أصبح الدمج ضرورة مهمة في التربية الحديثة وفوائده كبيرة.
وعملية الدمج لا يتم نجاحها إذا لم تتضافر الجهود وتوفير الشروط اللازمة ومن أهمها :
· إيجاد اتجاهات إيجابية عند المجتمع والمدرسين والتلاميذ وكذلك التعاون التام والتنسيق بين معلمي الصم والمعلمين العاديين وتوحيد جهودهم لتوفير فرص تربوية متكافئة لجميع الطلاب بما يكفل تحقيق هدف الدمج كاملاً.
قد يتساءل بعضنا ما معنى الدمج؟
• إن الدمج هو أننا نعامل الأصم بطريقة تربوية عادية وأسلوب طبيعي مثله مثل السامع بقدر الإمكان وحسب قدراته.
• هوتربية وتعليم التلاميذ غير العاديين في المدارس العادية مع تزويدهم بخدمات التربية الخاصة.
أنواع الدمج :
• مكاني : وضع الصم وضعاف السمع في فصول خاصة ملحقة بالمدرسة العادية .
• وظيفي : يعني إشراك الصم وضعاف السمع مع السامعين في بعض المواد المتاحة.
• إجتماعي: يعني إشراك الصم وضعاف السمع مع السامعين في الأنشطة غير الأكاديمية مثل اللعب , الرحلات , التربية الفنية...
• مجتمعي : يعني إتاحة الفرصة للصم وضعاف السمع للحياة في المجتمع بعد تخرجهم بحيث نضمن لهم حق العمل والاعتماد على أنفسهم .
أنماط الدمج :
• دمج كامل : بحيث يدرس الصم وضعاف السمع مع السامعين في فصل واحد .
• دمج جزئي : يخصص إحدى الفصول الدراسية للأطفال الصم وضعاف السمع داخل المدرسة العادية .
كيف يتم اختيار مدرسة الدمج ؟
• قرب المدرسة من احد مراكز التدريب
• استعداد مدير المدرسة والمعلين لتطبيق الدمج في مدرستهم
• توفير الرغبة والتقبل لدى الإدارة والمعلمين
• توفر بناء مدرسي مناسب
• توفير خدمات وأنشطة تربوية
• تعاون مجلس الآباء والمعلمين بالمساهمة في نجاح التجربة
• أن يكون المستوى الثقافي الاجتماعي لبيئة المدرسة جيدا
• أن تكون استعدادات المعلمين مناسبة لقيام تجربة الدمج وان تكون لديهم الرغبة للمشاركة او الالتحاق ببرنامج تدريبي خاص بتطبيق برنامج الدمج
مهام مدير المدرسة العادية نحو برامج التربية الخاصة:
1- الإشراف العام على برامج التربية الخاصة والعمل على توفير جميع مستلزماتها.
2- العمل على إيجاد بيئة تربوية تمكن تلاميذ التربية الخاصة من الاندماج مع أقرانهم العاديين في الأنشطة الصفية وغير الصفية.
3- الإشراف على عملية نقل تلاميذ التربية الخاصة والتأكد من انتظامها طوال العام الدراسي.
4- متابعة الاستحقاقات المالية من سلف ومكافآت والعمل على صرفها وتسديدها وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك.
التوصيات التي تساعد الصم على التواصل مع المجتمع ولتسهيل الدمج :
1- تشجيع الأنشطة الخاصة بالصم مثل الجمعيات والنوادي .
2- إقامة دورات مجانية لتعليم الصم القراءة والكتابة لمحو أميتهم .
3- عمل دورات لأسر الصم والمعلمين عن كيفية تسهيل القراءة والكتابة للصم لتساعدهم خلال حياتهم العملية
وفي المقابل عمل دورات لتعلم لغة الإشارة لغير الصم لتسهيل عملية التواصل معهم.