صـــاحب الاعــــاقة هو مواطــــن مثل أي مواطن في البلاد فــــله الحق أن يتمتع بكل رعاية في التعلـــيم والتدريب والعــــمل والارتقــــاء به من دائـــرة المســـاعـــدة العاطــــفية والانسانية إلى دائرة الدمج في المجتمع والعمل والحياة العامة. ولا شك أن ذوي الاحتياجات الخاصة في هذا الوطن يلقون دعماً سخياً من الدولة والمؤسسات العامة والخاصة إلا اننا نسمع الشكوى الكثيرة من أولياء أمور المعاقين ونرى ونشاهد بعض التأخير من خلال الروتين المتعب للمعاق وذلك في تأخير توفير بعض احتياجات هذه الشريحة من أبناء الوطن لأن هذه الخدمات ذات علاقة متينة بالإعاقة وفيها ومنها معالجة لكثير مما يعاني منه المعاقون ومثال هذه الآليات التي يتأخر تأمينها للمعاق ما يلي:
وبعض الأدوات والوسائل المعرفية الاساسية للمعاق..
تصوروا أن بعض طلبات هذه الآليات الاساسية تأخذ بين 6 إلى 12 شهرا في توفير كرسي متحرك قيمته ثلاثمائة ريال أو سماعة قيمتها مائة ريال وهكذا جاري ينتظر كرسيا متحركا لولده مر على طلبه 9 أشهر ولم يتحقق الطلب.
إن الاهتمام بآليات المعاق وخدماته هو مطلب فوري فإن وضع آلية سريعة لتوفير هذه الطلبات من خلال الادارة المسؤولة عن المعاق بالشراء المباشر مطلب ايجابي بدل الانتظار غير المبرر.
وإني هنا أتوجه لوزير الشؤون الاجتماعية الحريص على تسهيل كل عقبة على المواطن لمعالجة مثل هذا التأخير كما أطرح على معاليكم بعض الافكار أوردها في الآتي:
- تبني منتديات واجتماعات دورية للمسؤولين وأولياء الأمور لدراسة قضايا احتياجات المعاقين ومعرفة القصور وتطوير المناهج وطبع الكتب المتخصصة مهنيا وتعليميا.
- زيادة عدد المراكز المتخصصة وتسهيل اجراءات فتح مراكز خاصة أهلية في جميع مناطق المملكة لتكوين مشاركة وتكامل بين القطاع العام والخاص.
- طبع دليل مصنف لجميع المراكز الداخلية والخارجية وبرمجتها على الانترنت ليستطيع المعاق الرجوع اليها والاستفادة منها.
- مخاطبة الوزارات والمؤسسات الخدمية مثل الـبـلـديـــات، الصحة، العمل، التجــــارة، التــعـلـيـم ذكـــورا وإناثا شــركـــات الطـــيران، السياحــة، والــتـزامـهـم بتــدريب وتـعـلـيـم بـعـض مــوظــــفــيـهم على لغة الاشـــارة مع فـــتح مراكـــز حكومية وأهلية للتدريب على هذه اللغة.
وبعد.. الجو الأسري والجانب الترفيهي مطلب حيوي لأبنائنا في مواقع التربية والخدمة.. والله المستعان.