بين الطلبة الكويتيين ... القطامي: 50 ألف حالة إصابة بعسر القراءة.! وبرنامج للسندباد
مجلة احتياجات خاصة - جريدة القبس - لمنامة ـ كونا: كشف رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية للديسلكسيا محمد القطامي عن وجود 50 ألف حالة اصابة بعسر القراءة في الكويت، فيما اعتبر مسؤولون كويتيون فوز الكويت بعدة جوائز في جائزة المحتوى العلمي الالكتروني 2009 حافزا لتقديم المزيد من الابداعات الكويتية.
وقال القطامي لــ «كونا» ان فوز برنامج تطبيقات علاج حالات الديسلكسيا بالجائزة العربية للمحتوى الالكتروني 2009 المصاحبة لمنتدى البحرين الدولي للحكومة الالكترونية هو باكورة لجهد جماعي على مدى السنوات العشر الماضية.
وأضاف ان هذه الجائزة المرموقة جاءت نتيجة الجهود المبذولة والتعاون العلمي المشترك بين الامانة العامة للأوقاف ومعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجمعية الكويتية للديسلكسيا.
وأوضح ان «البرنامج الذي يعد الاول من نوعه في الوطن العربي يعتبر برنامجا علاجيا لمشكلة عسر القراءة عند الاطفال»، موضحا ان نسبة الاصابة في الكويت بهذه المشكلة تقدر بــ 10 في المائة من مجموع الطلبة الكويتيين، اي ما يقارب 50 ألف اصابة.
وقال ان «الجمعية الكويتية للديسلكسيا قامت بوضع استراتيجيات عمل من خلال البرنامج عبارة عن دراسات بحثية حول المشكلة، كما قامت بوضع عدة ادوات، منها ادوات الكشف والعلاج والتوعية والدعم لعلاج هذه المشكلة لدى اطفال وطلبة الكويت».
وأضاف القطامي ان «وزارة التربية والتعليم قامت بإنشاء لجنة تسمى اللجنة العليا للديسلكسيا في عام 2005،
ونحن الآن نقوم بنشر هذا المشروع في مدارسنا، وهو مشروع قومي رائد على مستوى الكويت وعلى مستوى الوطن العربي».
وأوضح ان مشكلة عسر القراءة لدى الاطفال تنتج عن ضعف الذاكرة مما يؤثر في قدراتهم التعلمية، مشيرا الى ان البرنامج يهدف الى تخفيف ذلك الضعف عن طريق برنامج حاسب آلي لبطل هو السندباد واخته ياسمينة.
برنامج السندباد
وقال ان برنامج السندباد يعتبر اسلوبا علاجيا حديثا ومتطورا للذاكرة القصيرة الاجل، وهو عامل مهم في علاج حالات صعوبات التعلم، اذ يتطلب هذا البرنامج ذاكرة فاعلة للاحتفاظ بالمعلومات وتخزينها ثم استعمالها متى ظهرت الحاجة لذلك.
وأكد ان العديد من الدول العربية من بينها مصر ولبنان والامارات قد ابدت رغبتها في الاستفادة من برنامج السندباد التعليمي.
ومن جهتها اكدت نائبة الامين العام للادارة والخدمات المساندة والمشرفة العامة على مكتبة علوم الوقف بالامانة العامة للاوقاف ايمان محمد الحميدان اليوم ان حصول مكتبة الوقف الالكترونية على الجائزة العربية للمحتوى الالكتروني 2009 سيكون حافزا لتقديم المزيد من الابداعات.
وقالت الحميدان لــ«كونا» على هامش منتدى البحرين الدولي للحكومة الالكترونية المنعقد هنا حاليا «نحن نعمل على تطوير الموقع من الناحية الفنية والمعلوماتية وسنعمل على اثراء الموقع بشكل اكبر».
وأوضحت ان مشروع مكتبة علوم الوقف قد تم العمل عليه لمدة لا تقل عن عشر سنوات لجمع البيانات، اذ انه ينقسم الى مشاريع فرعية كبيرة وضخمة على مستوى العالم الاسلامي.
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/06/2009 م - الموافق 16-6-1430 هـ الساعة 12:55 صباحاً