خريطة الموقع الأربعاء 17 مارس 2010م
أطفال التوحّد   «^»  وزارة شؤون المعاقين؟  «^»  عصر الإنهاك النفسي   «^»  للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم  «^»  ورقة عمل - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة  «^»  التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا  «^»  عش حياتهم كي تعرف معاناتهم  «^»  سبل التكافل الاجتماعي نحو ذوو الحاجات الخاصة  «^»  هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟  «^»  أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي جديد المواضيع
رفع إعانات ذوي الاحتياجات الخاصة إلى 20 ألفا.. وصرفها شهريا  «^»  ندوة “حقوق المعوقين” تشهد حواراً ساخناً عن الواقع والمأمول  «^»  آباء معاقين يتهمون مراكز تعلـيمية بالإهمال والتقصير‏ ... ومختصون يؤكدون ضرورة التعاون  «^»  افتتاح وتسليم مركز الأمير سلطان للتربية الخاصة في الطائف لوزارة التربية والتعليم  «^»  صدى الإعاقة : مجلة احتياجات خاصة فضاء رحب لذوي الإعاقة  «^»  البنعلي مترجم لغة الإشارة: أعيد صياغة الخبر بما يتناسب مع عقلية الأصم  «^»  شرطي مرور معوّق ذهنياً يكسب عشر ميداليات  «^»  معلم سعودي يهزم الشلل بالعمل واكتشاف الطلبة الموهوبين  «^»  «التربية» توافق على منح تراخيص إنشاء مدارس «توحد» أهلية  «^»  أمام البرلمان المصري .. المعاقون يحتجون لليوم الثالث على التوالى جديد الأخبار

المقالات
اضطرابات التواصل
نصائح مهمة جداً للأسرة التي لديها طفل مصاب بمشكلات في النطق

أحمد محمد عبد الحميد








يؤكد فان ريبر ( Van riper, 1982) إن ما يتعرض له الطفل داخل الأسرة من نماذج للنطق, ممثلة في الأب والأم, سواء في النطق المعيب أو ما يصاحبه من لزمات, هو أحد العوامل المسببة لاضطرابات النطق. كما إن عدم رغبة الأسرة في الطفل وإهماله وعدم استثارته لغوياً يؤدي به إلي الكثير من المشكلات اللغوية ومشاكل النطق الشائعة, وأيضا الاهتمام الزائد بالطفل وبالأخص بطريقة نطقه وكلامه وحرص الوالدين علي نطقه لأصوات الحروف كما ينطقها الكبار, مما يزيد من الاضطراب لديه, أو يحدث نوعاً من العناد لدي الطفل ويرفض النطق الصحيح للحروف والكلمات والاستمرار في النطق الخطأ.

ومن هنا وضعت بعض النصائح للأسرة لمواجهة مشكلات اللغة والنطق لدي أطفالها:
1.بداية أنصح بعرض الطفل علي طبيب متخصص لمعرفة الأسباب المؤدية للاضطراب وعلاجها إذا كانت أسباب تتعلق بأعضاء الكلام مثل " اللسان – الأسنان – سقف الفم – الحنجرة – الأذن ".
2.تحفيظ الطفل القرآن الكريم علي الأقل السور القصار منه كي يستقيم لسانه.
3.الاهتمام بتغذية الطفل جيداً والعناية الصحية والجسدية السليمة له.
4.إكساب الطفل ثقة في نفسه خاصة إن كان يعاني من مرض مزمن أو عاهة جسمية أو عيب خلقي أو ضعف عقلي أو تأخر دراسي.
5.إبعاد الطفل قدر الامكان عن الأشخاص ذوي اضطرابات النطق, وإن كانوا قريبين منه. ونضع في أذهاننا ألا يكتسب الطفل مثل هذه الصفة منهم وذلك من خلال التصحيح الدائم للحروف والكلمات التي بها أخطاء في نطقها.
6.تصويب أخطاء الطفل اللغوية باستمرار بطريقة غير واضحة وعدم تأجيل ذلك ولكن مع مراعاة الرفق واللين وإكساب الطفل الطمأنينة وعدم إحساسه بأنه اخطأ فيقول مثلاً: " عمو مرضان" فنقول له: " لا يا حبيبي اسمه عمو رمضان ". ولا يطلب منه تكرارها كثيراً حتى يطمئن لنطقها بعد ذلك.
7.عدم دفع الطفل للنطق منذ الشهور الأولي من ولادته, مع مراعاة عدم القلق إزاء ذلك.
8.انتظر حتى ينطق الطفل بما يريد ويعبر عنه بما يشاء ولا ننطق له الكلمات فيتعود علي عدم النطق السليم لها.
9.لا سخرية ولا ضحك علي كلمة غريبة ينطقها الطفل لئلا يصاب بإحباط وخوف من أن يخطئ في نطقها مرة أخري, أو يستمر في نطقها الخاطئ لجذب انتباه وسخرية المحيطين به.
10.التوسط بين القسوة الزائدة والتدليل الزائد, أي لا يكون هناك تدليل زائد عن المعتاد في أمور حياته فيؤدي به إلي العناد وعدم الانصياع إلي الأوامر, ولا تكون هناك قسوة شديدة تؤدي به إلي الاضطرابات النفسية والمشاكل السلوكية الخاطئه.
11.ينبغي عدم التحدث مع الطفل في موضوع لا يفهمه ولا يستطيع التعبير عنه كالحرية والديمقراطية والإنسانية وتفصيل الأحكام الشرعية وغير ذلك من الأمور.
12.إمداد الطفل بالأناشيد وأغاني الأطفال المرحة, ويحبذ أن تكون باللغة العربية الفصحى.
13.إمداد الطفل بالقصص المصورة ومجلات الأطفال. ويطلب منه التعبير عما شاهدة وتصويب أخطاءه اللغوية بطريقة غير مباشرة, وتشجيعه بالجوائز كلما فعل ذلك بطريقة صحيحة, مع إعطاءه بعض الجوائز القليلة عندما يخطأ وذلك لإكسابه الثقة والطمأنينة في نفسه.
14.انظر إلي الطفل بطريقة طبيعية أثناء كلامه, ولا تتعمد إدارة ظهرك أو وجهك عنه خاصةً أن كان يتلعثم في الكلام أو لديه اضطراب شديد وواضح في النطق.
15.أن تتجنب تكملة الجملة بدلاً عنه, ولا نظهر استياء لطول الحديث. بل نحاول أن نظهر اهتمامنا بحديثه ورغبتنا في تكملة الحديث والكلام معه.
16.أن نستخدم في الرد عليه بعض الكلمات التي قالها هو. وبالطبع تكون كلمات سليمة النطق.
17.اجعل الطفل يشعر بأنك تحبه وتقدره وتستمتع بالوقت معه.
18.لا تتحدث بسرعة مع الطفل أو حتى أمامه, حتى لا يكتسب تلك العادة ويحاول أن يفهم ما يقال له من كلمات بسيطة وواضحة. وان تقدم لطفلك نموذجاً عن الحديث الهادئ.
19.لا تضغط علي طفلك للتحدث أمام الآخرين.
20.اقضي بعض الوقت في الحديث مع طفلك, وحاول أن توفر جواً منزلياً هادئاً.
21.لا تنتقده وتحاول تغيير طريقة كلامه وتصحيح أخطائه باستمرار بصورة واضحة.
22.التوصية الدائمة من الآباء للمدرسين بالمدرسة لخلق الجو المناسب والصالح للطفل داخل حجرة الدراسة, بحيث لا يشعر بالحرج سواء عن طريق أسئلة المدرس وتسميعه للدروس أو عن طريق اعتداء وسخرية زملائه أثناء الحديث.
23.تدريب الطفل علي الاسترخاء والتحدث ببطء مع اخذ نفس عميق إذا واجه موقف بتلعثم واضح.
24.عدم التعجل والتسرع في سلامة مخارج الحروف والمقاطع في النطق. بل نضع في أذهاننا أن العلاج يحتاج إلي مجهود كبير ووقت طويل مع الصبر الجميل.

الباحث/
أحمد محمد عبد الحميد
باحث بكلية التربية
أخصائي تخاطب وتوحد
خاص بمجلة احتياجات خاصة

نشر بتاريخ 19-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.02/10 (17 صوت)


 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية