كلنا فى قارب واحد ، بنى البشر جميعا من هم يتمتعون بحواس كاملة او يفتقروا لاحداها ،جميعهم فى قارب واحد .
فى اى وطن كنت فأنت تنتمى الى بنى البشر والشعور بالمسؤليه للدعم والمساعدة ومد يد العون للاخر فرض يرتقى الى فرض العين.
ربما يكون هذا الشعور هو الذى يحرك البعض لتبنى قضايا الانسان وهو ايضا المفهوم الذى يدفع كل اسرة وهبها ومنحها الله طفلا معاق ومنحها الله القوة والصبر لتناضل معه ليصل الى بر الامان هو الذى يحركها لنجدة الاخر وتقديم النصيحة والدعم لمن هم فى بدايه الطريق.
كثيرا لا تحتاج اى اسرة طفل معاق سوى فرد يستمع إليها ويشعر بها ويقدر المعاناة اليومية فى مجتمع لن نقول قاسى فى تقديرة لضعف الاخر لكنه جاهل بأولويات التعامل السامى مع انسان معاق .
..الايجابية التى تتمتع بها بعص الاسرة ودخولها بقوة فى مجال تأهل المعاقين رغم انها الان على شاطى النجاة لا يعنى سوى ان الانسان رغم قسوة التجربه يتمنى الا يتذوق الاخر مرارتها .
فنحن جميعا مسؤلون عن اى تقصير فى حق انسان معاق والجهاد معهم ومن اجلهم فرض عين على من خاض التجربه "كان ايدة فى النار" وفرض كفايه على كل انسان بداخلة قلب ومشاعر انسان.
عفاف الغريب
عضوة في هيئة تحرير "مجلة احتياجات خاصة"