الخميس, 6 نوفمبر 2008
جواهر المحمد - المدينة المنورة
ما يقدم لذوي الاحتياجات الخاصة حالياً هو أقل بكثير مما يجب أن تقوم به المؤسسات الاجتماعية الرسمية والأهلية.. هكذا بدأت السيدة أم شهد حديثها، وهي تعرض مشكلة ابنتها المعاقة مع التأهيل والتعليم.. فتقول: ابنتي (شهد) تعاني إعاقة ذهنية بسيطة وهي الآن بعمر التاسعة ولا تعرف القراءة والكتابة بحجة قائمة الانتظار التي طالت منذ سنتين لدى معهد التربية الفكرية. وتضيف: بدأت معاناتي منذ ثلاث سنوات مضت. حيث أدخلت (شهد) في المرحلة الاولى في مدرسة خاصة، وقد عانيت الكثير طوال العام لعدم تمكن المدرسة ومعلمتها من احتوائها وصعوبة تعلمها وتأخرها الدراسي، لذلك طلبت مني مديرة المدرسة الأهلية ان ادخلها معهد التربية الخاصة. في هذه الاثناء أدخلتها مركز خطوات الاهلية للتأهيل والتعليم ولكن لعدم وجود شهادات لديهم جعلتني أفكر بإخراجها من المركز، وفعلا توجهت إلى معهد التربية الفكرية والذي وضعها بقائمة الانتظار، وحتى الان لم يتصل أحد منهم بنا لاستقبال ابنتي. ولا أجد جهة تراعي هذه الفئة من المعاقين إعاقات بسيطة، فابنتي كغيرها الكثير ممن تحتاج فقط لتركيز الاهتمام بها في المدارس العامة الحكومية، وقد مكثت أبحث باستمرار طوال هذه الأعوام عن مكان ادخلها به قبل فوات الأوان، وأثناء هذه الفترة قرأت عن وجود مدرسة اهلية سوف تستقبل طالبات بمثل حالة ابنتي وعند السؤال وجدت انها للاسف لم تحصل على التصريح حتى الآن. وتقول أم شهد: لا أدري ماذا أفعل، غير أني عازمة على تعليمها مثل إخوتها، كما أن سؤالها دوما لماذا لا أذهب للمدرسة مثل إخوتي الاصغر مني يجعلني لا أفكر إلا بدخولها رغم التكلفة المادية والتي سوف نعاني منها، فراتب والدها لا يكفي لمصاريف زائدة.
المساحة لا تسمح
سألنا مديرة ادارة التربية الخاصة في الاشراف التربوي بالمدينة المنورة عدلاء محمد عدنان عن حالة (شهد) والحالات الشبيهة لها، فقالت: بالطبع من حق الأطفال في مثل حالة (شهد) الذين يعانون من إعاقة ذهنية بسيطة أن يتعلموا ويشاركوا في المجتمع بغض النظر عن عمرهم وقدراتهم، ودمجهم في المدارس مع الأطفال غير المعاقين يعتبر الخطوة الأولى لدمجهم في الحياة الاجتماعية، وبالنسبة لمثل حالة (شهد) نحن في معهد التربية الفكرية نعاني من قلة استقبال الطالبات ووضع الكثير منهن في قائمة الانتظار. ويرجع ذلك الى صغر مساحة المبنى والذي نأمل في الوقت القريب الانتقال الى المبنى الجديد ليتيح لنا استيعاب اكبر عدد من الطالبات. فلدينا الآن عدد قليل من الفصول لا تستوعب أكثر من 20 طالبة هذا بخلاف اننا نحتاج لكل فصل معلمة ومساعدة معلمة في مجال التربية الخاصة ولمثل هذه الحالات التي تحتاج لتركيز اكثر وجهد مضاعف في التعليم بالاضافة لكوادر متخصصة ومقررات ومناهج وتدريبات. حيث يعمل المتخصصون في مجال الإعاقة والتأهيل على مواجهة هذه التحديات وتذليل العقبات حتى لا تتسبب الإعاقة في عزل الطفل عن مجتمعه.
تم إضافته يوم الجمعة 07/11/2008 م - الموافق 9-11-1429 هـ الساعة 2:31 مساءً
- بداية الخبر مقطع يقول : ما يقدم لذوي الاحتياجات الخاصة حالياً هو أقل بكثير مما يجب أن تقوم به المؤسسات الاجتماعية الرسمية والأهلية.
* هل هذه المقولة صحيحة في مجتمعاتنا ومتى نستطيع أن نقول أن مايقدم لهم هو كافٍ لذوي الاحتياجات الخاصة ؟!
-فتقول: ابنتي (شهد) تعاني إعاقة ذهنية بسيطة وهي الآن بعمر التاسعة ولا تعرف القراءة والكتابة بحجة قائمة الانتظار التي طالت منذ سنتين لدى معهد التربية الفكرية.؟
* الجنس البشري مفطور على كره الانتظار فما بالكم بسنتين كي تجد مقعداً بالتربية الفكرية ؟! بحجة قائمة على الانتظار هل هذا الكلام يقبله المنطق.؟؟ لا أريد أن أستثير العواطف بقدر ما أريد أن أوضح أن المنطق يرفض ان يكون هناك انتظار لمدة سنتين لمقعد مصنوع من الخشب ؟ مهيأ لدراسة القراءة والكتابة فقط ؟!
- ويرجع ذلك الى صغر مساحة المبنى والذي نأمل في الوقت القريب الانتقال الى المبنى الجديد ليتيح لنا استيعاب اكبر عدد من الطالبات.؟فلدينا الآن عدد قليل من الفصول لا تستوعب أكثر من 20 طالبة !
* من السبب ( العوائق المادية ، أم تجاهل المسئولين ، أم الكرسي....)؟
...وتبقى الاراء مختلفة ويبقى الود لاخلاف عليه
آرائكم مطلوبة حول هذا الخبر
[عبدالرحمن الحارثي] [ 07/11/2008 الساعة 9:47 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا : الله يشفي شهد وكل منهم على حالتها .
ثانيا : أرى إن المشكلة ليست في المساحة بل هو تقصير في حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ولكن هي مشرفة التربية الخاصة تقول بأن المدرسة لاتسع إلا لعشرين طالبة هل هذه مدرسة لها مديرة لها معلمات ومع العلم انها المدرسة الوحيدة في المدينة المنورة أرجوا الاهتمام بمثل هذه المواضيع والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير لهم كل مايحتاجوه هذا والله أعلم