دراسة تكشف عن عشرات المورثات البشرية المرتبطة بصعوبات التعلم
مجلة احتياجات خاصة - قدس برس - نجحت دراسة علمية حديثة في الإشارة إلى عدد من المورثات البشرية لتي ُيرجح ارتباطها بصعوبات التعلم، ما قد يُسهم في تطوير وسائل تشخيصية جديدة لهذا النوع من الحالات.
ويُعرف مختصون " صعوبات التعلم" بأنها الحالات التي يقل معامل الذكاء لديها عن سبعين، حيث يواجه هؤلاء الأشخاص مشكلات في ممارسة المهارات الحياتية اليومية، وصعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى احتمالية إصابة الأفراد بصعوبات التعلم لأسباب جينية، دون ان تقدم فهماً واضحاً لهذا الارتباط.
كما ُقدر عدد المورثات المتورطة بنشوء تلك الحالات بالآلاف، دون إبراز دلائل تدعم هذه الفرضية.
إلا أن فريقاً من الباحثين البريطانيين والهولنديين نجح ولأول مرة في تقديم دلائل بالاستعانة بالمادة الوراثية البشرية، بحيث أظهرت صعوبات التعلم كأحد الاضطرابات الدماغية والعصبية، بعد أن أشار الباحثون إلى ارتباط عدد من المورثات البشرية بتلك الحالات.
وطبقاً لما ُنشر في إحدى دوريات "المكتبة العامة للعلوم"، والمختصة بعلم المورثات وهي "PLoS-Genetics"؛ تبين وجود ارتباط بين 78 من المورثات البشرية، والتي يرجح أن يكون لما يطرأ عليها من تغير وتحور، دوراً في نشوء حالات صعوبات التعلم بين الأفراد.
ويرى فريق البحث الذي ضم متخصصين من جامعة أوكسفورد البريطانية وجامعة رادبود الهولندية، بأن النتائج قد ثسهم في تطوير أدوات لتشخيص حالات صعوبات التعلم بين الأفراد.
كما قد تُساعد الدراسة على تطوير وسائل تمكن المختصين من تقديم استشارات وراثية حول حالات صعوبات التعلم، لتقييم فرص الوالدين في إنجاب أطفال لا يعانون من تلك الحالات، وفقاً لتقديرهم.
تم إضافته يوم الخميس 02/07/2009 م - الموافق 10-7-1430 هـ الساعة 12:47 صباحاً