خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
إستراتيجيات تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم  «^»  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  «^»  التربية بـ"لغة الحُب" و فن استخدامها مع طلاب التربية الفكرية ..!!  «^»  وزن المولود يؤثر على الإصابة بالتوحد  «^»  كيف يمكن اكتشاف تأخر التحصيل الدراسى؟  «^»  تطبيقات «آي باد» للمصابين بالتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة  «^»  زراعــة القـوقعـة  «^»  مخلفات العصر تعتبر سببا لإنجاب أطفال توحديين ومتعددى الإعاقات  «^»  هل هناك علاج دوائى لمرض التوحد يحسن من حالة الأطفال؟  «^»  حمض الفوليك والصلب المشقوق جديد المواضيع
صحة الحرس تؤهل مرضى زراعة القوقعة لمدة 3 سنوات بعد العملية الجراحية  «^»   إذا شفتني - فلم سعودي قصير أبطاله من المكفوفين .. ( فيديو )  «^»  “المدنية” تخصص الإعاقة العقلية ضمن قوائم الوظائف النسوية  «^»  "عون" تدرب فتيات على أول دبلوم في مرض التوحد  «^»  الدكتور بدر النصيري مستشاراً تربويا بجمعية الأطفال المعوقين   «^»  تزامنا مع اليوم العالمي للاعاقة الدكتور بدر النصيري في ادبي الجوف  «^»  أجهزة لذوي الإعاقة البصرية تساعدهم على التفوق الدراسي  «^»  اكتشاف آلية جينية تسبب التوحد !  «^»  مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقر برنامجا وطنيا للصحة النفسية  «^»  «صعوبات التعلم النظرية والتطبيق»... أحدث إصدارات دار المسيلة جديد الأخبار

المقالات
الإعاقة البدنية
أبوظبي صديقة الكرسي المتحرك

سلطان سعود القاسمي













أدركت بسبب رحلاتي المتعددة في المنطقة بأن مدينة أبوظبي هي المدينة الوحيدة في العالم العربي، التي يتمكن الفرد سواء كان يمشي على قدميه أم كان مستخدماً للكرسي المتحرك السير فيها، إلى حد ما إن أراد ذلك.

يجعلني ذلك أتفكر في أسباب عدم توافر إمكانية التنقل على كرسي متحرك في مدن أخرى غنية كالرياض والكويت مثلاً.

يسمي الأجانب الأماكن التي يمكن زيارتها على كرسي متحرك بالصديقة للكرسي المتحرك، وتوافرها يعتبر من الإشارات الإيجابية لتطور المدن.

وأكد لي أحد أصدقائي العراقيين في لندن أن عائلته تود الانتقال إلى إحدى إمارات الدولة التي يُدرس في إحدى جامعاتها أحد أفراد أسرته، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك، بسبب حالة الأرصفة غير المتساوية التي ستمنع أخته من التنقل على كرسيها المتحرك. ففي بلدنا أماكن كثيرة تعتبر غير صديقة للكرسي المتحرك من ضمنها دوائر حكومية ومؤسسات خاصة ووجهات سياحية. ومع افتتاح مترو دبي الحديث الذي تم تجهيزه بشكل كامل لمستخدمي الكراسي المتحركة، نتمنى على هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن تتأكد من جاهزية الأرصفة المؤدية إلى محطات المترو، لتوفر بيئة كاملة ومريحة لمستخدمي الكراسي المتحركة.

زارني أحد أصدقائي السعوديين، يستخدم كرسياً متحركاً، قبل فترة من الزمن، فقمت بحجز غرفة له في فندق كمبنسكي دبي، فاكتشفنا بأن الغرف الوحيدة التي تعتبر صديقة للكرسي هي من الفئة الأولى ذات التكلفة العالية، حجزنا له الغرفة بسبب مجاورة مول الإمارات من الفندق، ما سيمكنه من التنقل بحرية. ولكنها لم تكن حرية مطلقة، فعند وصولنا إلى قسم العلامات التجارية الباهظة الثمن، واجهنا ثلاثة سلالم ينبغي على المرء صعودها لكي يتسوق هناك.

ويجدر الذكر أنه كان بالإمكان إن أراد زيارة ذلك القسم أن يدخل إلى «هارفي نيكولز» ويأخذ المصعد هناك إلى الدور الأعلى، ويخرج مرة أخرى لأخذ مصعد آخر لينزل به إلى القسم، ولكنه لم يرغب في فعل ذلك. فأتمنى على القائمين على ذلك المركز العريق تصحيح الوضع.

في خلال زيارته إلى الإمارات اشتكى لي صديقي المقعد من عدد المرات التي يرى فيها أناساً لا يستخدمون الكرسي المتحرك، ولكنهم يُصِرون على استخدام دورات المياه المتوافرة خصيصاً لذوي الاحتياجات الخاصة، فسأل أحدهم عن السبب، فكانت الإجابة بأنه يفضل المساحة الواسعة المتوافرة لهم داخل تلك الدورات!

منذ 10 سنين ذهبت مع والدي رَحِمَهُ الله إلى إحدى المواقع التي كانت شركتنا تقوم بأعمال البناء بها، ولاحظنا عدم وجود مسرب مائل للكراسي المتحركة الذي أصرينا على وجوده، وعندما جاءنا المهندس المسؤول سألناه عن سبب عدم وجود المسرب المائل؟ فأشار إلى زاوية وقال ذلك هو! فقلت لا يا فلان ذلك اسمه جدار، وطلبت منه أن يستخدم يديه الاثنتين ويصعد ذلك الجدار فلم يستطع، فكيف لمستخدمي الكراسي المتحركة فعل ذلك؟

المشكلة ترجع إلى ثقافة المجتمع، الذي قد يأخذ الأمرُ الكثير من الوقت لتغييره، ولكن أتمنى على المجلس الوطني الاتحادي بأن يصدر قانوناً يحمي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وإنشاء هيئة اتحادية تهتم بأمورهم كإصدار دليل عن الأماكن التي تعتبر صديقة للكرسي المتحرك، وإعطاء مهلة للأماكن التي لا تعتبر صديقة له لتعديل الوضع فيها.

في حماية حقوق المقعدين ستكون دولة الإمارات سباقة وخير مثال تحتذي به الدول الأخرى، كما كانت سباقة بالمترو وإنجازات لا تحصى نفتخر بها.

بقلم / سلطان سعود القاسمي
نقلا ً عن صحيفة الإمارات اليوم

نشر بتاريخ 26-09-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.56/10 (607 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية