بسم الله الرحمن الرحيم
" فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال "
صدق الله العظيم
مقـدمة
يعد مجال اضطرابات النطق والكلام من المجالات التي حظيت باهتمام كبير في الاونه الأخيرة خاصة في الوطن العربي ، ويرجع هذا الاهتمام إلي الحد من الآثار السلبية التي تخلفها اضطرابات النطق والكلام علي الأطفال والتي تحد من اندماجهم في المجتمع المحيط بهم سواء في فترة الصغر أو الكبر تجنبا للسخرية والاستهزاء بهم .
ولا تقف هذه الآثار السلبية عند مجرد السخرية بهم ؛ بل تمتد إلي حرمانهم من اكتساب العديد من المهارات الاجتماعية المكتسبة من المجتمع نتيجة لعزلتهم عن الاختلاط بالآخرين .
نشأ تخصص اضطرابات النطق والكلام في البداية في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وتحديدا في عام 1910 ، حيث بدأت جهود فردية في تخريج ما يسمي في ذلك الوقت " مصححي النطق " ، ولكن البداية الفعلية العملية لهذا التخصص حدثت بعد عام 1947 حيث أنشئت في بريطانيا كلية اختصاصي علاج التخاطب ، وأنشئت في الولايات المتحدة الأكاديمية الأمريكية لمصححي النطق وذلك في عام 1952 ، التي أصبح اسمها فيما بعد الجمعية الأمريكية للنطق والسمع .
تحدث اضطرابات التخاطب في حوالي 4% إلي 6% من عدد السكان ، ففي عام 1967 وجد أن 12 مليونا من عدد السكان في الولايات المتحدة البالغ عددهم 200 مليون يعانون من اضطرابات التخاطب ، بينما في بريطانيا عام 1983 وجد أن 2.3 من إجمالي عدد السكان البالغ في ذلك الوقت 56 مليون نسمة يعانون من اضطرابات التخاطب ، هذه الأرقام تشير إلي انتشار هذه المشكلات وبشكل واضح مما يتطلب وجود عدد كبير من المتخصصين المؤهلين وذلك للتشخيص والعلاج .
قال تعالي علي لسان سيدنا موسي عليه السلام : " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي " وهذا يدل علي أن اضطرابات التخاطب موجودة منذ القدم ، وقال رسول الله صلي الله علية وسلم " إن من البيان لسحرا " نعم إن نعمة الكلام من نعم الله العظيمة علي الإنسان ، فمن خلالها يستطيع الإنسان أن يعبر عن كل ما يجيش بخاطرة فالكلام هو وسيلة الاتصال بين الناس وقد قالوا قديما : إن المرء مختبئ وراء لسانه فإذا تكلم ظهر .. وقد يصاب بعض الناس ببعض من الاضطرابات اللغوية ويتم علاج تلك الاضطرابات عن طريق اكتشافها في مراحلها الأولي .
وتكثر اضطرابات النطق والكلام في مرحلة الطفولة ، ثم يتحسن نسبة كبيرة منها في الطفولة المتوسطة والمتأخرة وخصوصا ما كان يرجع منها إلي الأساس الاجتماعي والنفسي كالتقليد والمحاكاة لبعض الأفراد لديهم عيوب في النطق ، كالأم أو المعلمة ولا ترتبط عيوب النطق دائما بالإعاقات ، فهي تكثر لدي ذوي الاحتياجات الخاصة مقارنة بالعاديين حيث يتم الآن علاج الكثير من اضطرابات النطق والكلام بفريق من العاملين وهم الأسرة بأفرادها ثم أخصائي التخاطب واللغة والطبيب والأخصائي الاجتماعي والنفسي ليتكامل التشخيص ثم العلاج بالطرق العلاجية والفنيات التي ثبت صلاحيتها مع بعض الفئات الخاصة .
o تشير الدراسات إلى أن 50% من المعاقين بدرجة شديدة لديهم مشكلات في النطق فيما تتراوح ما بين 8-26% من الأطفال من درجات الإعاقة البسيطة المتوسطة يعانون من مشكلات في النطق.
o أن من المألوف ارتباط مشكلات اللغة بالإعاقة الذهنية.
o مشكلات النطق موجودة أكثر لدى المعاقين عن غير المعوقين.
o أكثر المشكلات وضوحا هي التي ترتبط بـ لفظ الحـــروف- الصـــــوت- التأتـــأة.
إن وجود مشكلات اللغة والنطق لدى المعاقين ترتبط بشدة الإعاقة . وإيمانا منا بأهمية هذا المجال فقد قمت بإعداد هذه الملزمة التي تساهم إلي حد كبير في تجنب حدوث تلك الاضطرابات ، وأسأل الله العلي القدير أن ينفع بها كل من له اهتمام بهذا المجال ، وكل أسرة بها طفل يعاني من اضطرابات النطق والكلام .
الفصل الأول
- المفاهيم المرتبطة باضطرابات النطق والكلام
- أنواع اضطرابات النطق والكلام
- خصائص اضطرابات النطق والكلام
- أسباب اضطرابات النطق والكلام
- أشكال اضطرابات النطق والكلام لدي الأطفال
المفاهيم المرتبطة باضطرابات النطق والكلام :
في البداية لابد وان نتعرف علي كيفية إتمام عملية الكلام ؛ فمثلا إذا أراد شخص أن ينطق صوت (ب) فان ذلك يحدث من خلال سلسلة من العمليات المعقدة ، تتم في جزء ضئيل من الثانية الواحدة وبشكل آلي فائق الدقة والسرعة ففي البداية يستدعي الدماغ صوت ( ب) ثم يصدر امرأ للجهاز العصبي المركزي بالنطق ثم يقوم بتوصيل الأمر للجهاز العصبي الطرفي فيقوم بتوصيله للعضو المسئول عن النطق (الشفاه) ، لكي تتحرك وتنقبض وفي ذات الوقت يصدر الأمر للجهاز التنفسي لكي يقوم بإخراج الهواء من الرئتين إلي القصبة الهوائية ثم إلي الحنجرة فتهتز الاحبال الصوتية ؛ نتيجة اندفاع الهواء من خلالها فتتحرك الشفاه المنقبضة بنطق الصوت (ب).
ولقد تناول العديد من الباحثين مفاهيم متعددة لاضطرابات النطق والكلام منها ؛ هو اضطراب يحدث نتيجة وجود أخطاء في إخراج أصوات الحروف من مخارجها وعدم تشكيلها بصورة صحيحة وتختلف تلك الاضطرابات من مجرد اللثغة البسيطة إلي الاضطراب الحاد ، حيث يخرج الكلام غير مفهوم نتيجة الحذف والإبدال والتشويه والإضافة .
تعريف الجمعية الأمريكية للطب النفسي : تعرف الجمعية اضطرابات النطق والكلام بأنها ؛ فشل في استخدام أصوات الكلام المتوقعة نمائيا والتي تناسب عمر الفرد وذكائه ، ولهجته ويتضح هذا الاضطراب في إصدار صوتي ردئ أو تلفظ غير مناسب .
تعريف د : عبد العزيز الشخص :
إن اضطرابات النطق والكلام هي التي تحدث نتيجة وجود أخطاء في إخراج أصوات حروف الكلام من مخارجها ، وعدم تشكيلها بصورة صحيحة وتختلف اضطرابات النطق والكلام من مجرد اللثغة البسيطة إلي الاضطراب الحاد حيث يخرج الكلام غير مفهوم نتيجة الحذف والإبدال والتشويه والإضافة.
تعريف د: فتحي عبد الرحيم :
اضطراب النطق هو مشكلة أو صعوبة في إصدار الصوت اللازم للكلام بطريقة صحيحة ، وعيوب النطق تحدث في الأصوات الساكنة أو المتحركة كما انه يمكن أن يشمل بعض أو جميع الأصوات وفي أي موضع من الكلمة .
أنواع اضطرابات النطق والكلام :
1- الإبدال Substitution:
وهو عبارة عن إبدال الطفل نطق صوت أو حرف بصوت آخر، وتبدو عيوب الإبدال أكثر شيوعا في كلام الأطفال صغار السن من الأطفال الأكبر سنا، هذا النوع من اضطراب النطق يؤدي إلي خفض قدرة الآخرين علي فهم كلام الطفل عندما يحدث بشكل متكرر .
مثال : من أشهر الحروف التي يحدث بها إبدال حرف ( ك ) يبدل بحرف ( ت ) فمثلا كتاب تنطق تتاب ، وحرف ( ر) يبدل بحرف ( ل ) فمثلا رامي تنطق لامي وهكذا .
2- الحذف Omission :
وهو عبارة عن حذف الطفل صوتا من الأصوات ، التي تتضمنها الكلمة ومن ثم ينطق جزءا من الكلمة فقط ، وقد يشمل الحذف أصوات متعددة ، وبشكل ثابت يصبح كلام الطفل في هذه الحالة غير مفهوم علي الإطلاق
مثال : كلمة مدرسة تنطق مرسة .
3- التشويه Ditortion :
ويحدث التشويه نتيجة تساقط الأسنان ، أو عدم وضع اللسان في موضعه الصحيح ، ويتضمن التشويه نطق الصوت بطريقة تقربه من الصوت العادي ولكن لا يماثله تماما.
مثال : كلمة زاهر تنطق ساهر وكلمة مدرسة تنطق مدرثة .
4- الإضافة Addition :
حيث يضيف الطفل صوتا زائدا إلي الكلمة مما يجعل كلامه غير واضح ومفهوم وقد يسمع الصوت الواحد وكأنه يتكرر.
مثال : كلمة سمكة تنطق سسمكة ، وكلمة مدرسة تنطق مد مدرسة .
خصائص اضطرابات النطق والكلام
• تنتشر هذه الاضطرابات بين الأطفال الصغار في مرحلة الطفولة المبكرة.
• كلما استمرت اضطرابات النطق مع الطفل رغم تقدمة في السن كلما كانت أكثر رسوخا وأصعب في العلاج .
• يفضل علاج اضطرابات النطق في المرحلة المبكرة ، وذلك بتعليم الطفل كيفية نطق أصوات الحروف بطريقة سليمة وتدريبه علي ذلك منذ الصغر .
• تختلف هذه الاضطرابات الخاصة بالحروف المختلفة من عمر زمني إلي أخر.
• يشيع الإبدال بين الأطفال أكثر من أي اضطرابات أخري .
• إذا بلغ الطفل سن السابعة واستمر يعاني من هذه الاضطرابات فهو بحاجة إلي العلاج .
• تختلف اضطرابات النطق في درجتها أو حدتها من طفل لآخر ومن مرحلة عمرية إلي أخري .
• تحدث اضطرابات الحذف علي المستوي الطفلي أكثر من عيوب الإبدال أو التشويه .
• عند اختبار الطفل ومعرفة إمكانية نطقه لأصوات الحروف بصورة سليمة فان ذلك يدل علي إمكانية علاجه بسهولة.
أسباب اضطرابات النطق والكلام
يعتبر البحث عن أسباب اضطرابات النطق والكلام لدي الأطفال عملية معقدة ؛ حيث تتعدد الأسباب فمن الأسباب المسؤلة عن حدوث تلك الاضطرابات كما قسمها - هاريسون – والذي ركز علي الجانب العضوي فقط وأطلق علية التقسيم الطبي للاضطرابات ، حيث يري أن الأسباب في مجملها عضوية والتي تتضح من خلال الجدول التالي :
أولا : الأسباب العضوية :
1- خلل أجهزة النطق 2- خلل الجهاز العصبي 3- خلل جهاز السمع
وفيما يلي شرح مبسط لكل من هذه الأسباب :
أ- خلل أجهزة النطق : ومنها :
1- شق الحلق : وهو عبارة عن فتحة تحدث بسقف الحلق الرخو أو الصلب ، ويؤدي ذلك إلي عدم غلق التجويف الأنفي عند نطق الحروف التي لا يتدخل فيها هذا التجويف، وبالتالي يحدث الخنف وتختل الأصوات الاحتكاكية والاحتباسية والانفجارية .
2- شق الشفاه : وهو عبارة عن شق يصيب الشفاه خاصة العليا ، وتؤدي إلي عدم احتباس الهواء حيث تؤثر علي نطق الحروف ( ف ، م ، و ) .
3- مشكلات اللسان : وهناك العديد من المشكلات التي تحدث للسان وتؤثر علي النطق منها :
• عقدة اللسان : وهي عبارة عن رباط يربط طرف اللسان بقاع الفم ، مما يعوق سهولة حركة اللسان ويتأثر بذلك نطق الأصوات التي يحتاج نطقها طرف اللسان كحرف ت ، د ، ط ، ل ، ر .
• حجم اللسان : فقد يكون حجمه كبير جدا أو صغير جدا ، مما يعوق سهولة إخراج الأصوات ، ويتضح ذلك في حالات الداون حيث يكون كبير جدا ويعوق الكلام .
• أورام اللسان : حيث يكون متضخما ويؤدي إلي خشونة الصوت وعدم وضوحه.
• اندفاع اللسان : وهو اندفاع الثقل الأمامي من اللسان تجاه الأسنان العليا مما يؤدي إلي تشويه لبعض الأصوات .
4- عدم تناسق الأسنان : فقد تكون مشوهه أو غير منتظمة ، وقد تكون ضعيفة نتيجة لنقص الكالسيوم أو التسويس وغالبا ما يسفر عدم انتظام الأسنان إلي اضطرابات في النطق .
5- عدم تطابق الفكين : حدوث أي خلل في الفكين سوف يؤثر تأثيرا واضحا علي وضوح الصوت ، ودرجته ومن أهم الاضطرابات التي تصيب الفكين ، هو بروز احدهما عن الآخر أو عدم القدرة علي التحكم في الفك خاصة الأسفل كل ذلك يؤثر علي عملية الكلام .
6- مشكلات الحنجرة : فهناك العديد من الأمراض التي تصيب الحنجرة وتسبب اضطرابات في النطق منها ضعف الحنجرة ، أورام الحنجرة ، إصابات الحنجرة ، التهابات الحنجرة ، الغشاء الخلقي للحنجرة ، واختلال الاحبال الصوتية ، كل ذلك يؤثر علي النطق والكلام بشكل مباشر .
ب- خلل الجهاز العصبي :
من أهم الإعاقات التي تنجم عن إصابة ما في الجهاز العصبي ويترتب عليها اضطرابات في النطق :
1- الشلل الدماغي : وهو خلل يصيب الجهاز العصبي المركزي ، يؤدي بالضرورة إلي اضطراب في النمو الحركي ويحدث في مرحلة الطفولة المبكرة ؛ نتيجة حدوث تشوه أو تلف في الأنسجة العصبية الدماغية فيصاحب هذا الاضطراب باضطرابات في النطق .
2- الإعاقة العقلية : فهي انخفاض ملحوظ دون المستوي العادي في الوظائف العقلية العامة ، يظهر هذا الانخفاض والقصور من خلال القصور في السلوك التكيفي والتواصل الاجتماعي ، مع ظهور اضطرابات في النطق والكلام وتحدث هذه الإعاقة قبل سن 18 سنه .
ج- خلل جهاز السمع : فان اضطراب قدرات الطفل السمعية تجعله يجد صعوبة في تفسير ما يسمع ، ويظهر هذا الاضطراب في صور متعددة منها :
1- التمييز: ويعني القدرة علي تمييز الأصوات من حيث المدة والتردد والشدة.
2- التحديد: وهو القدرة علي تحديد مصدر الصوت .
3- الانتباه السمعي : وهو القدرة علي الانتباه للمثير الصوتي خاصة الكلام لفترات زمنية ممتدة .
4- الخلفية السمعية : أي التعرف علي المصدر الرئيسي للصوت في وجود خلفية من الضوضاء .
5- التمييز السمعي : ، أي تمييز الأصوات والكلمات المتشابهة سمعيا .
6- الإغلاق السمعي : أي فهم كلمة بالرغم من فقد جزء منها .
7- الإدماج السمعي : أي تكوين كلمات من حروف متفرقة .
8- الربط السمعي : وهو القدرة علي ربط الصوت بمصدرة .
9- الذاكرة السمعية القريبة والبعيدة
10- الذاكرة السمعية المتتالية: والتي تسترجع المنبهات السمعية المختلفة الطول وبنفس الترتيب.
ثانيا : الأسباب النفسية :
هناك العديد من الأسباب النفسية التي تؤدي بالضرورة إلي حدوث اضطرابات النطق منها ؛ الحرمان الأسري للطفل من شعوره بالانتماء وإعطائه الثقة بالنفس ، الخوف المرضي لدي الأطفال يؤدي إلي عيوب في اللغة ونقص في الطلاقة والتعبير عن الذات ، وإساءة معاملة الأطفال سواء بالإهمال أو بالإساءة مما يؤدي إلي الانسحاب والانطواء وفي كلتا الحالتين يعتبر التواصل غير مناسب .
أيضا التدليل أو الحماية الزائدة يفقدهم التكوين المكتسب كاللغة والمهارات الاجتماعية، والتقليد والمحاكاة لبعض الأفراد الذين لديهم عيوب في النطق، وتضارب معاملة الطفل كل هذا يجعل الطفل متأخرا في التواصل اللفظي مع الآخرين.
ثالثا : الأسباب المعرفية أو العقلية :
قد يعاني الفرد من خلل أو اضطراب في الإدراك ، مما يجعله منخفض في حصيلته اللغوية ، وكذلك اضطراب الانتباه أو عجزه وتشتته يجعله غير متواصل بدرجة تمكنه من التفاعل مع الآخرين ، أيضا اضطراب الذاكرة وعدم القدرة علي الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها له دور أساسي في حدوث تلك الاضطرابات .
رابعا : الأسباب الاجتماعية :
إن عزل الطفل عن التعامل مع الفئات المختلفة في المجتمع ، يجعله مضطربا لغويا ، كذلك التوافق والتكيف الاجتماعي وتدنيا لمستوي الثقافي للأسرة وكذلك وسائل الإعلام ، كل ذلك يؤثر علي التواصل اللفظي لقدرات الطفل .
أشكال اضطرابات النطق والكلام لدي الأطفال
* أطفال لم تتم لديهم أي لغة علي الإطلاق:
وهم الذين بلغوا سن الثالثة أو الرابعة، ولم ينتجوا أو يمارسوا اللغة بأي شكل سواء طبيعي أو غير طبيعي، وهؤلاء مثل الأطفال الصم ومتعددي الإعاقات.
* أطفال متأخرون في الكلام :
وهم يتمثلون في المعاقون عقليا والمتأخرون في النمو العام ( حركي، عقلي، اجتماعي ). وهؤلاء الأطفال لديهم سلوك لغوي مثل السلوك اللغوي للعاديين، غير انه غير مناسب لعمرهم الزمني، فمثلا الطفل البالغ من العمر أربع سنوات يمارس سلوك لغوي لطفل عمره عامين فقط.
* أطفال يعانون من اضطراب في الكفاءة اللغوية:
وهم الأطفال الذين اكتسبوا حصيلة لغوية معينه حتى سن الثالثة ، ولم يطرأ علي هذه الحصيلة اللغوية أي تغيير حتى سن السادسة . ويتصف الكلام في هذه المرحلة بأنه مضطرب وغير عادي .
* أطفال لديهم اضطراب لغة مكتسب:
وهم الذين نمت لديهم اللغة بصورة طبيعية ؛ إلا أنها تعرضت للإعاقة مثل المرض أو نتيجة لحادث ما.
* اضطراب طلاقة الكلام أو اللجلجة :
وهو اضطراب في عملية الكلام بدرجة تجذب انتباه المستمع والمتحدث علي حد سواء ، ويتضمن ذلك الاضطراب التكرار اللاإرادي في الكلام وكذلك التوقف عنوة أثناء الكلام.
السلام عليكم
انا محمد بجد اعجبني اسلوب الكاتب جدا جدا كما اذكر ان الاسلوب هذا شيق جدا وذلك من خلال تقديم الماده العلميه وشرحها واشكر كل من يساهم في خدمة الفئات الخاصة
[امينه] [ 17/10/2009 الساعة 12:05 صباحاً]
جزاك الله خيرا على هالمجهود الكبير مقالاتك مفيده جدا