ملخصات البحوث المتقدم بها :
د/ عطية عطية محمد سيد أحمد
المدرس بقسم الصحة النفسية
كلية التربية – جامعة الزقازيق
للجنة العلمية الدائمة لترقيات الأساتذة المساعدين
( علم النفس التربوي والصحة النفسية )
2008م
البحث الأول :
عنوان البحث :
الضغوط النفسية لدى الكفيف وعلاقتها باتجاهات الأسرة نحو الإعاقة "بحث فردي "
جهة النشر :
مجلة التربية المعاصرة 0 العدد (70) ، السنة (22) يونيو 2005 م
ملخص الدراسة :
هدف الدراسة :
(1) التعرف على نسق الضغوط النفسية الأكثر انتشارا والتي يتعرض لها المراهق الكفيف 0
(2) الكشف عن العلاقة الإرتباطية بين الضغوط النفسية للمراهق الكفيف وإتجاهات الوالدين والإخوة نحو الإعاقة 0
وتكونت عينة الدراسة :- من (50) طالب وطالبة من المكفوفين بمعهد النور للمكفوفين بالزقازيق 0 وتحتوي العينة على (25) ذكور ، (25) من الإناث تتراوح أعمارهم ما بين
( 14- 18 ) سنة بمتوسط عمر زمني ( 16.4 ) سنة وإنحراف معياري ( 1.47 ) يمثلون مرحلة المراهقة 0
وطبقت عليهم الأدوات الآتية :-
(1) إستمارة بيانات خاصة بالمراهق الكفيف ( إعداد / الباحث ) وهي إستمارة جمع البيانات عن الطلاب من خلال الإطلاع على ملفات الطلاب بالمدرسة ، وقد صممت هذه الإستمارة من أجل ضبط العينة وتشمل على : الإسم ، العمر ، النوع ، المستوى الدراسي ، ترتيبه الميلادي ، حالته الجسمية والصحية ، ووظيفة الأب والأم ومستوى تعليمهم 0
(2) مقياس الضغوط النفسية لدى الكفيف ( إعداد / الباحث ) وقد صمم المقياس لتحديد قائمة الضغوط النفسية التي يتعرض لها الكفيف 0
وتم التحقق من ثبات وصدق المقياس 0
(3) مقياس إتجاهات الأسرة نحو الإعاقة البصرية ( إعداد / الباحث ) وصمم هذا المقياس لتحديد اتجاهات كل من الوالدين والإخوة نحو الإعاقة البصرية ( كما يدركها الكفيف ) 0
وتم التحقق من ثبات وصدق المقياس 0
وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية :
(1) تأتي الضغوط المدرسية في مقدمة الضغوط الأكثر تأثيرا على المراهق الكفيف 0
(2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث المكفوفين على مقياس الضغوط النفسية لصالح الإناث 0
(3) هناك علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الدرجة الكلية على مقياس الضغوط النفسية لدى الكفيف وإتجاه الأب نحو الإعاقة البصرية كما يدركها الكفيف 0
(4) هناك إرتباط بين الدرجة الكلية على مقياس الضغوط النفسية لدى الكفيف وإتجاه الأم نحو الإعاقة البصرية كما يدركها الكفيف ولكن هذا الإرتباط غير دال إحصائيا 0
(5) هناك إرتباط سالب بين الضغوط النفسية لدى الكفيف وبين إتجاهات الأخوة نحو الإعاقة البصرية كما يدركها الكفيف 0
(6) أن للإتجاهات تأثير قوي على الضغوط النفسية لدى الكفيف 0
وقد تم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة والخلفية الثقافية لعينة الدراسة ، وقد تم تقديم التوصيات التالية :-
(1) محاولة فهم طبيعة المعوق بصريا للوقوف على قدراته وإمكانياته 0
(2) محاولة تعديل الاتجاهات السلبية نحو المعوقين عامة والمعوقين بصريا بصفة خاصة 0
(3) محاولة إيجاد التواصل والترابط بين المدرسة والأسرة للمساهمة في كيفية رعاية المعوق بصريا
(4) الإهتمام ببرامج الإرشاد والتوجيه النفسي لدى العاملين مع المعوقين بصريا
البحث الثاني :
عنوان البحث : سمات الشخصية وعلاقتها بالسلوك العدواني لدى طلاب الجامعة 0
بحث مشترك مع :- أ0 د0 محمد السيد عبد الرحمن
أستاذ الصحة النفسية – بكلية التربية – جامعة الزقازيق 0
جهة النشر :
المؤتمر العلمي الأول في الفترة من ( 17 -18 ) أبريل ( 2006 م ) بمقر كلية التربية بتفهنا الأشراف –جامعة الأزهر 0
ملخص الدراسة :
هدف الدراسة :
(1) التعرف على علاقة سمات الشخصية بسلوك العنف والعدوان لدى طلاب الجامعة ، ممثلا في العدوان الجسدي والعدوان اللفظي والغضب والعدائية 0
(2) التعرف على الفروق بين من يقيمون ذاتهم كمعتدين أو ضحايا أو متفرجين في مواقف الصراع داخل حرم الجامعة في سمات الشخصية 0
(3) التعرف على الفروق بين الذكور والإناث في مظاهر العدوان الجسدي واللفظي والعدائية والغضب 0
(4) التعرف على سمات الشخصية المنبئة بكل مظهر من مظاهر العدوانية والعنف لدى طلاب الجامعة 0
وتكونت عينة الدراسة من (515 ) طالب وطالبة من طلاب الفرقة الأولى والثانية والثالثة بكليات التربية والآداب والعلوم بجامعة الزقازيق تتراوح أعمارهم مابين ( 16 سنة وشهر ) حتى
( 19 سنة ، 11 شهر ) بمتوسط ( 17.75 سنة ).
وطبقت عليهم الأدوات التالية :-
(1) إستمارة بيانات عامة ، والتي تستخدم في جمع البيانات الأولية عن الطالب 0
(إعداد الباحثان ) 0
(2) إستبيان التقييم الذاتي في مواقف الصراع ( إعداد الباحثان ) 0
وتم التحقق من ثبات وصدق الاستبيان 0
(3) مقياس ( نيوكارد ) للشخصية ( بوجهارد أندرسون 2000 م ) 0
(4) مقياس السلوك العدواني أعده كل من ( بوص وييري 1992 ) وقام بترجمته أ0 د0 محمد السيد عبد الرحمن 0
وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية :-
(1) توجد علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين سمات الشخصية والسلوك العدواني لدى طلاب الجامعة 0
(2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في أبعاد السلوك العدواني والدرجة الكلية له ، والفروق لصالح الإناث 0
(3) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعقدين والمشاهدين في مواف الصراع بين طلاب الجامعة في سمات الشخصية لصالح المشاهدين 0
(4) تنبأ سمات الضبط الداخلي / التوجه الخلقي ، الميل للمخاطرة / الشجاعة ، الأنانية / مناهضة المجتمع / الإنشغال بالآخرين / الحب دون غيرها بالعدوان الجسدي لدى طلاب الجامعة بنسبة مساهمة مقدارها ( 7 % ، 4 % ، 2 % ، 1 % ) على الترتيب 0
(5) تنبأ سمة العصابية / الحساسية دون غيرها من السمات الأخرى بالعدوان اللفظي لدى طلاب الجامعة بنسبة مساهمة مقدارها ( 1 % ) 0
(6) تنبأ سمات العصابية / الحساسية ، الأنانية / مناهضة المجتمع ، الإنشغال بالآخرين / الحب دون غيرها بالدرجة الكلية للسلوك العدواني لدى طلاب الجامعة بنسبة مساهمة مقدارها
( 10 % ، 5 % ، 1 % ) على التوالي 0
وقد تم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة والخلفية الثقافية لعينة الدراسة 0
توصيات للحد من السلوك العدواني بين طلاب الجامعة :-
(1) مشاركة الوالدين مع القائمين على رعاية الطالب والراشدين الآخرين في توعية الطلاب 0
(2) تطوير مهارات التنظيم والضبط الذاتي للسلوك والإنفعالات ، وكذلك المهارات المعرفية والإجتماعية من خلال برامج وقائية وعلاجية مناسبة حيث يسهم ذلك في تطوير مهارات المواجهة التي تساعدهم على مقاومة الإغراء و الإنخراط في سلوك العنف
البحث الثالث :
عنوان البحث :- التلكؤ الأكاديمي وعلاقته بالدافعية للإنجاز والرضا عن الدراسة لدى طلاب جامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية 0 بحث فردي 0
جهة النشر :- مجلة علم النفس المعاصر والعلوم الإنسانية إبريل 2007 م 0العدد ( 18 )
ملخص الدراسة :
هدف الدراسة :
(1) إلقاء الضوء على مفهوم التلكؤ بصفة عامة والتلكؤ الأكاديمي بصفة خاصة من خلال عرض الأطر النظرية الموضحة لهذا المفهوم وأسبابه وطرق قياسه 0
(2) التعرف على علاقة التلكؤ الأكاديمي ببعض المتغيرات النفسية ( الرضا عن الدراسة والإنجاز الأكاديمي ) 0
(3) الوقوف على بعض المتغيرات التي يمكن أن تسهم في التنبؤ بالتلكؤ الأكاديمي لدى طلاب جامعة الملك خالد 0
وتكونت عينة الدراسة من ( 200 ) طالب بكليتي اللغة العربية وكلية الشريعة بجامع الملك خالد بالمملكة العربية السعودية ، حيث تراوحت أعمارهم ما بين ( 17-21 ) سنة وذلك في العام الجامعي 2006 -2007 م 0
وإشتملت أدوات الدراسة على :-
(1) مقياس التلكؤ الأكاديمي :-إعداد / عبد الرحمن مصيلحي ونادية الحسيني 2004 م 0
(2) مقياس الدافعية للإنجاز : إعداد / الباحث 0
(3) مقياس الرضا عن الدراسة : إعداد / الباحث0
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى ما يلي :-
(1) أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات طلاب كلية اللغة العربية وكلية الشريعة بجامعة الملك خالد في التلكؤ الأكاديمي 0
(2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مرتفعي ومنخفضي التلكؤ الاكاديمي بين طلاب كلية اللغة العربية وكلية الشريعة في الرضا عن الدراسة لصالح منخفضي التلكؤ الأكاديمي 0
(3) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مرتفعي ومنخفضي التلكؤ الأكاديمي بين طلاب كلية اللغة العربية وكلية الشريعة في الإنجاز الأكاديمي لصالح منخفضي التلكؤ الأكاديمي 0
(4) لا يدخل التلكؤ الأكاديمي لدى طلاب كلية اللغة العربية وكلية الشريعة في بنية عاملية مع الرضا عن الدراسة والدافع للإنجاز الأكاديمي 0
(5) ينبأ كل من الرضا عن التقويم والإمتحانات والدرجة الكلية للإنجاز الأكاديمي بالتلكؤ الأكاديمي لطلاب كلية اللغة العربية بنسبة مساهمة مقدارها ( 0.32 ، 0.242 ) على التوالي 0
وبالنسبة لعينة طلاب كلية الشريعة أمكن التوصل إلى ثلاث متغيرات من متغيرات البحث تعطي مؤشرا للتنبؤ بالتلكؤ الأكاديمي وهم الرضا العام والرضا عن النشاطات في الكلية والإنجاز الأكاديمي 0
وقد تم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة والخلفية الثقافية لعينة الدراسة 0
وفي ضوء ذلك تم وضع مجموعة من التوصيات هي :-
(1) الإهتمام بعلاقة أستاذ الجامعة مع طلابه من خلال التفاعلات القائمة بينهما وأثر ذلك على العملية التعليمية 0
(2) عمل برامج إرشادية لخفض التلكؤ الأكاديمي لدى طلاب الجامعة 0
(3) الإهتمام بتحديث طرق التدريس وإستخدام الوسائل المشوقة والمحببة في المواد الدراسية حتى لا ينفر الطلاب منها 0
(4) مراعاة عدم تعارض مواعيد المحاضرات والامتحانات مع النشاطات التي تقدم في الكلية
البحث الرابع :
عنوان البحث :
فعالية برنامج إرشادي لتحسين تواصل الأمهات مع أطفالهن وأثره في تنمية النضج الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف السمع 0
بحث مشترك مع د0 أشرف محمد عبد الغني شريت 0
الأستاذ المساعد بقسم الصحة النفسية
كلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية 0
جهة النشر :
مجلة علم النفس المعاصر والعلوم الإنسانية أكتوبر 2005 م 0 ( المجلد 16 ) 0
ملخص الدراسة :
هدف الدراسة :
تهدف الدراسة تقديم برنامج إرشادي تدريبي لتحسين تواصل الأمهات مع أطفالهن وأثره على النضج الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف السمع في مرحلة الطفولة المبكرة ، ثم التحقق من مدى فعالية البرنامج الإرشادي في تحسين تواصل الأمهات مع أطفالهن وأثره على النضج الاجتماعي لدى مجموعة من الأطفال ضعاف السمع الأكثر تعرضا لإضطراب التواصل مع أفراد أسرته 0
وتكونت عينة الدراسة من ( 20 ) طفلا وطفلة ومكونة من مجموعتين إحداهما تجريبية تم تطبيق البرنامج الإرشادي التدريبي عليها وعددها ( 10 ) عشرة أطفال ( 6 ذكور ، 4 إناث ) والأخرى ضابطة وعددها ( 10 ) أطفال ( 5 ذكور ، 5 إناث ) وهم من ضعاف السمع وتتراوح نسبة فقدان السمع لديهم ( 40 -70 ) ديسبل من أطفال الروضة التابعة لمدرسة المستقبل لضعاف السمع بسموحة بالإسكندرية 0
وإشتملت أدوات الدراسة على :-
(1) أدوات ضبط متغيرات العينة وتتمثل في :-
(أ) مقياس جودارد للذكاء 0
(ب) مقياس المستوى الاجتماعي الإقتصادي للأسرة 0 إعداد / عبد العزيز السيد الشخص 1995 م
(ج) استمارة بيانات عن الطفل ضعيف السمع 0 إعداد / الباحثان 0
(2) الأدوات الرئيسية للدراسة وتتمثل في :-
(أ) مقياس تواصل الأم مع الطفل ضعيف السمع في مرحلة الطفولة المبكرة من وجهة نظر الأم0
(إعداد / الباحثان ).
(ب) مقياس التواصل المصور للأم مع الطفل ضعيف السمع في مرحلة الطفولة المبكرة من وجهة نظر الطفل 0 ( إعداد / الباحثان ) 0
(ج) مقياس فانيلاند للنضج الاجتماعي إعداد دول ( 1935 ) 0 ترجمة وإعداد / فاروق محمد صادق 1985 0
(د) برنامج إرشادي لتحسين تواصل الأمهات مع أطفالهن ضعاف السمع لتنمية النضج الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف السمع 0 ( إعداد / الباحثان ) 0
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى :-
(1) توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطات درجات تواصل الأمهات مع أطفالهن ضعاف السمع من وجهة نظر الأم على أبعاد مقياس تواصل الأم مع الطفل ضعيف السمع في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية 0
(2) توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات تواصل الأمهات مع أطفالهن ضعاف السمع من وجهة نظر الأم على أبعاد مقياس تواصل الأم مع الطفل ضعيف السمع في القياسين القبلي والبعدي وذلك لصالح القياس البعدي بالنسبة للمجموعة التجريبية 0
(3) عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات القياس البعدي والتتبعي ( بقاء الأثر ) بالنسبة لأفراد المجموعة التجريبية على أبعاد مقياس تواصل مع الطفل ضعيف السمع من وجهة نظر الأم 0
(4) توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للتواصل المصور للأم مع الطفل ضعيف السمع من وجهة نظر الطفل بعد تطبيق البرنامج ، وكانت الفروق لصالح التطبيق البعدي 0
(5) توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات تواصل الأم مع أطفالهن ضعاف السمع من وجهة نظر الطفل على أبعاد مقياس التواصل المصور للأم مع الطفل ضعيف السمع في القياسين القبلي والبعدي وذلك لصالح القياس البعدي بالنسبة للمجموعة التجريبية 0
(6) توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطات درجات القياس البعدي والتتبعي ( بقاء الأثر ) لدى أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج الإرشادي التدريبي بالنسبة للدرجة الكلية لمقياس التواصل المصور للأم مع الطفل ضعيف السمع من وجهة نظر الطفل وكانت الفروق لصالح القياس التتبعي 0
(7) توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة ( 0.01 ) بين متوسطات رتب درجات الأطفال ضعاف السمع للمجموعتين التجريبية والضابطة من حيث النضج الاجتماعي في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية 0
(8) توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة الضابطة والتجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي بالنسبة للمجموعة التجريبية 0
(9) توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطات درجات القياسين البعدي والتتبعي ( بقاء الأثر ) لدى أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج الإرشادي التدريبي بالنسبة للدرجة الكلية لمقياس النضج الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف السمع وكانت الفروق لصالح القياس التتبعي 0
وتم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة بالإضافة إلى الخلفية الثقافية لعينة الدراسة ومن ثم توصلنا إلى مجموعة من التوصيات هي :-
1-ضرورة وضع برامج خاصة بالتدخل المبكر لتعليم مهارات التواصل للطفل ضعيف السمع وأسرته ومعلميه 0
2-ضرورة وضع برامج علاجية وإرشادية للتعامل مع المشكلات الناتجة عن الإصابة بالإعاقة السمعية بشكل عام وضعاف السمع بشكل خاص يحقق الحاجات التربوية لهذه الفئة 0
3-ضرورة وضع برامج علاجية وإرشادية للتعامل مع المشكلات السلوكية والإنفعالية للأطفال ضعاف السمع لمساعدتهم على التكيف بشكل أفضل 0
4-ضرورة توعية أسر الأطفال ضعاف السمع بالآثار الناتجة عن الإصابة بالإعاقة السمعية 0
5-ضرورة الابتعاد عن الأساليب اللاسوية في البيئة كالشدة والصرامة الزائدة والإفراط في التدليل والتفرقة بين الأبناء ، بما يعكس آثار سيئة على شخصية الطفل ضعيف السمع ويؤدي إلى سوء التكيف الاجتماعي والنفسي 0
6-ضرورة أن تتاح الفرصة للطفل داخل الأسرة وخارجها لممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية حيث تتيح هذه الأنشطة للطفل فرصة تفريغ رغباته المكبوتة وإخراجها على السطح مما يتيح للطفل مواجهتها والسيطرة عليها ، ولا ينبغي أن تأتي هذه الأنشطة في مؤخرة اهتمام القائمين على العملية التربوية والتعليمية 0
7-ضرورة تنظيم البرامج التليفزيونية التي تسهم في توعية المجتمع والأسر بأسباب الإعاقة بشكل عام والإعاقة السمعية بشكل خاص وأساليب الوقاية من الإعاقة السمعية وكيفية التعامل مع هؤلاء المعاقين حتى يساعدهم على التوافق مع أفراد المجتمع بما يعمل على تثقيف المجتمع بظروف الإعاقات المختلفة.