ذوو الحاجات الخاصة» تسمية تلطّف الإعاقة ... ولا تلبي حاجاتها
الإثنين, 14 ديسيمبر 2009
المجتمع المغربي إن قَبِل الإعاقة... فيفضلها ذكورية!
قوانين توظيف متقدمة في تونس لكن غير ملزمة
دمج المعوّقين في السعودية دونه العزل التعليمي والتوظيف الوهمي
موظف «طيران» على كرسي متحرك
في لبنان حرمان من الحقوق السياسية
حين تنتهي الرعاية مع مرحلة الطفولة
عشرة أيام تفصل بين اليوم العالمي لذوي الحاجات الخاصة الموافق في 3 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، واليوم العربي لهم في 13 من الشهر ذاته.
وعام 1992 أعلنت الامم المتحدة يوماً عالمياً لأصحاب الإعاقات سعياً منها الى زيادة الوعي بشؤونهم وظروف حياتهم وحاجاتهم الفعلية، ولحقتها الدول العربية تباعاً وإن في وقت متأخر نسبياً، إلى أن توصلت بدورها إلى يوم «عربي» لهذه الفئة التي غالباً ما تعاني تهميشاً وإهمالاً كبيرين.
والواقع أن ثقافة «العار» والعيب لا تزال تسيطر على عقلية كثير من الأسر التي تتستر على وجود ابنة أو ابن يعاني خللاً في أحد وظائفه العضوية، ما يزيد من صعوبة العلاج والادماج في المجتمع. فحتى التسمية المتداولة للدلالة على هذه الحالات وهي «عيب خلقي» تكرس تلك الثقافة وتصعب تخطيها.
وجاءت تسميات مثل «ذوي حاجات خاصة» أو «معوق» بدلاً من «معاق» لتخفف من قسوة الواقع، لكن من دون أن تشير اليه بالضرورة أو تحل مشاكله. فينسى كثيرون أن من يفتقر الى الحركة أو البصر او السمع لا يفتقر الى الإدراك، وبالتالي لا يجوز حرمانه من الحاجات المرتبطة بوعيه وعقله، من قبيل افتقار مراكز الاقتراع الى الممرات الخاصة بالكراسي المتحركة وكذلك طبعاً المباني العامة والشوارع والمتاجر وغيرها من المرافق ذات الاستخدام العام، أو افتقار الجامعات الى كتب للمكفوفين أو للصم والبكم، أو عدم التزام المؤسسات بتوظيف الكوتا التي تفرضها القوانين.
هذه الامور وغيرها، يتناولها ملحق «شباب» في ملف خاص جال فيه على حالات افراد وقوانين البلدان التي يعيشون فيها.