غير مسجلين في قائمة ذوي الاحتياجات الخاصة بقسنطينة
عاني الصغيرة ''إكرام زويد''، ذات الثلاث سنوات، من مرض مجهول منذ ولادتها جعلها معاقة 100 بالمائة؛ فهي لا تستطيع الجلوس دون ركائز، فأمها تسند لها الوسادات من كل جهة حتى تتمكن من الجلوس ولا تقوم بأي رد فعل سوى أنها تشرب الحليب الذي لم يدخل جوفها غيره، ما جعلها تصاب بنقص حاد في السكر وتدخل المستشفى لمدة 13 يوما.
إكرام معاقة على غرار إخوتها رغم اختلاف إعاقتهم، إلا أنها الأسوأ حالا خاصة وكل مفاصلها لا تتحرك، حتى إنها لا تحرك فكها لأنها تتغذى على الحليب فقط. علما أنها تشرب 4 أكياس من الحليب في اليوم الواحد، الأمر الذي لم يستطع الأب توفيره خاصة أنه يعمل في ورشات الخواص باليومية التي لا تكفي لشراء الأكل فما بالك اللباس والدواء. الوالدان قالا إنهما لا يعرفان التشخيص الدقيق لحالة أولادهما، خاصة إكرام، لأنهما لم يأخذاهم لدى مختص حتى عندما يمرض أحدهم، فهم يجدون صعوبة في نقله إلى المستشفى الجامعي بقسنطينة، خاصة أن أصحاب السيارات يطلبون مبالغ تتراوح ما بين 500 و700 دج، ما دفعهم في كثير من الأحيان لاستلاف مبالغ لم يتمكنوا من ردها حتى اليوم. من جهة أخرى، تأسف الوالدان عن عدم منح أولادهما منحة المعوقين رغم أنهم يحوزون على بطاقات تثبت ذلك، وتأسفا أكثر لأنهما لا يستطيعان عرض أبنائهما على مختص لمعرفة نوع مرضهم وإسعاف من يمكن إسعافه منهم بالدواء أو الجراحة.
العائلة استجدت السلطات المحنية لمنحها المنحة ومنصب عمل يوفر راتبا شهريا يمكنهم من إنقاذ أبنائهم من مخالب الجوع والبرد قبل الوصول للحديث عن الإعاقة والعلاج.
المصدر :قسنطينة: صوفيا منغور
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=119280&idc=36&date_insert=20080813
تم إضافته يوم السبت 16/08/2008 م - الموافق 15-8-1429 هـ الساعة 9:35 مساءً