر الامكان ، وهذا نجاح كبير يهيئ الطفل لدخول المجتمع ويتعامل معه بشكل افضل ويحسن ظروفه.وقالت مصطفى انه ليس هناك علاج أو طريقة علاجية يمكن تطبيقها على جميع الأطفال المصابين بالتوحد ، ولكن أخصائي التوحد بهاء ابو زر العامل في هذا المجال بالمركز وبالتعاون مع عائلات الأطفال المرضى يستخدمون طرقاً متنوعة للعلاج ، مثل تغيير السلوك ، و طرق البناء التعليمي ، واعطاء الأدوية الخاصة بالمرض ، وعلاج النطق ، والعلاج الوظيفي وغيرها.افتقار للخدمةمديرة الادارة لمركز تواصل للتوحد سلا صالح قالت ان المؤسسة اختارت موقعها في منطقة جنوب عمان لان المنطقة تفتقر لوجود مركز يخدم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأطفال التوحد فيها ، واخذنا بعين الاعتبار شروط السلامة العامة في اختيار موقع المركز الذي يعتبر نموذجا للتكافل الاجتماعي.وتضيف ان رؤيتتنا ورسالتنا تنطلق من اننا نعمل جميعا على دمج أطفال التوحد في المجتمع بنجاح بالتعاون مع الاهل و من خلال تقديم البرامج العلاجية الفعالة بطريقة شمولية ، كما نهدف الى تقديم الدعم المعنوي والعلمي للأسرة والذي تحتاجه للتعامل مع ابنها التوحدي وللتخفيف من معاناتها اليومية ، وكذلك إحداث فرق في حياة أطفال التوحد وحياة ذويهم نحو الأفضل بالاضافة الى تقديم الرعاية التي يحتاج إليها أطفال التوحد للوصول بهم إلى أقصى درجة ممكنة من التحسن.ولفتت الى ان هذا المركز يشتمل على مجموعة من الغرف الصفية الملائمة والمحتوية على الوسائل اللازمة لتطبيق الأساليب العلاجية المختلفة ، كما يتوفر في المركز قسم داخلي لاستقبال الأطفال على مدار اليوم بجهود فريق كامل من المختصين المهتمين والعازمين على إحداث فرق في حياة أطفال التوحد وحياة ذويهم.
جريدة الدستور
التاريخ : 17-11-2008
تم إضافته يوم الإثنين 17/11/2008 م - الموافق 19-11-1429 هـ الساعة 7:07 مساءً

شوهد 77 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.51/10 (11 صوت)






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية