خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

المقالات
التربية الخاصة
من المعاق فينا?

سلطان مطر العنزي







من المعاق فينا?

يعاني ذوو الاحتياجات الخاصة في مجتمعنا من أمور كثيرة بسبب تجاهلهم أو جهل الكثير من أبناء المجتمع لهم لعدم معرفتهم بالحقوق المستحقة لهم من القوانين والأنظمة التي تقوم بدورها بحفظ حقوقهم والدفاع عنهم على وجه خاص ورعايتهم التي تجعلهم كغيرهم من الأسوياء.

ومن الواجب على المتخصصين في مجال الإعاقة توعية المجتمع بتل من الأشياء الواجب التنبه إليها في هذا الصدد توعية جميع الإدارات الحكومية بتلك القوانين والأنظمة لأن جهلهم أو تجاهلهم بها للأسف يشعر المراجع من تلك الفئة بأنه عالة على مجتمعه. ومن الأمور المهم ذكرها أيضا تسهيل دمجهم الاجتماعي في الأماكن العامة ليسهل تنقلهم دون عناء.

من المؤلم حقا حرمان ذوي الاحتياجات الخاصة من التعليم العالي، ولازالت معظم الجامعات والكليات في المملكة ترفض قبولهم ولا تهتم بتهيئة الإمكانات اللازمة لتسهيل مهمة التحاقهم بمؤسسات التعليم العالي وتمكينهم من مواصلة تعليمهم حالهم حال بقية أفراد المجتمع.

ومن الأمور التي أدهشتنا أن هنالك الكثيرين من المثقفين والمتعلمين فضلا عن عامة الناس يحكمون على شخص ما بأنه عاجز ومعاق من خلال ما يبدو عليه ظاهريا، وهذه نظرة قاصرة بدون شك، فكم من المعاقين تغلبوا على ظروفهم وتمكنوا من صناعة إنجازات كبيرة يعجز عن مثلها كثير من الأصحاء، فالإعاقة إذن لا علاقة لها بما يصيب الجسد من عاهة أو خلافه وإنما المعاق الفعلي هو كل من وقع ضحية التواكل والتكاسل وأثبت عجزا في تأدية دوره كإنسان منتج فاعل على مستوى أسرته ومجتمعه.

فكيف بعد هذا يمكن قبول نظرات الشفقة دون أن تترجم إلى فعل حقيقي يسهم في إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة للانطلاق نحو آفاق أرحب ليحققوا طموحهم وتطلعاتهم وآمالهم، ليكسروا القاعدة ويثبتوا من جديد أن المعاقين كثر وليس من بينهم شريحة كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن اثبتوا نجاحا كبيرا في حياتهم وقدموا لوطنهم ومجتمعهم ما لا يقدر على تقديمه الكثير ممن أنعم الله عليهم بالصحة.


سلطان مطر العنزي
نقلاً عن صحيفة عكاظ

نشر بتاريخ 24-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.29/10 (424 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية