حق المعاق في الزواج وتكوين أسرة لا ينكره أحد، وأتمنى أن تشمل معونة الزواج توفير السكن الملائم وتأثيثه، مع صرف إعانة شهرية تعينه على تحمل نفقات الأسرة.
لقد أتحفني بريدي الإلكتروني برسالة من قارئ كريم تروي حكايته مع القدر، ومعاناته بعد إصابته بمرض الحمى الشوكية الذي حوَّله هذا المرض، وهو ابن السابعة عشرة من عمره إلى ذوي الإعاقة الكلامية، فقد أخطأ الأطباء في البداية في تشخيص مرضه، وأجمعوا على أنَّه نزلة برد شديدة، إلى أن دخل في غيبوبة، وتمكَّن طبيب مصري من تشخيص مرضه بأنَّه حمى شوكية، وبعد شفائه أصيب بإعاقة كلامية؛ إذ أصبح لا يقوى على الكلام إلا بجهد، وذلك لتراخي الحبال الصوتية بسبب الحمى، وأصبحت أعصاب الوجه مرخية، ومن هنا بدأت معاناته؛ إذ أصبح من ذوي الإعاقة، ويروي القارئ معاناته فيقول:
“إني أكتب لكِ هذه القصة التي حدثت لي، ولم تحدث مع شخص غيري، والتي عرّفتني
تم إضافته يوم الإثنين 27/10/2008 م - الموافق 28-10-1429 هـ الساعة 10:23 مساءً