خريطة الموقع الجمعة 18 مايو 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
رعاية المعاقين .. رسالة وأمانة



رعاية المعاقين .. رسالة وأمانة
رعاية المعاقين .. رسالة وأمانة
رعاية المعاقين .. رسالة وأمانة

الشرق الأوسط - 18 سبتمبر 2008

رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، من أحد المعايير المهمة لتقدم المجتمعات والدول، وقد اهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بالمعاقين وأولاهم رعاية وعناية خاصة، فقد كرم الإسلام المعاقين وحرص على عدم جرح مشاعرهم، والشواهد على ذلك كثيرة، ففي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ترك السلام على الضرير خيانة»، وهذا الصحابي عبد الله بن أم مكتوم، وهو رجل أعمى، جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان عنده أكابر القوم يدعوهم الى الإسلام، فأعرض عنه، فنزلت في حقه آيات عتاب رقيق للنبي صلى الله عليه وسلم جاءت في سورة «عبس»، لتثبت للجميع أن المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء مهم لا يتجزأ من المجتمع ، وأن رعايتهم والعناية بهم وتقديم الخدمات المتميزة لهم، هي مبدأ إسلامي مهم من مبادئ وقيم الإسلام العظيمة الخالدة، وبعد هذه الحادثة كان النبي صلى الله عليه وسلم يبسط رداءه لابن أم مكتوم ويقول له مداعباً: «أهلاً بمن عاتبني فيه ربي». وأيضاً الصحابي عمرو بن الجموح، كان أعرج شديد العرج، وكان له بنون أربع وكانوا يشهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد، فلما كان يوم «غزوة أحد» أرادوا حبس أبيهم عن الخروج، فقالوا له: قد عذرك الله «ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج»، فأتى عمرو بن الجموح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ان بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك فوالله إني أريد أن أطأ بعرجتي هذه الجنة، فقال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد أعذرك الله فلا جهاد عليك، وقال لبنيه «ما عليكم ألا تمنعوه لعل الله يرزقه شهادة»، فأخذ عمرو بن الجموح سلاحه وخرج فلما صفت الصفوف استقبل القبلة، وقال: اللهم أرزقني الشهادة ولا تردني الى أهلي، وقاتل فكان ممن قتل شهيداً يوم أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده أن منكم من لو أقسم على الله لأبره، وإن عمرو بن الجموح منهم، ولقد رأيته يطأ الجنة بعرجته».

قضية الإعاقة تحظى باهتمام كبير ومتزايد في الدول المتقدمة، ونظرة هذه المجتمعات للإعاقة والمعاقين تعكس حضارتهم وتقدمهم، فلم تعد رعاية المعاقين مجرد مساعدات مالية خيرية بسيطة، بل أصبحت قضية مهمة ورسالة اجتماعية سامية، وأفراد هذه الفئة أمانة في عنق هذه المجتمعات، حيث تضمن رعايتهم في مختلف المجالات، فهناك مؤسسات حكومية خاصة متميزة لرعايتهم وإجراءات وسياسات واقعية وجادة خاصة بعلاجهم وتعليمهم وتشغيلهم وضمان حقوقهم الاجتماعية والتربوية والنفسية والصحية والإنسانية، الأمر الذي يساعد في تحسين حياتهم بشكل واضح وإدماجهم في المجتمع بصورة مقبولة تكسبهم الثقة بأنفسهم وبالمجتمع.

أما في بعض عالمنا العربي فالوضع مختلف، فقد تخجل بعض الأسر التي لديها فرد معاق، وقد لا تعامل الأسرة التي لديها معاق بشكل لائق ومناسب، كما قد لا يحصل الفرد المعاق نفسه على معاملة لائقة ومناسبة من المجتمع نفسه.

ورغم كل هذا فهناك حالياً اهتمام متنام بقضية الإعاقة والمعاقين، فهناك العديد من مراكز ومؤسسات رعاية المعاقين، ولكن هناك ضرورة لتغيير نظرة مجتمعاتنا لهذه الفئة، ويأتي ذلك من خلال زيادة التوعية بقضية الإعاقة والمعاقين، ضمن برامج التوعية في وسائل الإعلام، واستحداث برامج تثقيفية متميزة تساعد في الارتقاء في التعامل مع هذه الفئة ليصبح ذا أسلوب حضاري وإنساني مهذب يعكس تقدم ورقي المجتمع.

وقد جاء تبرع الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، الرئيس الفخري لمركز الأمير سلمان بن عبد العزيزلأبحاث الإعاقة بمبلغ 10 ملايين ريال سنوياً لصالح مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، خطوة عملاقة جديرة بالاهتمام والتقدير، ودعوة وتشجيع للمستثمرين ورجال الأعمال للاستثمار في إقامة مشاريع متميزة لرعاية وخدمة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وبخاصة أن الإسلام قد أوجب للمعاقين حقوقاً تكفل لهم حياة إنسانية كريمة تمكنهم من الاندماج في المجتمع والاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم مهما كانت، الأمر الذي يساعد في إكسابهم الثقة بأنفسهم وإكساب المجتمع الثقة بهم.

خلاصة القول ان رعاية المعاقين وتأهيلهم وتدريبهم رسالة سامية ذات أبعاد إنسانية شريفة ونبيلة، كما أنها أمانة في أعناقنا جميعاً، تستلزم تضافر كافة جهود المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية، لتؤكد قيمة ومكانة الفرد بدون النظر لمستوى قدراته وإمكاناته، مع الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في رعاية المعاقين وتطبيقها بما يتناسب مع مجتمعاتنا وحالة كل معاق.

* كاتبة وباحثة مصرية في الشؤون العلمية
تم إضافته يوم الخميس 30/10/2008 م - الموافق 1-11-1429 هـ الساعة 5:35 مساءً

شوهد 261 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.99/10 (104 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [أحمد الرابعي] [ 30/10/2008 الساعة 5:38 مساءً]
أحمد الرابعي، «البرازيل»، 18/09/2008
بارك الله فيك أستاذة صفات سلامة على هذا العرض لموضوع لم يلق ما يستحق في عالمنا العربي برغم ما ذكرت من أهميته من وجهة النظر الإسلامية. وإذا كان الإنسان المعاق بحاجة إلى رعاية كاملة من المجتمع بكل مؤسساته، فإن هناك جانبا وقائيا أود أن أركز عليه بمناسبة هذا الموضوع. وهو لا يتصل بالإعاقة الجسدية، كما هو الحال في الموضوع الذي أحسنت تحليله، بل يتصل بما قد يؤدي إلى أمراض نفسية تكون أسوأ من الإعاقة الجسدية. وأقصد بذلك سوء معاملة بعض أولياء الأمور لأبنائهم وبناتهم بصورة تدمر فيهم الثقة بأنفسهم، وتضعف اعتدادهم بأنفسهم إلى درجة يفشلون فيها فشلا كاملا في دراساتهم، بل وفي شق طريقهم في الحياة. كثير من أولياء الامور لايعرفون غير كلمات التأنيب والتحطيم يقولونها لأبنائهم لأتفه الأخطاء من مثل: ياغبي ، ياغبية، أنت لا تحسن شيئا، أنت لاتحسنين شيئا .. ليتني لم ألدك !! ليتك مت يوم ولدتك..الخ هذه القنابل المدمرة التي يسمعها الطفل من أحب الناس إليه فيكون وقعها عليه وقع الصاعقة، ويفهم منها أنه طفل غير مرغوب فيه، فيكره نفسه، وربما كره الحياة كلها. وللأسف الشديد يوجد معلمون يواصلون هذا النوع من التدمير.





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية