خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الصحف والمجلات
تقدمنا ببروتكول لـ"مؤسسة قطر" لإعداد دراسة عن المرض وفي انتظار الرد.. د.فوزي: دراسة مشروع وطني لمتابعة حالات "فرط الحركة"





تقدمنا ببروتكول لـ"مؤسسة قطر" لإعداد دراسة عن المرض وفي انتظار الرد.. د.فوزي: دراسة مشروع وطني لمتابعة حالات "فرط الحركة"
د.بسيسو: اكتشاف المرض في البيئتين المنزلية والمدرسية ضعيف جداً
هديل صابر-(احتياجات خاصة):
كشف الدكتور محمود فوزي- استشاري ورئيس جمعية أصدقاء أطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه- النقاب عن مشروع وطني تحت الدراسة لمتابعة ووضع آليات موحدة ومحددة مسبقة للتعامل مع حالات فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، مشيراً إلى أنَّ هذا المشروع بدأت أولى معالمه بالوضوح من خلال بروتوكول تم إعداده من قبل مركز الاستشارات العائلية، ومؤسسة حمد، وجامعة قطر، تم تقديمه لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على اعتبارها الحاضن لصندوق دعم البحث العلمي، وتخلل البروتوكول آلية عمل تعتمد على إدراج عينة عشوائية من (300)مدرس من مدارس الدولة المختلفة للمرحلة الابتدائية، سيوزع عليهم استبيان للتعرف على مدى معرفتهم بالمرض ومدى قدرتهم على التعامل معه وكفاءتهم في التعامل مع حالات الطلاب التي يحتمل إصابتها بهذا الاضطراب السلوكي، على أن يتم تدريب المدرسين وتدريبهم ليخضعوا لاختبار عملي مع التلاميذ وصولاً بتوزيع الاستبيانات ذاتها على نفس العينة كي نستشف مدى نجاعة الورش التدريبية في هذا الإطار، حتى يتسنى لنا أن نؤسس لبرنامج متكامل يتم تنفيذه بصورة متواصلة على كافة مدارس الدولة.
بانتظار الموافقة.. للبدء بالعمل
وأضاف الدكتور فوزي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس على هامش أعمال ندوة "فرط الحركة وتشتت الانتباه" التي نظمها مركز الاستشارات العائلية بالتنسيق مع جمعية أصدقاء أطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه أمس بمركز حمد التعليمي، قائلاً " إننا بانتظار الموافقة من قبل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتكون بمثابة إشارة البدء بالخطوات العملية، حيث إذا تمت الموافقة فسيبدأ العمل في ابريل من العام الحالي، لافتاً إلى أنَّ مدة العمل تحتاج إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى مرحلة الإعداد للدراسة وتستغرق ثلاثة شهور، المرحلة الثانية مرحلة التدريب والتأهيل وتتطلب أربعة شهور، والمرحلة الثالثة مرحلة جمع المعلومات والنتائج وتستغرق ثلاثة شهور".
وحول الأسباب التي دعت إلى توجيه البروتوكول لمؤسسة قطر.. أوضح د.فوزي قائلاً" إنَّ الأسباب تتعلق باحتضان المؤسسة لصندوق البحث العلمي.. ومثل هذا النوع من الدراسة يتطلب تسخير ما لايقل عن (20)باحثاً أو متخصصاً لتقديم صيغة البرنامج التدريبي، فضلاً عن أنَّ تكلفة المشروع الأولي أو الدراسة تتطلب (350)ألف دولار أي مايعادل المليون ومائة ألف ريال قطري أي ليست بالتكلفة البسيطة التي يمكن أن يتم دعمها من أي مؤسسة بل تحتاج إلى تمويل ضخم".
وأكدَّ الدكتور فوزي أهمية إيجاد مركز متخصص ثابت يقدم خدمة متكاملة للمصابين بهذا النوع من أنواع فرط الحركة، لذا بداية سنعمل من أجل إنشاء آلية محددة للتعامل مع الحالات بالتنسيق مع مركز الاستشارات العائلية وجامعة قطر وأي جهة معنية تبدي استعداداً للتعامل مع الحالات لحين تنفيذ المشروع الأولي على أرض الواقع، لأنه وللآن لا توجد آلية عمل محددة وموحدة للتعامل مع الحالات التي يتم اكتشافها، لأنَّ علاج هذا النوع من أمراض الاضطراب السلوكي لا تحتاج إلى العلاج الدوائي بل تحتاج إخصائيين نفسيين واجتماعيين وأطباء أي أنَّ هذا المرض ليس مرضاً عضوياً فقط بل يحتاج المصاب وذووه التأهيل والتدريب للتكيف مع الحالة، وحتى لا يشعر الأهل بأنَّ حالة ابنهم هي الوحيدة، لافتاً في هذا الإطار إلى أنَّ علاج فرط الحركة لايقتصر على الدواء بل يحتاج إلى مركز متخصص يتعامل مع الحالة بالشكل المناسب".
قلة الوعي.. السبب
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد بسيسو- استشاري ورئيس وحدة أعصاب الأطفال- قائلاً " لايزال الوعي باكتشاف المرض من قبل الأهل والمدرسين ضعيفاً جداً لحد أنه لا يمكن اكتشافه إلا بوقت متأخر، لذا لابد التركيز في هذا الجانب على تنظيم مؤتمرات باللغة العربية خاصة بالمدرسين وأولياء الأمور، لأنَّ على كل من البيئة المنزلية والبيئة المدرسية مهمة في اكتشاف مثل هذه الحالات الخاصة، ونحن كأطباء لانريد منهم تشخيصها بل التعامل معها بالصورة الصحيحة من خلال إبلاغ الأخصائي الاجتماعي أو النفسي الموجود في المدرسة ومنها لإبلاغ الأهل لأخذ بعد ذلك اللازم حيال هذه الحالة أو تلك، موضحاً أنَّ أعراض المرض تعود لأسباب إما وراثية أو عضوية، كما أنَّ هذا النوع من أنواع الإفراط الحركي يؤثر على تفاعل الطفل الاجتماعي وقد يؤدي به عند البلوغ إلى أن يكون جانحاً وخارجاً على القانون، لذا لابد من تضافر الجهود للتصدي لهذا المرض الذي بالإمكان السيطرة عليه في مراحله الأولى".
وقال الدكتور بسيسو إنَّ هذا المرض من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى فترات طويلة من العلاج إلا أنه من السهل السيطرة عليه وفي بعض الأحيان قد يتخطى الحالة المرضية من (30%-60%).
النسبة مرتفعة.. وليست خطيرة
وحول مدى انتشار اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة في الدولة.. أوضح الدكتور أشرف عادل - استشاري أطفال- " إنَّ انتشار هذا المرض لم يصل لحد أن تكون النسبة مرتفعة إلا أنه ليست خطيرة بل هي مساوية نسبياً بانتشار المرض في الدول المتقدمة، حيث كشفت نتائج دراسة أجريت في عام2006 أنَّ (11.896)طالباً مصابون بفرط الحركة وتشتت الانتباه أي ما نسبته (9.4%) حيث ما تم تحويلهم للعلاج نسبة قليلة جداً لم تتجاوز ما نسبته (2%) الأمر الذي يؤكد عدم وعي الأهل والمدرسين بهذا النوع من الاضطراب وبأعراضه المصاحبة له لتداركه بمراحله الاولى ليعطي أفضل النتائج العلاجية، بالإضافة إلى تقديم للمجمتع مجموعة لاتقل عن (4%)من الأطفال ليكونوا فاشلين علمياً واجتماعياً وليكونوا عبئاً على المجتمع، لافتاً إلى أن المشكلة لا تكمن بمن يعالجوا بل المشكلة بمن لم يتم اكتشافهم لأنهم فعلاً قد يكونون أشخاصا خارجين على القانون.
اضطراب مسلكي.. ووعي ضعيف
وعلقت المرشدة العائلية السيدة هيام علاء الدين- بمركز الاستشارات العائلية- مشددة على ضرورة إشاعة الوعي بين الفئات المختلفة، لاسيما بين المرشدين الاجتماعيين والنفسيين حتى يستطيعوا تقييم الحالات لتحويلها للمختصين، مشيرة إلى أنَّ الاستشارات العائلية خلال الآونة الأخيرة استقبلت عددا من الحالات المصابة في الاضطراب المسلكي التي لابد من متابعتها، إلا أنَّ أغلب الحالات تصل إلى المركز بعد استفحال المرض، لذا لابد من إيجاد مشروع أو دراسة ميدانية وبرامج توعوية مكثفة بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص حتى يتسنى التعرف على المرض عن كثب وبصورة أكبر، مشيرة إلى أهمية تسليط الضوء على هذا النوع من الإضراب السلوكي".
وأشارت السيدة هيام علاء الدين إلى أنَّ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من أهم المشكلات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال، خاصة في المدارس الابتدائية، كما أنَّ هناك حالات تلجأ لمركز الاستشارات العائلية، مؤكدة أنَّ عدد الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب أعلى من عدد الأطفال الذين يعانون من أية مشكلة سلوكية أخرى، حيث أنَّ الآثار السلبية لا تقتصر على هؤلاء الأطفال بل تؤثر سلباً على من حولهم من زملاء دراسة وأهل ومعلمين وكل من له علاقة بهم.
وأوضحت المرشدة العائلية هيام قائلةً " إنَّ مشكلة هذا الاضطراب توثر سلباً على معظم جوانب النمو لدى الأطفال لأنهم يهدرون طاقاتهم في حركات عشوائية عديمة الجدوى فينفر منهم الآخرون وينبذونهم، كما أنَّ ضعف التركيز لديهم يجعلهم عرضة للاكتئاب والإحباط، ومنهم من يواجه بالعقاب النفسي والبدني وقد تصل في بعض الأحيان إلى الفصل من المدرسة مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة بسبب افتقار بعض المدرسين إلى الخبرة في التعامل مع هذا الاضطراب، أو بسبب جهل الأهل وعدم الحصول على التوجيه الصحيح والمعرفة الكافية، منبهة انَّ هؤلاء الأطفال لا يتعمدون إيذاء من حولهم إلا أنَّ جهازهم العصبي يسهم في ظهور الاستجابات غير المناسبة خاصة إن لم يتم تدارك المشكلة في أولها".

ووجه الدكتور محمد السيد-صيدلاني- نداء للأهالي لينضموا إلى متطوعي لجنة الدعم والمساندة بجمعية أصدقاء أطفال تشتت الانتباه وفرط الحركة ليسهموا في نشر الوعي بمرض تشتت الانتباه وفرط الحركة.
هذا وقد عقدت الندوة بحضور مميز من الأطباء والأهالي التي استعرضت تجربتين لأسرتين عانتا من ابنائهما قبل أن يتم اكتشاف إصابتهما بالمرض، وعرجا خلال حديثهما على غلاء سعر الدواء الذي تصل قيمته إلى 230 ريالا قطريا خلال نصف شهر، مطالبين بضرورة دعم هذه النوعية من الأدوية للتيسير على الأهالي.
تم إضافته يوم الجمعة 27/02/2009 م - الموافق 3-3-1430 هـ الساعة 6:45 مساءً

شوهد 158 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.86/10 (89 صوت)






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية