خريطة الموقع الخميس 2 سبتمبر 2010م
التدريب الميداني في التربية الخاصة  «^»  المكافأة والطفل التوحدي  «^»  نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم  «^»  بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم  «^»  صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي!  «^»  تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة  «^»  أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر  «^»  من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟  «^»  زراعة الخلايا الجذعية  «^»  أمراض الدم الوراثية جديد المواضيع
أكثر من 650 مليون مصاب حول العالم عزل الأطفال المعاقين... يزيد من معاناتهم !  «^»  بعد مطالبة التربية الخاصة بتزويجهم .. المنيع والمبارك : لا مانع من زواج المعاق ذهنيا بفتاة سليمة  «^»  مدير مرور تبوك : جناح خاص لخدمة المسنين والمعوقين  «^»   الشؤون الاجتماعية تعترف بعجزها عن تلبية أكثر من 30% من احتياجات المعاقين في السعودية  «^»  في سابقة هي الأولى من نوعها.. أسبانيا تمنح معاقة ألمانية رخصة قيادة الطائرات  «^»  فائزون بجائزة الشيخ محمد بن صالح: الجائزة كسرت عزلة فرضتها الإعاقة علينا وأطلقت العنان لقدراتنا المكبوتة  «^»  بالتعاون مع مركز رسالة أمل «الجزيرة» يرعى تخريج مدربات الإعاقة العقلية  «^»  لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل  «^»  ابنى يعانى من صعوبة فى التعلم رغم أنه ذكى.. فماذا أفعل؟  «^»  فتيات يقبلن الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة..دون تعقيد! جديد الأخبار

المقالات
انجازات الخاصة
سعودية أقل من 70 سم.. تتحدى الشلل بخدمة المجتمع










القاهرة - mbc.net

رغم إصابتها بإعاقة بالغة وقصر قامتها الشديد إلا أن الشابة السعودية "مريم حمدان" تحدت الإعاقة ونظرات المجتمع؛ حيث تسير يوميا على الأقدام من منزلها المتواضع إلى مقر عملها والذي اقتحمته لتثبت لذاتها وللجميع أنها إنسانة منتجة.

وفي حديثها -لبرنامج mbc في أسبوع- قالت مريم التي لا يتجاوز طولها 70 سم "بدأت علاجي في لندن ورجعت وأكملته في السعودية، بعدها رضيت بأمري الواقع والحمد لله، وأكملت دراستي في الطائف".

وكانت مريم قد أصيبت بمرض شلل الأطفال، مما جعلها لا تقوى على السير سوى بعكازين، لكنها بدأت بمهام تعتبر تحديا كبيرا بالنسبة إلى حالتها؛ حيث التحقت بمعهد للمعاقين وحصلت منه على الشهادة المتوسطة.

وبابتسامة رقيقة ووجه بشوش تستقبل مريم زوارها لتبعث الأمل والتفاؤل لكل من يراها، وببراءة عفوية تتحدث عن عزيمتها وإصرارها لتصبح إنسانة فعالة في مجتمعها، وتقول "عندما جلست في البيت شعرت أن لدي وقتا فراغا كبيرا وساعدني خالي وقدم لي في الشؤون الاجتماعية التي حولتني إلى الجمعية الفيصلية بجدة، واشتغلت موظفة استقبال في مركز الخدمة الاجتماعية".

من جهتها تقول هدى الفارس -مديرة الجمعية الفيصلية وأخصائية اجتماعية- اشتغلت مريم لدينا كموظفة استقبال، وكانت تتميز بابتسامتها التي تبعث الأمل في نفوس الوافدين على الجمعية من الأسر، وتميزت بقدرتها الرائعة على امتصاص غضب أو انفعال الأسر التي تأتي لتطلب معونات من الجمعية"، مؤكدة أن كل الموظفين في الجمعية ينظرون إلى مريم على أنها موظفة كاملة وقادرة على العطاء.

وتقطع مريم كل يوم عشرات الأمتار سيرا على عكازيها من منزلها إلى العمل، وهي تقول "أشعر بالسعادة لأنني أعمل في وظيفة إنسانية، تعتمد على مساعدة الأسر، وأشكر كل إنسان ساعدني لأكون إنسانة منتجة في المجتمع".

نشر بتاريخ 09-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.81/10 (23 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 07/01/2010 الساعة 2:31 صباحاً]
مشالله الله عليها ونعم الانسانة
لم تري ان تستسلم وكافحت من اجل سعادتها

 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية