قلة المراكز العلاجية تجبر الأسر على الانتقال إلى مدن أخرى
اضطراب الحركة وضعف التركيز وفرط النشاط مؤشرات ملموسة للتوحد
( الثلاثاء 13/11/1429هـ ) 11/ نوفمبر /2008 العدد : 2704
وفاء باداوود - جدة
واصل الملتقى العلمي الأول لمراكز التوحد في العالم العربي يوم امس جلساته العلمية حيث قدمت صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت سعود رئيسة الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة ورقة عمل بعنوان «التوحد واقع ومستقبل» خلال الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور ماجد القصبي مدير عام مؤسسة سلطان الخيرية حيث تحدثت فيها عن ضرورة الاهتمام بمرضى التوحد واعتبارهم فئة مهمة ومنتجة في المجتمع مع الدور المهم الذي تلعبه مراكز التوحد في تقديم الخدمات لهذه الفئة، وأشارت الى انه وللأسف لا توجد مراكز للتوحد في المملكة سوى في الرياض وجدة مما يضطر الأهالي الى الانتقال إلى المدينتين للاهتمام بأطفالهم، كما تحدثت الأميرة فهدة عن الدعم المقدم من ولاة الأمر في دعم هذه الفئة، مؤكدة على ان المملكة قد سارت خطوات كبيرة في هذا المجال الا أن الدعم مطلوب من كل فئات المجتمع اتجاه هذه الفئة.
اما الدكتور بول شاتوك نائب مدير المنظمة العالمية للتوحد مدير وحدة أبحاث التوحد بجامعة سندرلاند بالمملكة المتحدة وهو أب لطفل توحدي يبلغ الآن 38 عاماً فاستعرض تجربته ومعاناته ًبسبب مرض ابنه ، وهو ماشكل السبب الرئيسي لاهتمامه بمرض التوحد والمرضى المصابين بهذا المرض، كما تناول تجربة الأمم المتحدة في هذا المجال وكيف أنها عندما لمست أهمية هذا المرض وتزايده زادت عدد فروعها الى عدد من دول العالم لتبادل الخبرات والمستجدات في هذا المجال المهم الذي يسجل يومياً تزايد في عدد الأطفال التوحديين.
وتحدث الدكتور خالد بازيد رئيس قسم الطب النفسي بمركز الظهران الصحي بمستشفى أرامكوا السعودية عن مرض التوحد واضطراب ضعف التركيز وفرط النشاط تحديات التشخيص واختلاف العلاج.
وبدأت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور أبوبكر باقادر وكيل وزارة الإعلام للشؤون الثقافية بورقة عمل الدكتور عبد الله الصبي استشاري طب الأطفال وأخصائي طب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمستشفى الحرس الوطني التي احتوت على أعراض مرض التوحد وكيفية معالجته ودور الأهل في ذلك كذلك الدور المهم الذي يلعبه الطب في مساعده هؤلاء الأطفال وقد شارك في نفس الجلسة الدكتور احمد نشار المستشار العام بمكتب الدراسات الاستشارية ووالد طفل توحدي. فيما تضمنت الجلسة الثالثة التي كان عنوانها الخدمات التشخيصية وترأستها الدكتورة هبة عطية مشرفة مراكز التشخيص والتدخل المبكر واستشارية تخاطب بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة ورقة عمل الدكتور خالد بازيد رئيس قسم الطب النفسي بمركز الظهران الصحي الذي تحدث عن التوحد واضطراب الحركة وضعف التركيز وفرط النشاط بأن هذا كله يعتبر مؤشرا واضحا لمرض التوحد وتناول تحديات التشخيص واختلاف العلاج. وتناول الدكتور محمد الدوسري رئيس قسم المخ والأعصاب للأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض عن مقاييس تشخيص التوحد العربية نحو مقاييس موحدة ومقننة.
واختتم محمد عودة أخصائي نفسي بأكاديمية التربية الخاصة والعيادة الشاملة لتشخيص التوحد أوراق العمل بمحاضرته عن مدى فاعلية جداول الملاحظة التشخيصية للتوحد في تشخيص التوحد بالعيادة الشاملة لتشخيص التوحد والاضطراب الشاملة.
المصدر / صحيفة عكاظ