نستعرض في هذا المقال بعض المعلومات عن المشكلات الخاصة بالأطفال ذي صعوبات التعلم، فنوصي الوالدين بالقيام بها لمساعدة طفلهما على تحسين مهاراته في الاستماع والكلام والابصار والحركة، وهذه بعض الطرق المثلى التي ترشد الوالدين للتعامل مع الطفل:
- ينبغي تخصيص أوقات محددة من النهار ليعمل فيها الوالدان مع الطفل صاحب المشكلة.
- يفترض ان تكون فترات العمل قصيرة في البداية ومن ثم يمكن تمديدها تدريجيا، ومن المفيد ان ينتهي العمل مع الطفل حين يبلغ ذروة شعوره بالنجاح مع الحرص على عدم دفعه الى حافة الشعور بالفشل.
- ينبغي ان يتحلى الوالدين بالصبر والموضوعية بعيدا عن العواطف قدر المستطاع، ولتكن نغمة صوتيهما هادئة وحازمة عند الكلام مع الطفل.
- ينبغي الحرص على ان تكون التوجيهات والاوامر قصيرة وبسيطة بحيث يستوعبها الطفل بسهولة.
- اذا شكا الطفل من صعوبة في اداء احد التدريبات او الاعمال ينبغي الانتقال به الى تدريب اسهل، ثم يعاد الى تدريبه السابق بعد تعديله حتى يشعر بقدرته على النجاح في ذلك العمل.
- حين يكون الطفل قادرا على القيام بمهمة ما ينبغي الاصرار عليه برفق لاكمالها.
- ينبغي معرفة قدرات الطفل وكذلك جوانب ضعفه معرفة تامة ولا يجوز الاستمرار في مطالبته بمهمات او تدريبات سهلة جدا بل لابد من بعض التحديات لاثارة اهتمامه.
- لابد من استخدام المعززات مع الطفل حين يوفق في اداء عمل ما مهما بدأ بسيطا كما لا يجوز التركيز على مظاهر الفشل.
- ينبغي تلبية حاجة الطفل حين يطلب المساعدة.
- يجب على الوالدين ان يتبسطا مع الطفل حتى يشعر بالمتعة في التدريب والعمل معه.
- ينبغي مصارحة الطفل بوجود مشكلة لديه لانه اكثر من يشعر بوجود تلك المشكلة.
- يستحسن اتباع الاسلوب التشجيعي معه وتذليل الصعاب امامه وتحسيسه بمشاركته لتخطي تلك المشكلة وان كانت بطيئة او بعد وقت.
- ينبغي ان يكون الوالدان رحيمين بطفلهما لانه لا ذنب له في تلك المشكلة ويكونا صبورين مؤمنين بقضاء الله وقدره ويستعينا بالطبيب والمعلم والمختص في المدرسة ويفضل مشاركة الاباء المماثلين لمشكلة طفلهما والاختلاط بهم لتخفف من معاناتهما وتشد من ازرهما تجاه طفلهما.