خريطة الموقع السبت 31 يوليو 2010م
التدريب الميداني في التربية الخاصة  «^»  المكافأة والطفل التوحدي  «^»  نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم  «^»  بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم  «^»  صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي!  «^»  تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة  «^»  أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر  «^»  من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟  «^»  زراعة الخلايا الجذعية  «^»  أمراض الدم الوراثية جديد المواضيع
أكثر من 650 مليون مصاب حول العالم عزل الأطفال المعاقين... يزيد من معاناتهم !  «^»  بعد مطالبة التربية الخاصة بتزويجهم .. المنيع والمبارك : لا مانع من زواج المعاق ذهنيا بفتاة سليمة  «^»  مدير مرور تبوك : جناح خاص لخدمة المسنين والمعوقين  «^»   الشؤون الاجتماعية تعترف بعجزها عن تلبية أكثر من 30% من احتياجات المعاقين في السعودية  «^»  في سابقة هي الأولى من نوعها.. أسبانيا تمنح معاقة ألمانية رخصة قيادة الطائرات  «^»  فائزون بجائزة الشيخ محمد بن صالح: الجائزة كسرت عزلة فرضتها الإعاقة علينا وأطلقت العنان لقدراتنا المكبوتة  «^»  بالتعاون مع مركز رسالة أمل «الجزيرة» يرعى تخريج مدربات الإعاقة العقلية  «^»  لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل  «^»  ابنى يعانى من صعوبة فى التعلم رغم أنه ذكى.. فماذا أفعل؟  «^»  فتيات يقبلن الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة..دون تعقيد! جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
عائلة واحدة وستة معاقين..صراع لأجل البقاء بلا دخل أو إعانة مالية



عائلة واحدة وستة معاقين..صراع لأجل البقاء بلا دخل أو إعانة مالية
عائلة واحدة وستة معاقين..صراع  لأجل البقاء بلا دخل أو إعانة مالية
سريانيوز - جبرائيل سعود - سيريانيوز - حلب :


علي فائق (أبو حسين ) من سكان قرية (المعبطلي) في منطقة عفرين، تزوج من إحدى قريباته وأنجبا 6 أطفال جميعهم معاقين، والشيء الوحيد الذي استطاعت العائلة انجازه بعد رحلة مع المرض والعذابات منذ إنجاب الولد الاول عام 1976 هو نيل 6بطاقات إعاقة في عام 2006.

وهذا الانجاز-بطاقات الاعاقة- الذي عقدت عليه العائلة الآمال، تتطلب منهم القيام برحلتهم الطويلة والوحيدة خلال حياتهم إلى مدينة حلب- 80 كم جنوب ضيعتهم- غير ان النتائج كانت لا تساوى قيمة الحبر الذي كتبت بها.

الأمل براتب شهري

كان لدى أبو حسين أمل بأن يتم منح أولاده ومن خلال البطاقات راتبا شهريا عله يستطيع تأمين الغذاء المناسب لهم لأنه وبحسب قوله " نتيجة سوء تغذيتهم وقلة حركتهم مع مرور الوقت يصبح وضع الأولاد من سيء إلى أسوء ".

ويتابع أبو حسين " أبني الكبير وهو الوحيد بين أخوته البنات كان في صغره حتى السادسة من عمره يستطيع السير ولكن بصعوبة عن طريق تمسكه بالحائط أما الآن هو عاجز كليا عن الحركة ".

حسين وأخته الكبيرة فاطمة يشتركان الآن بكونهما الأسوأ حالا في العائلة كلاهما لا يستطيعان السير وعاجز عن الحركة فاطمة لا تفارق غرفتها أبدا ولا تستطيع النطق .

أم حسين الوالدة لا تستطيع ترك البيت والذهاب للعمل " فالأولاد بحاجة لرعاية وبالبطاقات التي حصلوا عليها كتب أن اثنين من أصل أولادها الستة بحاجة لمرافق ليكون معهم ".

باقي الأولاد والكلام لازال لأم حسين " قادرين على المشي ولكن بصعوبة عن طريق التمسك بالجدران لا أستطيع الاعتماد عليهم حتى في أعمال المنزل الأولاد جميعا لا يخرجون من المنزل إلا للعتبة الخارجية ليقتلوا الوقت ".

وأضافت الأم " استرفانة ابنتي الأسلم بين أخوتها منذ أسبوع سكبت الشوربة الساخنة على قدمها وهي تأكل".



ولدى تعرفنا على أعمار الأولاد تفاجئنا بكونهم في عمر الشباب فحسين الابن البكر من مواليد 1976 تليه فاطمة 1980 ثم سلطانة 1985 واسترفانة 1989 و شيران 1992وخديجة 1995 .

ورحلة للحصول على البطاقات

أبو حسين شرح لنا كيف أخذ أفراد العائلة، اثر سماعهم بصدور القرار 34 لعام 2004 الذي يعنى بوضع المعاقين، في رحلتهم الأولى لمدينة حلب:" في 2006 وبواسطة سيارة ( فان ) لأحد الجيران أخذنا الأولاد جميعا إلى حلب وتم منحهم بطاقات صحية خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة من مديرية الشؤون الاجتماعية من دون أن يتم فحصهم وبمجرد رؤيتهم".

ولفت أبو حسين إلى أنه "عندما تم منح الأولاد بطاقات قالوا لنا سيعطى كل طفل 3000 ليرة سورية كإعانة مالية شهرية ".

وتابع قائلا :" طلبوا إلي مراجعة إحدى الجمعيات التابعة للأوقاف لمنح الأولاد راتب شهري على كل بطاقة ذهبنا إلى الجمعية وسجلنا الأسماء ثم أعطانا محامي الجمعية مبلغ 5000 ل.س لنتدبر وضعنا ريثما يتم تأمين المعاش الشهري ".

وأضاف :" بعد مدة من الوقت ذهبت إلى الجمعية فأخبرونا أن مدير الجمعية قد توفى في حادث سير على طريق دمشق ولم نقبض شيئا راجعنا الجمعية أكثر من مرة فقالوا لنا المكتب مغلق ولا يوجد أحد" .

أبو حسين لا يعرف أسم الجمعية فقط يعلم أنها تابعة للأوقاف ولدى سؤالنا متى كانت المرة الأخيرة التي راجع بها الجمعية قال :" في العام الماضي وكان جوابهم أن المكتب مازال مغلقا ولم نعين بعد رئيس جديد للجمعية " .


وكفاح من اجل الاستمرار

وعن الطريقة التي يؤمن فيها أبو حسين مصاريف العائلة وهو في عمر الستين تحدث قائلا :" لا راتب شهري عندي أعمل الآن في رعي بعض الأغنام للجيران ونأكل من حليبها ونصنع اللبن لا أحد من الأولاد قادر على المساعدة نحن لا نملك لا شجر ولا زيتون ولا أرض".

ويضيف أبو حسين "أهالي القرية والجيران يعلمون بوضع العائلة يقدمون المساعدات بشكل خيري والمختار يساعد من خلال التوقيع المباشر على الأوراق التي نحتاج لها نأخذ طعاما مقابل عملي والبعض يقدم مالاً وقت الحاجة ".

وهنا تحدثت أم حسين قائلة :" في موسم الزيتون أخرج مع زوجي حتى ساعات متأخرة لنستطيع تأمين زيت لنأكل منه نحن نعمل لنستطيع أن نأكل لا دخل ثابت لنا" .

ولدى سؤالنا هل يستطيع أبنائك مساعدتك في أعمال المنزل قالت أم حسين :" "استرفانة" فقط قادرة على مساعدتي قليلا الباقي لا أحد يستطيع اثنان من الأولاد عاجزين عن الذهاب حتى إلى المرحاض نحن نعمل على تنظيفهم ورعايتهم بشكل كامل ".

ثم تحدث الأب قائلا :" مؤخرا قمت بأجراء عملية في عيني ( مي بيضا ) ووضعت عدسات جديدة كلفت العملية 15 ألف ل.س، الجيران هم من تكاتفوا على دفع المبلغ، عمري الآن 60 عاماً إلى متى سأبقى بصحتي لأستطيع إعالة أسرتي لا أعرف".

.

وتابع أبو حسين قائلا :" هذا العام أخذنا 10000 ل.س ثمن المازوت ودفعنا فوقها 2000 ليرة للتدفئة بيتنا بارد ولا شمس تصل إليه هذا البيت الذي نسكن فيه هو ملك أخي وليس لي".



وأمل ضئيل بالشفاء

وحول المساعدات التي تأتي من الجيران والأقارب تحدث قائلا :"أحد تجار حلب يعطينا كزكاة كل عام من 2000 إلى 3000 ليرة منذ خمسة أعوام تبنى استرفانة لمعالجتها وليرى إمكانية إجراء عملية لها وبعد معاينتها من قبل أكثر من طبيب الجميع تحدث عن احتمال نجاح العملية بنسبة 30 % فقط ".

وأضاف الأب : " تحدث الأطباء أنه بعد إجراء العملية هناك بعض الأخطار من إنها لن تتمكن من السير كما كانت قبل فقررنا إلغاء العمل الجراحي".



بيت أبو حسين مؤلف من غرفتين وحظيرة يوجد فيها حمار وبعض الأغنام ومؤخرا تم إحضار كرسي معاقين خاص لحسين كهدية من قبل أحد جيران القرية .

وبالنسبة لأبو حسين " لا يوجد أمل في شيء ولا جدوى من السؤال المتكرر في الجمعية حول الإعانة الشهرية فالذي لا يوجد عنده واسطة لا أحد يهتم به ".



القرية تساعدهم

وفي القرية قابلنا أحد جيران أبوحسين ويدعى جومارت موسي موظف دائرة حكومية في مدينة حلب قال لنا "منذ عام راجعت مديرة الشؤون الاجتماعية وشرحت لهم وضع العائلة فطلب مني إحضارهم للمعاينتهم وعندما قلت له أنهم في منطقة بعيدة ليس من السهل إحضارهم قال فليسألوا إذا في منطقتهم ". ولفت إلى أنه "لم ير أي اهتمام من قبل الموظفين حول وضعهم الإنساني ".

وشرح لنا موسى عن وضع العائلة الصعب قائلا :" في موسم الزيت يعمل الأب والأم ليأخذوا فيه زيتا للبيت أحد الجيران أشترى عدد من الأغنام ليرعاها الأب و ما ينتج من حليب ولبن يكون المربح مناصفة ".

وأضاف قائلا :" الذي يحمي هذه العائلة ويبقيهم على قيد الحياة هو وجودهم بالضيعة حيث الجميع يعرف مأساتهم ويساعد لو أنهم كانوا في المدينة لكانت حياتهم جحيم "..




ولمعرفة ماذا يقول القانون حول مساعدة المعوقين تحدث مدير دائرة الخدمات الاجتماعية في حلب أحمد بكور قائلاً :" القانون رقم 34 عام 2004 الخاص بالمعاقين يتحدث عن تقديم إعانة مالية للأسرة الفقيرة التي تتولى إعالة معاق وهذا يتم عن طريق لجنة الحي حيث تقوم بدراسة اجتماعية عن وضع العائلة ويتم إرسالها لنا "..

ويضيف بكور :" المعونة تكون حصرا لحالات الشلل الدماغي الغير قادر على الحركة، وكل عائلة تمنح معونة واحدة فقط شهريا حتى في حال وجود أكثر من حالة في نفس العائلة ".

وتابع قائلا :" نحن بدأنا بدفع الرواتب الشهرية حسب المحاضر والأسماء المسجلة عندنا ".

ونفى بكور علمه بوجود أي جمعية تابعة للأوقاف تعنى بأمور المعاقين كما أستغرب إرسال العائلة إلى جمعية من قبل المديرية لأنهم هم من يتكفلون بأمور المعاقين .

وعن سبب عدم إعطاء معونات للجميع حاملي البطاقة قال :" هناك أولويات والأحق هنا للأشخاص الذين لا يستطيعون الحركة ونحن في المديرية هنا نعتبر جهة منفذة للقرارات والقوانين ".

وعن عائلة أبو حسين التي تسكن في منطقة عفرين تحدث بكور قائلا:" القرية تابعة لمدينة حلب وأوراق بطاقات المعاق تمنح من قبل المديرية حصرا بعد فحص المعاقين من قبل لجنة طبية تابعة لوزارة الصحة ".



والحد الأقصى 3 آلاف

وأضاف بكور :" الفحص عن طريق اللجنة يتم كل عامين لتجديد البطاقات وهناك قرار من الوزارة يحدد أسعار المعونات التي تعطى لكل حالة "..

وتابع قائلا : " فليأتي رب العائلة إلى المديرية مصطحب معه صورة شخصية عن أكثر أولاده إعاقة وصورة عن بطاقته السابقة لنعيد تسجيله وتحديد موعد ليعرض فيها على اللجنة لتقرر درجة الإعاقة ويمنح على ضوئها المعونة المالية ".

ويذكر أنه تتفاوت قيمة الإعانة بين1000 ل.س إلى 1500 و 3000 ل.س كحد أعلى حسب نوع الإعاقة وتمنح فقط للمصابين بالشلل الدماغي الغير قادرين على الحركة على الشكل التالي :

شلل دماغي رباعي غير قادر على المشي 3000 ل.س

شلل دماغي نصفي غير قادر على المشي 1500 ل.س

شلل دماغي أحادي الطرف أو كنعي أو رنحي 1000 ل . س .

ولدى إخبارنا أبو حسين عن طلب المديرية بضرورة تجديد أوراق الإعاقة وتحديد موعد جديد للفحص وأن قيمة الإعانة المالية ستكون 3000 ل.س كحد أقصى قال : "الحمد والشكر لله وإن الله مع الصابرين ".

تم إضافته يوم الأربعاء 17/03/2010 م - الموافق 2-4-1431 هـ الساعة 4:30 مساءً

شوهد 131 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.87/10 (16 صوت)






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية