خريطة الموقع الجمعة 18 مايو 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
تعزيز المسؤولية الاجتماعية بتحويل “زيارات الأعياد” إلى مشاريع للمعاقين والأيتام



تعزيز المسؤولية الاجتماعية بتحويل “زيارات الأعياد” إلى مشاريع للمعاقين والأيتام
تعزيز المسؤولية الاجتماعية بتحويل “زيارات الأعياد” إلى مشاريع للمعاقين والأيتام
الاثنين, 13 أكتوبر 2008
جواهر المحمد - المدينة المنورة

تعيد الزيارات المختلفة للفئات المحتاجة فى المناسبات مثل عيد الفطر الى الواجهة اهمية اعادة النظر فى هذه الزيارات البروتوكولية الى منهج عمل للارتقاء باوضاع المعاقين والمحتاجين من خلال مشاريع خاصة بهم توفر التمويل اللازم لاحتياجاتهم بدلا من انتظار الدعم الموسمى .
والواقع انه وفقا للاحصاءات فان الشركات والدوائر التى تهتم بالمسؤولية الاجتماعية تحقق نجاحات اكبر فى الوصول بمنتجها الى مختلف شرائح المجتمع كما تجعل المجتمع اكثر اقبالا على منتجاتها . وكانت عبارة «المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات» بدأت تتردد على مسامعنا كثيراً في السنوات الأخيرة. ولكن ملامح هذا المفهوم لم تتحدد بعد بشكل واضح، خاصة بالنسبة لمؤسسات المنطقة التي لم يحالفها الحظ حتى الآن لتنطلق نحو الأسواق الإقليمية والدولية. وفي أحسن الأحوال، فإن معظم مبادرات المسؤولية الاجتماعية، إن لم نقل جميعها، لا تزال في حدود الإعراب عن النوايا الحسنة للمؤسسات تجاه المجتمع الذي تزاول نشاطها فيه.
وفي الوقت الذي تشكل فيه المؤسسات التجارية والاقتصادية والمالية الوطنية والإقليمية والعالمية المصدر الرئيسي للثروة والأداة الفاعلة للتحديث وتوفير فرص العمل في أي مجتمع، فإن أحداً لا يتوقع من هذه المؤسسات أن تنذر نفسها كلياً للأعمال الخيرية، إذ إنها تستمد أسباب وجودها أصلاً من مدى قدرتها على تحقيق الربح لأصحابها والمساهمين فيها. ولكن بالطبع، لا تتوقف مسؤولية المؤسسات عند هذا الحد، بل تترتب عليها أيضاَ مسؤوليات مجتمعية وأخلاقية وبيئية.
الاستثمار فى الناس
ومن هذه المسؤوليات، على سبيل المثال لا الحصر، الاستثمار في الناس وتنمية الموارد البشرية، وتوفير بيئة عمل ملائمة، واحترام حقوق الإنسان، والارتقاء بمستوى المعيشة، وحماية البيئة، والمساهمة في ترسيخ الهوية الوطنية، والمحافظة على خصوصية المجتمع ومساعدته على مواكبة التطورات الاقتصادية والتقنية الحاصلة في الدول المتقدمة في آن معاً.
وحين نتحدث عن مبادرة وطنية شاملة للمسؤولية الاجتماعية يقودها القطاع الخاص بالشراكة مع القطاع العام، فإننا نتطلع إلى مبادرة تشمل برامج وندوات تثقيفية موجهة إلى كافة شرائح المجتمع توضح لهم أهمية المسؤولية الاجتماعية والدورالذي تلعبه في تحقيق التعاون والتكافل الاجتماعي بين شركات القطاع الخاص وأفراد المجتمع، بحيث يصبح هذا المفهوم معياراً يحكم الفرد من خلاله على أداء هذه الشركات ونطاق القيمة التي تعود بها على مجتمعاتها.
ويمكن أن تتضمن هذه المبادرة جولات وزيارات ميدانية تستهدف المؤسسات والهيئات الحكومية والاجتماعية الخاصة للتعريف بأهمية المسؤولية الاجتماعية وتقديم عروض عنها في مراكز التسوق الكبرى، وبرامج إعلامية متخصصة. وفي مرحلة لاحقة، تصبح الطريق ممهدة لدمج هذه الثقافة في المناهج التعليمية للمدارس والجامعات، أو تدريسها كأنشطة لا صفية بمعدل 20 ـ 40 ساعة في المرحلة السنة الدراسية.
و في هذا السياق، يتعين على المؤسسات أن تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب استراتيجياتها بعيداً عن العلاقات التسويقية والعامة وإدارة الأزمات، إذ إن هذه المسؤولية هي في المقام الأول رسالة صدق وخدمة إنسانية تهدف إلى تحسين حياة المجتمع من خلال تناول مشكلات معينة في بيئة معينة وإيجاد حلول عملية لها.
و يتعين على المؤسسات أن تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب استراتيجياتها بعيداً عن العلاقات التسويقية والعامة وإدارة الأزمات، إذ إن هذه المسؤولية هي في المقام الأول رسالة صدق وخدمة إنسانية تهدف إلى تحسين حياة المجتمع من خلال تناول مشكلات معينة في بيئة معينة وإيجاد حلول عملية لها. وعلى سبيل المثال، يمكن للمؤسسات العاملة في دبي أن تركز استراتيجياتها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية نحو المساهمة في حل المشكلات اليومية لأفراد المجتمع من خلال برامج التوعية المرورية والاستهلاكية والوقائية والبيئية والاجتماعية.
الخدمات التطوعية
وكانت لجنة من مركز سيدات الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة قامت بزيارة لمركز التأهيل الشامل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية بالمدينة المنورة لمعايدة الأطفال المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من الفتيات والسيدات تحت شعار (نحن أمهات أولا ).
واكدت المشاركات فى الزيارة على ضرورة الاضطلاع بالمسؤولية الاجتماعية والخدمات التطوعية الإنسانية بصورة منهجية
وقدم مدير المركز الدكتور مصطفى عباس شرحا عن قسم العلاج الطبيعي وبعض الحالات التي تمت معالجتها وتحسنها بشكل كبير بفضل من الله تعالى ثم بحرص حكومتنا الرشيدة على تقديم كافة الخدمات الصحية على أرقى المستويات بتوفير الكوادر الطبية والإدارية المؤهلة وتوفير الوسائل والمعدات اللازمة لانتشال هذه الفئة من الوقوع فريسة الوحدة والمعاناة مع الإعاقة الدائمة لتكون عنصرا نافعا في المجتمع يمكنه من الاعتماد على نفسه وخدمة شؤونه
واصطحبت مديرة القسم النسائي اللجنة لاطلاعها عن قرب على أحوال النزلاء من الأطفال والنزيلات كبار السن الصحية ومدى رقي الخدمات التي توفرها حكومتنا الرشيدة لهن في المركز من رعاية طبية مجانية وعناية إنسانية حانية .
برنامج عمل
وقد تجولت اللجنة النسائية بأقسام المركز والسلام على جميع النزلاء من الأطفال والسيدات ذوي الاحتياجات الخاصة لتهنئتهم بقرب حلول عيد الفطر السعيد وقدمت الأعضاء العديد من الهدايا والألعاب والحلويات لهم.ويحوي المركز ما يزيد عن 850 نزيلا ونزيلة من جميع فئات الأعمار وتتفاوت حالات الإعاقة لديهم من المتوسطة إلى المعقدة الصعبة وكان من ابرز أسباب هذه الإعاقات الرئيسية زواج الأقارب مما يملي ضرورة التوعية بما يجنيه الأهالي على هؤلاء الأطفال بالإصرار على الزواج من بين الأقارب وغير ذلك الكثير من الأسباب كتعثر الولادة أو التأخر في اكتشاف المشكلات الصحية التي يعاني منها الطفل المعاق
واعربت رئيسة اللجنة الأستاذة جمال السعدي عن سعادتها لتجاوب الأطفال وارتسام الابتسامة على وجوههم وسرور النزيلات وتفاعلهن معهن معربة عن املها فى أن تتكرر مثل هذه الزيارات وان يبادر كل من له القدرة والمقدرة على مشاركة الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة مشاعر الفرحة والتواصل معهم خاصة في هذه المناسبات السعيدة اكتسابا للأجر من الله تعالى وإدخالا للفرحة على قلوبهم العزيزة.
تم إضافته يوم الإثنين 13/10/2008 م - الموافق 14-10-1429 هـ الساعة 10:36 مساءً

شوهد 234 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.63/10 (155 صوت)






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية