غياب المراكز المتخصصة يرفع أعداد المصابين بالتوحد في المملكة
مجلة احتياجات خاصة - اليوم الالكتروني - غزيل الرميح ـ الرياض:
قال اخصائي طب نفسي إن 150 ألف طفل مصاب بمرض التوحد بالمملكة يفتقدون للمراكز الطبية المتخصصة مما يساعد على ارتفاع المصابين بالمرض لدى الاطفال، وأوضح الدكتور إبراهيم الشيخي أن طفل التوحد معرض للأمراض العضوية أكثر من الأطفال العاديين. ويشكل فرط الحركة أو القلق أو الاكتئاب أو العنف وبعض الأعراض الذهنية، عبئا نفسيا على هذه الأسر . وعزا ذلك لعدة أسباب منها قلة الوعي العام لهذا الاضطراب وعدم التوجيه الإعلامي لتوضيح أهميته وقلة المختصين في هذا المجال. وأوضح أن إبراز المشكلة وتوضيحها للناس يحتاج إلى عدد من المختصين في نفس المجال للتخفيف من هذه المعاناة لاسيما أن هناك تزايدا في أعداد الأطفال التوحديين .
وذكر أن اضطراب التوحد يعتبر من الاضطرابات الإكلينيكية التي يتم تشخيصها في العيادة النفسية من المختصين في اضطرابات النمو العصبية لدى الأطفال عن طريق الأعراض والسمات التوحدية. وأشار إلى أن اضطراب التوحد بدأ يأخذ اهتماما كبيرا من قبل الدول المتقدمة لما يشكله من عائق للفرد والعائلة والمجتمع ككل. وبدأ المسئولون بالمستشفيات يلفتون الانتباه إلى مشكلة التوحد من مختلف النواحي العملية.
تم إضافته يوم الأربعاء 27/05/2009 م - الموافق 3-6-1430 هـ الساعة 12:57 مساءً