خريطة الموقع السبت 31 يوليو 2010م
التدريب الميداني في التربية الخاصة  «^»  المكافأة والطفل التوحدي  «^»  نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم  «^»  بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم  «^»  صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي!  «^»  تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة  «^»  أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر  «^»  من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟  «^»  زراعة الخلايا الجذعية  «^»  أمراض الدم الوراثية جديد المواضيع
أكثر من 650 مليون مصاب حول العالم عزل الأطفال المعاقين... يزيد من معاناتهم !  «^»  بعد مطالبة التربية الخاصة بتزويجهم .. المنيع والمبارك : لا مانع من زواج المعاق ذهنيا بفتاة سليمة  «^»  مدير مرور تبوك : جناح خاص لخدمة المسنين والمعوقين  «^»   الشؤون الاجتماعية تعترف بعجزها عن تلبية أكثر من 30% من احتياجات المعاقين في السعودية  «^»  في سابقة هي الأولى من نوعها.. أسبانيا تمنح معاقة ألمانية رخصة قيادة الطائرات  «^»  فائزون بجائزة الشيخ محمد بن صالح: الجائزة كسرت عزلة فرضتها الإعاقة علينا وأطلقت العنان لقدراتنا المكبوتة  «^»  بالتعاون مع مركز رسالة أمل «الجزيرة» يرعى تخريج مدربات الإعاقة العقلية  «^»  لتوحد مازال حالة معقدة و محرجة..عبد الهادي: للمجتمع والمربين دور كبير في تكوين مهارات التواصل وتعديل سلوك الطفل  «^»  ابنى يعانى من صعوبة فى التعلم رغم أنه ذكى.. فماذا أفعل؟  «^»  فتيات يقبلن الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة..دون تعقيد! جديد الأخبار

المقالات
الإعاقة السمعية
نبذة تاريخية عن تطور رعاية المعوقين سمعياً

أحمد محمد عبد الحميد











نبذة تاريخية عن تطور رعاية المعوقين سمعياً


كانت العائلة في التاريخ القديم للإنسان تشكل الوحدة الأساسية للمجتمع يشارك كل فرد منها بنصيب من العمل والمسئولية لضمان حياة العائلة, حينئذ لم يكن هناك أي حساب للأهتمام بالمعوقين, فالفرد الذي تري القبيلة أنه لا يستطيع القيام بقسط من الاعمال والمسئوليات التي يشترك فيها المجتمع, كان يعتبر في نظرهم عالة عليهم فيسلبون حياته في طفولته.

أما بالنسبة للرومان والاغريق القدماء فكانوا يتخلصون من امثال هؤلاء الاطفال بغيرهم من الاطفال ذوي العاهات اعتقاداً بأن الاطفال الصم بلهاء, ولا يفهمون المجتمع بل كانوا يعتبرونهم عالة علي المجتمع. وقد ذكر أرسطو ان الطفل الاصم الابكم غير مجد تعليمه وذلك لعدم قدرته علي الكلام, أو فهم ما يدور حوله من حيث اعتقاده بان الكلام هو الوسيلة الهامة والوحيدة للتعليم.

وكان القانون الروماني يصف الاصم بالعتة والبلاهة ولكن جستنيان المشرع الروماني ميز في قانونه بين طائفتين من الصم:
الطائفة الاولي " هم الذين فقدوا سمعهم في حياتهم المبكرة "
الطائفة الثانية " وهم الذين اصيبوا بعد ان عرفوا الكلام "

فحرم المجموعة الاولي من حقوقها المدنية واعفاهم من الواجبات ولكن ترفق بها فلم يحرمها من حق الزواج.

وقد قامت بمصر واليونان والرومان في العصور القديمة محاولات فردية لتعليم ذوي اليسار من الصم. وكذلك كان شأنهم في القرون الوسطي وعصر النهضة الي ان فتحت لهم مدرسة خاصة قبل الثورة الفرنسية. وكان حظ الصم في الشرقين الاوسط والادني احسن بكثير من حظ الصم الاوربيين. فكانت الديانة في القرن السادس قبل الميلاد تحرم سب أو لعن الاصم لأن اصابته بالصم حدثت بإرادة الله.

ولما جاء الدين الاسلامي أرسي قواعد العدالة وحث علي مساعدة العاجزين ودعا الرفق بالمرضي والمعوقين وحسن معاملتهم ونشر العلم بين جميع طبقات المجتمع دون تفرقة.
وقد استمر الاصم يتخبط في عصور الظلام قرناً بعد قرن الي ان بدأت تتبدد الظلمات في القرن السادس عشر, ففي عام 1540م قام الطبيب الايطالي" بيترو كاسترو" ببعض محاولات لتعليم الصم الكتابة والنطق والابجدية اليدوية والاشارة. وكذلك شهد القرن الثامن عشر انشاء المدارس الاولي لتعليم الصم في مدينة باريس ثم انتقلت هذه الفكرة الي المانيا وانجلترا وامريكا.

وتعد مدرسة الصم التي انشاها القس الاسباني "بابلو دي لبون" عام 1578م اقدم المدارس المتخصصة في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية للاطفال الصم وقد كان القس يدرس الاطفال بشكل فردي القراءة والحساب والتاريخ والكلام.
والجدير بالذكر ان الحربين العالميتين اثرهما في تربية ورعاية ذوي العاهات حتي اصبحت العناية التربوية للصم واعداد مدرسيهم واجراء البحوث العقلية والجسمية, ودراسة مشكلاهم الاجتماعية واجباً من واجبات الدولة.

وكان من أثر الحربين الأخيرتين في كثير من البلدان ما يلي:
 اعطاء الاصم فرصة التعليم وسن القوانين لحمايتهم.
 التقدم في علم الاصوات الذي كان له اثره في تعليم النطق الصحيح واعداد معلم الصم.
 تدريب الطفل الاصم دون سن الثالثة علي اللغة والكلام.
وقد كانت تربية الاشخاص المعوقين سمعياً الي عهد قريب تتم في مؤسسات خاصة معزولة عن المجتمع توفر خدمات اقامة دائمة لهم. ولكن تغيرت هذه الممارسة إذ اصبح هناك اتجاه قوي نحو دمج المعوقين في البيئة المدرسية العادية وفي حياة المجتمع في معظم دول العالم. وهو الامر السائد حالياً في مختلف البلاد لدمج المعوقين في المدارس العامة مع الاطفال العاديين الاسوياء, ولكن مع زيادة الاهتمام وتقديم الرعاية المناسبة لهم داخل هذه المدارس.

الباحث/
أحمد محمد عبد الحميد
عضو هيئة تحرير مجلة احتياجات خاصة

نشر بتاريخ 31-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.26/10 (29 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

EGYPT [ر] [ 07/06/2009 الساعة 9:27 مساءً]
ارجو من الله ان يجعل كل مجهودك فى ميزان حسناتك ويعجل لك كل خير ويبعد عنك كل سوء اللهم امنحه اجر المجاهد فى سبيل الله احبك فى الله

EGYPT [ر] [ 07/06/2009 الساعة 9:27 مساءً]
ارجو من الله ان يجعل كل مجهودك فى ميزان حسناتك ويعجل لك كل خير ويبعد عنك كل سوء اللهم امنحه اجر المجاهد فى سبيل الله احبك فى الله

 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

الصور | المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية