خريطة الموقع السبت 31 يوليو 2010م
التدريب الميداني في التربية الخاصة  «^»  المكافأة والطفل التوحدي  «^»  نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم  «^»  بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم  «^»  صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي!  «^»  تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة  «^»  أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر  «^»  من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟  «^»  زراعة الخلايا الجذعية  «^»  أمراض الدم الوراثية جديد المواضيع
أكثر من 650 مليون مصاب حول العالم عزل الأطفال المعاقين... يزيد من معاناتهم !  «^»  بعد مطالبة التربية الخاصة بتزويجهم .. المنيع والمبارك : لا مانع من زواج المعاق ذهنيا بفتاة سليمة  «^»  مدير مرور تبوك : جناح خاص لخدمة المسنين والمعوقين  «^»   الشؤون الاجتماعية تعترف بعجزها عن تلبية أكثر من 30% من احتياجات المعاقين في السعودية  «^»  في سابقة هي الأولى من نوعها.. أسبانيا تمنح معاقة ألمانية رخصة قيادة الطائرات  «^»  فائزون بجائزة الشيخ محمد بن صالح: الجائزة كسرت عزلة فرضتها الإعاقة علينا وأطلقت العنان لقدراتنا المكبوتة  «^»  بالتعاون مع مركز رسالة أمل «الجزيرة» يرعى تخريج مدربات الإعاقة العقلية  «^»  لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل  «^»  ابنى يعانى من صعوبة فى التعلم رغم أنه ذكى.. فماذا أفعل؟  «^»  فتيات يقبلن الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة..دون تعقيد! جديد الأخبار

المقالات
التوحد
الأسباب البيولوجية للأمراض العقلية

إريك كانديل

الاكثر مشاهدةً /ش/ق
اقل








الأسباب البيولوجية للأمراض العقلية

إريك كانديل - "نيوزويك"



فهم الأسباب البيولوجية الكامنة وراء الأمراض العقلية سيشكل تغييرا جذريا في نظرتنا إلى العقل. وهو لن يطلعنا فحسب على أسباب بعض أسوأ الأمراض التي تصيب البشر، بل قد يعلمنا المزيد عن هويتنا وكيفية عملنا ككائنات حية، لأن هذه الأمراض تتعلق بالتفكير والمشاعر. لقد كنت ساذجا عندما ظننت أننا على شفير تغيير جذري كهذا عام 1983، حينما كان جيمس غوسيلا ونانسي ويكسلر يحاولان تحديد الجينة التي تسبب داء هانتنغتون. توقعت أنه في غضون 10 سنوات، سنكون قد اكتشفنا الجينات الأساسية التي تؤدي إلى الإصابة بانفصام الشخصية والاكتئاب وداء التوحد. ومنذ ذلك الحين، سادت الحماسة بشأن الجينات والأمراض العقلية وكانت هناك بعض البدايات العاثرة، غير أن الأمر المفاجئ هو أنه لم يتم إحراز الكثير من التقدم.

لكن في السنوات الأخيرة، منحتنا بعض التطورات في علم الوراثة أسبابا جديدة للتفاؤل. الآن وقد أصبح بإمكاننا دراسة الجينوم البشري بأكمله، تتضح لنا أمور لم يكن بوسعنا رؤيتها عند النظر إلى جينات منفردة. ونتيجة لذلك، ثمة أسباب تدعو للاعتقاد بأن السنوات الـ10 إلى الـ20 المقبلة ستكون مثمرة أكثر مما كان عليه العقدان الماضيان.
أحد التطورات المهمة كان اكتشاف وجود تنوع في الجينوم أكبر مما كان متوقعا، وأن هذا التنوع يتخذ شكل تغيير في عدد النسخ، حيث تصنع نسخ أو تحذف أجزاء من كروموسوم ما، يحتوي عادة على عدة أو عشرات الجينات، مما يؤدي إلى تعزيز أو كبت عمل جينات معينة. خير مثال على هذا التغيير في عدد النسخ هو النسخة الإضافية من الكروموسوم 21 التي تتسبب بمتلازمة داون. وقد اكتُشف حديثا أن هذا النوع من التغييرات شائع جدا في مجين كل منا.

نوع معين من هذا التغيير في عدد النسخ يدعى تحولات دينوفو قد تكون له علاقة بالتوحد. تحدث تحولات دينوفو في نسيج واحد فقط من الجسم المني أو البويضة وقد تحصل في مرحلة متأخرة نسبيا من الحياة (خلال التناسل)، ولا تظهر إلا في الجيل التالي. وهذا يتناسب مع نمط ظهور داء التوحد، وهو داء جيني يظهر أحيانا في عائلات لا تعاني فيها الأمهات داء التوحد وكذلك الآباء والإخوة الآخرون. ويمكن للأم والأب أن ينقلا هذا التحول إلى أحد أولادهما، مع أن التحول لا يظهر في كروموسوماتهما بل فقط في المني أو البويضة. يصبح هذا التحول موجودا في مجين الأولاد ويمكن أن ينتقل من جيل إلى آخر. تحولات دينوفو قد تفسر ازدياد حالات التوحد في السنوات الأخيرة. (حالات الإصابة بداء التوحد ارتفعت جزئيا أيضا بفضل تحسن معايير التشخيص). ويتضح أن احتمال حصول هذا النوع من التحول أكبر لدى الأشخاص الذين ينجبون الأطفال في أواخر الثلاثينات والأربعينات من عمرهم، وهي شريحة سكانية تزداد نموا في السنوات الأخيرة. التغييرات في عدد النسخ وتحولات دينوفو النادرة قد تكون أيضا عاملا يزيد من احتمالات الإصابة بانفصام الشخصية.
ويحرز العلماء تقدما أيضا في إيجاد العلامات البيولوجية التي تشير إلى الاكتئاب والقلق والعصاب الوسواسي القهري. هذه العلامات ضرورية لفهم الأسس البنيوية للأمراض العقلية ولتشخيصها بشكل موضوعي ومتابعة تجاوبها مع العلاجات، فضلا عن منع ظهور مرض العصاب لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به.

التقدم العلمي الأكثر إقناعا في الطب النفسي خلال العقد الماضي لم يكن له علاقة كبيرة بعلم الجينوم، بل كان قائما على الإثباتات العلمية بأن بعض أنواع العلاجات النفسية فعالة. وهذا ليس مستغربا. فأحد الاستنتاجات الأساسية في علم الأحياء الحديث المختص بالتعلم والذاكرة هو أن التعليم والخبرة والتفاعل الاجتماعي عوامل تؤثر في الدماغ. وعندما تتعلم أمرا وتتذكره لفترة طويلة، فالسبب يعود إلى تحفيز الجينات وتوقفها عن العمل في بعض الخلايا الدماغية، مما يؤدي إلى نمو وصلات تشابكية بين الخلايا العصبية في الدماغ. وبما أن العلاجات النفسية فعالة وتؤدي إلى تغييرات مستقرة ومكتسبة في التصرفات، فهي قد تسبب تغييرات حيوية مستقرة في الدماغ. وقد بدأنا الآن نقيس هذه التغييرات بفضل التصوير الدماغي. فإذا خضع شخص يعاني العصاب الوسواسي القهري أو الاكتئاب لعلاج نفسي ـ وإن نجح العلاج في تغيير تصرفاته سيؤدي هذا العلاج إلى زوال العلامات البيولوجية لهذه الأمراض.

كل هذه التطورات قد تؤدي إلى مقاربات جديدة لمعالجة الاكتئاب والاضطرابات الوسواسية القهرية وانفصام الشخصية، وهي أمراض لم يُحرز فيها تقدم علاجي بواسطة العقاقير منذ عقود. وفي خضم سعينا هذا، قد نتعلم أيضا شيئا عن هويتنا.

نشر بتاريخ 04-09-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.76/10 (43 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية