خريطة الموقع الثلاثاء 16 مارس 2010م
أطفال التوحّد   «^»  وزارة شؤون المعاقين؟  «^»  عصر الإنهاك النفسي   «^»  للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم  «^»  ورقة عمل - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة  «^»  التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا  «^»  عش حياتهم كي تعرف معاناتهم  «^»  سبل التكافل الاجتماعي نحو ذوو الحاجات الخاصة  «^»  هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟  «^»  أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي جديد المواضيع
رفع إعانات ذوي الاحتياجات الخاصة إلى 20 ألفا.. وصرفها شهريا  «^»  ندوة “حقوق المعوقين” تشهد حواراً ساخناً عن الواقع والمأمول  «^»  آباء معاقين يتهمون مراكز تعلـيمية بالإهمال والتقصير‏ ... ومختصون يؤكدون ضرورة التعاون  «^»  افتتاح وتسليم مركز الأمير سلطان للتربية الخاصة في الطائف لوزارة التربية والتعليم  «^»  صدى الإعاقة : مجلة احتياجات خاصة فضاء رحب لذوي الإعاقة  «^»  البنعلي مترجم لغة الإشارة: أعيد صياغة الخبر بما يتناسب مع عقلية الأصم  «^»  شرطي مرور معوّق ذهنياً يكسب عشر ميداليات  «^»  معلم سعودي يهزم الشلل بالعمل واكتشاف الطلبة الموهوبين  «^»  «التربية» توافق على منح تراخيص إنشاء مدارس «توحد» أهلية  «^»  أمام البرلمان المصري .. المعاقون يحتجون لليوم الثالث على التوالى جديد الأخبار

المقالات
انجازات الخاصة
سعودية أقل من 70 سم.. تتحدى الشلل بخدمة المجتمع










القاهرة - mbc.net

رغم إصابتها بإعاقة بالغة وقصر قامتها الشديد إلا أن الشابة السعودية "مريم حمدان" تحدت الإعاقة ونظرات المجتمع؛ حيث تسير يوميا على الأقدام من منزلها المتواضع إلى مقر عملها والذي اقتحمته لتثبت لذاتها وللجميع أنها إنسانة منتجة.

وفي حديثها -لبرنامج mbc في أسبوع- قالت مريم التي لا يتجاوز طولها 70 سم "بدأت علاجي في لندن ورجعت وأكملته في السعودية، بعدها رضيت بأمري الواقع والحمد لله، وأكملت دراستي في الطائف".

وكانت مريم قد أصيبت بمرض شلل الأطفال، مما جعلها لا تقوى على السير سوى بعكازين، لكنها بدأت بمهام تعتبر تحديا كبيرا بالنسبة إلى حالتها؛ حيث التحقت بمعهد للمعاقين وحصلت منه على الشهادة المتوسطة.

وبابتسامة رقيقة ووجه بشوش تستقبل مريم زوارها لتبعث الأمل والتفاؤل لكل من يراها، وببراءة عفوية تتحدث عن عزيمتها وإصرارها لتصبح إنسانة فعالة في مجتمعها، وتقول "عندما جلست في البيت شعرت أن لدي وقتا فراغا كبيرا وساعدني خالي وقدم لي في الشؤون الاجتماعية التي حولتني إلى الجمعية الفيصلية بجدة، واشتغلت موظفة استقبال في مركز الخدمة الاجتماعية".

من جهتها تقول هدى الفارس -مديرة الجمعية الفيصلية وأخصائية اجتماعية- اشتغلت مريم لدينا كموظفة استقبال، وكانت تتميز بابتسامتها التي تبعث الأمل في نفوس الوافدين على الجمعية من الأسر، وتميزت بقدرتها الرائعة على امتصاص غضب أو انفعال الأسر التي تأتي لتطلب معونات من الجمعية"، مؤكدة أن كل الموظفين في الجمعية ينظرون إلى مريم على أنها موظفة كاملة وقادرة على العطاء.

وتقطع مريم كل يوم عشرات الأمتار سيرا على عكازيها من منزلها إلى العمل، وهي تقول "أشعر بالسعادة لأنني أعمل في وظيفة إنسانية، تعتمد على مساعدة الأسر، وأشكر كل إنسان ساعدني لأكون إنسانة منتجة في المجتمع".

نشر بتاريخ 09-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.51/10 (11 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 07/01/2010 الساعة 3:31 صباحاً]
مشالله الله عليها ونعم الانسانة
لم تري ان تستسلم وكافحت من اجل سعادتها

 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية