خريطة الموقع الخميس 9 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

المقالات
التربية الخاصة
ذوو الحاجات الخاصة» تسمية تلطّف الإعاقة ... ولا تلبي حاجاتها

نقلاً عن دار الحياة







ذوو الحاجات الخاصة» تسمية تلطّف الإعاقة ... ولا تلبي حاجاتها
الإثنين, 14 ديسيمبر 2009

المجتمع المغربي إن قَبِل الإعاقة... فيفضلها ذكورية!
قوانين توظيف متقدمة في تونس لكن غير ملزمة
دمج المعوّقين في السعودية دونه العزل التعليمي والتوظيف الوهمي
موظف «طيران» على كرسي متحرك
في لبنان حرمان من الحقوق السياسية
حين تنتهي الرعاية مع مرحلة الطفولة

عشرة أيام تفصل بين اليوم العالمي لذوي الحاجات الخاصة الموافق في 3 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، واليوم العربي لهم في 13 من الشهر ذاته.

وعام 1992 أعلنت الامم المتحدة يوماً عالمياً لأصحاب الإعاقات سعياً منها الى زيادة الوعي بشؤونهم وظروف حياتهم وحاجاتهم الفعلية، ولحقتها الدول العربية تباعاً وإن في وقت متأخر نسبياً، إلى أن توصلت بدورها إلى يوم «عربي» لهذه الفئة التي غالباً ما تعاني تهميشاً وإهمالاً كبيرين.

والواقع أن ثقافة «العار» والعيب لا تزال تسيطر على عقلية كثير من الأسر التي تتستر على وجود ابنة أو ابن يعاني خللاً في أحد وظائفه العضوية، ما يزيد من صعوبة العلاج والادماج في المجتمع. فحتى التسمية المتداولة للدلالة على هذه الحالات وهي «عيب خلقي» تكرس تلك الثقافة وتصعب تخطيها.

وجاءت تسميات مثل «ذوي حاجات خاصة» أو «معوق» بدلاً من «معاق» لتخفف من قسوة الواقع، لكن من دون أن تشير اليه بالضرورة أو تحل مشاكله. فينسى كثيرون أن من يفتقر الى الحركة أو البصر او السمع لا يفتقر الى الإدراك، وبالتالي لا يجوز حرمانه من الحاجات المرتبطة بوعيه وعقله، من قبيل افتقار مراكز الاقتراع الى الممرات الخاصة بالكراسي المتحركة وكذلك طبعاً المباني العامة والشوارع والمتاجر وغيرها من المرافق ذات الاستخدام العام، أو افتقار الجامعات الى كتب للمكفوفين أو للصم والبكم، أو عدم التزام المؤسسات بتوظيف الكوتا التي تفرضها القوانين.

هذه الامور وغيرها، يتناولها ملحق «شباب» في ملف خاص جال فيه على حالات افراد وقوانين البلدان التي يعيشون فيها.


نقلاً عن دار الحياة

نشر بتاريخ 14-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.61/10 (75 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية