وجهت جمعية المعاقين بالأحساء 12 من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة لالتحاقهم ببرامج تدريبية في عدة تخصصات كالسباكة والإلكترونيات والحاسب الآلي والتبريد بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم والمعهد الصناعي الثاني بالمنطقة ؛ حيث ذكر سعادة مدير الجمعية الأستاذ عبداللطيف الجعفري بأن هذه الخطوة جاءت كبداية لشراكة مستمرة لدعم برامج التدريب المنتهي بالتوظيف التي تسعى إليها الجمعية بالتعاون مع المركز الوطني المشترك |، وذلك من أجل إعداد ذوي الإعاقة للانخراط في وظائف تناسب مؤهلاتهم وأوضاعهم ، كما تقدم بالشكر الجزيل لسعادة مدير المعهد الثاني الصناعي الأستاذ خالد الدوسري الذي رحب بمثل هذه الشراكة مبدياً استعداده للتعاون والمساندة للجمعية وإدارة التربية والتعليم في أي تدريب مهني يتناسب مع سوق العمل الذي يستقطب هذه الفئة موضحاً بأن المتدرب سيحضى بمكافأة مالية قدرها 800 ريال ، بدوره ذكر الأستاذ عبدالله المسلم المشرف التربوي بإدارة التربية الخاصة منسق القبول أن هذه هي الدفعة الأولى من المتدربين وسيليها دفعات أخرى بإذن الله ، وأنه تم التنسيق مع أولياء أمور الطلاب والاتقاء بهم من أجل إعطائهم فكرة عن التدريب المهني والتخصصات المتوفرة ؛ حيث تم استقبال المتدربين وإجراء المقابلات معهم ، ومنح كل متدرب التخصص المهني المناسب لقدراته وهم : هاشم علي الهاشم و حسين صالح البراهيم تخصص إلكترونيات ، عبدالله حمد المشعان و حسين عبد رب الرسول البخيت وناصر علي الحبابي تخصص الحاسب الآلي ، محمد دربي الحارثي و أحمد حسين الربيع وأحمد حسين محمد وباقر محمد الرضي ونايف حمد المشعان تخصص تبريد ، حسين ياسين البجعان و ماجد عبدالله الشايب تخصص سباكة . وكان مدير الجمعية قد التقى المتدربين وأولياء أمورهم وقدم لهم نبذة عن البرنامج كما نوه إلى ضرورة الحرص والالتزام بتعليمات المعهد في الحضور من أجل تحصيل علمي يؤهلهم للانخراط في وظائف تساعدهم على التغلب على ظروف إعاقتهم ، وإيجاد مصدر دخل كباقي أفراد المجتمع .
جدير بالذكر أن الجمعية كانت قد سلمت في الأيام القلائل الماضية 16 من ذوي الإعاقة خطابات التوجيه لوظائفهم بالتعاون مع مكتب العمل بالأحساء .
تم إضافته يوم السبت 21/02/2009 م - الموافق 26-2-1430 هـ الساعة 7:39 مساءً
إن ما بادرت به جمعية المعاقين بالأحساء ليكون هو ترجمة فعلية حقيقية لرسالة الجمعية و تفعيل هذا المشروع التدريبي الناجح " المنتهي بالتوظيف "بالتنسيق مع مكتب العمل ستكون إيجابيته على نفوس الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة و أسرهم .. مما يُعزز فينا الحركة الفعلية فضلاً عن الروح الداعمة لقضايا ذوي الإعاقات
و ذلك جُلّه نتاج من الأعمال التي يقوم بها الذين نذور جلّ وقتهم في سبيل تحقيق جزء من متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقات .. و حروف الشكر لا تفي حقهم ؛ لأن شُكرهم يكون من الله عزوجل لهم .. و هنيئاً لأنفسنا فضلأً عن ذوي الإعاقات و اسرهم بهم ..و ليكون مفخرة من من مفاخر مملكة الإنسانية في مجال التربية الخاصة .