خريطة الموقع الخميس 9 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

المقالات
التربية الخاصة
المعاقات والمعاقون

محمد العثيم







المعاقات والمعاقون
محمد العثيم


شاب، وشابة تمشيا على كرسيين متحركين في أسواق مركزية في المنطقة الشرقية، في محاولة للفت نظر الناس والجهات الرسمية إلى أن المعاق حركيا يستطيع أن يكون عضوا في المجتمع مثله مثل الآخرين، وفي دعوة لتحسين ظروف المعاق، وعدم عزله عن المجتمع إذا كانت إعاقته تسمح له بالمشاركة بأي مستوى من مستويات العمل والحياة، وبناء الأسرة مثل الناس العاديين.


الهدف لهذين الزوجين من جولتهما هو تغيير الصورة السلبية عن المعاق، وقد بادرت منذ فترة للتواصل مع الزميل الإعلامي النشط بهذا الخصوص الزميل (يحيى الزهراني) وهو يقدم برنامجا معروفا على قناة الإخبارية، وتحدثت معه، عن كسر عزلة المعاق اجتماعيا، وتأهيله للحياة العامة، وتوفير وسائل تسهيل حركته في الأماكن العامة، والمباني ليصير عضوا فاعلا في المجتمع، بحيث لا يتردد في تكوين أسرة، والذي سمعته من الأستاذ يحيى الزهراني، أن الترويج الإعلامي لفكرة دمج المعاق بالمجتمع تلقى ترحيبا من كل فئات المجتمع، ويقول إن تواصل فئات اجتماعية، رجال ونساء، وأولياء أمور من المعاقين، وغير المعاقين رحبوا بفكرة التأهيل الاجتماعي، بمعنى تزويج المعاق، وتحقيق الوسائل له ليستطيع الإنجاب إن كانت إعاقته، رجلا أو أنثى تحتاج إلى تدخل طبي، لأنه بهذه الطريقة يدخل المنظومة الاجتماعية كأسرة، وليس كفرد معزول عن الحياة.
لذلك ففكرة تزويج المعاقين الحركيين، وغيرهم بمن هم مثلهم، أو أصحاء هي فكرة نبيلة تستحق الدعم من كل الجهات الخيرية، مع استثناء واحد هو عدم فرض وصاية من أي فئة على المعاق في حياته، بمعنى أن لا تعتبر المعونة منة ولا صدقة، بل واجب وطني أتمنى أن يكون مدعوما رسميا، وأهليا عبر جمعية المعاقين.


كما أتمنى من كل الجهات المرتبطة بالمعاق بعموم الحالة وليس فئة خاصة، أن يتوقف الأذى الأسري، وعضل المعاقات من النساء، والرجال المعاقين، وكذلك تهميشهم من القطاعات العامة، واعتبارهم أفرادا ناقصي الأهلية، لأن لهم الحق في ممارسة كل الهويات، والأعمال التي يمارسها الأصحاء بالقدرة المناسبة لهم، ويجب تشجيعهم، ومدهم بالعون لتحقيق ذواتهم بالطريقة التي يرونها.

alqulam2@hotmail.com
نقلا ً عن صحيفة عكاظ

نشر بتاريخ 06-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.60/10 (92 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية