خريطة الموقع الخميس 2 سبتمبر 2010م
التدريب الميداني في التربية الخاصة  «^»  المكافأة والطفل التوحدي  «^»  نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم  «^»  بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم  «^»  صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي!  «^»  تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة  «^»  أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر  «^»  من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟  «^»  زراعة الخلايا الجذعية  «^»  أمراض الدم الوراثية جديد المواضيع
أكثر من 650 مليون مصاب حول العالم عزل الأطفال المعاقين... يزيد من معاناتهم !  «^»  بعد مطالبة التربية الخاصة بتزويجهم .. المنيع والمبارك : لا مانع من زواج المعاق ذهنيا بفتاة سليمة  «^»  مدير مرور تبوك : جناح خاص لخدمة المسنين والمعوقين  «^»   الشؤون الاجتماعية تعترف بعجزها عن تلبية أكثر من 30% من احتياجات المعاقين في السعودية  «^»  في سابقة هي الأولى من نوعها.. أسبانيا تمنح معاقة ألمانية رخصة قيادة الطائرات  «^»  فائزون بجائزة الشيخ محمد بن صالح: الجائزة كسرت عزلة فرضتها الإعاقة علينا وأطلقت العنان لقدراتنا المكبوتة  «^»  بالتعاون مع مركز رسالة أمل «الجزيرة» يرعى تخريج مدربات الإعاقة العقلية  «^»  لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل  «^»  ابنى يعانى من صعوبة فى التعلم رغم أنه ذكى.. فماذا أفعل؟  «^»  فتيات يقبلن الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة..دون تعقيد! جديد الأخبار

المقالات
صعوبات التعلم
مقياس ماكليبست لفرز حالات صعوبات التعلم

أ.د مصطفى محمد كامل











مقياس تقدير سلوك التلميذ ( لفرز حالات صعوبات التعلم )
وضع ماكليبست

اهتم المربون وعلماء النفس والآباء منذ فترة طويلة بالتعرف على الأطفال الذين يعانون من صعوبات ( أو نواحي عجز) في التعلم . وفي سبيل ذلك نشطت حركة بناء أساليب أكثر فعالية لفرز هذه الحالات Screening techniques وتقديم المساعدة الملائمة لهم في وقت مناسب من بداية ظهور الأعراض الدالة على وجود الصعوبة . وقد صدرت الطبعة الأصلية لمقياس تقدير سلوك التلميذ The Pupil Rating Scale من وضع ماكليبستMyklebust سنة 1971 م وأجريت عليه دراسات مختلفة في مركز صعوبات التعلم بجامعة نورث ويسترن ، كما أن إجراءات تقنينه شملت مدى عمريا واسعا بحيث توافرت له بيانات وافية عن الصدق والثبات .
أما في البيئة العربية فقد قام مصطفى محمد كاملباقتباس وإعداد وتقنين المقياس ، حيث أجرى دراسة استطلاعية لتقديرات سلوك 500 من تلاميذ الصفين الثالث والرابع ، وكشفت بيانات تلك الدراسة عن إمكانية تعرف المعلمين على الأطفال الذين يعانون من نواحي عجز في التعلم ، وأن مقياس تقدير سلوك التلميذ أداة يمكن تطبيقها على نطاق واسع ، وسريعة وغير مكلفة ، كما قام بالتحقق من كفاءة المقياس في صورته العربية بأكثر من طريقة ، وقد ظهرت الطبعة الأولى للمقياس عام 1989 أما طبعته الرابعة فصدرت عام 2004 .
والمقياس عبارة عن قائمة ملاحظة سلوكية تتكون من 24 فقرة لفرز حالات صعوبات التعلم عن طريق وضع تقديرات في خمس مجالات سلوكية ترتبط بصعوبات التعلم وهي :
1- الفهم السماعي والذاكرة Auditory Comperhension and Memeory من خلال فقرات لتقدير فهم معاني الكلمات ، إتباع وتنفيذ التعليمات ، فهم المناقشات التي تدور في الفصل و الاحتفاظ بالمعلومات وتذكرها .
2- اللغة المنطوقة Spoken Language ويتم تم تقدير السهولة في استخدام اللغة المنطوقة من خلال : المحصول اللفظي ( المفردات ) ، قواعد اللغة ، تذكر الكلمات ، رواية القصص و التعبير عن الأفكار .
3- التوجه الزماني والمكاني Orientation من خلال تقدير قدرات التعرف على الوقت ( الزمن ) ، التوجه المكاني ، إدراك العلاقات و معرفة الاتجاهات .
4- التآزر الحركي Motor coordination من خلال تقدير التلميذ في ثلاث مجالات هي التآزر العام ، التوازن والمهارة اليدوية .
5- السلوك الشخصي والاجتماعي Personal-Social Behavior من خلال تقدير أنماط السلوك الشخصي الاجتماعي التي تشمل : التعاون ، الانتباه ، التنظيم ، المواقف الجديدة ، التقبل الاجتماعي ، تحمل المسؤولية ، إتمام الأعمال ( المهام ) و اللباقة .
ووفقا لكراسة تعليمات المقياس فيمكن أن يقوم بتطبيق المقياس كل من له معرفة وثيقة بالطفل ؛ فيمكن تطبيقه عن طريق المعلمين ، والمتخصصين في صعوبات التعلم وعلاج أمراض اللغة والكلام ، ومدرسي التربية الخاصة والمرشدين والأخصائيين النفسيين في المدارس ، كما يمكن أن يكون جزءا من إجراءات التشخيص في مجالات علم نفس الطفل والصحة النفسية للأطفال والفحص العصبي لهم ، كما يمكن استخدامه كوسيلة للتدريب في المقررات الجامعية التي تدور حول الخصائص السلوكية للأطفال غير العاديين .
ونبه معد المقياس إلى أن ذلك المقياس صمم كإجراء للفرز screening وليس كأداة للتشخيص diagnostic . وقد أثبت استخدامه في عدد كبير من الدراسات والمشاريع البحثية أنه يتمتع بدرجة عالية من الدقة في التعرف على الأطفال المعرضين بدرجة كبيرة لخطر الفشل في الدراسة ، وبالتالي يتم إخضاعهم لدراسات تشخيصية مكثفة ، وينبغي دراسة كل طفل من هؤلاء الأطفال الذين يتم تحديدهم دراسة متعمقة لتحديد نوع صعوبته ، أو عجزه أو اضطرابه .
تبقى الإشارة إلى أن كراسة تعليمات المقياس تحتوي إطارا نظريا يتضمن تطور المقياس ، وتوضيح للخصائص السلوكية لأصحاب صعوبات التعلم ، والخصائص السلوكية التي يعطيها المقياس وتعليمات تطبيقه ، كما تتضمن معايير ثباته وصدقه وطرق التحقق من كفاءته في الصورة العربية وأخيرا التحليل العالمي للمقياس ، والمقياس من توزيع مكتبة الأنجلو المصرية .


اقتباس وإعداد / أ.د مصطفى محمد كامل أستاذ علم النفس بكلية التربية ، جامعة طنطا .

نشر بتاريخ 29-07-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 6.51/10 (18 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية