إشادة أمريكية بتجربة الإمارات في رعاية طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
إشادة أمريكية بتجربة الإمارات في رعاية طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
Nov 17, 2008 - 06:19 -
دبى فى 17 نوفمبر/ وام / أشادت وزارة التعليم الأمريكية بتجربة دولة الإمارات في رعاية فئات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وبرامج دمجهم في المدارس الحكومية.. وطالبت دول العالم بالسعي نحو تطبيق التجربة الاماراتية التي تتضمن أفضل الخدمات والبرامج المتخصصة والمتميزة لهذه الفئات.
جاء ذلك في رسالة تلقاها معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم من وزارة التعليم الأمريكية عبرت خلالها تريسي جاستن مديرة إدارة التربية وخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة عن شكرها وتقديرها باسم وزارة التعليم الأمريكية لمعاليه لمشاركته الفاعلة في الملتقى الدولي السنوي الذي عقد بالولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر الماضي تحت عنوان "تطبيقات تربوية عالمية لطلاب فئات ذوي الاحتياجات الخاصة" بمشاركة أكثر من 60 دولة حول العالم واستهدف تعزيز مفاهيم الحوار والتواصل في تعليم تلك الفئات وتحديد المصادر التربوية اللازمة وتوفير هيئات تدريسية عالية المستوى متخصصة في هذا المجال وتبادل التجارب الدولية الناجحة والاطلاع على الطرق الحديثة في تعليم هذه الفئات.
وقالت المسؤولة الأمريكية أن تجربة الدولة في هذا المجال ملفتة للنظر وتتقدم أفضل التجارب التي تتميز بتوفير الرعاية والإمكانيات والبرامج المتخصصة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية ودعت دول العالم إلى تطبيق التجربة والاستفادة من خبرات الدولة في هذا الشأن.
وقد ثمنَّ معالي الدكتور حنيف حسن هذه الإشادة الدولية مؤكداً أن اهتمام قيادات الدولة الرشيدة بهذه الفئات أسهم بشكل كبير في تسليط الضوء بشكل أوسع على قضاياهم واحتياجاتهم الصحية والتعليمية والاجتماعية موضحا بأن قانون ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في العام 2006 جاء معبراً عن ذلك حيث أصبح ذوو الاحتياجات الخاصة يتمتعون بنفس حقوق الأسوياء وفرصاً متكافئة للتعليم ضمن جميع المؤسسات التربوية أو التعليمية والتأهيل المهني وتعليم الكبار والتعليم المستمر وساهم القانون في وضع استراتيجيات بديلة للتعلم وبيئة مادية ميسرة وغير ذلك من الوسائل اللازمة لكفالة المشاركة التامة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الصفوف النظامية.
وقال الدكتور حنيف حسن إن الوزارة بدأت جهودا كبيرة لعمليات الدمج وانتقال كثير من الطلاب يمثلون إعاقات مختلفة من مراكز الرعاية المتخصصة لمدارس الدولة بعد أن تم تهيئة المجتمع المدرسي لاستقبالهم وتم إعداد البرامج والمناهج الملائمة لفصول التربية الخاصة لتقدم خدماتها سنويا داخل 211 فصل دراسي على مستوى الدولة ويستفيد منها 1457 طالباً وطالبة وارتفع عدد المعلمين والمتخصصين من 282 في عام 2005 إلى 436 معلم ومعلمة العام الماضي.
وأضاف معاليه أن الوزارة حرصت على توفير مجموعة من المشاريع تساهم في تلبية دمج هذه الفئات في المدارس الحكومية حيث تم تكوين فرق على مستوى كل منطقة تعليمية لتقييم الطلبة والوقوف على احتياجاتهم ومتابعتهم لتصميم خطط تربوية وفقا لحاجة كل طالب والتعاون مع مراكز المعاقين لاعتماد شهادات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة /الإعاقة السمعية/والإشراف عليهم من قبل وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية.
ورحب معالي الدكتور حنيف حسن بالدعوة لتطبيق تجربة الدولة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مؤكداً استعداد الوزارة لتقديم خبراتها في هذا المجال تجسيداً للتواصل والتعاون في الشأن التربوي والتعليمي مع دول العالم.
/وام/د/.
وام/دا/ع ع/سر
تم إضافته يوم الإثنين 17/11/2008 م - الموافق 19-11-1429 هـ الساعة 6:42 مساءً